English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2018> المكتب الثقافى المصرى بباريس - فرنسا

 

معرض وتقديم كتاب بالمركز الثقافى المصرى حول

" الإسكندرية فى الحرب العالمية الأولى"

 

نظم المكتب الثقافى المصرى بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى معرض ومحاضرة بالتعاون مع المعهد الفرنسى للدراسات CEALEX  حول " الإسكندرية فى الحرب العالمية الأولى " أفتتح المعرض يوم السبت الموافق 1 ديسمبر 2018 وأستمر حتى الاثنين الموافق 10 ديسمبر 2018، وقد ضم المعرض صور وخرائط عن الإسكندرية فى فترة الحرب العالمية الأولى سنه 1914 كما صاحب المعرض دائرة نقاش يوم الجمعه الموافق 7 ديسمبر 2018 بمناسبة صدور كتــاب " الإسكندرية فى الحرب العالمية الأولى " الذى بدأ ترويجه وبيعه بفرنسا .

شارك فى دائرة النقاش عدد كبير من المتخصصين الذين قاموا بجمع الوثائق الخاصة بالكتاب من بينهم البروفيسور /جان ايف أمبرير ، مؤسس مركز الدراسات السكندرية والذى أشار إلى أن الإسكندرية كانت قاعدة للحرب العالمية الأولى وقد أرسلت قوات الحلفاء قواعدها فى ميناء الإسكندرية فى مارس 1915 الذى امتلاء بالسفن والطائرات.

الكتاب يشمل 5 فصول رئيسية ويتناول الإسكندرية بداية من الحرب العالمية الأولى عندما تحولت إلى قاعدة طبية فى معركة "الجرنديل "والقواعد العسكرية ومقابر الحرب العالمية الأولى .

ويعد الكتاب الأول من نوعه الذى يوثق الحياة فى تلك الفترة داخل مدينة الإسكندرية التى كانت مركزا لتجميع عشرات الآلاف من الجنود من جنسيات مختلفة كما أن الكتاب يعكس ويرصد كافة الجوانب والرؤى العالمية للمدينة الساحلية وما حدث من آثار سلبية من غلاء وبطالة وهجرة وكذلك استقبالها للجرحى ويوضح ايضا كيف تحولت الإسكندرية إلى مركز أستشفائى كبير لكافة الجنود القادمين من بلادهم وكيف تأثر المواطن السكندرى بشكل مباشر بسنوات الحرب وتضررهم اقتصاديا وصحيا بعد أن تسببت الحرب فى ارتفاع نسبه الفقر وترك العديد لأعمالهم.

والكتاب يحتوى ايضا على العديد من صور معسكرات قوافل الحلفاء واللاجئين والأسرى والمعدات الحربية فى ميناء الإسكندرية والبطاقات البريدية الخاصة بالجنود وجداول اسماء ضحايا الحرب والمصابين من مختلف الجنسيات.

هذا وقد أكدت المستشاره الثقافية الدكتورة / نيفين خالد على أهمية دور الإسكندرية عبر العصور كما اقترحت اقامه معرض آخر حول الإسكندرية فى الحرب العالمية الثانية.

وقد حضر هذا اللقاء عدد كبير من الشخصيات الفرنسية والعربية المهتمة بالشأن المصرى

توقيع عقد الاستشاري المبرمج لإنشاء بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس

 

بتاريخ 30/11/2018 تم توقيع التعاقد بين جمعية بيت مصر وشركة Oskaprod  باعتبارها الإستشارى المبرمج لإنشاء بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس وذلك عقب الاتفاقية التى تم توقيعها خلال زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى فرنسا فى أكتوبر 2017.

ويعدُ هذا التعاقد تتويجا للمجهود الكبير الذي قام بيه السيد الدكتور/ خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية ممثلة فى السيد السفير / إيهاب بدوى سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا حيث أنه كان قد سبق موافقة مجلس الوزراء على الاقتراح المقدم من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاقد مع شركة Oskaprod  بالأمر المباشر كإستشارى مبرمج للمشروع ويعتبر هذا التوقيع الخطوة التنفيذية الأولى لبناء بيت مصر .

ومن المنتظر أن يستغرق هذا المشروع أربع سنوات ويتطلب جهد كبير من جميع الأطراف المعنية إلا أنه فى النهاية يمثل إشعاع وإنتشار وتعزيز لدور الدولة المصرية بفرنسا فضلاً عن أن هذا المشروع يحمل بعدا استراتيجيا هاما نظرا لما تشهده العلاقات المصرية الفرنسية في الآونة الأخيرة من ازدهار غير مسبوق في كافة الميادين كما أن ذلك يعضد تواجد الدولة المصرية خارج حدود الوطن في بيئة دولية شبابية ثقافية وتعليمية تربط بين أنحاء العالم وتفتح آفاقا جديدة أمام الطلاب والباحثين والفنانين المصريين.

المركز الثقافى المصرى بباريس يستضيف

معرض للمنتجات اليدوية المصرية

"Artisans du Nil "

 

نظم المكتب الثقافـــي المصرى بباريس، ممثلا في ا.د. نيفيـــن خالد المستشار الثقافي مــعرضا للمنتجات الحرفية المصرية " Artisans du Nil " مع السيد / لودوفيك وذلك بالمركز الثقافى المصرى. تم افتتاح المعرض يوم الأربـــعاء الموافق 21/11/ 2018 ويستمر حتى 27 نوفمبر 2018

والجدير بالذكر أن السيد / لودوفيك ، الذى أمضى 23 عاما فى مصر ، تعاون خلالها مع الحرفيين المصريين لمده 15 عاما ، وأراد مواصله هذا التعاون وتقديم منتجات هؤلاء الحرفيين بالمركز الثقافى المصرى ، وقد رحبت الدكتورة / نيفين خالد بهذه الفكره خاصة أنها دعوه لإتاحة الفرصة للجمهور الفرنسى للتعرف واكتشاف هذه الحرف اليدوية المصرية وتشجيعها والترويج لها ، وقد شمل هذا المعرض عدد كبير ومتنوع من هذه المنتجات ذات الطابع المصرى العريق كالخزف والمفارش والزجاج المنفوخ....إلخ ، وتعد هذه الصناعات اليدوية جزءا أصيلا من النسيج المصرى حيث عرفت مصر مختلف هذه الحرف منذ بداية العصر الفرعونى مرورا بالعصر القبطى والإسلامى ثم العصر الحديث الذى شهد تطورا كبيرا وملحوظا فى الفترة الأخيرة .

حضر المعرض عدد كبير من الشخصيات المصرية والفرنسية وعلى رأسهم حرم السيد السفير / إيهاب بدوي، سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا التى أشادت بالمعرض ومنتجاته . وقد لاقى المعرض إقبالا كبيرا وملحوظا من الجمهور الذى توافد بكثرة منذ الافتتاح .

عرض فيلم "يوم للستات" إخراج كاملة أبو ذكرى بالمركز الثقافي المصري

 

قام المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى بعرض فيلم " يوم للستات " يوم الخميس الموافق 14 نوفمبر 2018 بالمركز الثقافى المصرى وهو فيلم نسائى بامتياز الغلبة فيه للنساء ، من إخراج كاملة أبو ذكرى، وتدور أحداثه حول عدد من الشخصيات النسائية التى يخصصن لهن يوم للاستمتاع بحوض السباحه بمركز شباب بمنطقه شعبية ومع إقبال النساء والفتيات على استخدام حمام السباحة تتوالى سلسلة من الأحداث التى تغير نظرتهن لأنفسهن ، وللحياة كلها .

 الفيلم سيناريو ، هناء عطية ، إنتاج إلهام شاهين وتصوير نانسى عبد الفتاح ، تم عرض الفيلم فى عدد من المهرجانات منها حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى 2016، مهرجان دبى ، ولندن السينمائي الدولي، مهرجان كيب تاون السينمائى الدولى ومهرجان بيروت السينمائى الدولى .

وقد فاز الفيلم بعدد من الجوائز منها جائزة أفضل فيلم فى مهرجان فيرونا للسينما الإفريقية 2017 وبجائزة الجمهور فى مهرجان الفيلم العربى بروتردام 2017

بعد عرض الفيلم قامت السيدة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى باستعراض وتوضيح الرسائل التى ناقشها الفيلم مع السادة الحضور وقد أبدى الحضور إعجابه بالفيلم لما يتضمن من موضوعات هامه وجريئة تخص المرأة المصرية وتحررها من كل ما يقيدها، وقد أراد الفيلم أعطاء مزيد من الأمل للمرأة والفيلم فى طياته دعوه إلى الحب والتسامح فالحب هو الذى غير حياه شخصياته والماء ترمز للحرية والطهارة والنقاء وهو فيلم اجتماعى يطرح مشكلات موجودة بالفعل فى المجتمع المصرى .

المكتب الثقافي المصري بباريس يشارك

 للعام الثاني على التوالي في مهرجان موسيقى البحر المتوسط بكورسيكا

 شارك المكتب الثقافي المصري ممثلا في الدكتورة  نيفين خالد المستشار الثقافى في جولة فنية متعددة الفعاليات شملت ورش عمل وعروض ومشاركات رسميه فى مهرجان موسيقى البحر المتوسط بجزيرة كورسيكا "Rencontres Musicales de Méditerranée"  من 7 الى 11 نوفمبر 2018من خلال  العروض المقدمة  من راقص التنورة   أحمد علوان وفرقة " روح الشرق "  المكونه من عازف الكمان مصطفى فهمى ،المطربة آيات فاروق ،المطربه هند أحمد حسن ،عازف الكونترباص  أحمد أمين ،عازف الناى  جون سامى نصيف ،عازف الإيقاع  أمير إسماعيل عزت وعازف البيانو والقانون  فادى محمود محمد بدر.

بدأت الجولة الفنية  في العاصمة الفرنسية باريس بمقر المركز الثقافي المصري حيث تم  افتتاح ورشه الموسيقى المصرية فى الغناء والعزف ومعرض للآلات التقليدية وتنظيم فصول للموسيقى المصرية وقد أقبل الجمهور على التسجيل لتعلم الموسيقى المصرية على آلات  القانون والناي والغناء الكلاسيكى والفلكلور بالإضافة إلى آلات الإيقاع .

ثم غادرت فرقة روح الشرق  و راقص المتنورة إلي جزيرة كورسيكا  لتمثيل مصر في مهرجان  موسيقى البحر المتوسط حيث قدمت الفرقة عروض مدرسية وجامعية لأكثر من 700 طالب بالإضافة لمحاضرة موسيقية  فى كونسرفتوار المدينة وعرض الختام بمسرح باستيا بجزيرة كورسيكا الذي حظى بحضوركبير

مشاركة المكتب الثقافي في الاحتفال بعيد القوات المسلحة المصرية

شارك المكتب الثقافي ممثلا في المستشار الثقافي د. نيفين خالد في الحفل الذي نظمه مكتب الدفاع المصري بباريس بمناسبة عيد القوات المسلحة المصرية و ذلك من خلال تنظيم عرض  غنائي لمجموعة من الفنانين المصريين"فرقة روح الشرق."

هذا وقد أقيم الحفل بقاعة الاحتفالات بمبنى اليونسكو وقام  السيد ملحق الدفاع المصري عميد بحري أركان حرب  أسامة صالح محمد  بإلقاء خطاب ترحيب بالسادة المدعوين كما تناول تاريخ القوات المسلحة المصرية وانجازاتها وكذلك تم عرض فيلم تسجيلي يظهر المشروعات القومية العملاقة التي تبنتها الحكومة المصرية في خطتها الطموحة نحو التطوير.

وقامت الفرقة المكونة من المطربة آيات المغازي و المطربة هند احمد و عازف الكونترباص احمد أمين و عازف الناي جون سامي و عازف الإيقاع أمير عزت و عازف القانون فادي بدر بالإضافة إلى عازف الكمان مصطفي فهمي بتقديم عدد من الأغاني الوطنية المشهورة مثل "ياحبيبتي يا مصر" للفنانة شادية و"جاية من بلد الأهرام " للفنانة جملات شيحة وذلك وسط ترحيب شديد من الجمهور.

وحضر الحفل سفير مصر بفرنسا السيد إيهاب بدوي و السيدة حرمه و كذلك جميع أعضاء القنصلية المصرية و المكاتب الفنية بباريس بالإضافة إلي ضيوف مصر من مختلف الجنسيات.

 مناظره بالمركز الثقافى المصرى حول الموسيقى العربية

 نظم المكتب الثقافى بسفارة جمهورية مصر العربية بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى مناظره بينها وبين السيدة Véronique RIEFEL  ، منسقه معارض مستقلة وناقده فنيه ومبرمجة ثقافية متخصصة فى فنون الشرق الأوسط وإفريقيا حول " الموسيقى العربية " على هامش المعرض الذى أقيم فى متحف الموسيقى Philharmonie  فى مدينة باريس وذلك من 6 ابريل إلى 19 أغسطس 2018

وقد تناول هذا المعرض شرح وافى ودقيق عن تاريخ الموسيقى العربية بخصائصها واختلافاتها ويعد هذا المعرض الأول من نوعه فى أوروبا حيث صمم على أنه رحلة استكشافية واسعة للأنماط الموسيقية فى العالم العربى ، التراثيه منها أو المعاصرة

أثناء المناظره أجابت السيدة/Rieffel  Véronique  على تساؤلات كثيرة طرحتها الدكتورة / نيفين خالد حول مكانة مصر فى هذا المعرض حيث أفادت سيادتها أن مصر هى الدولة الوحيدة التى خصص لها جناح كبير وذلك لثراء إنتاجها الفنى والموسيقى والسينمائى الذى أثر على العالم العربى بأكمله.

كما تناولت السيدة /Véronique  مكانه بعض الرموز النسائية المصرية مثل أم كلثوم وأسمهان وفى هذا الشأن قامت الدكتورة / نيفين خالد بالتنويه بالحفل التاريخى الذى أقيم للسيدة / أم كلثوم عام 1967 بمسرح الأوليمبيا بباريس حيث أستمر الحفل أكثر من ثلاث ساعات ونال نجاح غير مسبوق بين جمهور من جميع الأطياف والأديان والجنسيات ، هذا وأتفق الجميع على أن لغة الموسيقى هى وسيلة للتقارب بين الشعوب وتقبل الآخر وفى نفس السياق ذكرت الدكتورة / نيفين خالد أن مؤتمر القاهرة الذى أنعقد عام 1932 كان أول مؤتمر من نوعه يسرد بوسيلة علمية دقيقة خصائص الموسيقى العربية ونقاط الاختلاف بينها وبين الموسيقى الغربية.

وختمت المناظره بعرض موسيقى للفنان / مصطفى فهمى الذى قدم عرض ربابة كرمز للموسيقى العربية وكذلك عرض للكمان كرمز للموسيقى الأوروبية وذلك فى محاولة الدمج بين الشرق والغرب .

وقد حضر المناظره عدد كبير من الشخصيات الفرنسية والعربية المهتمة بالشأن الفنى بصفة عامة والشأن المصرى بصفه خاصة .

ندوة بالمركز الثقافى المصرى حول " تاريخ الطب المصرى القديم "

 نظم المكتب الثقافى المصرى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه يوم الخميس الموافق 18 أكتوبر 2018 بعنوان " تاريخ الطب المصرى القديم "، للأستاذ الدكتور / محمود سالم المستشار الطبى بباريس وأخصائى أمراض نساء وتوليد بجامعه القاهرة  تحدث فيها عن ممارسه الطب عند القدماء المصريين وقدم العالم " أيمحوتب" الذى يعتبر مؤسس علم الطب فى مصر القديمة وكذلك إله الشفاء عند القدماء المصريين

وتناول المستشار الطبى الدكتور / محمود سالم تاريخ الطب عند قدماء المصريين وشرح كيف كانوا متقدمين للغاية فى مجالات التشريح والجراحة وطب الأسنان والولادة وطب العيون وقدم فى عرضة أدوات الجراحه المصريه القديمه ، والصلة بين  النبض ومواقع النبض فى الجسم وكيفيه الإحساس به

كما ذكر أهم البرديات برديه " أدوين سميث " وهى من أهم وأقدم الوثائق المصرية القديمة التى تتحدث عن طرق العلاج وتسمى أيضا ( كتاب الجروح ) وبها شرح للعديد من الأمراض منها أمراض الكبد والقلب والكلى والأوعية الدمويه للقلب وتشرح أيضا  كيفية إعادة مفصلى الفك السفلى إلى مكانهما ،

وقد مارس القدماء المصريين الطب على أسس علميه سليمة لا تزال كتبهم تشهد بذلك ونقشوا معلوماتهم على الحجر وورق البردى وبذلك أرسو قواعد الطب االأصيل .

بعد الانتهاء من المحاضرة قامت الدكتورة / نيفين خالد بطرح بعض الأسئلة والأيضاحات حول هذا الموضوع المهم . هذا وحضر الندوة عدد كبير من الفرنسيين والمصريين المهتمين بالشأن المصرى .

إنطلاق مهرجان فرنسا السنوي الدولي للطهي بمشاركة المكتب الثقافي المصري بباريس

شارك المكتب الثقافي المصري بباريس ممثلا في ا.د. نيفين خالد، المستشار الثقافي، وا.د. غادة عبد الباري، الملحق الثقافي، في مهرجان فرنسا الدولي للطهي، للعام الثالث على التوالي، بحضور 43 دولة من بينها لبنان والمغرب والجزائر من العالم العربي،والعديد من الدول الأفريقيه والأوروبية وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2018 . وقد توافد على الجناح المصري بديكوراته الشرقية والفرعونية زوار كثيرون من مختلف الجنسيات لتذوق المأكولات والمشروبات المصرية الشعبية مثل الكشري والفول والمسقعة والكركديه.

وقد جاء ذلك بالتعاون مع الدكتور/ مدحت الديب، رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للسياحة والفنادق والحاسب الآلي بسيوف الاسكندرية، حيث شارك المعهد بإرسال شيف لإعداد المأكولات المصرية

حضرت الافتتاح السيدة/ أمنية بدوي حرم سيادة السفير/ إيهاب بدوي والسيدة / وجدان ناجى من المعهد العالى للسياحة والفنادق والحاسب الآلى بسيوف الإسكندرية

هذا وقد تم التعاون مع مجموعه  "Artisan du Nil   "التى تختص بالترويج والبيع للمنتجات اليدوية المصرية خارج وداخل مصر والتى قامت بتقديم بعض المعروضات المصرية من الحرف التقليدية والمرتبطة بفن الطهى مثل مفارش الخيامية بنقوشها وألوانها الجذابة .

وتميز المهرجان هذا العام بإقامته امام برج أيفل وعلى ضفاف نهر السين، وهو يعتبر فرصة استثنائية للتعرف على حضارات الشعوب وتعزيز التنوع والتبادل الثقافي بين مختلف البلدان، فضلا عن كونه ملتقى لتقديم العروض الموسيقية والفولكلورية المختلفة. وفى هذا السياق قدم المكتب الثقافى المصرى عرض لراقص " تنوره " لاقى أعجاب الحضور.

أمسية شعرية وموسيقية بعنوان " Voyage en Orient  "بالمركز الثقافى المصرى

نــظم المكتب الثقافـى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى أمسيــة شعريـــة  للشاعرة / كميل أوباد ، وهى شاعره فرنسية مميزه ، قامت  فى سن التاسع عشر من عمرها بتدريس الأدب فى جنوب الجزائر ومن هناك بدأت بكتابه ديوان شعرى بعنوان Voyage en Orient  ومن الجزائر قامت برحلتها الأولى إلى مصر ثم عادت إليها بعد ذلك خلال عشر أعوام متتالية قامت خلالها بالتدريس لمده عام بمدرسه الليسيه بالقاهرة ثم بالمركز الثقافى الفرنسى .وفى عام 1997  قامت بنشر رسالة الدكتوراه الخاصة بها عن الإله ايزيس والتى صنعت منها أسطورة شعرية.

افتتحت الأمسية الشعرية الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد رحبت فيها بالكاتبة والشاعرة وقدمتها للجمهور ثم قامت بتقديم كل من ديلفين أندريه، ليلا وجريجورى جوانوو دامنس الذين قاموا بقراءة أجزاء من الشعر من ديوان "رحله الشرق ."ثم قامت الشاعرة بتقديم الشكر للمركز الثقافى لاستضافة هذا الحدث وتحدثت عن حبها وشغفها بالشرق وخاصة مصر والآلهة إيزيس . حضر الأمسية الشعرية نخبه من المثقفين والشعراء .

افتتاح معرض بعنوان " أحلام مصر" للفنان/  فرنسوا بيريز

وحفل لفرقة أوبرا القاهرة للموسيقى العربية كوكب الشرق بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض فنيا للوحات الفنان / فرنسوا بيريز بعنوان  " أحلام مصر " بالمركز الثقافى المصرى ، تم أفتتاح المعرض يوم الثلاثاء الموافق 18 سبتمبر 2018 ويستمر المعرض حتى الجمعه الموافق 28 سبتمبر 2018 .قامت الدكتورة / نيفين خالد بتقديم الفنان / فرنسوا بيريز  للجمهور الذى تحدث بعد ذلك عن لوحاته شارحا كيفيه استخدام فن الكولاج " اللصق " معتمدا على خامات قام بشرائها خلال رحلته إلى مصر ومستخدما  تقنيه مبنيه على تجميع أشكال مختلفة لتكوين عمل فنى جميل 

ثم تلا أفتتاح المعرض حفل موسيقى لأعضاء فرقة أوبرا القاهرة للموسيقى العربية " كوكب الشرق " والمكونة من : وائل سيد محمود محمد ، عازف أكورديون ، محمد ظهير الدين ، عازف كمان ، مصطفى فهمى ، عازف كمان ، حمادة الصواف ، عازف إيقاع وبقياده المايسترو حازم الأصبجى والمطربان أحمد محمد عفت عبد الغفار ووليد  كمال عبد المجيد حيدر ، تضمن الحفل مجموعه من أبرز أغانى فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ حيث ، بدأ الحفل بافتتاحيه موسيقية " فاتت جنبنا "  يليها أغنيه يا حبايبى يا حلوين لفريد الأطرش ، جبار ، قارئه الفنجان ،  وغيرها من الأغانى الجميلة لعبد الحليم. حضر الحفل عدد كبير من المهتمين بالموسيقى العربية وحظى الحفل بإعجابهم حيث تفاعل الجمهور مع الفرقة وشاركهم بالغناء وقد امتلأت الصالة عن آخرها .

المركز الثقافي المصري بباريس يستضيف ورشة حكي للأطفال

 للكاتبة سماح ابو بكر عزت

نظم المركز الثقافي المصري بباريس ممثلا في د. نيفين خالد المستشار الثقافي و د. غادة عبد الباري الملحق الثقافي ورشة حكي بعنوان "العطاء و تقبل الأخر" لكاتبة أدب الأطفال الشهيرة  السيدة سماح ابو بكر عزت . هذا و قد شهدت قاعة المركز الثقافي المصري إقبال كبير من الجالية المصرية و الجالية العراقية و بدأت الكاتبة التحاور مع الأطفال من خلال مجموعة من القصص و على رأسهم  "اللعبة المدهشة" التي تأكد على فكرة التنوع و كيفية التعايش مع الآخرين في المكان الواحد ثم تناولت الكاتبة قصة "حمادة صانع السعادة" التي تظهر قوة الحب الذي يحول نيران الحرب لزهور تنثر البهجة و السعادة و هذه القصة تسلط الأضواء على كيفية التعامل مع اللاجئين و أطفال الحروب.

وفي نهاية الورشة أعربت المستشارة الثقافية عن سعادتها باستضافة الكاتبة المصرية سماح ابو بكر التي صدر لها ما يقرب من 40 عمل أدبي  للأطفال وأكدت على أهمية الموضوعات التي تتناولها و التي تدعو إلي العطاء و المشاركة والإيثار.

حضر الحدث عدد من ممثلي سفارة جمهورية مصر العربية و سفارة العراق بفرنسا وتم إهداء أوراق البردي للأطفال المشاركين الذين أعربوا عن سعادتهم ورغبتهم في مزيد من الأنشطة المماثلة.

العام الثقافى المصرى الفرنسى 2019

 فى إطار استعدادات العام الثقافى المصرى الفرنسى 2019 ، تم تنظيم جلسة عمل بين وزيره الثقافة المصرية الدكتورة / إيناس عبد الدايم وأعضاء المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى لتحديد فعاليات الخطه الثقافية الخاصة بعام 2019 حيث تم الاتفاق على  التواجد الثقافى المصرى فى أنحاء فرنسا عن طريق الانتشار المكانى والجغرافى فى المدن الفرنسية المختلفة وتم الاتفاق مع وزيرة الثقافة المصرية الاستفادة من الفرقة الواحدة لأكثر من عرض داخل وخارج العاصمه كما تم وضع خطه للأنشطة بجمهورية مصر العربية بالتعاون مع نظرائنا بالمركز الثقافى الفرنسى بالقاهرة. ومن المنتظر أن تشهد الساحة الثقافية الفرنسية عرض شهرى حول مصر يتناول جميع أشكال الفنون

وفى نفس السياق اجتمعت وزيرة الثقافة المصرية د. إيناس عبد الدايم بعمده مونبلييه السيد / فيليب سوريل بحضور السيد السفير / إيهاب بدوى وأعضاء المكتب الثقافى المصرى ،الدكتورة . نيفين خالد  المستشار الثقافى والدكتورة / غاده عبد البارى الملحق الثقافى وتم الإعلان فى مؤتمر صحفى عقده عمده مونبلييه مع وزيرة الثقافة الدكتورة / إيناس عبد الدايم أنه بمناسبة اتفاق البلدين على أن يكون عام 2019 عاما ثقافيا مصريا فرنسيا، يشهد فى كلا البلدين عروضا وأنشطة ثقافية تعرف بثقافة البلد الآخر وبما يربط البلدين من روابط ثقافية وتاريخية، تستقبل مونبلييه بدورها معرض قناة السويس بعد أن استضافة معهد العالم العربى بباريس خلال العام الحالى وحضر افتتاحه وزير الخارجية الفرنسى جون ايفل ودريان وأيضا سيتم تنظيم عرض موسيقى بمناسبة عيد الموسيقى فى شهر يونيو 2019 امام أوبرا مونبلييه.

فرقة أوبرا القاهرة للموسيقى العربية " كوكب الشرق "

تغزو الساحة الثقافية الأوروبية

 

بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية ، نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى برعاية وحضور د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية والسيد السفير/ إيهاب بدوى سفير مصر بفرنسا ، جولة أوروبيه لفرقة " كوكب الشرق " من أوبرا القاهرة لإحياء عده حفلات للاحتفاء بثلاث رموز الموسيقى والغناء المصرى فى الوطن العربى وهم: محمد عبد الوهاب ، فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ.

 بدأت الجولة الموسيقية بحفل بقصر الفنون الجميلة فى بروكسل ببلجيكا حيث قامت فرقة "كوكب الشرق" بقياده كل من المايسترو / أحمد عامر وحازم القصبجى ويحييها نجوم طرب الأوبرا كريم زيدان ، ووليد حيدر، وأحمد عفت والعازفين محمد ظهير ( كمان ) وائل النجار ( اكورديون) وممدوح سرور ( ناى ) ، حماده النجار ( بيانو) بتقديم حفل يوم 11 سبتمبر 2018 ثم انتقلت الفرقة إلى العاصمة الفرنسية باريس وقامت بتقديم حفل بمعهد العالم العربى يوم 12/9/2018 .وقد شهدت قاعه معهد العالم العربى إقبال غير مسبوق من الجاليات العربية والأوروبية وجذب الحفل أكثر من 480 شخص من بينهم العديد من السفراء العرب تم عزف عده مقطوعات للفنان محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ ، وذلك تحت قياده المايسترو/ حازم القصبجى ، الذى ختم الحفل بأغنية وطنيه " أحلف بسماها ".

 وأستمر النجاح خارج حدود العاصمه الفرنسية بباريس حيث انتقلت الفرقة إلى مونبليية لإحيـــاء حفلين يوم 13 و14 بأوبرا مونبلييــة فى إطـــار الدوره الثالثــة عشـــر من مهرجـــان " أرابيـــسك "وحازت على نفس الإقبال الجماهيرى الكبير فى وجود ممثلى السلطات الفرنسيه من بينهم عمده مدينة مونبلييه السيد / فيليب سوريل وعدد من أعضاء مجلس النواب الفرنسى .

المستشارة الثقافية تفتتح عرض فيلم "يوم للستات" بسينما سان اندرية بالحى الخامس بباريس

 

افتتحت الأستاذة الدكتورة نيفين خالد العرض الأول لفيلم المخرجة كملة ابوذكري "يوم للستات" بسينما سان اندريه بالحي الخامس بباريس وذلك يوم الأحد الموافق 9-9-2018 في أيطار مهرجان "شتات الشعوب الإفريقية". وقد تم عرض الفيلم المصري ضمن عدد من الأفلام الأخرى من مختلف بلدان أفريقيا.

تدور أحداث الفيلم حول تخصيص يوم للسيدات بحمام سباحة بمركز شباب بمنطقة شعبية، وهو حدث غير اعتيادي، فتقدم السيدات على الذهاب للحمام، ويبدأ الفيلم بتسليط الضوء على حياتهم ومشاكلهم من خلال ذلك.  والجدير بالذكر أن الفيلم نسائي بامتياز، الغلبة فيه للنساء حيث يتكون طاقم العمل من كاملة أبو ذكري للإخراج، هناء عطية للسيناريو، إلهام شاهين للإنتاج، مي ممدوح للمخرج التنفيذي، و نانسي عبد الفتاح للتصوير. فاز الفيلم بعدد من الجوائز منها: جائزة أفضل فيلم فى مهرجان فيرونا للسينما الإفريقية (2017)، وبجائزة الجمهور في مهرجان الفيلم العربي بروتردام (2017)، وجائزة أحسن سيناريو في مهرجان السليمانية في العراق.

بعد انتهاء العرض أكدت د. نيفين خالد على البعد الاجتماعي الذي يتناوله الفيلم حيث يظهر حقيقة الحياة بحلوها ومرها لشريحة كبيرة من مجتمع الأحياء الشعبية  وركزت على صور الترابط و التضامن بين نساء هذه الأحياء و رغبتهم الشرعية في الاستمتاع والانبساط والترفيه مثلهم مثل الرجال كما  فتحت الحوار مع الجمهور الذي أعرب عن إعجابه بالفيلم.

معرض صور للفنان المصرى الراحل / جمال كامل

بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض فنيا للوحات الفنان الراحل / جمال كامل بالمركز الثقافى المصرى بباريس ، تم أفتتاح المعرض يوم الإثنين الموافق 3 سبتمبر 2018 ويستمر المعرض حتى 13 سبتمبر 2018

افتتحت المعرض الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى والسيدة / هالة جمال كامل نجله الفنان الراحل / جمال كامل وبحضور الكثير من الشخصيات الفرنسية والمصرية المهتمين بالثقافة والفن المصرى

قامت الدكتورة /غادة عبد البارى بتقديم الفنان الراحل / جمال كامل والتحدث عن تاريخه الطويل والمشرف فى رصد ورسم المجتمع المصرى بريشته المعبرة ، وهو فنان شاهدا على أكثر العصور ثراءا فى تاريخ المجتمع المصرى ، فبينما كانت الصحافة فى الأربعينات وبداية الخمسينات تستخدم " فن الرسم" لتوضيح رسالتها الصحفية، جــاء الفنــان / جمال كامل واستخدم الصحافة لخدمة أهدافه الفنية ... ويتجلى ذلك عندما اجتمع الكاتب الكبير / إحسان عبد القدوس مع الكاتب / أحمد بهاء الدين ليناقشوا فكرة مؤداها اذا كانت مجلة "روزاليوسف" منغمسة تماما فى السياسة مما ابعد عنها الشباب ، لماذا لا نحاول استعادة القارئ الشاب من خلال مجلة جديدة تكون موجهة إلى القلوب الشابة والعقول المتحررة ولنسميها " صبــاح الخيــر" ...واذا بالفنان / جمال كامـل يطرح بعدا جديدا وذلك حين يقول لهما لا يمكن خلق مجتمع شاب متحرر دون أن يكون لديه الوعى الفنى ... فإذا كان الناس لا يزورون  المعارض فلتذهب المعارض إلى الناس وليكن غلاف " صباح الخير "هو المعرض الأسبوعى وهكذا كان يقول الكاتب الكبير / إحسان عبد القدوس :"إن المؤرخ المنصف سيرى أن الصحافة فى مصر قبل الفنان / جمال كامل اختلفت بعد جمال كامل حيث أصبح الرسم قادرا على التعبير أكثر من المقال فى بعض الأحيان .

وقد تم عرض نموذجا من لوحات الفنان الراحل / جمال كامل بالمركز الثقافى ، كما تم عرض فيلم من إنتاج المركز القومى للسينما عن الفنان / جمال كامل يتضمن آراء معاصريه من الأدباء والصحفيين كالكاتب الكبيـــر / إحسان عبد القدوس والدكتور / مصطفى محمود. والجدير بالذكر أن هذا المعرض قد طاف فى عده عواصم أوروبيه منها  أمانا والنمسا فى أواخر عام 2017  

أمسية شعرية وموسيقية بعنوان " قشور سكندرية "بالمركز الثقافى المصرى

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى أمسية شعرية موسيقية بعنوان "  قشور سكندرية " للشاعرة والكاتبة والمترجمة المقيمة فى كندا السيدة / منى لطيف غطاس يوم السبت الموافق 16/1/2018 بمقر المركز الثقافى المصرى بباريس. قامت الشاعره بمزج القصيده بين اللغتين الفرنسية والعربية لتبرز جمال وتاريخ الإسكندرية باعتبارها مدينة ذات ثقافات وفنون متنوعة على مر العصور.

وقامت الشاعرة السيدة / منى غطاس بإلقاء أجزاء من الكتاب الذى أصدرته بمناسبة تولى الرئيس / عبد الفتاح السيسى رئاسة البلاد، حيث تحدثت فيه عن الأمل الذى مثله ذلك للشعب المصرى فى الخارج من مرحلة مظلمة واستعادة الروح الوطنية وكذلك عن ذكرياتها بمدينة الإسكندرية قبل أن تهاجر إلى كندا. والجديربالذكر إن هذا العمل تم عرضه بأوبرا القاهرة فى 2015 ولاقى آنذاك نجاحا كبيرا ، تتمثل أهمية تقديم هذا العمل مجددا بباريس فى إبراز جمال الموسيقى المصرية الكلاسيكية من خلال مجموعة متميزة من العازفين .وأشادت الدكتورة / غادة عبد البارى بجهود وتعاون وزارة الثقافة لتسهيل سفر فرقة " رباعى الأوتار " إلى باريس لتقديم هذا الحفل الفنى الرائع وشارك الرئيس التنفيذى لشركة « بريميوم » الدولية لخدمات الائتمان بول أنطاكى فى إلقاء الأشعار بهذا العمل والذى صاحبه عزف فرقة " رباعى الأوتار" من أوبرا القاهرة المكونة من أربعة موسيقيين شباب هم : ياسر غنيم ، عازف كمان  خالد سمير صالح ، عازف كمان- وعصام عبد الحميد عازف ALTO  ومحمد عبد الفتاح  إبراهيم، عازف التشيلو . وقاموا بعزف الآتى

·        Hayden Josef , Quatuor à cordes Opus 42 Andante et inocemente Menuet

·        SHOSTAKOVITCH Dimitri :Quatuor à cordes N°8 Allegro molto Allegretto

·        SHUBERT Franz : Quator à cordes en la mineur D 804 lier mouvement et 3ième mouvement

·        BACH Jean –Sébastien : Sonate N°1 en sol mineur BWV 100-1 Adagio

·        SHUBERT Franz : Sérénade

حضر الأمسية الشعرية نخبة من المثقفين والروائيين والأدباء والكاتب الكبير / محمد سلماوى وجيلبير سينوييه، وهو كاتب فرنسى من أصل مصرى وواحد من أشهر كتاب الرواية التاريخية فى فرنسا .

   تقرير عن زيارة السيدة الاستاذة الدكتورة / كاميليا صبحى

رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات

لباريس خلال الفترة من 22-25 مايو 2018

 

فى اطار فعاليات زيارة السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات لباريس لحضور منتدى سياسات بولونيا، والذى تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبى بباريس خلال الفترة من 24- 25 مايو الجارى بالعاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة 48 دولة من أعضاء منطقة التعليم العالى الأوروبية، بالإضافة إلى بعض الدول العربية والإفريقية بباريس.  

 

يوم الاربعاء الموافق 23/5/2018 – الساعة 11 صباحاً

قامت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمقدم / محمد عكاشة - عضو هيئة الرقابة الادارية بصحبة السيدة الاستاذة الدكتورة  / نيفين خالد – المستشار الثقافي والسيدة الاستاذة الدكتورة/ غادة عبد الباري بزيارة ومعاينة الارض المخصصة لانشاء بيت مصر بالمدينة الجامعية الدولية بباريس، وقد اشادت سيادتها بموقع قطعة الارض امام الملاعب الرياضية من ناحيه ومن ناحية اخرى الشارع الرئيسي والمشروع بصفه عامه حيث سيقام بيت مصر على مساحة ارض 19000 م2 وبمساحة مباني كليه حوالى 5600 م2، واثناء الزيارة قاموا بمعاينة البيت الكوري واللوحه المعلنه الخاصة بانشاءه والتى اوضحت بان مدير أو صاحب المشروع هو جمعية بيت كوريا "ASSOCIATION " وان الاستشاري المبرمج AMO هو شركة SCET  وان المهندس المعماري شركة  GA.A وان المقاول شركة EIFFAGE .

 


 

يوم الاربعاء الموافق 23/5/2018 – الساعة الواحدة ظهراً

حضرت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمقدم/ محمد عكاشة - عضو هيئة الرقابة الادارية وعضو اللجنة المشكلة بقرار وزير التعليم العالي رقم 1060 بتاريخ 28/3/2018    لمعاونة المكتب الثقافي إجتماع لمناقشة الخطوات التنفيذية لاتفاقية بيت مصر بالمدينة الجامعية الدولية بباريس مع أعضاء المكتب  الثقافي السيدة الاستاذة الدكتورة/ نيفين خالد – المستشار الثقافي والسيدة الاستاذة الدكتورة/ غادة عبد الباري – الملحق الثقافي والاستاذة/ ايناس الحفنى – الملحق الاداري والمالي والاستاذ/ على جعفر – الملحق الاداري والمالي وبعض من أعضاء مجلس إدارة جمعية بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس وتحديداً: السيد الاستاذ/ محمد قنديل – سكرتير أول بسفارة جمهورية مصر العربية بباريس والسيد الاستاذ/ أحمد حبيب – المستشار القانوني لجمعية بيت مصر والمحامى بمكتب الاستشارات القانونية Le Boulanger  بباريس، وذلك بمقر المكتب الثقافي المصري بباريس.

وخلال الاجتماع تمت مناقشة طرح عملية إختيار الأستشاري المبرمج (ممثل الجمعية AMO ) لمشروع إنشاء بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس عن طريق ممارسة محدودة، واسباب اختيار هذا النوع من الطرح وفقاً لقانون  المناقصات والمزيدات رقم 89 لسنة 1998 المصري كما تم مناقشة بعض خطوات الممارسة المحدودة وبعض العقبات التى سترد في تطبيق القانون المصري طبقا لسوق العمل الفرنسية والقانون الفرنسي.

وقد اكدت سيادتها على ضرورة التعاون والتكاتف وبذل اقصى مجهود لانجاز هذا المشروع الضخم .

 

  يوم الاربعاء الموافق 23/5/2018 – الساعة 4.30 مساءً

حضرت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات فعاليات افتتاح منتدى سياسات بولونيا بجامعة السربون - والذى تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبى بباريس خلال الفترة من 24- 25 مايو الجارى بالعاصمة الفرنسية باريس بمشاركة 48 دولة من أعضاء منطقة التعليم العالى الأوروبية، بالإضافة إلى بعض الدول العربية والإفريقية بباريس.

ويهدف المنتدى إلى بناء منطقة أوروبية للتعليم العالى من شأنها الجمع بين التميز والمعرفة مع التدريب والبحث، وتعزيز الحراك الطلابى، وتبادل المعلمين والباحثين داخل القارة الأوروبية، وما يتضمنه من فعاليات واجتماعات مشتركة لتعزيز التعاون المشترك بين الدول المشاركة، ودور التعليم العالى والتحديات التى تواجهه.

وبدأت فعاليات المنتدى بإقامة احتفالية بمناسبة مرور 20 عاماً على إعلان السربون المشترك، والخاص بخلق نوع من المواءمة والتنسيق بين نظم التعليم العالى فى الدول الأوروبية لكل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة.

وفى ختام فعاليات المنتدى سيتم إصدار إعلان مشترك بالنيابة عن جميع المشاركين

 

يوم الخميس  الموافق24/5/2018 – الساعة 11 صباحاً

حضرت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمقدم / محمد عكاشة - عضو هيئة الرقابة الادارية مع أعضاء المكتب الثقافي السيدة الاستاذة الدكتورة/ نيفين خالد – المستشار الثقافي والسيدة الاستاذة الدكتورة/ غادة عبد الباري – الملحق الثقافي والاستاذة/ ايناس الحفنى – الملحق الاداري والمالي والاستاذ/ على جعفر – الملحق الاداري والمالي - إجتماع تكميلي عن بيت مصر بالمدينة الجامعية الدولية بباريس وذلك بمقر المكتب الثقافي.


 

 

يوم الخميس  الموافق24/5/2018 – الساعة 4.30 مساءً

شاركت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات في فعاليات اليوم الثاني لمنتدى سياسات بولونيا  Palais Brongniart 16 Place de la Bourse, 75002 Paris وحضرت كلمة السيدة ادوري ازولاي مديرة اليونسكو و السيد ادوارد فيليب رئيس الوزراء الفرنسي و الصورة الرسمية للمؤتمر (مرفق جدول اعمال المؤتمر)

 

 

يوم الجمعة  الموافق25/5/2018 – الساعة 11 صباحاً

قامت السيدة الاستاذة الدكتورة/ كاميليا صبحى - رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمقدم / محمد عكاشة - عضو هيئة الرقابة الادارية بصحبة السيدة الاستاذة الدكتورة  / نيفين خالد – المستشار الثقافي والسيدة الاستاذة الدكتورة/ غادة عبد الباري بزيارة المركز الثقافي المصري بباريس والاستراحة الملحقة به والكائن فى111 Boulevard Saint Michel وقد اشادت سيادتها فى اعمال ترميم وتطوير المركز الثقافي المصري بباريس.

 

حفل إفطار المبعوثين والدارسين بالمركز الثقافي المصري بباريس

يوم السبت الموافق 19/5/2018

بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم للعام الهجري 1439 قام المكتب الثقافي المصري بباريس بتنظيم حفل إفطار للسادة المبعوثين والدارسين بمقر المركز الثقافي المصري بباريس الكائن ب111 بوليفار سان ميشيل بالحي الخامس يوم السبت الموافق 19/5/2018. حضر حفل الإفطار كل من السيدة الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد – المستشار الثقافي ، والسيدة الأستاذة الدكتورة / غادة عبد الباري – الملحق الثقافي ، والسيدة / إيناس الحفني – الملحق المالي والإداري ، والسيد / علي جعفر – الملحق الإداري والمالي والسادة المحليين بالمكتب وحضر عدد كبيرمن الدارسين والمبعوثين سواء بعثة خارجية أو أشراف مشترك أومهمة علمية كما حضر الحفل عدد من أعضاء هيئة التدريس من الجامعات المصرية والموفدين علي البرنامج المصري الفرنسي بين صندوق العلوم والتكنولوجيا والمركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة (STDF-IFE)  بالإضافة إلي أعضاء الأجازات الدراسية من داخل وخارج باريس. بدأ حفل الافطار بكلمة من السيدة الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد – المستشار الثقافي رحبت فيها بالسادة الحضور وأكدت علي سعادتها بحضور هذا الجمع من المبعوثين والدارسين وأن المكتب علي أتم الأستعداد للتواصل الدائم والمستمر مع كافة الدارسين بجميع أنواع الإيفاد لحل كافة المشاكل وتذليل كل العقبات التي تواجههم للإستمرار في مسيرتهم الدارسية بنجاح هذا وقد طلبت كل من السيدة الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد – المستشار الثقافي ، والسيدة الأستاذة الدكتورة / غادة عبد الباري – الملحق الثقافي بأن يقوم كل مبعوث بتقديم نفسه للسادة الحضور والتخصص الذي يدرس به والجامعة المبعوث منها ومحل الدارسة بفرنسا وذلك لكي يتم التعارف بين السادة الحضور. عقب الأفطار تم فتح باب النقاش حول الأمور التي تهم السادة المبعوثين العلمية ومناقشتهم في كافة الأمور محل الأهتمام من جانبهم. وقد أستمر الحفل حتي الساعة الأولي من صباح اليوم التالي في جو ودي وعائلي أكد فيه السادة الحضور من المبعوثين والدارسين عن سعادتهم يحضور هذا الحفل.

ندوة “بعنوان "إبن رشد أو سكرتير الشيطان" بالمركز الثقافى المصرى في بـاريـس

للروائي الفرنسي الكبير ذا الأصول المصرية جيلبرت سينويه

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى حلقة نقاشية يوم الثلاثاء الموافق 15 مايو 2018 بالمركز الثقافي المصري بباريس، حول آخر إصدارات الروائي الفرنسي الكبير ذا الأصول المصرية جيلبرت سينويه بعنوان "إبن رشد أو سكرتير الشيطان"، وذلك بحضور السفير إيهاب بدوي سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم باليونسكو. وتحدث الكاتب الفرنسي، في الندوة، التي أدارتها المستشارة الثقافية المصرية الدكتورة نيفين خالد، عن فكر الإسلام المستنير الذي دعا له الفيلسوف والطبيب العربي المسلم "ابن رشد" في القرن الثاني عشر وإبرازه مبادئ التسامح والحوار، وأن الدين الإسلامي قائم على العقيدة ولكن أيضا على العقل. وأكد جيلبرت سينويه، أن المسلمين هم أول ضحايا التيارات المتطرفة التي تشوه صورة الإسلام و تتخذه رهينة، وأنه لذلك حرص على إصدار هذا العمل الذي يظهر قيم التسامح في الإسلام التي دعا إليها ابن رشد.

وشهدت الندوة عرض خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في ديسمبر 2014 في الأزهر مترجما للغة الفرنسية، الذي دعا خلاله لتجديد الخطاب الديني وللقيام "بثورة دينية" و ذلك لتوضيح أوجه التشابه بين هذا الخطاب والأفكار التي دافع عنها الفيلسوف الكبير ابن رشد منذ قرون مضت. وقال الكاتب الفرنسي، إنه ظل لسنوات طويلة يفكر في هذا العمل الذي يتناول السيرة الذاتية للفيلسوف المعروف "ابن رشد"، لا سيما في ظل الحاجة الشديدة لاستلهام رسالة الفيلسوف التي بعث بها منذ قرون للدعوة لإعلاء منطق العقل ومبدأ التسامح وقبول الآخر بكل اختلافاته أي كان دينه أو عرقه وهذا على نقيض ما تدعو له التيارات المتطرفة التي تصدر فتاوى بالقتل. كما أعرب الكاتب الفرنسي، عن فخره بإلقاء هذه المحاضرة بالمركز الثقافي المصري، واصفا مصر بأنها بلده التي ظل دائما يفكر فيها طوال حياته في فرنسا المستمرة منذ خمسين عاما. واكدتالمستشارة الثقافية إن الندوة هدفت إلى تأكيد سماحة الإسلام من خلال العمل الأدبي المشار إليه وتسليط الضوء على فكر ابن رشد في ظل الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية، مؤكدة أنه بالرغم من التزام المركز الثقافي المصري بعدم التحدث في السياسة أو الدين إلا أنه حرص من خلال نشاط ثقافي وأدبي على إيصال عدد من الرسائل المثمرة والمهمة. حضر الندوة ممثلو جمعية أصدقاء صعيد مصر، والمستشار السياحي المصري بباريس الدكتور عادل المصري، ولفيف من الجامعيين والمثقفين والأدباء، وعلى رأسهم الكاتب والصحفي الفرنسي ذات الأصول المصرية روبير سولييه.

وجيلبرت سينويه، واحد من أشهر كتّاب الرواية التاريخية في فرنسا ويحتل العالم العربي مكانة رئيسية في أدبه، وله نحو ثلاثين رواية تُرجمت معظمها إلى اللغة العربية، وهو من مواليد القاهرة عام 1947، وغادرها إلى فرنسا عندما كان في عمر التاسعة عشر، وهناك درس الموسيقى في معهد الدراسات الموسيقية قبل أن يتحول إلى الأدب فأصدر باكورة روايته "المخطوط القرمزي" عام 1987، وفي عام 1989، أصدر رواية "ابن سينا والطريق إلى أصفهان"، والتي روى فيها سيرة حياة العالم والطبيب المسلم ابن سينا، كما أصدر الثلاثية الشهيرة "انشاء الله" في 2010.

معرض صور "كنوز مصر المخفية"

 بالمركز الثقافي المصري بباريس

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض صور "كنوز مصر المخفية" في سلسلة جبال البحر الأحمر وحلايب وشلاتين وسيوة وسانت كاترين للفنانين شريف لطفي وعمرو القاضي وحازم الميهي بالمركز الثقافي المصري بباريس. افتتحت المعرض الاستاذة الدكتورة نيفين خالد يوم الاربعاء الموافق 2 ابريل 2018  بحضور بحضور الكثير من الشخصيات الفرنسية و المصرية، هذا ويستمر المعرض حتى نهاية شهر مايو 2018. وحضر حفل الافتتاح المستشارة الثقافية المصرية بباريس د.نيفين خالد وعدد من المهتمين بالتراث الثقافي المصري القديم والمعاصر. وتبرز اللوحات الطبيعة الخلابة في جبل "علبة" في مثلث حلايب، والذي يعد من أهم وأكبر المحميات الطبيعية المصرية وهو غني بالنباتات الصحرواية المستخدمة في الرعي الذي يعتمد علية بشكل أساسي سكان المنطقة. كما تظهر، أيضا، بحيرة البرلس الممتدة من كفر الشيخ إلى البحر المتوسط وما تتميز به من مراكب شراعية خاصة، وتسلط الضوء على بعض عادات وتقاليد سكان تلك المناطق الجبلية والصحرواية. وقال الفنان المصور شريف لطفي إن الصور التي يلتقطها تعكس رؤيته للعالم الذي يحيط به، معربا عن أمله أن تكون مصدر الهام للآخرين، فيما أكد حازم الميهي أنه بدأ حياته كمهندس معماري واهتم دائما برسم الأشخاص "بورتريه" وبالتقاط صور فوتغرافية تعكس جمال الطبيعة. أما عمرو القاضي فقد شارك في عدد من المعارض في مصر وفي الخارج وكذلك في أنشطة لقناة ناشيونال جيوجرافيك. و يتقدم المكتب الثقافي بالشكلر و التقدير للفنانين شريف لطفي وعمرو القاضي وحازم الميهي  حيث قاموا باهداء مجمل لوحاتهم للمركز الثقافي المصري بباريس.

ندوة “قرن من الآثار الغارقة في مصــر” بالمركز الثقافى المصرى في بـاريـس

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه يوم الجمعه الموافق 27 ابريل 2018 للاستاذ الدكتور عماد خليل مدير مركز الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، حيث تناولت الندوة كل الاكتشافات والأبحاث في هذا المجال التي تمت في السنوات الأخيرة. وأدارت الندوة الدكتورة نيفين خالد المستشارة الثقافية المصرية بفرنسا و قامت بترجمة الحوار كاملا من اللغة الانجليزية الي الفرنسية بحضور الكثير من الشخصيات الفرنسية والأجنبية، منهم ممثلو جمعية أصدقاء قناة السويس، وأكاديميون فرنسيون من جامعة السوربون ومتحف اللوفر وخبراء باليونسكو. وتحدث الدكتور عماد خليل عن تطور دراسة الآثار الغارقة في مصر، وعن الاكتشافات المهمة تحت المياه التي بدأت عام 1910، ثم في 1930 و1935 من خلال الأعمال التي قام بها الأمير عمر طوسون، الذي كان معروفا بحبه للآثار. وأشار إلى أعمال أكثر احترافية بدأت منذ نصف التسعينيات من متخصصين مصريين وأجانب، حيث تم اكتشاف آثار في البحرين المتوسط والأحمر ومناطق أخرى بجانب الإسكندرية التي حازت على النصيب الأكبر من الاهتمام. ولفت الدكتور خليل إلى وجود آثار مكتشفة على ساحل البحر الأحمر وحتى حدود مصر الجنوبية، كما أن مصر بها أقدم ميناء عثر عليه في التاريخ حتى هذه اللحظة في البحر الأحمر يعود لعصر الملك خوفو (الأسرة الرابعة). ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور عماد خليل أن هناك تعانا متميزا ومستمرا بين مصر وفرنسا في هذا المجال سواء على المستوى الأكاديمي أو البحثي أو إيفاد البعثات وتدريب الطلاب. كما أشار إلى اهتمام اليونسكو بالآثار البحرية في مصر منذ عام 1962 وإرسالها خبيرة شهيرة في السبعينيات لدراسة الآثار الغارقة في الإسكندرية. من جانبها، أكدت المستشارة الثقافية المصرية الدكتورة نيفين خالد أن مركز الآثار الغارقة بالإسكندرية يوفر خبرة أكاديمية وأخرى مهنية ،وأنه مزود بكل الأجهزة الحديثة ويتيح لطلبة الدراسات العليا في الآثار الغارقة اكتساب خبرة علمية وعملية. يذكر أن الدكتور عماد خليل حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ساوثهامبتون بإنجلترا عام 2005، وأنشأ بدعم من الاتحاد الأوروبي مركزا للآثار الغارقة والتراث الثقافي الغارق وهو الأول من نوعه في أفريقيا والشرق الأوسط.

معرض فنى بعنوان "ألوان ونقوش"

مستوحي من التراث النوبى

للفنانة / ماهيناز المسيرى بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض للفنانة المصرية / ماهيناز المسيرى بالمركز الثقافى المصرى بباريس .تم افتتاح المعرض يوم الثلاثاء الموافق 17 ابريل 2018 ويستمر المعرض حتى الجمعه الموافق 20 ابريل 2018

وقد ذكرت الفنانة ماهيناز المسيرى إن الفرنسيين من أكثر الشعوب شغفا وولعا بثراء التراث المصرى القديم والمعاصر ولديهم دائما فضول بالتعارف على المزيد منه وأضافت أنها أرادت من خلال معرض ألوان ونقوش عن التراث النوبى إبراز جانب آخر من التراث المصرى لا يعرفه الكثير من الفرنسيين وأوضحت الفنانة التى امضت جزءا من حياتها فى باريس أنه بجانب التراث الفرعونى والقبطى والإسلامى الذى تشتهر به مصر هناك ايضا التراث النوبى والسيناوى والسيوى والفلاحى

ويتضمن المعرض الذى افتتحته الدكتورة /غادة عبد البارى وحضرة عدد من المثقفين والفنانين والمهتمين بتراث وحضارة مصر، مستلزمات واكسسوارت منزلية تقليدية وحديثة وملابس تعبر عن التراث النوبى بأشكاله المختلفة بالإضافة إلى صور فوتوغرافية عن اسوان وأبو سمبل والبيت النوبى بألوانه المميزة المستمدة من الطبيعة.

وذكرت الدكتورة غادة عبد البارى إن المعرض يعكس الخصوصية التى تتمتع بها منطقة النوبة بطابعها المصرى والأفريقى، ولفتت إلى أهم ما يميز المعروضات من المفروشات المنزلية والإكسسوارات المختلفة الأشكال المرسومة عليها والمعبرة عن التراث النوبى وذلك بهدف أن تتناقله الأجيال المتعاقبة.

زيارة وزير التعليم العالى والبحث العلمى الأستاذ الدكتور / خالد عبد الغفار

خلال الفترة من 8 إلى 11 ابريل 2018

للمشاركة فى الدورة رقم 402 الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بباريس

 

يوم الأحد الموافق 8/4/2018

أجتمع مع أعضاء المكتب الثقافى الساعة الرابعة عصرا بحضور كل من السيدة الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبحضور كل من الملحق الإدارى والمالى بالمكتب الأستاذ / على جعفر وإيناس الحفنى ودار الاجتماع حول نشاط المكتب الثقافى والوقوف على ما تم تنفيذه من خطوات بشأن بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس .

الإثنين الموافق 9/4/2018

التقى معالي وزير التعليم العالي خلال رئاسته للوفد المصري للمشاركة فى فعاليات الدورة 204 للمجلس التنفيذى لليونسكو بأعضاء مجلس إدارة جمعية بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس، وذلك بمقر السفارة المصرية بباريس.

وأكد الوزير خلال الاجتماع على عمق علاقات التعاون العلمي والثقافي التى تربط بين مصر وفرنسا، وخاصة فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى، مشيرًا إلى زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي إلى فرنسا والتي حققت نجاحا ونتائج ملموسة في عدة مجالات وعلى رأسها توقيع اتفاقية إنشاء (بيت مصر) بالمدينة الدولية الجامعية بباريس؛ بهدف دعم الطلاب المصريين وفتح المجال لهم للدراسة في أكبر الجامعات العالمية.

وناقش الاجتماع الخطوات التنفيذية والإدارية لمشروع بيت مصر بباريس، وتشمل الإجراءات القانونية لسرعة الانتهاء من إنشاء " بيت مصر" بالمدينة الجامعية بباريس ليضم الطلاب المصريين الدارسين بالجامعات الفرنسية، وكذا تشكيل لجنة استشارية فنية لمعاونة المكتب الثقافي المصري بباريس في كافة الإجراءات من حيث الإنشاءات والتجهيزات ومتابعة الأعمال المرتبطة بإنشاء دار مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس، وكذلك قرار مجلس الوزارء بالموافقة على إدراج مشروع بيت الطلبة بالمدينة الدولية الجامعية بباريس بالخطة الاستثمارية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعام المالي 2017/2018.

كما تم مناقشة بعض التعديلات على برنامج بيت مصر في ضوء المقترحات المقدمة من مجلس إدارة الجمعية، وكذا المنظومة الاقتصادية لمشروع بيت مصر، فضلًا عن الاستعانة بمؤسسات المجتمع المدني في تمويل هذا المشروع.

وفي هذا الإطار أكد د.خالد عبد الغفار على أهمية العمل بخطوات سريعة لتحقيق المستهدف بالنسبة للجدول الزمني للمشروع، وكذا أهمية وجود قاعة للأنشطة الثقافية تسع 300 شخص تليق بمكانة الدولة المصرية، كما وجه أيضًا بأهمية وجود معرضًا أو متحفًا صغيرًا للأثار المصرية داخل بيت مصر. 

القاء معالى الوزير كلمة مصر بجلسة المجلس التنفيذي لليونسكو الدورة 204:

ألقى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية لليونسكو كلمة مصر أمام الدورة الرابعة بعد المائتين للمجلس التنفيذى لليونسكو المنعقد في باريس، بحضور لي بيونج هان رئيس المجلس التنفيذى لليونسكو، وأودري أزولاي المدير العام للمنظمة، وبمشاركة العديد من سفراء وممثلى الدول الأعضاء في المنظمة وقد حـضر الجلسة السيد السفير / ايهاب بدوى سفير جمهورية مصر بباريس  ، ود. غادة عبد الباري الملحق الثقافي المصري بباريس.

وأكد الوزير في كلمته أن منظمة اليونسكو تواجه تحديات جسام تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على القيم والمبادئ الدولية التي قامت عليها، معربًا عن ثقته في أن تظل منارة للتربية والثقافة والعلوم وإعلاء حقوق الإنسان.

وأشار خالد عبد الغفار إلى أنه خلال هذه الدورة سيتم مناقشة عدة موضوعات هامة، منها: مقترح عقد مؤتمر دولى لمراجعة اتفاقية عام 1978 الخاصة بالاعتراف بدراسات التعليم العالى وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية، والتي استضافت مصر اجتماعين تحضيريين لها خلال عام 2017 في مدينتي القاهرة وشرم الشيخ. كما سيتم خلال الدورة بحث خطة تنفيذ برنامج عمل المنظمة للسنوات المقبلة وحتى عام 2021، فضلًا عن تبادل الآراء حول مستقبل اليونسكو وبحث سبل إصلاحها لضمان تمكينها من الاضطلاع بدورها الحيوي في عالم اليوم.ولفت الوزير إلى أن السنوات الماضية شهدت تطورات هامة في المنظمة على صعيد الحوكمة وتحديث أساليب عملها، وعلى نحو ساهم في تحقيق طفرة على عدة أصعدة، ليس أقلها نجاحنا في اعتماد أول ميزانية وفقًا لمنهجية الإطار الموحد، كما شهدت الفترة الماضية مداولات غير مسبوقة في إطار فريق العمل مفتوح العضوية المعني بمناقشة الحوكمة وإجراءات وأساليب عمل الهيئتين الرئاسيتين، والتي اعتمد المؤتمر العام التوصيات الصادرة عنها، بما في ذلك التوصية التي تؤكد على أهمية تقييد تسييس القرارات تلك التوصية التي بات المجلس التنفيذي –وفقًا لما ينص عليه الميثاق التأسيسي-مسئولًا عن الإشراف على تنفيذها بعد أن تم اعتمادها من قبل المؤتمر العام وأكد خالد عبد الغفار أن هذه الدورة تكتسب أهميتها من كونها نقطة العبور نحو تحويل المقترحات البناءة إلى قرارات قاطعة تساهم في نسج واقع جديد للمنظمة يزيد من فاعلية برامجها ويعزز من تواجدها دوليًا وبشكل يمكنها من المساهمة البناءة في تنفيذ أجندة 2030 التنموية، مشيرًا إلى العديد من المبادىءالتي يجب أن تستند إليها المنظمة، منها: وقف مساعي البعض لتسييس المنظمة وإقحامها في موضوعات وقضايا سياسية، والالتزام بالأهداف والمبادئ التي أنشئت المنظمة من أجلها، وكذا اتساق جهودنا الإصلاحية مع المناقشات التي تجريها وفود دولنا الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، فضلًا عن الحفاظ على الطابع الحكومي للمنظمة، حيث أن اليونسكو منظمة دولية تتضافر فيها إرادات حكومات دولها الأعضاء، وتتعاون في ميادين التربية والعلم والثقافة لخدمة السلم الدولي وتحقيق الصالح المشترك للجنس البشري بالإضافة إلى ضرورة دراسة أية مقترحات مستقبلية تتعلق بمستقبل المنظمة.واختتم الوزير كلمته قائلًا: إن مصر -كونها إحدى الدول المؤسسة لليونسكو- ستظل داعمًا أساسيًا للمنظمة ومساهمًا فعالًا في جهود تجاوزها التحديات الداخلية والدولية التي تمر بها، إيمانًا منا بقدرة اليونسكو – دون غيرها على التصدى للظواهر الاجتماعية والثقافية السلبية التي يموج بها عالمنا في المرحلة الحالية. وحـضر الجلسة السيد السفير / ايهاب بدوى سفير جمهورية مصر بباريس ، وأ.د. غادة عبد الباري الملحق الثقافي المصري بباريس.

لقاء معالى الوزير مع مستشار العلاقات الأوروبية والدولية والتعاون بوزارة التعليم العالي والبحث والابتكار الفرنسية

التقي الوزير بالسيد / جان لوك كليمان مستشار العلاقات الأوروبية والدولية والتعاون بوزارة التعليم العالي والبحث والابتكار الفرنسية وذلك يوم الاثنين الموافق 9/4/2018 بمقر المكتب الثقافي المصري بباريس؛ لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي إلى فرنسا فيما يخص التعليم العالي والبحث العلمي. في مستهل اللقاء أشاد الوزير بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا في جميع المجالات واصفا إياها بعلاقات ذات جذور ممتدة في التاريخ، حيث أكد أن فرنسا شريك حقيقي لمصر في المجالات التعليمية والبحثية

وأكد الوزير على ضرورة دعم علاقات التعاون العلمي والثقافي بين البلدين، مشيرًا إلى أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي إلى فرنسا تعد نقلة نوعية في العلاقات بين مصر وفرنسا، فضًلا عن أنها تأتي في إطار الانفتاح الخارجي على العالم، وأنها حققت نجاحا كبيرًا في عدة مجالات، ومنها: توقيع إعلان نوايا بشأن الجامعة الفرنسية المصرية وتنميتها؛ بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة الدول الفرانكوفونية في أفريقيا للتعليم في الجامعة.وتناول الاجتماع الخطة المقترحة لتفعيل إعلان النوايا  في ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية من حيث الوضع القانوني للجامعة والهيكل الإدارى و توسيع وتحديث مباني الجامعة واستحداث الشهادات المشتركة طبقا لنظام بولونيا المعترف به في دول الاتحاد الأوروبي.ومن جانبه أشاد كليمان بمستوى التعاون البحثي والعلمي مع مصر، مؤكدًا رغبة بلاده في أن تكون الجامعة الفرنسية في مصر نموذجا يحتذى به للتعاون بين البلدين وزيادة أعداد الطلاب والتخصصات العلمية بها. حـضر اللقاء د. نيفين خالد المستشار الثقافي المصري بباريس، ود. غادة عبد الباري الملحق الثقافي المصري بباريس.

 

يوم الثلاثاء الموافق 10/4/2018

المشاركة فى العاشرة صباحا فى أعمال الجلسة الصباحية للمجلس التنفيذى ( متابعة إلقاء البيانات الوطنية للدول الأعضاء وفى الجلسة المسائية من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة السادسة مساءا للمجلس التنفيذى 204 باليونسكو وقامت المديرة العامة لليونسكو السيدة / أودرية أزولاى بالرد على تعليقات واستفسارات الدول الأعضاء والتى وردت بكلمات الدول وقامت بالتوجه بالشكر لجمهورية مصر العربية على استضافة مؤتمرى شرم الشيخ والقاهرة فى مارس وأكتوبر 2017 بهدف مراجعه اتفاقية عام 1978 الخاصة بالاعتراف بدراسات التعليم العالى وشهاداته ودرجاته العلمية فى الدول العربية والتى استضافت مصر اجتماعين تحضيرين لها خلال عام 2017 فى مدينتى القاهرة وشرم الشيخ وحضر الجلسة المسائية ا.د. حسام الملاحى أمين عام اللجنة الوطنية والأستاذة الدكتورة /غاده عبد البارى

يوم الأربعاء 11/4/2018

تلقى معالى الوزير تقريرا حول اجتماع اللجان الوطنية والذى حضرة ممثلى اللجان الوطنية من الدول الأعضاء وتم مناقشة مؤتمر اللجان الوطنية الذى سيعقد فى يونيو 2018 بدولة كينيا والذى سيتم فيه مناقشة دور اللجان الوطنية فى خطه التحول الاستراتيجى لليونسكو التى اقترحها المديرة العامة وأيضا استراتيجية العمل باللجان الوطنية.

وزيره الثقافة الدكتورة / إيناس عبد الدايم

تفتتح معرض "حياتنا من خلال الألوان  "

للفنانة / نهى خليل بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض للفنانة المصرية / نهى خليل بالمركز الثقافى المصرى بباريس .تم افتتاح المعرض يوم الجمعه الموافق 6 ابريل 2018 ويستمر المعرض حتى 13 ابريل 2018

وقد أفتتحت الدكتورة / إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة معرض الفنانة نهى خليل بحضور عدد من المسئولية والدبلوماسيين والمهتمين بالفنون من الفرنسيين والعرب والأجانب منهم الوزير المفوض / هشام المقود نائب سفير مصر بفرنسا والسيدة / أمنية بدوى قرينة سفير مصر لدى فرنسا ، والسيدة / سيريناد جميل القنصل العام المصرى بباريس والدكتور / هانى هلال وزير التعليم العالى الأسبق والدكتور / أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة وأعضاء السفارة من دبلوماسيين وإداريين

وأعربت وزيرة الثقافة عن إعجابها الشديد بالأعمال الفنية المعروضة ووصفت الفنانة نهى خليل بالموهبة الرائعة مشيدة بأسلوبها فى التعبير عن جمال الطبيعة فى مصر من خلال اعمالها المتنوعة التى جمعت العديد من القيم السامية والمشاعر الصادقة .

ضم المعرض 26 لوحة مستلهمة من أنماط الحياة اليومية فى مصر بمختلف مناطقها ومعالمها الشهيرة منها الإسكندرية والقاهرة والنوبة والريف إلى جانب أعمال تنقل أشكال متنوعة من بلاد العالم فى افريقيا وأوروبا وآسيا ،.وعن أعمالها قالت الفنانة / نهى خليل أنها تهتم بمزج الألوان المختلفة إيمانا بأن الألوان تعكس أسلوب الحياة وتثير مشاعر مختلفة لدى الانسان مثل السعادة والسلام والأمل.

وقد بدأت الفنانة نهى خليل مسيرتها الفنية وعمرها 12 عاما، وتخرجت من الجامعة الأمريكية عام 2001، تأثرت بالمدرستين الواقعية والانطباعية وبالثقافات التى تعرفت عليها عن قرب فى مختلف بلاد العالم التى أقامت فيها، شاركت فى العديد من المعارض داخل مصر وخارجها خلال الفترة من عام 1994 إلى 2017 .

وزيرة الثقافة الدكتورة ايناس عبد الدايم تفتتح معرض قناة السويس بباريس

وزيرا الثقافة والخارجية الفرنسى

افتتحت الدكتورة / إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة ونظيرتها الفرنسية / فرانسواز نيسان وبحضور كل من جان ايف لودريان وزير الخارجية الفرنسى والسفير / إيهاب بدوى سفير مصر لدى فرنسا والدكتور / أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة والدكتورة نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة غادة عبد البارى الملحق الثقافى وعدد كبير من أعضاء السفارة المصرية بفرنسا ومكاتبها الفنية معرض " قناة السويس ، أربعون قرنا من ملحمة عظيمة منذ زمن الفرعون سيزوستريس الثالث وحتى يومنا هذا" والذى ينظمه معهد العالم العربى بباريس برئاسة جاك لانج وزير الثقافة الفرنسى الأسبق بمناسبة مرور 150 عام على افتتاح قناة السويس .

والجدير بالذكر أن المعرض يقام بالتنسيق مع هيئة قناة السويس على طابقين بمساحة 1100 متر مربع ويضم 170 قطعه تحكى تاريخ القناة بدء من عصر سيزوستريس الثالث قبل 4000 عام وحتى اليوم من خلال ومخطوطات خرائط ومجسمات نماذج مصغره أفلام نادرة بالإضافة إلى لوحات فنية ومقتطفات صحفية قديمة وخطاب للزعيم جمال عبد الناصر الذى اعلن فيه تأميم القناة عام 1965 وحرب أكتوبر وسيطرة مصر على ضفتى القناة وإعادة افتتاحها للملاحة الدولية وصولا إلى توسيع القناة الذى تم فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى .

وفى كلماتها الافتتاحية قالت الدكتورة / إيناس عبد الدايم ان هذا الاحتفال يعد عنوانا معبرا عن التاريخ الحافل والثرى بين مصر وفرنسا ويؤكد على الروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين والعلاقات القوية على كافة المحاور والأصعدة الفنية والثقافة والسياسية. وأشارت أن قناة السويس تلعب دورا هاما فى الاتصال بين الشرق والغرب وتعد رمزا لتقريب المسافات بين الشعوب ليس على المستوى التجارى فقط بل العلمى والحضارى كما أكدت على دخول مصر وبقوة فى عصر الحداثة من خلال مشاريعها العملاقة وعلى رأسها قناة السويس الجديد وختمت د. إيناس عبد الدايم خطابها بالإشارة إلى مشروع إنشاء "بيت مصر" فى المدينة الجمعيه مؤكدا على رغبه الدولة المصرية للتواجد خارج حدود الوطن وخصيصا فى دولة صديقة مثل فرنسا .

وكانت كلمه وزير الخارجية جان ايف لودريان تشيد بالإرادة المصرية فى إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة حيث ذكر لقاءه مع فخامة الرئيس /عبد الفتاح السيسى فى أغسطس 2014 وحديثهما عن القناه الجديدة وانبهاره بحضور افتتاح القناة الجديدة فى 6/8/2015 وإتمامها بهذا الشكل فى عام واحد وأكدت الوزيره الفرنسية / فرنسواز نيسان على دعم التعاون الثقافى بين مصر وفرنسا وأنها تتطلع للعمل مع الوزيره المصرية خاصة فى عام 2019 وهو العام المصرى الفرنسى .

ومن المنتظر أن يستمر المعرض بمعهد العالم العربى حتى 5 أغسطس 2018  ثم ينتقل بعد اختتامه بباريس إلى متحف التاريخ فى بمدينة مارسيليا خلال الفترة من 17 أكتوبر 2018 إلى 31 مارس 2019 وبعدها إلى مصر حيث تعرضه وزارة الاثار فى متحف الحضارة فى القاهرة للاحتفال بالذكرى 150 على افتتاح فتتاح القناة على ان يتم إرسال المعدات التى استعملت فى تصميمه ل متحف قناة السويس المنتظر افتتاحه فى مدينة الإسماعيلية

لقاء ثنائى بين وزيره الثقافة المصرية الدكتورة / إيناس عبد الدايم

ووزيره الثقافة الفرنسية فرانسواز نايسين

 

على هامش الاحتفال بمرور 150 عام على افتتاح قناة السويس ، التقت الدكتورة إيناس عبد الدايم مع نظيرتها الفرنسيه/ فرانسواز نيسان وزيرة الثقافة الفرنسية وبحثتا سويا سبل دعم التعاون والتبادل الثقافى والفنى بين البلدين والاستعدادات الخاصة بإعلان 2019 عام للثقافة المصرية الفرنسية وذلك يوم الخميس الموافق 5/4/2018 وبحضور السفير الفرنسىى/ ستيفان روماتيه والسفير المصرى / إيهاب بدوى والمستشار الثقافى الدكتورة / نيفين خالد ، وأشادت السيدة / فرنسواز نيسان بالعرض الأخير لفرقة التحطيب بمتحف Quai Branly  الذى أظهر جزء هام من التراث الأصيل المصرى والذى حاز بإعجاب الجمهور الفرنسى والعربى بباريس كما اهتمت به جميع وسائل الإعلام الفرنسية والدولية . ومن جانبها أكدت الوزيرة د. إيناس عبد الدائم على رغبتها فى إقامة عروض فنيه مصرية فرنسية تساهم فى إبراز العلاقة التاريخية والمعاصرة التى تربط بين البلدين. ، وقد أنتقل الوفد من مقر وزارة الثقافة الفرنسية إلى معهد العالم العربى لافتتاح معرض " قناة السويس ، أربعون قرنا من ملحمة عظيمة منذ زمن الفرعون سيزوستريس الثالث وحتى يومنا هذا " بباريس وذلك فى موكب رسمى .

عرض ندوه بالمركز الثقافى المصرىمصطفى بعنوان  

" من الإسكندرية إلى جزيرة فيله ، إعادة اكتشاف مصر المنسيه  "

دومنيك فيفان دينون

ومناظره مع السيد د. كريستيان لوبلان

عالم المصريات ورئيس جمعية الرامسيوم  

 بالمركز الثقافى المصر

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع السيد د / كريستيان لوبلان عالم المصريات ورئيس جمعيه الرامسيوم ندوه يوم الجمعه الموافق 30 مارس 2018  بالمركز الثقافى المصرى بعنوان " من الإسكندرية إلى جزيرة فيله ، إعادة اكتشاف مصر المنسيه " تحدث فيها عن الحملة الفرنسية على مصر والعلماء الذين اصطحبهم بونابرت خلال حملته على مصر عام  1798 والذى بلغ عددهم 160 عالما فى مجالات مختلفة فكان منهم علماء الفلك والعمارة والهندسة والكيمياء والرسم وقد ركز د. كريستيان لوبلان على أعمال الفنان والرسام / دومنيك فيفــان ديـــنون الذى استهوته آثار مصر فكان أول من رسم آثار مصر ودون كل الاكتشافات التى تمت فى خلال الحملة الفرنسية على مصر ورسم المعابد والمقابر كما كان أول فنان يدخل وادى الملوك ويرسمها بألوانها النابضة وقد قام العالم دينون بتجميع ابحاثة ورسوماته ونشرها فى كتاب  بعد عودته إلى فرنسا عام 1799 مع نابليون بونابرت  وتعتبر مؤلفاته مرجع تاريخى مهم لمؤرخى القرن التاسع عشر والخبراء فى مصر القديمه ، وقد لاقى الكتاب نجاحا كبيرا وقام نابليون بتعيين العالم /  دومنيك فيفيــان دينـــون مديرا لمتحف نابليون الذى أصبح بعد ذلك متحف اللوفر ليحتل الفن الفرعونى مكانه مميزه فى الثقافة الفرنسية الرسميه .  حضر الندوة عدد كبير من الفرنسيين المهتمين بالآثار المصرية والاكتشافات التى تقوم بها البعثة الفرنسية .

عرض فيلم  للصحفى والمخرج

اوليفييه فاندرسلين عن " جداريه العاصفة "

ومناظره مع السيد د. كريستيان لوبلان

عالم المصريات ورئيس جمعية الرامسيوم  

 بالمركز الثقافى المصر

قام المكتب الثقافى ممثلا فى الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى و الأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى بعرض فيلم للصحفى والمخرج / أوليفييه فاندرسلين بالمركز الثقافى المصرى يوم الخميس الموافق 29 مارس 2018 ،وهو فيلم وثائقيى غنى بالمعلومات عن " جداريه الغضب " تلى العرض مناظره. هذا وقد تلى عرض الفيلم مناظره مع الدكتور / كريستيان لوبلان .

أوضح الفيلم أنه فى عام 1947 اكتشفت البعثة الفرنسية "جداريه " فى معبد الكرنك مكسورة عده أجزاء ، يرجع عمرها إلى 3500 عام ، وبواسطة والد المخرج السيد / كــود فاندرسلين عالم المصريات الذى كان ضمن فريق البعثة الفرنسية فى ذلك الوقت أستطاع أن يرممها ويترجم نصوصها ، وقد أثارت هذه الجدارية جــدلا كبيرا حيث غيرت بعض الحقائق التاريخية ، فقد كتب فيها أحمس الأول أن الالهه ثارت على مصر وأصابتها بأعاصير وفيضانات مدمرة ، وقد فسر العالم / كــلود فاندرسلين هذه العاصفة العنيفة بأنها قد تكون نجمت عن انفجار بركان ضخم فى جزيرة "تيرا " أو سانتورينى والذى دمر نصف هذه الجزيرة قبل نحو 3500 عام . وبالتالى فإن هذه الجداريه تعتبر أول تسجيل تاريخى لبركان جزيره "تيرا " أو سانتورينى المدمر. ثم قام السيد/ أوليفيه فاندرسلين فى فيلمه بتقديم عدد كبيرا من وجهات النظر منهم المؤيدين والمعارضين لنظريه والده/  كلــود فاندرسلين . حضر الندوة عدد كبير من الفرنسيين المهتمين بالآثار المصرية والاكتشافات التى تقوم بها البعثة الفرنسية .

المشاركة في اللقاء الثنائي بين وزير التربية والتعليم المصري و نظيره الفرنسي

 بمناسبة زيارة معالي وزير التربية و التعليم المصري الأستاذ الدكتور طارق شوقي وبدعوة من سيادة السفير المصري بباريس السيد أيهاب بدوى حضرت المستشارة الثقافية  الأستاذة الدكتورة نيفين خالد لقاء العمل بين وزير التربية و التعليم الفرنسي السيد بلنكير و نظيره المصري ا.د طارق شوقي و ذلك بمقر الوزارة الفرنسية يوم الثلاثاء الموافق 27 من مارس. وتناول أ.د طارق شوقي عرض شامل لرؤية الوزارة حول نظام جديد في التعليم ,ابتدأ من مرحلة رياض الأطفال,  يأخذ في الاعتبار بناء الشخصية السوية و الارتقاء بالأخلاق وكيفية العمل الجامعي وذلك طبقا للنموذج الياباني الذي أسبت نجاحه كما أكد على ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة في البحث  عن المعرفة من خلال "بنك المعرفة المصري" الذي يتيح احدث و أهم المحتوى       في جميع التخصصات  كما نوه إلى سعي وزارة التربية والتعليم لتطوير تعلم الفرنسية واللغات الأجنبية بشكل عام في المدارس الحكومية بواسطة التكنولوجيات الحديثة لما يسهله ذلك من تعلم النطق السليم للغة، معتبرا أن تعلم لغتين أو أكثر بالمدارس إلى جانب اللغة الأم يساعد على تعزيز قدرات الفرد على التأقلم والتعامل و فهم الحضارات الأخرى. و من جانبه أكد  السيد بلنكير تبني الدولة الفرنسية خطة طموحة تهدف إلى التوسع في تدريس اللغة الفرنسية خارج حدود الوطن وخصوصا في الدول الصديقة تاريخيا و ثقافيا مثل مصر. وختم اللقاء بدعوة من أ.د طارق شوقي لنظيره الفرنسي لزيارة مصر في الشهور القادمة.

عرض فيلم ومناظره مع السيد د. كريستيان لوبلان

عالم المصريات ورئيس جمعية الرامسيوم  

 بالمركز الثقافى المصر

بعنوان " تاريخ البعثة الأثرية الفرنسية بملقاطه بالأقصر "

 قام المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع السيد / كريستيان لوبلان عالم المصريات ورئيس جمعيه الحفاظ على الرامسيوم ومدير البعثة الأثرية الفرنسية بملقاطه ( الأقصر ) بعرض فيلم يوم الجمعة الموافق 23 مارس 2018 بالمركز الثقافى المصرى عن قصه (أستراحه) البعثة الأثرية الفرنسية بغرب طيبه منذ إنشاءها من قبل كل من السيد / بارى كيمب عالم المصريات الأنجليزى  وزميلة الأسترالى دافيد أوكونر اللذان كانا يقومان بالتنقيب بموقع ملقاطه بالأقصر فى السبعينيات  ثم تخلا عن المنزل للتنقيب بمواقع أخرى وفى عام 1984 وبعد الحصول على موافقة هيئة الأثار تم إعادة ترميم المنزل بتمويل من السيدة / جيرمان فورد دى ماريا لتكون إستراحه لأعضاء البعثة الفرنسية المسئوله عن التنقيب فى وادى الملكات - ( منطقه الأقصر الأثريه )

هذا وقد تلى عرض الفيلم مناظره مع الدكتور / كريستيان لوبلان حيث وضح أن السيده / كريستيان دى روش نوبلكور التى مكثت بالمنزل ما يقرب من 9 سنوات قامت بترميم المنزل وبإنشاء حديقة جميله تحيط به لاستقبال اعضاء البعثه الفرنسيه الذين يقومون بأعمال الحفر والتنقيب فى منطقه الأقصر الأثريه ويحتوى المنزل على 14 غرفه وصاله اجتماعات ومعمل تصوير وهو يتسع لاستقبال 14 فردا من الذين يقوموا بالتنقيب عن الآثار بالأقصر وأضاف د./ كريستيان إلى أن السيده / جوسلين هوتييه بجانب عملها فى التنقيب هى التى تقوم  بإدارة شئون المنزل حاليا ويقوم عده أفراد بمعاونتها وقد أشاد سيادته على المجهود المبذول من قبل العاملين المصريين على حراسه هذا المنزل واهتمامهم الشديد به وأخص بالذكر البستانى والطباخ ومعاونيه كما قام د. / كريستيان لوبــلان بشرح تاريخ مدينة ملقاطه . حضر الندوة عدد كبير من الفرنسيين المهتمين بالآثار المصرية والاكتشافات التى تقوم بها البعثة الفرنسية

ندوه بالمركز الثقافى المصرى

بعنوان " دبقو: رحله أثرية فى قلب مدينة مصرية "

  نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفيــن خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع السيد الدكتور / فيليب بريسو مدير البعثة الأثريه بتل دبقو والسيدة الدكتـــورة / كريستال ديبورد ، مساعد مدير البعثة محاضرة يوم الثلاثاء الموافق 20/3/2018 بعنـــــوان : دبقــو رحله أثريه فى قلب  مدينة مصرية " تحدث فيها عن الاكتشافات الأثريه فى تل دبقو الذى يقع فى شمال شرق دلتا النيل على الشواطئ الجنوبيه لبحيرة المنزلة والتى تمتد على مساحة 70 فدان وبارتفاع 20 سنتيمتر فوق سطح البحر حيث  تم اكتشاف مدن قديمه منذ أكثر من ألف عام ويتميز الموقع الأثرى بحداثة التنقيب به والذى يظهر من الاكتشافات المختلفة التى توصلت إليها البعثة منذ عام 2014 وحتى عام 2017

وتشير المصادر الوثائقية المكتوبة عن مدينة "دبقو "إلى أن المرحلة النهائية من تاريخ المدينة كان فى العصور الوسطى حيث كانت تشتهر المدينة بالمنسوجات وصناعه الأقمشة الفاخرة وكانت جزء من الديناميكية الاقتصادية والتجارية نشأت حول بحيرة المنزله التى كانت مزدهرة فى جميع انحاء الشرق الأوسط فى ذلك الحين .بينما أكد فريق البعثة الأثريه فى تل دبقو على وجود مستويات مختلفة متتالية منذ الحقبه الفرعونية حتى الحقبه الإسلاميه  ، كما أكدت البعثة على وجود مدينة فرعونية لم يتم اكتشافها حتى الان وان هذه المدينة موجودة منذ ألاف السنين قبل عصرنا وتطورت دون انقطاع حتى القرن الثانى عشر قبل الميلاد. حضر الندوة عدد كبير من الجمهور الفرنسى المهتم بالآثار المصرية القديمه.

اليوم الثانى من " صور ، ورسوم كاريكاتيرية  التعددية فى التعبير  "

بالتعاون مع المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية بباريس

فى إطار التعاون المستمر بين المكتب الثقافى المصرى بباريس والمعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية التابع لجامعه السربون بباريس " الإينالكو "، نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفيــن خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع الأستاذ الدكتور/ صبحى بستانى أستاذ الأدب العربى المعاصر بالإينالكو ندوه اليوم الثانى يوم الخميس الموافق 15 مارس 2018 بمقر المركز الثقافى المصرى تحت عنوان " صور، رسوم كاريكاتيرية : التعددية فـــى التعبيـــر وكانت الندوة برئاسة الأستاذ الدكتور / صبحى البسانى , أنقسمت الندوة إلى جزئين ، ففى الجزء الأول تحدثت السيدة / ماتيلد شيفر أستاذ الدراسات الشرقية وأدب الطفل والباحثة والمترجمة والناشرة بفرنسا عن تجربتها فى مجال النشر والترجمة ،وكانت محاضرتها بعنوان " الألبومات العربية المصوره والمترجمة واستخدامها كوسيلة تربويه" وقد عرضت عده كتب مصوره من مختلف البلدان العربية منها مصر وسوريا ولبنان وأوضحت كيفيه استخدام هذه الكتب المصوره كاداه لتعليم للأطفال منذ أوائل السبعينات حتى يومنا هذا .

أما الجزء الثانى من الندوة فقد تضمن ورشه عمل " للفنان المصرى / ياسر جعيصة أمام الحاضرين بالمركز الثقافى عن فن الرسم بالألوان المائية وقام برسم لوحه acquarel أمام الحاضرين أظهر فيها المهارات والخبرات المطلوبة لمثل هذه الرسومات كما قام بعمل رسم كاريكاتير أمام الحضور حضر الندوة بالمركز الثقافى عدد كبير من طلاب الإينالكو ومعلمى اللغة العربية بفرنسا

اليوم الأول من ندوة بعنوان " صور ، ورسوم كاريكاتيرية  التعددية فى التعبير  "

بالتعاون مع المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية بباريس

فى إطار التعاون المستمر بين المكتب الثقافى المصرى بباريس والمعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية التابع لجامعه السربون بباريس " الإينالكو "، نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفيــن خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى بالتعاون مع الأستاذ الدكتور/ صبحى بستانى أستاذ الأدب العربى المعاصر بالإينالكو ندوه يوم الأربعاء الموافق 14 مارس 2018 تحت عنوان " صور، رسوم كاريكاتيرية : التعددية فى التعبير " بمقر المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقيه بباريس .

ترأس الندوة بمقر المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى بباريس .وشارك فيها نخبة من الأساتذة من ضمنهم السيدة / Rasha Chatta  الباحثة بجامعه برلين والتى ألقت محاضرة بعنوان " الصور والروايات المجزأة : الحروب والثورات فى القصص المصورة العربية " وأشارت إلى الأهمية المتزايدة لهذا النوع من القصص وأنه فى أعقاب اندلاع ثورات الربيع العربى ، شهدت المنطقة صعود للفن الساخر من خلال انتشار رسوم الكاريكاتير الناقده للجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وقد ركزت السيدة /Rasha Chatta فى عرضها على توضيح العوامل الذى أدت إلى هذا المشهد

ثم تحدث كل من الفنانة السورية /  ديالا برشلى ومصمم الجرافيك والرسام المصرى شناوى وهو مؤسس أول مجلة كوميكس تصدر فى مصر للكبار وهى مجله " توك توك " والتى توصف بأنها محطة القصص المصورة ومجلة مرسومه ومحرره بأيدى رساميها أسسها مجموعه من رسامى الكوميكس المتميزين ، تصدر عل نفقتهم الخاصة وفى بعض الأحيان بدعم من الإتحاد الأوروبى .

ثم تحدث رسام الكاريكاتير المصرى / ياسر جعيصة وهو رسام كاريكاتير سياسى واجتماعى فى عده مجلات منها جريدة الأهرام والمصرى ومجلة روزاليوزف ومجلة صباح الخير ، وقد عرض تطور رسوم الكاريكاتير بمصر منذ أوائل الأربعينات مع الفنان صاروخان مرورا بالفنان رخا وصلاح جاهين وغيرهم من فنانى الكاريكاتير المصريين وقد حضر الندوة عدد كبير من طلاب الإينالكو ومعلمى اللغة العربية بفرنسا .

معرض فنى حول التراث النوبى وتنوع الثقافات فى مصر

للفنانة / منى حسنين

بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض فن تشكيلى حول التراث النوبى وتنوع الثقافات فى مصر للفنانة / منى حسنين

تم افتتاح المعرض يوم الخمس الموافق 1 مارس 2018 ويستمر المعرض حتى 14 مارس 2018

زار المعرض عدد من أبناء الجالية المصرية والعربية والفرنسية الذين أبدوا إعجابهم بأعمال الفنانة المصرية التى تعبر عن ثقافة النوبيين ونمط حياتهم وعادتهم وتقاليدهم.

وتضمن المعرض العديد من اللوحات المرسومة على الجلد الطبيعى تمثل مصر المتنوعة سواء النوبية أو الإسلامية وكذلك مصر القديمة ،وتعبر اللوحات عن الأفراح والبيوت النوبية ذات القباب المبنية من الطين والمزينة بالألوان والرسومات المبهجة من الداخل والخارج الملائمة للبيئة، والتى تجعلها منفردة بالجمال فى بنائها وديكورها المستوحى من الطبيعة والتى تظهر فيها الحيوانات والزهور والمثلثات بألوانها المختلفة باعتبارها من أبرز الرسومات التى تعكس الثقافة النوبية .

وقالت الفنانة / منى حسنين عن أملها أن يساهم المعرض فى تحفيز السياح على زيارة مصر بشكل عام وأسوان بشكل خاص باعتبارها أهم الأماكن السياحية والتراثية فى مصر التى يتميز أهلها بالكرم والبساطة وأكدت الدكتورة / نيفين خالد أن هذا المعرض له طابع خاص حيث تم تنفيذه على الجلد الطبيعى وهو يسرد ويحكى مناظر من الحياة اليومية المصرية  وتمثل نوعا من الترويج للسياحة الوافدة لمصر كما أضافت أن الفن النوبى هو فن مصرى بملامح وطباع مصرية ويمثل هوية وكينونة واحدة للهوية المصرية الغالبة على المدن المصرية المختلفة .

شهر الأفلام المصرية

بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى ا.د. نيفين خالد ، المستشار الثقافى ، وا.د. غادة عبد البارى ، الملحق الثقافى – عدة عروض لأفلام مصرية حديثة خلال شهر فبراير 2018  وبالتحديد أيام السبت، وتهدف هذه العروض إلى تعريف المجتمع الفرنسى بالأفلام المصرية الحديثة وأن صناعة السينما بمصر لا يزال لها مكانة كبيرة حيث أن المجتمع الفرنسى شغوف تجاه الأفلام المصرية القديمة مثل فاتن حمامة، شادية، نادية لطفى .

 تم اختيار أفلام حديثة مترجمة إلى اللغة الفرنسية مثل :

1 - "الباشا تلميذ" بطولة كريم عبد العزيز ، غادل عادل ، إخراج وائل احسان

2 –" تيتو "، بطولة أحمد السقا ، حنان ترك ، إخراج طارق العريان

3 –" شورت وفانلة وكاب" بطولة أحمد السقا، نور ، إخراج سعيد حامد

 حضر العروض عدد من الفرنسيين الذين أبدوا إعجابهم بالأفلام المصرية المعروضة .

 أمسية موسيقية بالمركز الثقافى المصرى

لأغانى كوكب الشرق أم كلثوم  

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى أمسية موسيقية بالمركز الثقافى يوم الجمعه الموافق  23 فبراير 2018 لإحياء موسيقى  كوكب الشرق الفنانة / أم كلثوم . قام بتقديم الحفل فرقة " روح الشرق"  ومدرسة الموسيقى المصرية بباريس التابعة للمكتب الثقافى والمكونة من -: عبد الله أبو ذكرى عازف الساز ، إجناسيـــو عازف  جيتــــار وعود ، هالينا ريكارد عازفه كونترباس  ، سمير حمصى  عازف الإيقاع   وبقيـــاده / مصطفى فهمى عازف الكمان .

تضمن الحفل مجموعه من أبرز أغانى الراحلة أم كلثوم ، تم تقديمها بأسلوب رائع بدون غناء ، حيث تم عزف " أنا فى انتظارك ، دارت الأيام "  فى الجزء الأول من الأمسية و" حب ايه ، و فكرونى وألف ليله وليله " فى الجزء الثانى من الأمسية.

حضر الحفل عدد كبير من المهتمين بالموسيقى العربية والكلاسيكية  وحظى الحفل بإعجابهم حيث تفاعل الجمهور مع الفرقة وشاركهم بالغناء وقد امتلأت الصالة عن آخرها .

معرض عن الصحراء الغربية

وعرض كتاب  للفنانة / ناتالى تروشو

بالمركز الثقافى المصرى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافـــى معرض للفنانة / ناتالى تروشو بعنوان " الواحات البحرية الغربيـــة فى مصر" ضم المعرض صـــور فوتوغرافيه عن الصحـــراء الغربيـــة المصريـــة كما تضمـن الافتتاح أيضـــا عرض كتــــــاب " الكرافانات المنسيه " والذى تناولت فيه الفنانة والكاتبة الفرنسية / ناتالى تروشو أوجه التشابه بين طفولتها فى جيبوتى وطفولـــة " بــدوى " فــى الواحـــات البحريـــة الغربية فـــى مصــر . تم الافتتـــاح يوم الجمعه الموافـــق 16 فبراير 2018 ويستمر المعرض  للفترة من 16 إلى 24 فبراير 2018.

وذكرت الفنانه / ناتالى تروشو أنها أرادت من خلال هذا الكتاب ، تسجيل كل ذكرياتها عن حياتها فى الواحات البحرية مع البدو حيث عاشت معهم تسع سنوات وتأثرت بنمط حياتهم واعتنقت الصوفيه. وتحدثت الكاتبه عن جمال وسحر الصحراء الغربية بمصر مؤكده أن كل الأصدقاء الذين أصطحبهتم لهناك عبروا عن انبهارهم بالمناظر الطبيعية  الخلابة ، ووصفت " تروشو " مصر بأنها بلدها الثانى ، مشيره إلى شعورها بالقرب من الشعب المصرى بعد أن عاشت معه الأحداث الكبرى خلال السنوات الماضية ومشيره من ناحية أخرى إلى المثل الشعبى الذى يقول أن «من يشرب من مياه النيل سيعود حتما لأرض مصر». وأكدت الدكتورة / نيفين خالد ، المستشار الثقافى أن المعرض يحمل رسالة مفادها أنه بالرغم من التحديات التى تواجهها مصر إلا أنها آمنة وتستقبل الأجانب وتوفر لهم الاستضافة الكاملة ويسعدون بتواجدهم بها وهو ما تعبر عنه الكاتبة والمصورة الفرنسية / ناتالى تروشو فى كتابها الأخير.

تقديم كتاب  "  الحملة الفرنسية فى مصر ،الإسكندرية – العثمانيين : االروايه الأخرى "

بالمركز الثقافى المصرى يوم الثلاثاء الموافق 14/2/2018

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع مركز الدراسات السكندريه ندوه يوم الثلاثاء الموافق 13/2/2018 لتقديم كتاب بعنوان " الحملة الفرنسيه فى مصر ،الإسكندرية - والعثمانيين  : االروايه الأخرى "  للكاتب الأستاذ الدكتور/ فاروق بليسى  Faruk BILICI  وهو مؤرخ تركى ،فرنسى متخصص فى التاريخ العثمانى ويشغل منصب أستاذ فى الدراسات العثمانية والتاريخ التركى فى المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية INALCO  بباريس.

والجدير بالذكر أن هذه هى المرة الأولى التى يتم استخدام الأرشيف العثمانى – والمحفوظ فى تركيا ومصر وبلغاريا – لكتابه " الروايه الأخرى " للحملة الفرنسية فى مصر - ( من منظور الإمبراطورية العثمانية مع الاهتمام بالإسكندرية وعدم الاعتماد على المصادر الفرنسية والبريطانية .

وأفاد الكاتب الأستاذ الدكتور / فاروق بليسى أنه رغم أن أهداف هذه الحملة كان غير واضحا بالإضافة إلى قصر مدتها نسبيا ولكنها أثرت على التوازن السياسى والاقتصادى والاجتماعى للدولة العثمانية. فمنذ البداية كانت تبدو كحملة عقابية ضد المماليك ثم تحولت إلى نزاع دولى حرك اهتمام السياسة الأوروبية فى الجزء الشرقى من البحر الأبيض المتوسط. حضر الندوة عدد كبير من أساتذة الجامعات والمثقفين ونخبة من الشخصيات الفرنسية والمصرية.

مشاركة المكتب الثقافى فى لقاء وزيرة الهجرة مع الجالية المصرية فى باريس

يوم الخمييس الموافق 8/2/2018

 

حضرت الاستاذة الدكتورة / نيفين خالد، المستشار الثقافى ، لقاء السفيرة نبيلة مكرم ، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج ، مع الجالية المصرية بفرنسا،بمقر السفارة المصرية بباريس يوم الخميس الموافق 8/2/2018  وهو لقاء يهدف  إلى تسليط الضوء على ما أنجزته الدولة المصرية خلال الأربعة أعوام الماضية وحثهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة كحق وواجب دستورى لكل مصرى ، وذلك بحضور السفير المصرى إيهاب بدوى واللواء سمير طه، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات .

وحرصت وزير الهجرة فى بدء اللقاء بعرض فيلم "حكاية وطن" الذى يستعرض الإنجازات العظيمة والجهد الكبير للشعب المصرى ، مناشدة الجالية المصرية للألتفاف حول الوطن فى هذه المرحلة، حيث قالت : "إننا نحتاج لإبراز دور المصريين بالخارج فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، فالمصريون بالخارج جنود مصر يدافعون عن بلدهم فى هذا اليوم ومشاركتهم الانتخابات واجب وطنى وحق دستورى لكل مصرى أن يدلى بصورته لرسم مستقبل الوطن" .

وتناولت سيادتها أيضا التحديات التى تواجه مصر وعلى رأسها محاربة الارهاب الأسود فضلا عن تأكيدها على التوجه العام للدولة فى مكافحة الفساد من خلال الدور البارز للرقابة الادارية فى ذلك والوقوف فى وجه أى مسئول إذا ثبت تورطه فى أى عمليات تلاعب .

على جانب أخر ، ردت سيادتها على مختلف الاستفسارات حول شهادة "بلادى" الدولارية وخطة الوزارة للإهتمام بالجيلين الثانى والثالث من المصريين بالخارج لربطهم بوطنهم الأم فضلا عن شرح واف حول الاسكان الاجتماعى الخاص بالمصريين فى الخارج بالتعاون بين الوزارة ووزارة الاسكان.

وطالبت السفيرة/ نبيلة مكرم بالترويج للسياحة المصرية فى مختلف الفعاليات مشددة علي القيادة السياسية لدور المرأة المصرية بالخارج. وفى نهاية اللقاء كرمت السفيرة نبيلة مكرم ، 8 من رموز الجالية المصرية بباريس خاصة الشباب .

محاضرة بمعهد العالم العربي حول "قناة السويس"

 

في أيطار المؤتمر الإعلامي الذي تم تنظيمه في معهد العالم العربي يوم الثلاثاء الموافق 23-1-2018 للإعلان عن المعرض الكبير حول "قناة السويس" و عنوانه: " ملحمة قناة السويس من الفراعنة إلى القرن الواحد و عشرين" ألقت الأستاذة الدكتورة نيفين خالد محاضرة حول "قناة السويس الجديدة و مكتسباتها" تناولت فيها البعد الاقتصادي للقناة الجديدة كما أشارت إلى الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في المنطقة  و التي أسفرت عن خلق عدد كبير من الوظائف. و أكدت المستشارة الثقافية على فخر كل المصريين بهذا الانجاز و تمسكهم بالمشاركة في تنمية المنطقة الصناعية الجديدة التي تعتبر شريان أضافي في سياسة مصر نحو التنمية المستدامة. هذا وجاءت هذه المحاضرة مصاحبة لمحاضرة للأستاذ كلود مولار كوميسير  المعرض و المستشار الخاص لرئيس معهد العالم العربي بباريس. و سوف يستمر هذا المعرض من 28 مارس إلى 5 أغسطس 2018 قبل انتقاله إلى مدينة مرسيليا الساحلية بجنوب فرنسا و من المقرر إرساله إلى مصر في عام 2019 ضمن فعليات الاحتفال بمرور150 عام على حفر قناة السويس.

المركز الثقافى المصرى يستقبل تلاميذ مدرسه  

لتعريفهم بمصر وحضارتها

 

نظم المكتب الثقافى المصرى بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى ، والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى يوم الجمعه الموافق 26/1/2018 زيارة ثقافيه لتلاميذ الفصل الدراسى الخامس الابتدائي من مدرسةEIB Monceau  بباريس وهى من المدارس التابعه لشبكه المدارس المتصلة باليونسكو  ASPNET" Associated School programme Network "  "

تمثل هذه الزيارة الثقافية هدفا من أهداف المكتب الثقافى للتواصل مع المزيد من تلاميذ المدارس وذلك تعويضا لتقليل المحتوي الخاص بالحضارة المصرية القديمة والحديثة فى المناهج الفرنسية.

تم القاء محاضره للتلاميذ لتعريفهم بمصر وحضارتها وأهم المناطق السياحية بها ، وكذلك المدن الجديدة المختلفة مثل مدينة الجونه، والقصير، وغيرها وأيضا تقديم الجوانب المختلفة للحياة المعاصره فى مصر والفن المعمارى المصرى القديم والحديث وقد تم عرض صور لأهم المناطق السياحية وأجمل المدن التى يمكن زيارتها فى مصر والمعالم السياحية بالأقصر وأسوان ومظاهر الحياة المختلفة إلى جانب الأكلات المصرية التقليدية .

وقد تفاعل التلاميذ مع العرض وظهر ذلك من خلال أسئلتهم العديدة حول الحياة المعاصره بمصر كما ابدوا انبهارهم بالحضارة الفرعونية قديما ، وبعد ذلك تم تقديم أوراق البردى كهدايا  للأطفال وشرح كيفيه عمل هذه الاوراق منذ عهد الفراعنة .

معرض" فنانى سيناء "

بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض بعنوان: " فنانى سيناء "بالمركز الثقافى المصرى فى الفترة من 23 إلى 30 يناير 2018

ضم المعرض الذى أفتتح يوم الثلاثاء الموافق 23 يناير 2018 ، مجموعة من اللوحات الفنية التى تعبر عن الحياة السيناوية بمختلف أوجهها وأنماطها اليومية وتراثها الطبيعى الفريد وذلك للفنانين مصطفى بكير وأحمد راضى وحمدى بكير ورجب عامر ومحمود الببلاوى وخليل الكرا نى وحسن إبراهيم.

وتبرز اللوحات الفنية البيئة السيناوية وجانبا من عادات وتقاليد سكانها وحياتاهم اليومية بالإضافة إلى الزى التقليدى للمرأة المصرية وجنوب سيناء وشواطئ مدينة العريش وبساتين النخل الممتدة على سواحل شمال سيناء.وتركز الأعمال الفنية التى تعبر عن الفن الأكاديمى والحديث على سباق الهجن المشهور فى شمال سيناء والعالم العربى وكذلك على البيوت البدوية وجبال سيناء وممارسة الصيد ورعى الأغنام. وقال الفنان التشكيلى مصطفى بكير قوميسير عام المعرض أن الهدف من المعرض هو تعريف فرنسا كيف يقوم الفنان على أرض سيناء وفى مدينة العريش بمحاربه الإرهاب من خلال الفن.وأضاف إن المعرض سينتقل إل العديد من الدول للتأكيد على أن الإرهاب سينتهى والفن سيعيش لأن لسان العالم كله هو الفن. الجدير بالذكر أن الفنان التشكيلى مصطفى بكير حاصل على عدة جوائز وشارك فى العديد من المعارض الدولية فى إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والأردن والسعودية وذلك بخلاف المعارض المحلية فى سيناء والقاهرة والمحافظات الأخرى . زار المعرض العديد من الفنانين المصريين والفرنسيين وأبدو إعجابهم باللوحات المعروضة

عرض ثلاث أفلام عن "الحرف التقليدية فى مصر"

بالتعاون مع مركز الدراسات السكندرية

بالمركز الثقافى

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع مركز الدراسات السكندريه CEALEX  ، عرضا لثلاث أفلام حول الحرف اليدوية التقليدية فى مصر ، بالمركز الثقافى المصرى يوم الجمعه الموافق 19 يناير 2018.

تهدف هذه الافلام الي تعريف و توثيق الحرف التقليدية في شتي انحاء مصر، كما تساهم في نقل المعرفة و المهارات من جيل الي اخر لضمان استمرارية هذة الحرف التي تعتبر جزء هام من تراثنا الذي لابد الحفاظ عليه و بالاضافة الي ذلك فان هذه الافلام تنقل صورة حية لشكل من اشكال التراث المصري الاصيل الغير معروف للمجتمع الفرنسي. و قد عرض الفيلم الأول كيفيه صناعة الفخار بعزبة " الناموس" وهى أحدى الموروثات الفرعونية المصرية التى يستخدم فيها الطمى لعمل أشكالا مختلفة من الفخار وشرح الفيلم كيفيه صناعه الفخار بدءا من فصل الشوائب بإذابه كتل الطين وفركها ويتم ذلك خارج المصنع داخل قطعه محاطة بماء لجعله لينا ثم تأتى المرحله الأهم وهى تصنيع وتشكيل الطين إلى منتجات فخاريه ، ثم دور التنشيف فى الهواء قبل وضعه فى أفران ويقفل عليها بإحكام حتى تستوى ويتحمص ثم عمليه إخراجه من الفرن ونقله إلى المحافظات .الفيلم الثانى سرد بالصور حكاية " السواقى " ودورها فى الزراعه .ورفع الماء من الآبار لسقى الزراعه فى الزمن الماضى والتى أعتبروها المؤرخون من عجائب مصر فى العصور الوسطى وكانت تدار ببقرتين لرفع القواديس المملوءة بالمياه . وفى ظل أهمية الساقية وارتباطها التاريخى بالزراعة كأهم حرفة فى مصر وحيث أنها أصبحت مهددة بالاندثار الكامل وباتت رمزا تراثيا فقد تم توثيقها ميدانيا لعرضها فى متحف حضارات أوروبا والبحر المتوسط بمارسيليا. وكان الفيلم الثالث حول مراكب بحيرة "البرلس" التى تقع بين دلتا النيل والبحر المتوسط والتى تمتلك أكبر اسطول للمراكب الشراعية بمصر، وقد شرح الفيلم الذى تم عرضه كيفية صناعة المراكب المختلفة الأحجام بدأ من حجم 12 متر حتى حجم 32 متر حيث يختلف تصميم كل مركب حسب المقاس ونوع الصيد وعمق المياه، وتصنع هذه المراكب من أخشاب الكافور والسنط المشتراة من محافظة المنوفية والغربية والدقهلية.

حضر عرض الأفلام عدد كبير من الشخصيات الفرنسية المهتمين بالتراث المصرى إلى جانب السيدة/ مارى دومنيك نينا رئيس مركز الدراسات السكندرية بالاسكندرية والتابع الي المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي CNRS و كذلك مخرج الأفلام الثلاثة الأستاذ / ريمون كوليه .

ندوه مزدوجة بالمركز الثقافى المصرى بعنوان "الإسكندرية على مر العصور"

وتقديم كتاب "الحياة لا ترقص سوى لحظه" للكاتبه تيريزا ريفى

يوم الجمعه الموافق 12/1/2018

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه مزدوجة يوم الجمعه الموافق 12 يناير2018  بعنوان: " الإسكندرية على مر العصور" وتقديم كتاب " الحياة لا ترقص سوى لحظه " للكاتبة الفرنسية / تيريزا ريفى Théresa Revay  الذى يتناول حياة مراسلة أجنبية قبل الحرب العالمية الثانية ويدور جزء من أحداث الكتاب فى الإسكندرية .

تحدثت الدكتورة / نيفين خالد عن الحياة المعاصرة فى الإسكندرية على المستوى الاجتماعى والثقافى والتى بالرغم من التغييرات التى شهدتها إلا أنها مدينة دولية ومتوسطية ذات رونق وطابع خاص .وأكدت أن مدينة الإسكندرية تعمل على استعادة أمجادها ومكانتها كمدينة عالمية عن طريق مكتبة الإسكندرية والجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الأفريقية " جامعه سانجور " التى تستقبل عددا كبيرا من الطلاب الأجانب والأفارقة وهو يمثل أيضا نوعا من حوار الثقافات .، وقد تزامنت الندوة مع استضافة المركز معرض صور عن بناء السفن فى مدينة الإسكندرية المعاصرة.وقالت إن الفرنسيين يعرفون التاريخ القديم لمدينة الإسكندرية من خلال الكتب والأفلام المختلفة إلا أن هدف الندوة هو التعريف بالإسكندرية المعاصرة . وأضافت أن الإسكندرية القديمة التى فى أذهان وخيال الفرنسيين والأجانب بشكل عام لم تعد موجودة وأن هناك إسكندرية العصر الحالى الت لا تزال تحتفظ بطابع مميز وساحر.

 ثم تضمن الجزء الثانــــى من النـــدوة عرضا لرواية الكاتبـــة الفرنسيـــة /  تيريزا ريفى بعنــــــوان " الحياة لا ترقص سوى لحظة "والذى تدور أحداثة فى الإسكندرية " والجدير بالذكر أن الكاتبــــه / تيريزا ريفى قد ولدت فى باريس من أب مجرى وأم فرنسية ، عاشت وانتقلت فى عده بلدان ودرست الأدب الحديث بجامعه السربون ، ثم توجهت نحو الترجمة ، وقامت بترجمة الروايات الأنجلوسكونيه والألمانية ثم عملت كقارئ فى عده دور للنشر وقامت بنشر سبع روايات بينت فيهم اهتمامها بالتاريخ الأوروبى للقرن العشرين . وبالإضافة إلى موهبتها الرومانسية  فهى تمتلك المعرفة الوثائقية الدقيقة التى جهلتها من الروائيين المشهورين ، وقد حصل كتابها الاخير على جائزة سيمون فاى 2017  Simone Veil

وأكدت الكاتبة الفرنسية أنها سعت جاهده ، عبر" شخصيات خيالية"  لإبراز حقائق تاريخية فى روايتها حول كل ما شهدته الإسكندرية المذهلة والأسطورية فى فترة محددة.

وقد شهدت الندوة حضورا من أساتذة الجامعات والمثقفين ونخبة من الشخصيات الفرنسية والمصرية الذي تربطهم ذكريات بمدينة الإسكندرية فى فترات مختلفة من حياتهم.

 
JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم