English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2017> المركز الثقافى المصرى بنواكشوط

 

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بمناسبة

ذكرى رحيل أمير الشعراء أحمد شوقي

أشاد الكاتب والمفكر الموريتاني الكبير أحمد ولد بياه بالدور الذي يلعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي لصالح الوطن العربي. واعتبر المفكر الموريتاني – خلال ندوة نظمها المركز الثقافي المصري في نواكشوط مساء يوم الجمعة في ذكرى رحيل أمير الشعراء أحمد شوقي – إن الرئيس السيسي شكل الأمل لأبناء الوطن العربي بعد أن عانى العرب خلال الأعوام الماضية من هجمة إرهابية منظمة استهدفت الدول العربية، مؤكدا أن السيسي استطاع بحكمة وحنكة وبعد نظر وقف المخطط الإرهابي المدمر واستعادة الريادة المصرية وحقق جدارا صلبا تحطمت عليه المؤامرات التي حيكت ضد الأقطار العربية.

وشدد المفكر الموريتاني على أهمية الدور المصري في أمن المنطقة، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقى اليوم دعما كاملا من كل الغيورين على الوطن العربي.

ومن جانبه اعتبر الدكتور نشآت ضيف المستشار الثقافي المصري في موريتانيا أن المصريين يدعمون الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية جديدة، مبرزا أهمية الإنجازات التي حققها منذ توليه مقاليد الحكم.

وأضاف أنه في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي استعادت مصر أمنها واستقرارها، وتم انتخاب البرلمان واستعاد الجيش المصري ترتيبه ضمن أفضل عشرة جيوش في العالم، كما أن مصر قامت ببناء أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، وهي قاعدة محمد نجيب هذا إلى جانب دور الرئيس في محاربة الفساد وإصلاح التعليم ومجهوده في إصلاح منظومة الصحة في مصر ومكافحة البطالة والمشروعات القومية العملاقة والإصلاح الإقتصادي.

المركز الثقافي المصري ينظم معرضا للفن التشكيلي

 بعنوان  " شباب العالم في قلب مصر "

نظم المركز الثقافي المصري بنواكشوط معرضا للفن التشكيلي يوم الخميس الموافق 26/10/2017

وقد افتتح السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية  لدى موريتانيا، وقائع هذا المعرض  في المتحف الموريتاني في نواكشوط

وأكد السيد السفير على أهمية التعاون المصري الموريتاني ،مشيرًا إلي أن المعرض الذي يدخل ضمن حملة منتدى شباب العالم المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ يعكس الاهتمام المصري والموريتاني بالشباب.

من جانبه، أكد الملحق الثقافي المصري / الدكتور نشأت ضيف  على أهمية الدور الذي تلعبه مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز الثقافي المصري من جهد في تدريب الشباب الموريتاني ونشر الفن النشكيلي في موريتانيا.

وخلال الاحتفالية أشرف السفير ماجد نافع مصلح رفقة مسؤولين موريتانيين على تقسيم الجوائز على الفائزين في مسابقة الإبداع الفني.

و كانت وسائل الإعلام الموريتانية قد اهتمت فى تغطياتها المختلفة بمنتدى الشباب العالمى الذى يعقد بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من (4 - 10) نوفمبر المقبل ويعد تتويجا لمؤتمرات الشباب التى دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

و قد انتظم الإعلاميون والمفكرون والفنانون فى لجان متعددة بإشراف السفير المصرى لدى موريتانيا ماجد نافع مصلح. وتم إطلاق هاشتاج (مصر تحتضن شباب العالم)، وتكثيف أنشطة رواد مواقع التواصل الاجتماعى، ونشاط المركز الثقافى المصرى والمواد الإعلامية فى مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية، وقدم خلالها المستشار الثقافى الدكتور نشأت ضيف الشروح الوافية للمنتدى.

 ونشرت صحيفة (الرأى المستنير) الموريتانية اليوم مقالا للإعلامى والكاتب الكبير أحمد ولد المصطفى تحت عنوان (مصر..أم الدنيا تحتضن شباب العالم) كتب فيه" تحتضن مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور كوكبة من قادة العالم فى منتدى شباب العالم من كل الفئات والثقافات والقارات، ويتوقع أن يكون لموريتانيا حضور رسمى وشبابى متميز فى فعاليات هذه التظاهرة التى تمثل فرصة سانحة لشباب الألفية الثالثة لتدارس قضايا شبابية كونية وإنسانية بالغة الحيوية".

وقال الكاتب الموريتاني" إن مصر التى تحتضن شباب العالم تحولت إلى أوراش بناء كبرى تعمل الحكومة على إنجازها بوتائر متسارعة تضمن لها مقعدا فى صدارة أمم الألفية المتقدمة التى تحقق نموا مؤسسا ومضطردا وباتت حاضرة وفاعلة على مستوى العالم وعلى مستوى استشراف مستقبل عالم ما بعد العولمة".

 وأضاف" يعكس احتضان مصر لتظاهرة بهذا المستوى وبهذه المقاييس الشوط الكبير الذى قطعته مصر على الأصعدة السياسية، والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، فلدى هبة النيل منبع الحضارات دائما ما تقدمه للعالم وللإنسانية وستكرس مخرجات منتدى شباب العالم رؤى ومشروعات للمستقبل تزيح مخلفات عهود اليأس والتطرف وتزرع ثمرة الأمل إيذانا بعهد إنسانى جديد".

المركز الثقافي المصري في نواكشوط يحيي ذكرى ميلاد توفيق الحكيم

أحيا المركز الثقافي المصري في نواكشوط، الاثنين، ذكرى ميلاد عملاق الرواية العربية توفيق الحكيم.

وأكد الدكتور نشأت ضيف، المستشار الثقافي المصري، خلال ندوة بالمركز حضرها كبار المفكرين والروائيين الموريتانيين أهمية عملاق الرواية العربية والمسرح العربي، مشيرا إلى أن «الحكيم» ترك أعمالا أدبية خالدة لا زالت تتوارثها الأجيال.\

فيما أكد الروائي والكاتب الولي وولد سيدي هيبة- خلال الندوة التي نظمت تحت عنوان توفيق الحكيم الحياة والأعمال- أهمية الدور الذي لعبه توفيق الحكيم كمسرحي بارع وروائي متمكن وأديب مخضرم ومختص اجتماعي ربط بين الريف والحضر.

واعتبر أن «الحكيم» شكل أيقونة العرب وهرما مصريا رائدا من خلال أعمال خالدة كمسرحية أهل الكهف وعودة الروح وسلطان الظلام ونهر الجنون وسر المنتحرة.

وأشار إلى أن من أهم ما خلده توفيق الحكيم لأبناء الوطن العربي هو بناء مسرح عربي يتمتع بشخصية متميزة، كما أنه رائد المسرح الذهني حيث يكتشف قارئ مسرحياته عالما من الدلائل والرموز التي يمكن اسقاطها على الواقع في سهولة ويسر.

مركز مصر للعلاقات الثقافية و التعليمية ينظم احتفالية بمناسبة مرور 44 عاما علي ذكري حرب اكتوبر 1973  معركة العزة والكرامة

دكتور/نشأت ضيف المحلق الثقافي المصري

أحيى مركز مصر للعلاقات الثقافية و التعليمية فى نواكشوط الذكرى الرابعة والأربعين لانتصارات أكتوبر الخالدة، خلال احتفالية تخللتها أفلام وثائقية نالت إعجاب الجمهور.

وأكد السفير ماجد نافع مصلح سفير مصر لدى موريتانيا خلال الاحتفالية التى حضرها رؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء تحرير الصحف وكبار المفكرين والخبراء العسكريين الموريتانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربى فى نواكشوط، أن السادس من أكتوبر 73 كان لحظة المحك والاختبار للإرادة الوطنية، حيث اجتمعت على أرض سيناء إرادة الشعب مع قيادته وقد عقدت العزم على تجاوز الماضى وتغيير الحاضر وفتح آفاق المستقبل.

أضاف السفير مصلح خلال الاحتفالية التى شهدت اهتماما إعلاميا غير مسبوق تداعت له قنوات التلفزيون ومحطات الإذاعة والصحف والمواقع الإخبارية، أن السادس من أكتوبر لم يكن نصرا عسكريا فحسب، حيث كان أيضا علامة تحول فارقة للمجتمع المصري بكل جوانبه لقد كان الفيصل بين الهزيمة والنصر، بين الانكسار والكرامة، بين التراجع والتقدم.

ومن جانبه، اعتبر الدكتور / نشأت ضيف الملحق الثقافي المصري بمركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية أن السادس من أكتوبر يشكل حدثا تاريخيا فى حياة الشعب المصري والأمة العربية، وأشار إلى أن العالم شهد التفاف الدول العربية على هدف واحد هو استعادة الأراضي المصرية.

وبدوره، أبرز كبير الخبراء العسكريين والاستراتيجيين الموريتانيين العقيد المتقاعد فى الجيش الموريتاني البخاري ولد المؤمل، أهمية انتصارات أكتوبر، مبرزا أن ما حققه الجيش المصري العظيم بات مرجعية هامة وعلما يدرس فى الأكاديميات العالمية.

وأجمع كل من رئيس اتحاد الكتاب والأدباء المورتانيين الدكتور محمدن ولد احظانا ورئيس اتحاد المواقع الالكترونية محمد على ولد عبادى والكاتب الكبير الولى ولد سيدى هيبة، ورئيس الحزب الموريتانى للاصلاح والمساواة المنير ولد البح، على أهمية النجاح الذى حققه الجيش المصري، مؤكدين أنه نجاح وفخر لكل الأقطار العربية، مستعيدين بعض الذكريات من تلك الانتصارات وكيف تأثروا بها فى موريتانيا.

 دورة تكوينيه في التخطيط الاستراتيجي

انطلقت دورة تدريبية تمت تحت شعار "التخطيط الاستراتيجي" في قاعة   ام كلثوم بالمركز الثقافي المصري بتنظيم جمعية هبة للاعمال الخيرية و رعاية المركز الثقافي المصريوقد كانت بداية الندوة بكلمة من مدير المركز الثقافي د/ نشات ضيف و رفقه ا/ خالد مولاي ادريس و الدكتور محمد السوداني و رئيسة جمعية هبه للاعمال الخيرية ا/ خديجة علوشي و المدربة الغالية العابد قد شكرت جمعية هبة للاعمال الخيرية الدكتور نشات ضيف علي الدور المهم الذي يقوم به من اجل تعزيز قدرات الشباب الثقافية والتنموية في موريتانيا في اختتام هذه الدورة تم تكريم المستفيدين من الدورة التدريبية وقد عبر المشاركين عن استفادتهم من هذه الدورة التي تنعكس علي حياتهم

 انطلاقة دورة تكوينية عن اعداد الفريق الناجح

احتضن اليوم المركز الثقافي المصري بالعاصمة الموريتانية نواكشوط  دورة تكوينية بعنوان "اعداد فريق العمل الناجح" قدمها الدكتور محمد السودانيحيث قام فيها الدكتور محمد السوداني بشرح ان الفريق الناجح أساس العمل الناجح وأساس التقدّم والتطور في أي وظيفة يمكن القيام بها في مجال العمل إنّ الفريق الناجح في أي مجال عمل أو تخصص هو القوة التي تدفع العمل إلى النجاح والتميز والتفرد؛ فإن كنت قادراً على بناء فريق ناجح سترى وتلاحظ نتائج مبهرة وسحرية ورائعة في المجال الذي تريده، وإذا حدث العكس تماماً وفشلت في تكوين فريقك فعليك أن تدرك جيداً أن هذه الخطوة الأولة في طريق فشل مشروعك الذي تطمح إليه. في بداية تكوين فريق العمل عليك أن تقوم بتحديد مبادئ وأسس عمل الفريق، وتحديد الرؤية العامة والشاملة للفريق، فمثلاً عليك أن تحدد الأشخاص الذين تحتاجهم في فريقك، وتحدد مهاراتهم، وتحدد عددهم، وتحدد وظيفة كل عضو في الفريق والهدف من وجوده ضمن أعضاء الفريق. عليك أن تكون حكيماً في ذلك، فإن هذه الخطوة الأساسية الأولى في تكوين فريق ناجح، دع عواطفك بعيداً، واختر أفراد فريقك بمعايير دقيقة منطقية، ولا تنسى أن مصلحة الفريق هي الأهم، واختيار الأفراد المؤمنون بالفكرة التي سينفذها الفريق هي أهم ما في الموضوع، فإن هذا سيكون دافع جميع أفراد الفريق الذي سيحملهم جميعاً على التعاون لإنجاح الفريق. أما الخطوة الثانية بعد اختيار أفراد الفريق بعناية وبطريقة صحيحة، على قائد الفريق أن يقوم بتوزيع المهام بين أفراد الفريق كل حسب خبرته ومهارته التي تم اختياره بسببها. على قائد الفريق أن يحرص على التواصل الجيد بينه وبين أفراد فريقه وبين أفراد الفريق أنفسهم، مما يساعدهم أكثر في التعاون والتواصل فيما بينهم وهذا يزيد من فعالية تحقيق أهداف الفريق. على قائد الفريق أن يكون واعياً بأن نجاح الفريق يعتمد على كل فرد من أفراده، وليس على شخص ما فقط، وأيضاً عليه أن يحرص على معاملة الجميع بسواسية دون تمييز أو تحيز لأحد، وأن يحرص على أن يشعرهم بأنه فرد منهم وليس أعلى منهم، كذلك تقع على عاتق القائد مهمة تحديد رؤية الفريق ومبادئه وتحديد أهدافه بالتشاور مع بقية أعضائه، مما يزيد من قوّة الفريق وتعاونهم معاً. على الفريق كلّه أيضاً أن يتعاون في إظهار الشكر والتقدير والمحبة لجميع أفراد الفريق، وأن لا ينسى مكافأة وتقدير من استطاع أن ينجز مهمة ما تصب في صالح الفريق وقد حضر الدورة التي تستمر لمدة يومين العشرات من الشباب الموريتانيين

تنظيم و هيكلة الجمعيات والاندية الشبابية

بالتعاون مع مركز مصر للعلاقات الثقافية و التعليمية أطلقت جمعية (هبة للأعمال الخيرية)  صباح اليوم الأحد بمباني بلدية الميناء أول دورة للجمعيات و الأندية في مقاطعة الميناء تحت شعار  (تنظيم و هيكلة الجمعيات و الأندية الشبابية) وفي كلمة لها بالمناسبة شكرت رئيسة الجمعية خديجه علوش  القائمين على بلدية الميناء والشبكة الجهوية على الدور المهم الذي قاموا به من اجل إتمام هذا العمل المثمر . وأثنت علوش على الدور الريادي للمركز الثقافي المصري على تعاونه في هذه الدورة.  من جانبه أكد مدير المركز الثقافي المصري

على الجهد التنموي الذي تقوم به جمعية هبة للأعمال الخيرية معبرا عن استعداد المركز للتعاون معها في كافة الأنشطة الاجتماعية التنموية و الثقافية خاصة و من خلالها مع كافة الجمعيات الشبابية مشيدا بأهمية دور المرأة في بناء المجتمع مشيرا إلى أن المرأة تعتبرالمستهدف الرئيسي في هذا التكوين الذي سيعزز من قدراتها العلمية و العملية في هذا المجال” حسب تعبيره.

 من جانبه أشاد المدرب خالد مولاي إدريس بالدور الذي تلعبه جمعية هبة للأعمال الخيرية مثمنا جهود الرئيسة خديجة علوش الخيرة من اجل تنمية قدرات الشباب بشكل عام .وأبدى ولد مولاي إدريس استعداده التام لوضع خبراته في خدمة الشباب  من أجل تعزيز قدراتهم و تمكينهم من لعب الدور المنوط بهم في المجتمع.

 وتنظم هذه الدورة التي تدخل في إطار سلسلة الدورات دأبت الجمعية على تنظيمها بالتعاون مع المركز الثقافي المصري بانواكشوط.

 الملحق الثقافي  المصري بنواكشوط في لقاء مع رئيس قطاع التعليم العالي بوزراة التعليم العالي الموريتانية

 التقي الدكتور /نشأت ضيف الملحق الثقافي مدير المركز االثقافي المصري بنواكشوط بالسيد الدكتور / فاضل ولد ديده رئيس قطاع التعليم العالي بوزارة التعليم العالي الموريتانية و الأستاذ الدكتور/ مختار الجيلاني للتنسيق في ما يتعلق بالمنح المقدمة من الحكومة المصرية لموريتانيا.

مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية يقدم جوائز للطلبة المتفوقين

قدم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالتعاون مع نادي النسيم الرياضي جوائز للطلبة المتفوقين في النسخة الأولى للمسابقة التي نظمت بالمركز.

وقد حضر المسابقة العديد من الطلبة الذي امتحنوا في مواد مختلفة من ضمنها السيرة النبوية والقرآن الكريم ، وقد استمرت المسابقة لمدة يومين تم في نهايتها توزيع العديد من مجلات الأزهر الشريف.

وقد أعرب رئيس نادي النسيم الرياضي عن ارتياحه لمشاركة المركز الثقافي المصري في المسابقة و تمنى مزيدا من التنسيق و تنظيم المسابقات في المستقبل.

مدير المركز الثقافي المصري بنواكشوط يحضر انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للفيلم القصير بنواكشوط

 

 انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات الدورة 12 من مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير، بمشاركة 12 فيلما عربيا وأجنبيا تم اختيارها للتنافس على جوائز المهرجان للمسابقة الدولية.

وسيقدم منظمو المهرجان السينما العمانية إلى الجمهور الموريتاني باعتبارها ضيف شرف النسخة الحالية من المهرجان، كما سيحتفي المهرجان بمشاركات عربية أخرى من بينها فيلم "عاليا" لمؤلفه المصري محمد سعدون مدير مهرجان الفيلم القصير في الإسكندرية.

وقال مدير المهرجان أحمد مولود أيده الهلال إنه تم اختيار اثني عشر فيلما دوليا للمشاركة في مسابقة الأفلام الدولية بما فيها أفلام من الوطن العربي وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، كما تم اختيار 16 فيلما من موريتانيا للتنافس على المسابقة الوطنية، مقسمة بين "أفلام وثائقية وخيالية".

ويمثل مهرجان الفيلم القصير -المنظم من طرف دار السينمائيين الموريتانيين- التظاهرة السينمائية الوحيدة في موريتانيا، وتشهد في العادة حضورا قويا لمخرجين موريتانيين شباب قدموا محاولات جريئة تناولت ما يرونها هموما وتحديات يواجهها الجيل الصاعد وفوارق اجتماعية وعرقية يحلمون بتكسيرها.

وتعول دار السينمائيين التي تنظم المهرجان على إنتاج أفلام تقترب من هموم المواطن وقضاياه، لتحقيق مصالحة مع مجتمع لا يزال ينظر بنوع من التحفظ إلى السينما والعاملين فيها. وقد سعت في السنوات الماضية إلى الاستعانة بشخصيات دينية لتجاوز حالة القطيعة بين السينما والمجتمع.

غير أن النظرة الاجتماعية ليست العائق الوحيد أمام الصناعة السينمائية في موريتانيا، حيث يشكل غياب المنشآت تحديا حقيقيا أمام تطوير هذه الصناعة والدفع بها إلى الأمام. ويحاول منظمو هذه التظاهرة تعويض هذا الغياب من خلال عقد دورات متخصصة في مجال الإخراج والتصوير وكتابة السيناريو على هامش المهرجان.

 ويستفيد سنويا من هذه الدورات، التي يشرف على تأطيرها مخرجون من مصر وفرنسا، عشرات الشباب الحالمين بإيجاد موطئ قدم لهم في صناعة لا تزال حبيسة الهواية والموسمية في موريتانيا.

السفير المصري و مدير المركز الثقافي المصري

 يتابعون مدرسة الفن التشكيلي بالمركز

 تفقد سعادة السفير المصري / ماجد مصلح سفير جمهورية مصر العربية في نواكشوط والدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري أعمال مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز.

وقد تابع سعادة السفير و مدير المركز دروسا نظرية مباشرة قدمها مدرس الفن التشكيلي بالمركز الأستاذ / خالد مولاي إدريس.

هذا وتضم مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز مستويات عمرية مختلفة حيث تضم كبار السن والشباب والأطفال إذ يتابعون دروسا في الفن التشكيلي لمدة يومين في الأسبوع.

الاختتام السنوي لفصول اللغة العربية لغير الناطقين بها

 أشرف السيد السفير / ماجد مصلح  سفير جمهورية مصر العربية بنواكشوط و الدكتور / نشأت  ضيف مدير المركز الثقافي المصري على اختتام العام الدراسي 2016-2017   لفصول اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وقد قام سعيد السفير و مدير المركز بتوزيع الشهادات على الطلبة الناجحين كما تم تكريم المتفوقين في هذه السنة.

اختيار الدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري بنواكشوط

 عضوا  بلجنة مناقشة رسالة ماستر في جامعة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

تم اختيار الدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري بنواكشوط ضمن لجنة نقاش رسالة ماستر في جامعة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي تحت عنوان " الإعلام وعلاقته بالسياسة "

وقد ضمت اللجنة كل من الدكاترة :

الدكتور/ نشات ضيف مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية - عضوا

الدكتور أحمد محمود ولد افاه نائب عميد كلية اللغة العربية و العلوم الإنسانية رئيس مركز شنقيط للدراسات و الإعلام.

الدكتور أحمد محمود زيدان أستاذ الاتصال الاستيراتيجي ، جامعة العلوم الإسلامية

مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية برعاية سفارة جمهورية مصر العربية ينظم يوما للجامعات المصرية

 

في إطار الحملة الترويجية للتعريف بالجامعات المصرية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية برعاية سفارة جمهورية مصر العربية ينظم يوما للجامعات المصرية

 و كان مدير المركز الدكتور / نشأت ضيف قد قدم للموضوع فاسحا المجال امام سعادة السفير لاعطاء مزيد من الاضاحات حيث شكر نقيب الصحفيين الموريتانيين ورئيس رابطة خريجي الجامعات والمعاهد المصرية في موريتانيا ورئيس رابطة الفنانيين التشكيليين وكل الفعاليات  التي لبت الدعوة كما شكر مدير المركز على سرعة تحضير هذا اللقاء وقال ان السفارة المصرية بالتعاون مع مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في نواكشوط تتشرف  بالإعلان عن تنظيم يوم الجامعات والمنح المصرية المقدمة لموريتانيا عن العام الجامعي 2017/2018 ويتضمن اليوم ما يلي :

المنح المقدمة لموريتانيا :

أ‌. الدراسة بالمعاهد الأزهرية (بعد إتمام المرحلة الإعدادية).

ب‌. الدراسة الجامعية.

ج‌. الدراسات العليا. 2. المتطلبات والشروط والأوراق المطلوبة للتقدم للمنح المصرية، والجامعات والكليات المتاحة للدراسة.

3. استعراض نظام التعليم العالي في مصر.

4. الحياة في مصر. يتم تنظيم اليوم بالتعاون مع جمعية خريجي الجامعات المصرية، ونقابة الصحفيين الموريتانيين، ولجنة المنح التي تضم ممثلي لوزارة التعليم العالي الموريتانية ووزارة الشئون الإسلامية والتعليم الأصلي.

 ورد السفير على استشكالات وتساءلات الحضور كما شهد الحقل تدخلا من نقيب الصحفيين الموريتانيين ويتولى المركز تنظيم هذه الفرصة وقد فتح ابوابه لاستقبال الملفات واستلام الشروط المطلوب توفرها لدى الراغبين في الدراسة بمصر.

مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ نشأت ضيف يلتقي رئيس قطاع التعليم العالي بوزارة التعليم العالي الموريتانية

 التقى مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ نشأت ضيف بالدكتور / المختار الجيلاني  مدير  التعليم العالي بوزارة التعليم العالي الموريتانية و أستاذ اللسانيات بجامعة نواكشوط و السيد / فاضل ولد ديده رئيس قطاع التعليم العالي بنفس الوزارة وذلك في إطار التحضير لزيارة وزير التعليم العالي الموريتاني السيد الدكتور / سيدي ولد سالم  إلى جمهورية مصر العربية.

مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ نشأت ضيف يلتقي أمين عام غرفة التجارة والصناعة

 

التقى مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ نشأت ضيف بالسيد الأستاذ / سيد احمد ولد عمي أمين عام غرفة التجارة والصناعة و ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين المركز وغرفة التجارة والصناعة والزراعة ، كما تم تكريم السيد أمين عام الغرفة على الجهود الكبيرة التي تبذلها الغرفة في تعزيز التعاون الثقافي البناء بين الجانبين.

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة شعرية

 بالتعاون مع جمعية العطاء الثقافي والاجتماعي

 نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالتعاون مع جمعية العطاء الثقافي والاجتماعي ندوة شعرية وذلك تحت عنوان " منبر العطاء " .

و كانت هذه الندوة و الأمسية الشعرية بمناسبة احتفالات مصر بعيديها القومي و قد أحيى مجموعة من الشعراء هذه الأمسية بإلقاءات شعرية مخلدة لبطولات الجيش المصري و كذا مكانة مصر كقائدة للعالم العربي ، و هؤلاء الشعراء هم :

- الشاعر : جاكيتي الشيخ سك

- الشاعر : محمدو المختار

- الشاعر : محمد ولد المامون

السفارة المصرية بنواكشوط تحتفل بالعيد القومي المصري

    في الصورة وزير الخارجية الموريتاني والسفير المصري والدكتور نشأت ضيف

احتفلت السفارة المصرية مساء الخميس بالعيد القومي المصري بمسكن السفير المصري بنواكشوط، وقد كان الدكتور / نشأت ضيف الملحق الثقافي مدير المركز على رأس مستقبلي ضيوف جمهورية مصر العربية.

و قد حضر الاحتفالية السيد / اسلك ولد احمد ازيد بيه وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي العربي و سفراء عدد من الدول الغربية  إلى جانب الجالية المصرية في موريتانيا و العديد من الفاعليين الثقافيين الموريتانيين ومنظمات المجتمع المدني.

 مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية يقدم التهانئ لدولة العراق الشقيقة بمناسبة الانتصار على تنظيم داعش

 قدم الدكتور / نشأت ضيف الملحق الثقافي مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بنواكشوط ممثلا لسفارة جمهورية مصر العربية في  بنواكشوط  تهانئ جمهورية مصر العربية قيادة و حكومة وشعبا  لحكومة  و شعب العراق الشقيق  وذلك  بمناسبة الانتصار الساحق على تنظيم داعش.

وقد دون الملحق الثقافي مدير المركز هذه التهنئة في سجل التشريفات بالسفارة العراقية بنواكشوط.

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان

" نحو آفاق جديدة من العمل الأفريقي المشترك " بمناسبة عيد الوحدة الإفريقية

في إطار سلسلة الندوات الثقافية  وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية برعاية سفارة جمهورية مصر العربية ندوة بعنوان " نحو آفاق جديدة من العمل الأفريقي المشترك " بقاعة غرفة التجارة والصناعة والزراعة  وذلك يوم الخميس الموافق  25/05/2017   الحادية عشر صباحا

وأكد السفير ماجد نافع مصلح سفير مصر فى نواكشوط فى كلمة القاها نيابة عنه ممثل للسفارة خلال الاحتفالية التى اقيمت بغرفة التجارة الموريتانية ،أكد على أهمية هذه الذكرى ، وقال إن مصر إذ تحتفى بكل فخر فى هذا اليوم العزيز من كل عام، فإننا نتذكر الجهود التى بذلها الآباء المؤسسون الذين بذلوا سعياً حثيثاً وكفاحاً مضنياً من أجل أفريقيا.

وفى الخامس والعشرين من مايو، تذكر مصر دوماً مع شقيقاتها الأفريقيات هؤلاء الرجال العظام الذين لعبوا أدواراً لا تنسى من أجل كتابة تاريخ قارتنا؛ فهذا اليوم يحمل إلينا ذكرى وعطاء الزعماء: ناصر ونيكروما، ونيريري، والمختار ولد داده الأب المؤسس لموريتانيا.

وتابع السفير المصرى فى كلمته ، يبقى دائماً المكون الأفريقى حاضراً فى القلب من هوية مصر اتصالاً بالروابط الجغرافية والتاريخية بين مصر وجميع دول وأقاليم القارة الأفريقية.

وفى هذا السياق، تعمل مصر جاهدة على الاستفادة من عضويتها المتزامنة فى كل من مجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الأفريقي، كما أنها لا تدخر جهداً فى المساهمة فى عملية التنمية فى بلدان القارة الأفريقية من خلال نقل الخبرة المصرية والقدرات العلمية المصرية إلى تلك الدول، وتدريب الكوادر الأفريقية والمساهمة فى مشروعات التنمية من خلال مختلف الآليات على رأسها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية الذراع التنموية لوزارة الخارجية المصرية.

وخلص الى التأكيد على أن أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية المصرية يتمثل فى دعم شقيقاتها من الدول الأفريقية فالعلاقات المصرية الأفريقية التى تضرب بجذورها فى عمق التاريخ تستند إلى عهود وعقود من التضامن وسوف تستمر وتزدهر لنجنى جميعاً ثمارها فى المستقبل الأفضل لأفريقيا.

ومن جانبه اكد الدكتور نشأت ضيف المستشار الثقافى المصرى فى نواكشوط أهمية اليوم الافريقى مبرزا المراحل التاريخية التى مر بها الاتحاد، ومشيدا بدور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر طيب الله ثراه فى تأسيس الاتحاد الافريقى ودر مصر فى تحرير شعوب القارة السمراء.

وأضاف بأن مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى ذلك الوقت لعبت دورا رئيسيا فى تحرير الدول الإفريقية من خلال دعم حركات التحرر الإفريقية، واستضافت عددا من قادة وزعماء التحرر الإفريقي، الذين حفروا أسماءهم بأحرف من نور فى تاريخ القارة والبشرية من أمثال نكروما، نيريري، بن بيلا، سيكوتوري، هيلاسيلاسي، وغيرهم من الوجوه الإفريقية الداعية للثورات.

وخلال الاحتفالية تابع الحضور فلما وثائقيا عن الاتحاد الافريقى كما ابرز دبلوماسيون ورؤساء احزاب سياسية موريتانية اهمية الدور المصرى الرائد فى القارة الافريقية مثمنين ما تلعبه السفارة المصرية فى نواكشوط من جهود لتعزيز التواصل الافريقى وشارك الشعراء الموريتانيون بقصائد شعرية ابرزت الدور المصرى فى القرار الافريقى وكيف حققت القاهرة لإفريقيا ما عجز عنه الكثيرون

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان:

 " تحرير سيناء عناق الحرب والسلام " احتفالا بأعياد سيناء

 في إطار سلسلة الندوات الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية وبمناسبة احتفالات  أعيد تح  رير سيناء نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ندوة وأمسية شعرية بعنوان " تحرير سيناء عناق الحرب والسلام " و " معرضا للفن التشكيلي بهذه المناسبة " وذلك يوم الخميس الموافق 18/05/2017

وافتتح  ماجد نافع سفير جمهورية مصر العربية بموريتانيا فعاليات هذه الندوة والأمسية الشعرية بحضور عدد من السفراء العرب ومثقفون والشعراء وجمع غفير من المواطنيين

وتحتفلُ مصرُ كل عام بيوم 25 إبريل ذكرى تحرير سيناء والجلاء الكامل للقواتِ الإسرائيليةِ عنها ، وبذلك عادت سيناءُ الى أرض الوطن تنفيذًا لمعاهدة السلام (مارس 1979 ) بين مصرَ وإسرائيلَ ، وقد حققت مصرُ بذلك نصرًا دبلوما سيًا أثمرت نتائجه عن استكمال انسحاب القوات الإسرائيليةِ من كافةِ الأراضي المصرية في سيناء وعادت لمصرَ خيراُتها وكنوزُهَا في شبه جزيرة سيناء .

ولسيناء أهمية كبيرٌة بالنسبةِ لمصرَ وهي : -تعتبر بوابة مصر الشرقية في قارة آسيا.

كانت أرضُ سيناءَ مسرحًا للمعارك الحربية منذ القدم.

- سيناءُ منطقة جذبٍ سياحيٍّ بما تضمه من آثار مثل دير سانت كاترين ، ومناطق

ترفيهية مثل شرمِ الشيخ ، ودهب ، ونويبع.

- تمثل سيناءُ مجا لا هامًا لاستصلاح الأراضي وزراعتها، حيث تكثرُ المياهُ الجوفية وتسقط على سواحلها بعضُ الأمطار الشتوية.

وبعد فإن تحريرَ سيناءَ وعودَة " طابا " إلى السيادةِ المصريةِ تحكي للأجيال مدى أهمية إصرار وتمسك أبناء الوطن المصري بحدودهِ السياسيةِ وعدم التفريط في شبرٍ واحدٍ من ترابِ هذا الوطنِ النفيسِ.

مدير المركز يشارك في اختتام اليوم العالمي لتخليد حرية لصحافة في موريتانيا

حضر السيد الدكتور / نشأت ضيف الملحق الثقافي مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية يوم الثلاثاء الموافق 09/05/2017 لاختتام فعاليات الأسبوع الرسمي المخلد لليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك تلبية لدعوة من نقابة ناشري الصحف الموريتانية وبالتعاون مع وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

و في كلمة له بالمناسبة أوضح الأستاذ حمدي ولد محجوب وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان أن هذا الحدث هو مناسبة للتفكير والحوار والمعالجة المتبصرة لكافة المشاكل التي تمس حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة،إضافة إلى كونه يوم للتضامن والتذكير بمبادئ حرية الصحافة والالتزامات المتعلقة بهذه الحرية.

وجدد الوزير عزم الحكومة الموريتانية القيام بعمل كل ما في وسعها لحماية حرية الصحافة وصيانتها وتعزيزها منبها إلى أن موريتانيا تعتز اليوم بمكانتها ضمن الأمم الحريصة على احترام حرية الصحافة، حيث لم يتعرض أي صحفي للمضايقة في ممارسة عمله كما لم تتعرض أية صحيفة للمصادرة منذ انتخابات 18 يوليو 2009.

وأضاف أن الوزارة تعمل جاهدة على إعادة هيكلة وتنظيم الحقل الإعلامي بمشاركة جميع الشركاء والفاعلين عن طريق تنفيذ الترتيبات الجديدة المتعلقة بالبطاقة الصحفية وتشجيع المهنية والسهر على تحسين خبرة الصحفيين والفنيين وضمان التكوين المستمر.

وعدد وزير الاتصال خلال كلمته هذه جملة من الانجازات التي تحققت في الحقل الإعلامي مؤخرا،كإنشاء إذاعة للقرآن الكريم، وفتح العديد من الإذاعات الجهوية في عواصم الولايات، وإصدار القانون المتعلق بالاتصال السمعي البصري الذي توضع الآن اللمسات الأخيرة لوضعه حيز التنفيذ، هذا بالإضافة إلى المصادقة على القانون المتعلق بالدعم العمومي للصحافة الموريتانية الخاصة وكذلك القانون المتعلق بالصحافة الالكترونية.

وأشار إلى أن حرية الصحافة بمعناها وتجلياتها الحقيقية تبقى مرهونة بالاستقلالية فهي ضمانتها وسلاحها الأنجع لتظل في مأمن من سلطان الابتزاز والتأثير السلبي لتدخلات شتى السلط ونفوذ مجموعات ضغط المال والجاه.

وذكرت السيدة كمبا مار كاديو الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا في كلمة لها بالمناسبة أن حرية الصحافة من الوسائل الأكثر نجاعة لخلق الثقة لدى الرأي العام، وجددت استعداد الأمم المتحدة لدعم جهود الحكومة الموريتانية والمنظمات الصحفية الرامية إلى تطوير وتفعيل أداء الصحافة الموريتانية.

وقدمت خلال هذا اليوم مجموعة من المداخلات المتنوعة التي تناولت واقع ومستقبل الصحافة الموريتانية، حيث تناولت المداخلة الأولى الصحافة الحرة الموريتانية : تجربة 20 سنة من العطاء، في حين تناولت المداخلة الثانية "صحفيون بعقود = صحافة بلا قيود".

أما المداخلة الثالثة فكانت تحت عنوان الصحافة بين الانتماء والمصداقية، في حين كانت المداخلة الرابعة تحت عنوان واقع إعلامنا اليوم على مستوى معالجة القضايا المتعلقة بالمرأة.

واطلع الحضور على معرض منظم من طرف تجمع الصحافة الموريتانية عرض من خلاله عينات من الجرائد الصادرة في موريتانيا.

وجرت هذه الاحتفالات بحضور وزير العدل، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالاتصال ورئيس المحكمة العليا والمدعى العام لدى المحكمة العليا ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والأمين العام لوزارة الاتصال والمفوض المساعد لحقوق الإنسان.

المركز الثقافي المصري يشارك في اختتام فعاليات النسخة الأولى من أيام بلدية دار النعيم الثقافية التي امتدت أيام 5'6'7مايو 2017

 اختتمت  مساء البارحة بالملعب المحلي لمقاطعة دار النعيم  فعاليات النسخة الأولى من أيام بلدية دار النعيم الثقافية التي امتدت أيام 5'6'7مايو 2017 وتتخلل هذه الأيام مسابقات في مجالات المسرح و الأغنية  الجماعية و المديح النبوي الشريف ، و قد تميز هذا العرس الثقافي بحضور جمهور غفير من ساكنة المقاطعة و خارجها و أعلنت لجنة التحكيم عن نتائج الفائزين التالين

نادي الصداقة في المديح النبوي

نادي المنار الفائز بالمسرح

الأغنية الجماعية شمس الوحدة

و قد كانت المنافسة قوية جدا حسب آراء لجنة التحكيم ، قدمت الجوائز النقدية للمتسابقين الأوائل المقدمة من بلدية دار النعيم ،كما قدمت جمعية هبة للإعمال الخيرية باقة من الكتب القيمة بالإضافة إلى مساهمة من المركز الثقافي المصري تمثلت في  العديد من الكتب تم توزيعها على الفرق المشاركة في  الفعاليات

و عبرت مسئولة الإعلام و رئيسة جمعية Hiba Onghiba عن شكرها لكل من المركز الثقافي المصري على مساهمته القيمة و جمعية المسرحيين الموريتانيين و شباب أمل و كل من ساهم في العمل الثقافي الذي يعكس صورة فنية إبداعية تمثل الشباب المثقف و المتشوق للإبداع

«الثقافي الـمصـري بنواكشوط» ينظم مسابقات

 لمترشحي الثانوية العامة الموريتانيين

نظم مركز مـصـر للعلاقات الثقافية والتعليمية في نواكشوط ابتداء من الإثنين القادم، مسابقات في الرياضيات والعلوم لمترشحي الثانوية العامة الموريتانيين في نواكشوط في إطار حملة دعائية كبرى يواصلها المركز المصري لصالح الجامعات المصرية.

واضاف الدكتور نشأت ضيف، المستشار الثقافي المصري، مدير المركز، إن الهدف من هذه المسابقات التي ستتواصل حتى الثلاثين من الشهر الجاري هو خلق جو من التنافس بين الطلاب الموريتانيين والتعرف على أفكارهم وإبداعاتهم مما يساهم في إحداث طفرة على مستوى التعليم والثقافة.

وأكمل إن المركز المصري طبقا لتوجيهات الأستاذ الدكتور حسام الملاحي مساعد أول وزير التعليم العالي يسعى من خلال هذه المسابقات إلى تدعيم وتحفيز الطلاب الموريتانيين على المثابرة والجد في إطار التواصل بين المركز المصري والمؤسسات التعليمية الموريتانية.

والمح إلى أن المركز يسعى جاهدا في إطار استراتيجيته إلى زيادة عدد الوافدين الموريتانيين في الجامعات والمعاهد المصرية الذي لا يتجاوز الأربعمائة طالب.

ويولي الموريتانيون في نواكشوط اهتماما رسميا وشعبيا كبيرا للمركز الثقافي المصري الذي يواصل عطاءه منذ ثلاثة وخمسين عاما كواحد من أبرز القلاع الثقافية المصرية في الغرب الأفريقي.

المركز الثقافي المصري ينظم دورة تكوينية في مدينة أبي تلميت

نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية دورة تكوينية استمرت لمدة ثلاثة أيام بعنوان  " إعداد المشروعات الثقافية والفن التشكيلي "  بمدينة أبي تلميت و ذلك ابتداء من يوم الجمعة الموافق 05/05/2017 حتى 07/05/2017

وقد افتتح الدكتور / نشأت ضيف فعاليات هذه الدورة حيث ألقى كلمة رحب فيها بالحضور ونقل تحيات سعادة سفير جمهورية مصر العربية للسادة الحضور و المتابعين لهذه التظاهرة الثقافية التي تهدف إلى تسليط الضوء على كيفية إعداد المشاريع الثقافية كما سيتضمن جانب آخر للدورة دروسا في الفن التشكيلي لما لكل هذا من دور هام في تطوير  الأمم.

وقد جرت وقائع الإفتتاح بحضور السلطات الإدارية متمثلة في حاكم المدينة وعمدتها ومدير الأمن  بالإضافة إلى رئيس جمعية أبي تلميت للثقافة والتراث الدكتور/ الشيخ ولد سيدي عبد الله  و أمين عام الجمعية السيدة / مريم بنت امود .
 هذا وقد افتتح مدير المركز  مكتبة لجمعية أبي تلميت للثقافة والتراث حيث أهدى للمكتبة العديد من الكتب والمجلات. إلى جانب إقامة دورة تكوينية لشباب المدينة في مجالات علوم الرسم والفن التشكيلي .

المركز الثقافي المصري ينظم النسخة الثانية من مسابقة أوائل الطلبة

في إطار سلسلة الندوات الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية النسخة الثانية من مسابقة أوائل الطلبة  حيث جرت فعاليات المسابقة في الفترة من 25 حتى 30 إبريل 2017.

وقد شارك في المسابقة كم غفير من طلاب الثانويات الوطنية في نواكشوط المترشحين لمسابقة " الباكلوريا " لسنة 2017 – 2017 .

وقد جرت المسابقة بإشراف أساتذة متخصصين في مادة العلوم والرياضيات بالإضافة للثقافة العامة ، وقد قدم المركز جوائز و ميداليات على الفائزين تمثلت في مجموعة من كتب الأزهر ، كما تم تكريم الأوائل بتقديم شهادات و جوائز معتبرة.

وقد كانت نتيجة المسابقة وفق ما هو مبين في الجدول التالي:

                                                  نتيجة مسابقة أوائل الطلبة لعام 2017

الإسم

المعدل

الترتيب

عثمان موسى لي

13.75

1

محمد محمود ولد محمد

12.5

2

بنتا عبدول آن

12

3

عمر محمد محمود

11.6

4

صيدو آمادو لي

11.5

5

سيدي محمد محفوظ

11.12

6

المركز الثقافي المصري ينظم  دورة تكوينية بالتعاون مع  جمعية هبة

حول تسيير المنظمات و اقتناء الشركاء

نظم المركز الثقافي المصري دورة تكوينية بالتعاون مع  جمعية هبة للأعمال الخيرية حول تسيير المنظمات و اقتناء الشركاء أمس الأحد الموافق 16/04/2017

وقد افتتح مدير المركز الدكتور/ نشأت ضيف رفقة رئيسة جمعية هبة السيدة خديجة علوش الدورة التكوينية حيث أعربت رئيسة المنظمة عن  شكرها للحاضرين و مثمنة جهد المدربين في تنوير و تعزيز قدرات الشباب في هذا المجال  الحيوي و المهم للشباب على اعتاب الحياة النشطة .

و اعربت رئيسة الجمعية في ذات السياق عن سعادتها بالمشاركين و استعدادهم لكسب معلومات ضرورية من اجل لعب الدور المنوط بهم في المجتمع مما يساهم في انارة لهم الطريق بناءا على ما ينص عليه القانون الموريتاني المنظم للتجمعات بمختلف اشكالها كما اشادت بالدور الذي يلعبه المركز الثقاقي المصري في الساحة الثقافية و احتضانه للأعمال الشبابية التي تثقف و تعزز قدرات الشباب .

 وقد قدم الدورة المدرب والرسام المعروف خالد ولد مولاي ادريس حيث تناول الموضوع على شكل محاور عرف خلالها على الاطار القانون المنظم للتجمعات كل على حدة وكذى  الراوابط و المبادرات و الجمعيات المحلية او الدولية مفصلا كل ماتتميز به كل على حدة  .

كما تطرق لذكر آلية تاسيس اي تجمع وقوة البنية معرف بهياكلها و خصائصها التي يحدد و ينص عليها النظام الاساسي و الداخلي و عرج على اهمية مواكبة الاستارتيجية خاصة الجهات الوصية من اجل الحصول على التمويلات ...و هو مايشكل عائق امام المنظمات الشبابية من اجل الحصول على القروض و تناول المدرب مشاكل و معوقات التجمعات الشبابية العائدة الى خلل في البنية و عدم تعرف المنخرطين في التجمع بالنظم المسيرة و هو ماينتج عنه من خلل بنوي ينعكس  في  عدم فعالية التجمع و غياب الدور المنوط به و تحوله من غير نفعي الى العكس و قد عبر المشاركين في نهاية الجلسة عن مدى استفادتهم من الاثراء القيم و شكروا المنظمة و المدرب على المجهود النبيل الذي يساهم في تعزيز قدارت الشباب الذين ينخرطون في تجمعات تندرج تحت اطار قانوني

تقرير عن الندوة وورشة العمل التي عقدها مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بعنوان

" اثنان وسبعون عاما على إنشاء جامعة الدول العربية بين مقتضيات التعاون المشترك و مواجهة التحديات"

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية قام مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بتنظيم ندوة وورشة عمل بعنوان : اثنان وسبعون عاما على إنشاء جامعة الدول العربية بين مقتضيات التعاون المشترك و مواجهة التحديات و ذلك يوم الخميس الموافق 23/03/2017 بمقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة.

بدأت وقائع الندوة و ورشة العمل في تمام الساعة الحادية عشر صباحا و حضرها العديد من السفراء المعتمدين لدى موريتانيا و عدد كبير من النخب السياسية والثقافية و قادة الفكر والرأي في موريتانيا الشقيقة.

وبدأت الجلسة الإفتتاحية بكلمة تمهيدية للكاتب الصحفي الولي ولد سيدي هيبه ثم كلمة السيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة ثم كلمة الإفتتاح للسيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية لدى نواكشوط، ثم استراحة تبعها مباشرة الجلسة الأولى لورشة العمل الذي تناولت جملة من الموضوعات المتضمنة التحديات التي تواجه الأمة العربية و الجامعة العربية و تتمثل هذه التحديات في الآتي:

- التحديات السياسية والأمنية 

 الدكتور / الشيخ ولد أحمدو النائب البرلماني السابق

و الدكتور/ السعد ولد لوليد أستاذ العلوم السياسية و  رئيس حزب الرباط الوطني

المتحدثون :

-  السيد الأستاذ / أحمد سالم ولد المختار السالم – نقيب الصحفيين الموريتانيين

- السيد الأستاذ / محمد عالي ولد عبادي – رئيس اتحاد المواقع الموريتانية

13:15 – استراحة

-13:30   الجلسة الثانية

 التحديات الثقافية و  الإجتماعيىة

الأستاذ الدكتور – محمد الأمين ولد الكتاب  و الوزيرة السابقة الدكتورة / هند بنت عينينا

المتحدثون:

- الدكتور / سيدي ولد أمجاد رئيس مركز أمجاد  للثقافة والإعلام

-  السيد الأستاذ / محمدو ولد أحظانا رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين

- السيد الأستاذ / سيد ولد هاشم  رئيس اتحاد الصحفيين الشباب

14:00 – صلاة الظهر

14:30 - الجلسة الثالثة

 التحديات الاقتصادية 

يلقيها الأستاذ الدكتور/ ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الإستيراتيجية.

 ملخص كلمات الندوة وورشة العمل:

شهدت جامعة الدول العربية التى تنتمى إلى الجيل الأول من المنظمات الدولية والإقليمية والتى أكملت عقدها السابع العام الماضى العديد من مشاريع التطوير. بعض هذه المشاريع رفع السقف عاليا فى طموحاته وأفكاره ومقترحاته، فجاء منقطعا عن الواقع العربى. بعضها الآخر جاء فى خضم لحظات اتسمت بمناخ أو طموح تغييرى ضاغط وسقطت مع انتهاء تلك اللحظة فى غياهب النسيان أو بقيت أفكارا ووجدت مكانها فى أرشيف الجامعة الغنى جدا فى هذا المجال. ذلك كله لا يعنى أن جامعة الدول العربية لم تشهد تطويرا لوظائفها أو بلورة لوظائف جديدة استقرت مع الزمن كما هى الحال فى العديد من المنظمات الدولية والإقليمية فيما يعرف بثنائية تطوير المهام وخلق مهام. لكن هذه الوظائف لم تكن أو لم تعد بمستوى التحديات والمهام الجديدة والمتجددة والمتزايدة والملقاة على عاتق بيت العرب والتى تستدعى تأسيس وظائف جديدة للجامعة أو تعزيز وتطوير وظائف قائمة فى مختلف المجالات. فبعض هذه التحديات، وهذا طبيعى، لم يكن قائما لحظة ولادة المنظمة العربية.

 ‎جملة من العوامل تحكم عملية تطوير جامعة الدول العربية وآفاق هذه العملية وهى:

‎أولا: طبيعة العلاقة التفاعلية بين النظام الإقليمى والمنظمة التى تعبر عنه مؤسسيا ويمثل الاتحاد الأوروبي فى جميع مؤسساته الحالة الأكثر تطورا أو تقدما لهذا التفاعل الدينامى الشامل بين النظام الإقليمي وإطاره المؤسسي. ومن الأبعاد المؤثرة جدا فى هذا الخصوص طبيعة النظام السياسى فى الدولة العضو: درجة مأسسة الحياة السياسية وحجم ووجود دور ناشط للمجتمع المدنى بجميع قواه ومصالحه وترسيخ شبكة من العلاقات العابرة للمجتمع المدنى الوطنى والتى تربط بين المجتمعات العربية المختلفة فى تشابك المصالح والأولويات والرؤى وتشكل مجتمعا مدنيا عربيا. يبرز ذلك مثلا على الصعيد الأوروبى بشكل خاص من خلال وجود نظام مساءلة ومتابعة ومراقبة من الداخل الوطنى على المستويين الرسمى والمدنى وفى مجالات عديدة وأساسية فى «الخارج» الإقليمى المؤسسى المشترك. فى الحالة العربية، توجد الكثير من هذه السمات التفاعلية ولكن على «الورق» بسبب غياب العناصر / الشروط المشار إليها فى البيئة الحاضنة. أضف إليها غياب الثقافة السياسية التعاونية التدرجية التى عادة ما تعبر عن حالة مؤسسية وسلوكية وقيمية متقدمة.

‎فى الحالة العربية عادة ما تحكم المزاجية السياسية التى قد تعبر فى لحظة معينة عن تلاقى مصالح طاغية ولكن متحررة من أى قيود مؤسسية أو ثقافية سياسية تعاونية، تعكس توازن القوى فى النظام العربى فى لحظة معينة ولا تشكل بأى حال سمة مستقرة فى العلاقات العربية العربية المشتركة. عادة ما يؤدى ذلك كله إلى بلورة موقف فاعل فى قضية معينة أو فى لحظة معينة وغياب كلى فى قضايا أو ظروف أخرى. فيبقى دور جامعة الدول العربية فى مجالسها المختلفة، والمجالس هى صانعة القرار، بمثابة منتدى للحوار أو للصدام أو لتسجيل موقف وعادة للتأكيد على مبادئ وثوابت وليس كإطار لبلورة سياسة. تبقى كآلية فقط لمتابعة وتنفيذ مسائل الحد الأدنى الإجرائية. وتبقى الجامعة العربية بمثابة الشماعة التى يعلق عليها الكل المسئولية المشتركة فى مسائل تخص الشرعيات والقضايا العربية دون الالتزام الضرورى لتوظيف القدرات المختلفة والمطلوبة لبلورة سياسات فاعلة خدمة لهذه القضايا. فيأتى الموقف المشترك أعلى بكثير من مستوى السياسات الوطنية فى هذا المجال وما توظفه هذه خدمة الموقف التى شاركت فى اتخاذه. وقد يبقى هذا الموقف الإعلانى العام بعيدا أو منقطعا عن هذه السياسات بالفعل. خلاصة القول فى هذا العنصر بالذات أن المتغير الأساسى والمؤثر موجود على مستوى طبيعة السلطة فى الدول العربية. فالكثير من الدول لا ترضى بالمساءلة فى الداخل الوطنى بسبب طبيعة السلطة السياسية فكيف ستقبل بالمساءلة من الخارج العربى الجماعى ولو فى مسائل أو مجالات محددة، أمرها أكثر من ضرورى لتنفيذ قرار متخذ وللحفاظ على مصداقية القرار ومصداقية متخذيه. فيبقى التعاون من عدمه عبر «البيت العربى» أسير أهواء السلطة فى كل دولة فى لحظة معينة. وخلاصة القول أن المسافة تبقى شاسعة بين القرار الجماعى وبين التنفيذ وعادة غياب التنفيذ.

‎ثانيا: أكثر ما يعبر عن جدلية العلاقة بين النظام الإقليمى العربى وجامعة الدول العربية، طبيعة القرارات العربية أيا كان المستوى السياسى لاتخاذها. فهى دائما تأتى فى صيغ إنشائية وصفية مطولة ومكررة دون أن تحمل أو تعبر عن مواقف تتسم بمقترحات أو سياسات عملية قابلة للتنفيذ. فيبقى القرار بطبيعته منقطعا عن الواقع أو تحديدا عن التعامل مع واقع معين بغية التأثير فيه: فالقرار يأتى بمثابة دعوة أو مطالبة أو مناشدة لعمل شىء ما ولكنه لا يحمل أفكارا محددة للعمل السياسى الجماعى. وبالتالى تبقى ترجمته إلى سياسات عملية أمر مفتوح لجميع أنواع التأويلات، وتصبح المؤتمرات الرسمية عامة (المجالس على جميع مستوياتها) بمثابة موعد موسمى مراسمى لابد منه حفاظا على الشكل ولو على حساب المصداقية الجماعية.

ما يسهل اتخاذ هذا النوع من القرارات عدم ترتيب أى سياسات أو إجراءات عملية أو استثمار لبعض الإمكانات بالنسبة للدول الأعضاء وقراراتها وسياساتها الوطنية. ومن السهل بعد ذلك أن يقال إن الجامعة العربية لم تنفذ قرارا لا يمكن تنفيذه أساسا فى صيغته المتوفرة وهو يفتقد إلى الإمكانات التى كان يجب أن توظف وطنيا وبشكل مشترك ليذهب فى سياق تنفيذى. فلا توجد آلية لإلزام الدول الأعضاء بتنفيذ ما اتخذته من قرار أو التزام: إنها وظيفة الشماعة بامتياز.

‎ثالثا: التراجع الحاد الذى أصاب الهوية العربية الجامعة وبشكل خاص فى بعدها السياسى. البعد الذى يشكل الدافع أو الضاغط أو المحفز للتعاون العربى العربى وذلك فى ظل إحياء الهويات ما دون الوطنية من مذهبية وطائفية وإثنية وغيرها العابرة للوطنية وكذلك الهوية السياسية الإسلاموية باتجاهاتها المختلفة. وقد شكلت الأخيرة جسر عبور لأدوار قوى إقليمية إسلامية مثل تركيا وايران. قوى يفترض أن تكون للمنظومة العربية أفضل العلاقات معها. لكن لا يجوز أن تكون هذه العلاقات على حساب البيت العربى وخصوصياته وأولوياته وسياساته المشتركة. فلم تعد شرعيات الهوية العربية التى تشكل خاصية أساسية للنظام الإقليمى العربى عنصر تأثير على المستويين الشعبى والرسمى كما كانت فى السابق تحفز ولو فى الحد الأدنى، وخاصة الرسمى، على العمل العربى المشترك. عنصر أساسى آخر زاد فى حالة التفكك العربى بشكل كبير وأحدث فراغ قوة فى النظام الإقليمى العربى تمثل فى استقالة أو تراجع عدد من القوى العربية الأساسية ولأسباب مختلفة عن لعب دور قاطرة النظام والمحددة الأساسية لأجندته وأولوياته بشكل مشترك كما كانت الحال من قبل. هذا الأمر أدى إلى أقلمة وتدويل التعامل مع القضايا العربية والإقليمية الحيوية وكذلك الأجندة والأولويات العربية فيما تراجع الدور العربى فى هذا الخصوص. هذا الوضع العربى شكل بيئة سلبية تجاه تفعيل دور الجامعة العربية فى القضايا العربية وتلك التى تهم العمل العربى المشترك.

‎رابعا: إذا كانت العناصر السابقة مقيدة بقوة وبشكل سلبى ولو بدرجات مختلفة فيما يتعلق بتطوير جامعة الدول العربية فى أدوارها ووظائفها. فإن هنالك عنصرا مستجدا حاملا للعديد من التحديات والفرص للإقلاع بعملية تطوير فعلية وفعالة «لبيت العرب»، ولو بشكل تدرجى. يتمثل ذلك فى انطلاق عملية التغيير التى انطلقت من تونس منذ أربع سنوات ومازالت فى بداياتها. فالعالم العربى دولا ومجتمعات وإقليم يعيش ارتدادات هذه العملية ولو بأشكال وسرعات مختلفة. عملية تغيير أحدثت زلزالا يشهد وسيشهد ارتدادات عديدة ولو فى أوقات مختلفة. التغييرات ستطال دون شك المستوى المجتمعى وكذلك الدولتى أو طبيعة السلطة. وقد تهدد التغيرات الوحدة الترابية للدولة الوطنية فى بعض الحالات إذا لم تحسن إدارتها. الزلزال طال وسيطال بشكل أكبر طبيعة النظام العربى وأنماط سياساته وأولوياته وقدراته. مجمل هذه التحديات ستؤثر بشكل كبير ومختلف عن الماضى فيما يتعلق بمسألة تطوير الجامعة العربية. أهم عناصر التغيير هذه كان إحياء المجتمع المدنى وعودة السياسة بما يحمله هذان العنصران من ديناميات مجتمعية جديدة: أهمها مسائل المشاركة والمسائلة والرقابة وتكوين السلطة. وستكون لهذه الديناميات انعكاسات على المستويين الداخلى والخارجى، حتى لو كانت مجمل أولويات المطالب داخلية فى المرحلة الأولى. لكن لا يمكن معالجتها بشكل ناجح من خلال القطيعة مع الجانب الخارجى. فلم يعد من السهل مثلا الإبقاء على قطيعة بين الخطاب الرسمى والممارسة أو السلوكية السياسية. كما أن مجمل المطالب التى تحملها حالات التغيير الشعبية وكذلك دروس ما حصل فى الدول التى لم تصلها بعد رياح التغيير، تستدعى التفكير بإصلاح استباقى فى الحالة الأخيرة مهما اختلفت خصوصيات هذه الدول وبالتالى مشاكلها وطبيعة أولويات مطالب مجتمعاتها .

خامسا: كل هذه التحديات لا يمكن التعامل معها بفعالية ونجاح على مستوى الدولة الوطنية فقط بل يستدعى الأمر تعاونا عربيا عربيا واسعا قائما على استكشاف وتحديد المصالح المشتركة وهى كثيرة أيا كان حجم هذا التعاون أو عدد المشاركين فيه. فلا يبقى التعاون العربى، أو لم يعد من الممكن أن يبقى، مجرد شعار يعبر عن تمنيات وأمانى بل يصبح حاملا لمشاريع ومضامين تخدم مصالح المجتمعات العربية بكافة أطيافها وكذلك أمن واستقرار وازدهار الدول العربية. أضف إلى ذلك أن عودة الصراعات الإيديولوجية، كما كانت فى الستينيات ولو تحت عناوين مختلفة، بين الدول وضمن الدول وكذلك صراع التغيير والحفاظ على الوضع القائم ولو مع بعض الإصلاح الشكلى التجميلى. كل هذه أمور تعكس الحاجة الملحة إلى ما يمكن إدراجه تحت عناوين المشاركة السياسية الواسعة ومأسسة السلطة ودسترتها ومحاربة التهميش والإقصاء الاجتماعى الاقتصادى. هذه العناصر الضاغطة والمتوالدة ستحمل مزيدا من التوترات فى الإقليم العربى وفى الدول العربية ولو بدرجات وأشكال وتعبيرات مختلفة. وتطرح بقوة مسألة البحث عن عقد اجتماعى جديد بين السلطة والمجتمع، أو مسألة بناء الاستقرار الشرعى المطلوب كبديل عن الاستقرار المفروض. هذه العناصر مجتمعة من اختلال التوازن البنيوى الاقتصادى والاجتماعى والتركيبة الديمغرافية التى تتمثل فى أكثرية شبابية حاملة لطموحات مشروعة فى المشاركة والعمل، وازدياد الفجوة الاجتماعية فى العديد من الدول العربية وثورة الهويات غير المطمئنة والخائفة ومسألة المشاركة السياسية الضاغطة وازدياد الصراعات الخارجية التى تتغذى على الصراعات الداخلية وتغذيها أيضا، تفرض أجندة مثقلة بالمهام على جامعة الدول العربية. الجامعة التى لا يمكن أن تستمر فى منأى عن التمخضات الحاصلة فى البيئة العربية. وبالتالى لن تستطيع الجامعة العربية أن تبقى عصية على التطوير الهيكلى والسلوكى الفعلى والعميق، كأن تبقى فى حلتها القديمة، دون أن تصل إلى حالة من القطيعة الفعلية وشبه الكلية مع النظام الذى تغير والذى يفترض أن تعبر عنه، تحمل قضاياه فى الخارج وتساهم فى معالجة مشاكله فى الداخل

 تطوير الجامعة العربية

وقضية تطوير جامعة الدول العربية مطروحة منذ فترة طويلة، ونوقشت علي جميع المستويات داخلها، حتي تم تشكيل لجنة مفتوحة العضوية لبحث إصلاح وتطوير الجامعة، وقد عقدت نحو 9 اجتماعات حتي الآن علي مستوي المندوبين الدائمين بالجامعة، وشكلت فرق عمل قدمت عدة تقارير حول مراجعة ميثاق الجامعة وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك.

وكذلك تطوير أجهزة الجامعة، خاصة ما يتعلق بمجلس السلم والأمن وهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، التي أصبح نظامها الأساسي شبه جاهز، بعكس النظام الأساسي لمجلس السلم والأمن، الذي لا يزال به بعض الملاحظات من بعض الدول العربية.

كما أن الأمر يتطلب أيضا تطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وما يتضمنه ذلك من تطوير الأنشطة والبرامج الاقتصادية والاجتماعية في هذا السياق.

وفي ظل الظروف الحالية، فإن موضوع تطوير الجامعة يجب أن تكون له الأولوية، حتي لو استلزم الأمر عقد قمة خاصة له.

مقترحات لتطوير الجامعة العربية

أكد الحضور ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة أي تحديات أو أخطار محتملة تتعرض لها أي دولة عربية، مشيرا الى ان هنالك خطة وضعتها الجامعة العربية ستعرض أمام القمة العربية لتطوير عمل الجامعة والياتها، فيما وصف «الفيتو» بـ«آفة النظام الدولي».

و ان «هنالك فجوة كبيرة بين القوانين والاتفاقيات الدولية والتزام الدول بتطبيق ما جاء بهذه القوانين لأنه لا يوجد آلية ملزمة لتنفيذ القوانين الدولية»، مشيرا الى أن هذه الفجوة «تتزايد مع مرور الزمن وتؤدي إلى حالة من الفوضى»، ومؤكداً أن «هناك قوانين دولية تنظم مجالات الحياة كافة على سطح الأرض، مثل الفضاء والبحار وحقوق الإنسان ونزع السلاح وغيرها، لكن لا يوجد ما يضمن تطبيق هذه القوانين حيث ان هناك 194 دولة عضواً بمحكمة العدل الدولية، لكن 70 دولة منها فقط تقبل الالتزام بالاختصاص الإلزامي لهذه المحكمة وبشروط».

 جامعة الدول العربية في عامها الثاني والسبعون: رؤي الإصلاح ومعوقاته

مثل إنشاء جامعة الدول العربية عام 1945 حدثاً بارزاً على مستوى النظام العربي، الذي أخذت ملامحه تتشكل مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد صاحب إنشاء الجامعة تبلور مجموعة من القضايا والتحديات الكبرى في مواجهة الأمة العربية وأقطارها في مرحلة ما بعد الاستقلال، لذا تمثل الهدف من إنشاء الجامعة في تحقيق الاستقلال والأمن للدول الأعضاء فيها والسعي نحو تحقيق الوحدة العربية إلا أنها لم تستطع علي مدار تاريخها الطويل ما يقرب من سبعون عام في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها والدليل علي ذلك استمرار القضايا الكبرى منذ نشأة الجامعة دون حل أو حسم وعلي رأسها القضية الفلسطينية وقضية الوحدة العربية ذاتها، كذلك استمرار سياسة المحاور والتكتلات في صلب النظام العربي وبالتبعية في داخل مؤسساته وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، وإن تغيرت تلك التكتلات من حيث أطرافها ومسمياتها ولكن الظاهرة نفسها استمرت.

لقد كان عجز الجامعة العربية نتاج لشبكة معقدة من التفاعلات الداخلية والخارجية، فأحد أهم عوامل ضعف الجامعة يمكن ردها إلي عوامل ذاتية نابعة من الميثاق المنشئ لها ولعل أبرز النقاط السلبية التي تضمنها الميثاق هو الجانب المتعلق بنظام التصويت واتخاذ القرارات حيث القرارات ملزمة لمن يقبلها فقط الأمر الذي أدي لإفتقاد الجامعة للقدرة علي مواجهة التحديات والتطورات المحيطة بها علي نحو فعال يلبي الطموحات والآمال التي كانت معقودة عليها، كما فشلت الجامعة في أن تقف حائلاً دون نشوب صراعات بين الدول الأعضاء بداخلها، ودفعت تلك العوامل مجتمعة إلي وجوب إصلاح الجامعة العربية.

ومن الملاحظ أن الحديث عن إصلاح جامعة الدول العربية ليس بجديد فهو يعود إلي سنوات قليلة تلت تأسيسها، إذ  قدمت اقتراحات شتي ما بين تنسيق للسياسات الخارجية للدول العربية وإنشاء اتحاد عربي يراعي الفروق بين الدول العربية، وتأسيس محكمة عدل عربية وتعديل الميثاق، وجاءت تلك المقترحات تفاعلاً مع المادة التاسعة عشر من الميثاق بخصوص إمكان تعديله بأغلبية الثلثين، لكن أياً منها لم يحظ بالتراضي المطلوب بين الدول العربية كي يشق طريقه إلي حيز الوجود، بإستثناء محاولتين وحيدتين نجحتا في تحقيق إصلاح جزئي في منظومة الجامعة العربية وهما: توقيع معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي لعام 1950 والاتفاق علي دورية انعقاد مؤتمرات القمة العربية في بيروت عام 2000.

وتأسيسا على ما سبق، كان الهدف من الندوة وورشة العمل هو  بحث وتحليل مؤسسي لدور الجامعة العربية وتشخيص جوانب القصور في أدائها والتعرف على معوقات إصلاحها سواء أكانت معوقات ذاتية نابعة من بيئتها الداخلية أو مؤثرات خارجية نابعة من محيطها لإقليمي والدولي.

و تناولت الندوة في بداية الامر النقاط التالية لأهميتها :

1- أهمية جامعة الدول العربية كرمز للوحدة العربية المنشودة من خلالها وكتعبير عن الأمال المشتركة، وهذه النظرة تدفع نحو السعي المستمر لتطوير آليات عملها وتفعيل دورها بشكل أكبر يتواكب مع المستجدات المختلفة التي طرأت علي الساحة الإقليمية والدولية.

2- مرور المنطقة العربية بالعديد من الأزمات والأحداث سواء فيما بين دول الأعضاء بالجامعة مثل الغزو العراقي للكويت أو بين دولة عضو في الجامعة وأطراف خارجية مثل الغزو الأمريكي للعراق، أو أزمات داخلية في الدول الأعضاء كالصدام الحادث بين الأنظمة الحاكمة والشعوب العربية كنتاج لإندلاع ثورات الربيع العربي والمثال الأبرز هنا الحالتين الليبية والسورية حيث بدت جامعة الدول العربية وكأنها عاجزة تماماً علي القيام بأي دور أو التفاعل بشكل إيجابي مع تلك الأزمات وبرزت أزمة الفعالية بما لايدعو مجالاً للشك، الأمر الذي استوجب معه إعادة النظر في دور جامعة الدول العربية والبحث في وجوب تفعيل آليات العمل بداخلها.

3- ظهور مشروعات لتأسيس نظام إقليمي جديد في المنطقة بمؤسسات إقليمية جديدة تعبر عنه الأمر الذي من شأنه أن يزيد جامعة الدول العربية وهناً علي وهنها وأبرز مثال في هذا الصدد هو الاتحاد من أجل المتوسط ومكمن الخطورة في هذا التنظيم الاقليمي كونه يهدف لإدماج إسرائيل في المنطقة من خلال إقامة شبكة من علاقات التعاون معها في إطار تنظيم إقليمي يجمعها مع الدول العربية في آن واحد، وسوف تحاول الدراسة مناقشة أبرز اتجاهات وقضايا تطوير جامعة الدول العربية، وأهم المعوقات التي تواجه إصلاح الجامعة العربية، ووسائل التغلب علي معوقات الإصلاح.

أولاً: اتجاهات تطوير جامعة الدول العربية في الفكر العربي:

    اتجاه تفكيكي:

هو اتجاه ضعيف يذهب أنصاره إلى المناداة بوجوب إلغاء الجامعة وتصفيتها، لأنها فشلت في تحقيق أهدافها، ولأن بقاءها على وضعها الحالي يعتبر عقبة أساسية في سبيل إقامة مشروعات أخرى للوحدة العربية أو للعمل العربي المشترك تكون أكثر قدرة على مواجهة احتياجات الشعوب العربية وتحقيق آمالها ويروا أن الجامعة لم تحقق نجاحا يذكر علي طريق الوحدة العربية واكتفت بمحاولة تنسيق التعاون بين أعضائها واخفقت إلى حد كبير في تصفية الخلافات بينهم وفي مواجهة الأزمات التي يتعرضون لها.

 ويستند أنصار هذا الاتجاه الأول إلى وجود سوابق عديدة في العمل الدولي لجأ خلالها الأطراف المعنيون إلى تصفية منظمة دولية قائمة واستبدلوا بها منظمة دولية جديدة. وأبرز مثال على ذلك عصبة الأمم التي زالت رسمياً عام 1946، بعد أن حلت محلها منظمة الأمم المتحدة، وأيضاً حالة منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا) التي أنشئت في عام 1963 لتحل محل العديد من التنظيمات والتكتلات الإفريقية التي كانت موجودة حتى ذلك الحين.

يتضح من ذلك أن هذا التيار ينادي بهدم النظام القائم بحجة أنه فشل فشلاً ذريعاً وبدا ذلك واضحاً وجلياً بما لايدعو مجالا للشك في أزمة الخليج وأنه لكي يقوم نظام جديد يجب التخلص نهائياً من سمات وقواعد النظام القائم وذلك من أجل تأسيس نظام إقليمي جديد لاتحتل فيه الهوية العربية مكانتها التي كانت تحتلها في النظام القائم وأن يكون الأساس في التعامل بين الدول الأعضاء في النظام الجديد هو العلاقة الثنائية وليس العلاقات متعددة الأطراف فالتعاون الاقتصادي يقوم علي أسس ثنائية وكذلك الأمن والتنسيق السياسي و يلاحظ أن هذه الدعوة كافية وحدها لأن تقضي علي الجامعة العربية من حيث الجوهر والموضوع وتفتح الباب واسعاً أمام فوضى إقليمية وليست فقط عربية بلا حدود.

    اتجاه واقعي تشخيصي:

ينطلق في نظرته إلى الجامعة وفي تحديد موقفه من إنجازاتها ومدى الحاجة إلى تطوير من فكـرة أساسية تتمثل في أن الجامعة العربية بوضعها القائم تمثل أو تكفل حداً معقولاً وملائماً من التعاون بين الدول العربية وهي - من وجهة نظر أنصار هذا الاتجاه الواقعي التشخيصي هي مرآة حقيقية للواقع العربي تعكس بصدق ووضوح ما يكون عليه هذا الواقع من أوضاع وتفاعلات. حيث أن الجامعة العربية لم توجدها جمعية عمومية تأسيسية لممثلين عن الشعوب العربية يمكنهم أن يخولوها الصلاحيات ويحاسبوها وإنما هي نتاج مؤتمر الدول ذات السيادة، وأن الدول التي أوجدتها قد حجبت عنها السلطة أصلاً وفرعاً فلم تخولها أي سلطان عليها منفردة أو مجتمعة.

فالجامعة العربية هي منظمة إقليمية، تتميز بأنها ذات طبيعة مزدوجة قومية وقطرية وبالتالي فإنها تخضع منذ نشأتها لتناقض القطري والقومي فقد ضمن ميثاق الجامعة احترام السيادة القطرية للدول الأعضاء وجعل من الجامعة أداة للتنسيق وليس أداة توحيد مؤكداً علي سيادة الدول الأعضاء واستقلاليتها.

وقد نتج عن ذلك صراع بين التيارين القومي والقطري وهو صراع أصبح من سمات النظام الإقليمي العربي والعلاقات السياسية العربية كما خضعت الجامعة لتيار ثالث هو تيار قرارات البيئة الدولية وتدخلاتها المستمرة بسبب العقيدة القومية الذي تنتمي إليه دول الجامعة العربية.

 ولذا خضعت الجامعة إلى صراعات بين ثلاثة أنواع من الإرادات هي إرادة الفكر القومي وإرادة الأقطار والأعضاء و إرادة أو إرادات البيئة الدولية، فهي ترضخ لمحددات تفرض عليها ألاتصدر عنها قرارات تتناقض مع عقيدة النظام العربي ولمحددات تفرضها الدول لكي لا تتمادى الجامعة في التعبير عن الفكر القومي أو الحد من صلاحيات الأقطار الأعضاء وسيادتها وبالتالي فقد ولدت الجامعة وهي تحمل تناقضات ثلاثة متغيرات هي الفكر القومي وتدخلات البيئة الدولية ومنطق القطرية والسيادة الوطنية، وعليه فإن الجامعة ليست منظمة فوق الدول نظراً لتأكيد ميثاقها السيادة القطرية لأخذه بمبدأ الإجماع وليس بمبدأ الأغلبية قاعدة للتصويت

وبالتالي هذا الاتجاه يرى أن فاقد الشئ لا يعطيه فلايجوز محاسبة الجامعة علي مالم يرد في ميثاقها، ومن ثم فهي لاتعاني ضعفا في تكوينها و نظامها و إنما المشكلة تنحصر في عدم توافر الإرادة السياسية لدى أعضائها لتطويرها، وتفسير ذلك لدى البعض أن دولاً عربية قد انضمنت إلي الجامعة تلبيةً لرغبات شعبية عارمة أو انصياعها لضرورات سياسية ملحة لذلك فأولى خطوات الإصلاح هي إقامة التوازن بين ضرورات التنظيم وتمسك هذه الدول بسيادتها المطلقة و من ثم إجادة الصيغة المناسبة لإلتزام الدول الأعضاء بقرارات الجامعة و تنفيذها.

ج- اتجاه واقعي إصلاحي:

نقطة البدء الأساسية بالنسبة لهذا الاتجاه تتمثل في أن الجامعة العربية منظمة طبيعية  تكونت بفعل وتأثير عوامل قومية وهي عوامل أساسية دائمة تنبع من وحدة اللغة والتاريخ وتتقوي  بكثير من العوامل التي تنظم إلي هذه الوحدة وتدعمها مثل الاتصال الجغرافي والترابط الاقتصادي والتماثل في مصادر التهديدات والأخطاروكذلك في الأماني والآمال المستقبلية، فالجامعة العربية، علي الرغم مما قد ينطوي عليه نظامها من أوجه للقصور وما قد يعترض نشاطها من صعوبات ومشكلات وما يواجهها من تحديات، تستطيع أن تصمد وتبقي وأن تطور من نفسها وأن يطورها أعضاؤها بالقدر الذي يمكنها من تخطي هذه الصعاب ومواجهة تلك التحديات.

فالعقود الماضية بقدر ما كشفت عن تعثر مسيرة العمل العربي المشترك، إلا أن الشيء اللافت للانتباه هو أنه مهما تأزمت العلاقات بين وحدات النظام العربي وتصارعت فإنها تأتي لتجلس تحت ظل خيمة جامعة الدول العربية لتتناقش وتتحاور ومن هنا يتضح مدى الرغبة القومية بضرورة المحافظة والتمسك ببقاء جامعة الدول العربية، فهي المنبر القومي الذي من خلاله فقط يمكن إحياء العمل العربي المشترك وزيادة التفاعلات العربية - العربية، من خلال تعزيز دور الأمانة العامة ومجلس الجامعة.

خلاصة القول إن أنصار هذا التيار يروا ضرورة إعادة النظر في نظام الجامعة وفقاً لما يطرأ من تغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية مما يستوجب تطوير هذا النظام ليتلاءم مع التطورات، وإن تطلب ذلك تعديل بعض أو حتى معظم أحكام الميثاق الحالي للجامعة أواقتصر الأمر في ذلك علي التوسع في تفسير الأحكام القائمة والتوسع في تطبيقها.

 توصيات الندوة وورشة العمل

توصيات في إطار تطوير الجامعة العربية ( التحديات الأمنية والسياسية)

     تطوير نظام تسوية المنازعات

علي الرغم من التباين الكبير في وجهات نظر الدول العربية في المحادثات التمهيدية- الخاصة بإنشاء هذه الجامعة- حول موضوع تسوية المنازعات والتحكيم الإجباري، إلا أن واضعي الميثاق العربي حرصوا علي التأكيد علي مبدأ التسوية السلمية للمنازعات واعتباره أحد المبادئ الأساسية التي يتعين أن تحكم العلاقات فيما بين الدول العربية، لكن يتجلي القصور الذي شاب ميثاق الجامعة فيما يتعلق بالتسوية السلمية للمنازعات في أن الميثاق لم يقرر- وفقا لما تشير إليه المادة الخامسة - سوي وسيلتين اثنتين لتسوية المنازعات- سلميا- فيما بين الدول الأعضاء، وهما الوساطة والتحكيم الاختياري، بالإضافة إلى ذلك فإن ميثاق الجامعة لم يكتف فقط بتقييد حركة مجلس الجامعة بأن يلجأ إلى هاتين الوسيلتين، بل تم إفراغ هاتين الوسيلتين من أي مضمون حقيقي لهما:

1- الوساطة: وقد قصرها الميثاق على مجلس الجامعة فقط ، كما أنها تنصرف فقط إلى طائفة معينة من هذه المنازعات وهي تلك التي يخشى منها وقوع حرب بين دول الأعضاء أوبينها وبين دولة أخرى ليست عضو في الجامعة، كما أن الحل الذي يتم التوصل إليه بفضل جهود الوساطة المبذولة في إطار مجلس الجامعة ليس ملزما بالنسبة لأطراف النزاع وإنما يمكنهم رفضه، كما أن ميثاق الجامعة لم يتضمن كذلك أية إجراءات بشأن ما يسمى بتدابير القمع في حالة إعتداء دولة عربية على دولة عربية أخرى، وذلك فيما عدا التدبير الخاص بطرد الدولة المعتدية من الجامعة بإجماع رأي الدول الأعضاء باستثناء رأي هذه الدولة القائمة بالعدوان.

2- التحكيم: هو نظام اختياري بمعنى أنه ليس في استطاعت أية دولة عربية طرف في نزاع مع دولة عربية أخرى أن ترغم هذه الأخيرة علي قبول التحكيم كوسيلة لفض هذا النزاع. وإذا كان ذلك قد جاء مسايراً للاتجاهات الدولية العامة الرافضة لمبدأ التحكيم الإجباري والقبول فقط بنظام التحكيم الاختياري، إلا أن واضعي هذا الميثاق لم يشأوا أن يحذوا حذو واضعي النظام الأساسي لكل من المحكمة الدائمة للعدل الدولي ومحكمة العدل الدولية الحالية فيما يتعلق بفكرة " الشرط الاختياري " التي يجوز بمقتضاها لأية دولة طرف في هذا النظام الأساسي أن تصرح في أي وقت تشاء بأنها تقبل بذات تصريحها هذا وفي أي وقت- وبدون حاجة إلي اتفاق خاص- الاختصاص الإجباري للمحكمة في نظر جميع المنازعات القانونية التي تثور بينها وبين دولة أخري تقبل الالتزام نفسه. وأما الملاحظة الثانية، فمفادها أن نظام التحكيم الذي جاء به ميثاق الجامعة لا ينصرف إلا إلى المنازعات التي لا تتعلق باستقلال الدولة أو سيادتها أو سلامة أراضيها.

3- الجهاز المناط به وظيفة التسوية السلمية للمنازعات في إطار الجامعة ليس للجامعة العربية بموجب ميثاقها القائم، مرجع قضائي للنظر في الخلافات بين الدول العربية والمؤسسون الأوائل الذين وضعوا ميثاقها قد أشاروا إلى محكمة العدل العربية في المادة التاسعة عشر بصورة غير مباشرة حين تحدثت عن تعديل الميثاق وفي ظل الصراعات الدموية والاختلافات السياسية التي نشبت بين الدول العربية منذ نشأت الجامعة العربية أصبح من الواجب أن ينص الميثاق على إنشاء محكمة عدل عربية على النحو التالي:

- أن تكون محكمة العدل العربية هي المؤسسة الرئيسية للشؤون القضائية والقانونية للجامعة العربية وتمارس اختصاصها وفقاً لأحكام نظام أساسي تضعه لجنة من الخبراء القانونيين.

- تكون جميع الدول الأعضاء في الجامعة أطراف في النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية.

- الأحكام التي تصدرها المحكمة واجبة النفاذ ويلتزم كل طرف في النزاع بأن ينزل على حكم المحكمة وأن يبادر إلى تنفيذه ومجلس الجامعة يتخذ الاجراءات الكفيلة بتفيذه.

- لأي من مؤسسات الجامعة ومنظماتها المتخصصة بالإضافة إلى الدول الأعضاء حق المقاضاة أمام محكمة العدل العربية أو إلتماس الفتوى في أي شأن من شؤون الجامعة العربية بقصد احترام الميثاق وكفالة تنفيذ قرارات الجامعة العربية.

ب- تطوير نظام الأمن الجماعي العربي:

لقد خلا ميثاق الجامعة العربية تماماً من أي ذكر للأمن القومي العربي، وعن تنظيم العمل العسكري المشترك، مما أدى إلى ضعف التنسيق والتعاون العربي حيال التدخل في حرب فلسطين عام 1948، وجاءت معاهدة الدفاع المشترك عام 1950 لتعالج قصور ميثاق الجامعة حول العمل العربي المشترك، في مجال الأمن والدفاع ومحاولة توحيد السياسة الخارجية بهدف حماية الأمن القومي، إلا أن الأجهزة العسكرية التي نصت المعاهدة على إنشائها بقيت معطلة حتي عام 1961، وبقيت القيادة الموحدة للجيوش العربية والمشكلة عام 1964 غير فاعلة حتى بداية عام 1967، كما أن دورها بقي محدوداً خلال حرب عام 1967، ولم تكن حرب 1973 وليدة لقرارات جماعية عربية، ولم يتم تفعيل العمل العسكري المشترك خلال الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، وخلال الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان، وعلى الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

ونظراً لفشل معاهدة الدفاع المشترك في بناء قوة عربية موحدة، أو توحيد الخطط والإجراءات ضد التهديدات الخارجية؛ فقد عملت الكثير من الدول العربية على تجاوز المعاهدة، وعقد اتفاقات أمنية وعسكرية خارج إطارالجامعة العربية ومعاهداتها، بدءاً بإتفاقية الدفاع المشترك عام 1956 بين مصر وسوريا والأردن، وصولاً إلي إعلان دمشق عام 1991.

وهنا تتمثل متطلبات تحقيق الأمن القومي العربي في ضرورة وضع نص واضح ومحدد في ميثاق الجامعة يدعو إلى تحقيق الوحدة القومية الشاملة كذلك وضع تعريف محدد لمفهوم الأمن القومي العربي، والاتفاق على التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، وإلزام الدول الأعضاء بتقديم المساعدة المباشرة لأية دولة عضو تتعرض للعدوان الخارجي، مع ضرورة إيجاد مجلس للأمن القومي يتولى وضع الاستراتيجيات القومية التي تدعم وحدة الأمة ويحافظ على أمنها على أن تكون توصياته ملزمة، وضرورة إنشاء قوات ردع عربية تتبع للجامعة، وتعمل على تعزيز دورالجامعة في حل النزاعات العربية- العربية، وفي مواجهة الاعتداءات الخارجية ويتطلب ذلك توحيد الفكر الاستراتيجي العسكري كضرورة للعمل العسكري المشترك.

ج- أوجه القصور في علاقة الجامعة العربية بالمنظمات العربية المتخصصة:

هناك عدد من المرتكزات الأساسية للعلاقة الجديدة التي يتعين أن تقوم بين جامعة الدول العربية وبين المنظمات المتخصصة التي نشأت في إطارها أو تعمل بالتعاون معها، تتمثل في وجوب المبادرة إلى الإتفاق على شكل موحد لهذه العلاقة القانونية، وأن تتم إعادة النظر في توزيع مقار المنظمات العربية المتخصصة، بحيث لا تستضيف الدولة العربية الواحدة أكثر من منظمتين فقط من هذه المنظمات، وضرورة الاعتراف للمنظمات المتخصصة التي نشأت في إطار الجامعة العربية - وبقرارات من مجلس الجامعة- بالشخصية القانونية الدولية المستقلة وتجدر الإشارة هنا إلى إمكانية الاستفادة من التجربة الخاصة بالعلاقة بين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة فمنها الموصول بالأمم المتحدة من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي كاليونيسكو ومنها غير الموصول بها كالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

د- ضرورة مواكبة الجامعة العربية للتطور الحادث في مجال حقوق الإنسان:

إن ميثاق جامعة الدول العربية جاء خلوا من كل إشارة مباشرة وصريحة إلى حقوق الانسان وأن تجاهل وإغفال الميثاق لذلك يعني أن قضية حقوق الإنسان لم تكن من أولويات واضعي الميثاق الذي جاء ليكرس مفهوماً ضيقاً وإطاراً محدوداً للتعاون يغلب اعتبارات السيادة الوطنية، في حين يذهب البعض إلى أن ميثاق جامعة الدول العربية نص ضمناً على حقوق الإنسان الأساسية وأنه يفهم من موضوع التعاون بين الدول العربية في مجال الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أشار إليها الميثاق في المادة الثانية منه هو بقصد تأمين رفاهية وآمال الشعوب العربية بإعتبار هذه المواضيع جزءاً من حقوق الإنسان الأساسية وهي إشارة بسيطة لاتحقق طموحات وأماني الإنسان في الوطن العربي الذي يصبو إلى الحرية والعدالة والمساواة واحترام جميع حقوق الإنسان الأساسية.

وبعض الأراء تلتمس العذر لمؤسسي جامعة الدول العربية إغفالهم الإشارة إلى مسألة حقوق الإنسان في الميثاق حيث أن ميثاق جامعة الدول العربية سبق ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في حين يرى البعض الآخر أن ذلك يعود إلى إنتفاء الإرادة السياسية للحكومات العربية حيث إن مسألة حقوق الإنسان تعد من أكثر القضايا حساسية في العمل العربي المشترك لأنها تطرح موضوع علاقة المواطن العربي بحكومته. وإن هذه العلاقة تسودها السلبية بين معظم الحكومات العربية ومواطنيها، لذلك لا يمكن لهذه الحكومات أن توافق على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في الوطن العربي لأن هذه الإجراءات ستنعكس عليها بالذات.

ه- نظام القرارات في الجامعة العربية وضرورة تطويره:

إن القرارات التي تصدر عن الجامعة العربية تكون ملزمة لمن يقبلها فقط وقد أضحى من المسلم به الآن أن هذا الوضع غير ملائم  لنجاح أية محاولة للتعاون أو التكامل فيما بين الدول الأعضاء في الجامعة وذلك لما في هذا الأمر من تناقض صارخ ومقتضيات العمل الجماعي كما أنه ينال من إرادة الجامعة الذاتية ومن قدرتها على التحرك والمبادرة في مواجهة الدول الأعضاء، لذلك لابد من تعديل الميثاق بما يسمح بتطبيق قاعدة الأغلبية مع النص علي قصر القرارات التي تتمتع بقوة النفاذ الفوري والمباشر في مواجهة الدول الأعضاء على المسائل الإجرائية لأن هذا من شأنه دعم مسيرة العمل العربي المشترك ولاشك أن هذا يتطلب توافر إرادة سياسية للدول العربية لتحقيق ذلك.

و- تطوير الأمانة العامة للجامعة العربية:

لابد من العمل على تطوير جهاز الأمانة العامة وذلك يأتي في إطار ضرورة الأخذ في الإعتبار التعاظم المتطرد في دور الأمانة العامة في نطاق المنظمات الدولية على وجه العموم، وفي هذا الإطار يمكن استعراض بعض الأفكار المتعلقة بتطوير الأمانة العامة لجامعة الدول العربية:

أ- ضرورة وضع توصيف قانوني واضح لمفهوم الوظيفة العامة العربية يراعي توفير العناصر اللازمة لإيجاد موظف قومي عربي الذي يقدم ولاءه القومي على ولائه القطري إذا ما اقتضى الأمر ذلك.

ب- إتباع مبدأ التوزيع الجغرافي العادل عند اختيار الموظفين العاملين في جهاز الأمانة العامة وأن يكون الاختيار مبنياً على الكفاءة والنزاهة والموضوعية وليس اعتبارات المجاملة، مع الأخذ بقاعدة التداول في المناصب القيادية.

أهم المعوقات التي تواجه إصلاح الجامعة العربية:

 

1- معوقات صاحبت إنشاء جامعة الدول العربية:

عندما تأسست الجامعة لم تكن ضرورة تشكيل المنظمات الإقليمية واضحة، فكان تأسيسها أقرب إلى التعبير عن النوايا الحسنه منه إلى إقامة نظام مؤسسي ملزم، وقد شكل عدم النص على إلزام الدول الأعضاء بتنفيذ القرارات ضعفاً واضحاً في ميثاق الجامعة وأدى ترك حرية تنفيذ القرارات للدول الأعضاء إلى درجة أنها صارت تنفذها انتقائياً، وبعد التطور الذي حدث في العالم وشروط أنظمته الجديدة لم يعد سهلاً تعديل ميثاق الجامعة و فرض إلزام الدول الأعضاء بتنفيذ القرارات، فبقي النظام العربي كأنه عامل تنسيق أو مؤسسة تنسيق بين أعضائه لانظام مؤسسي ثابت ملزم، إستجابة لمصالح الدول.

2- معوقات خاصة بالبنية التنظيمية للجامعة:

إن كافة الشروط المؤسسية للبنية التنظيمية للجامعة العربية تكاد تكون غائبة كلياً في التجربة العربية فلم يتوافر للتجربة العربية قيادة تعرف كيف تختار نهجها التكاملي بطريقة مبتكرة قادرة على التوفيق بين الاعتبارات السياسية واالاقتصادية ولم يصل الوضع الداخلي في جميع الدول العربية تقريباً إلى درجة النضج التي تسمح له بتحييد حركة التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول والشعوب العربية، وفصلها عن الخلافات السياسية بين الأنظمة العربية وهي الدعامة التي يستحيل بدونها تطبيق المنهج الوظيفي على تجربة التكامل والاندماج العربي فعدد كبير من الدول العربية لا يمتلك من المقومات التي تجعل منه دولاً حقيقية.

وفي هذا السياق أصبح هناك صعوبات موضوعية تحول دون إمكانية قبول الدول العربية بوضع أي قطاع إنتاجي أو خدمي هام تحت سلطة عربية مشتركة أو الموافقة على بناء مؤسسات عربية تتخذ فيها قرارات ملزمة وواجبة النفاذ بالأغلبية أو التخلي على نحو يعكس تفاوت الأوزان الفعلية للدول العربية في آليات صنع القرار ولأن فاقد الشئ لايعطيه فقد كان من المستحيل أن تتمكن دول تفتقر إلى البنية المؤسسية في تنظيمها الاجتماعي الداخلي من المشاركة في إقامة بنية مؤسسية فعالة على المستوى الإقليمي.

3- معوقات ناجمة عن بعض أوجه القصور في آليات الأداء ومن ذلك:

أ- فشل الجامعة في خلق الموظف العربي نتيجة غياب المراكز التدريبية المؤهلة لتخريج الكوادر التي تحتاجها الجامعة وغياب الأسس الموضوعية في بعض حالات التعيين في وظائف الجامعة، وغياب مفهوم الحياد الوظيفي الذي يجب توافره فيمن يتولى مثل هذه النوعية من الوظائف بمعنى ضرورة تغليب مصلحة الجامعة العربية في مواجهة مصلحة الدولة العضو.

ب- عدم إمتلاك الجامعة للوسائل التنفيذية لمتابعة تنفيذ قراراتها كغياب وجود قوات عربية تابعة للجامعة وعدم وجود محكمة عدل عربية.

ج- عدم إهتمام حكومات الدول الأعضاء بتقديم مشروعات لتطوير الجامعة فمعظم الدراسات في هذا الشأن كانت من نصيب الأمانة العامة للجامعة مما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتقها.

4- معوقات خاصة بطبيعة النظم السياسية:

حيث الاختلافات في نظم الحكم والأيديولوجيات ومايترتب على ذلك من اختيارات متباينة في النظم السياسية الخارجية والتحالفات الدولية فهناك النظم الملكية والنظم الجمهورية كما أصبحنا الحديث في الوقت الراهن عن وجود دول معتدلة أي حليفة للغرب ودول متطرفة ممانعة ومقاومة للسيطرة الغربية.

التوصيات :

وسائل التغلب على معوقات إصلاح الجامعة العربية:

1- تحقيق مصالحة فكرية بين القطري والقومي، أو بين المصالح القطرية ومصالح الأمة، واعتبار أن الاندماج في النظام الإقليمي العربي لايمس السيادة القطرية بل إن تنفيذ مقراراته هو عمل سيادي بإعتبار أن المقررات فوق القطرية تحقق بالنهاية مصالح قطرية.

2- العمل الجاد والمخلص من جميع الأنظمة العربية على بناء الثقة وامتلاك الإرادة السياسية الراغبة فعلاً بإنجاح النظام الإقليمي العربي والتمسك بالحوار السياسي المسؤول لمعالجة كل خلاف بين الدول العربية ووضع أسس ثابتة ومنهجية علمية تؤهل الجميع للوصول لعلاقات مستقرة على أسس واضحة بعيدة عن ردود الفعل والمواقف الآنية.

3- إعادة النظر بميثاق الجامعة وتعديله وتأهيله ليستطيع مواجهة التحديات وتحقيق فعالية الدور العربي إقليمياً وعالمياً في إطار عمل مؤسس ملزم يثق فيه الجميع ويتعاونون على تطبيقه.

4- وضع استراتيجية عربية موحدة قادرة على استيعاب التحديات ومعرفة ضرورات التطور وأسباب تحقيق الأمن القومي العربي وإنجاح برامج التنمية وتلمس علاقات موحدة مع دول العالم وتكتلاتها الإقليمية ومنظماتها الدولية، وبالإجمال تحقيق المصالح والأهداف العربية المشتركة الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

5- الاعتماد على التفسير الوظيفي لميثاق جامعة الدول العربية – أي التفسير الذي يتم من خلال توسع أجهزة الجامعة في فهم سلطاتها واختصاصاتها استناداً إلى الأحكام والمبادئ العامة التي تضمنها الميثاق– حيث يصلح هذا التفسير لأن يكون مدخلاً جديداً لتطوير الجامعة ويغني في الوقت ذاته عن أي تعديل رسمي للميثاق الحالي.

،وبصفة عامة يمكن القول بأنه إذا كان مناط التفسير في حالة الاتفاقات الدولية العقدية – ثنائية كانت أم جماعية – لايخرج كمبدأ عن البحث عن مقاصد المتعاقدين، إلا أن إرادة واضعي الاتفاق الدولي ذي الطبيعة الشارعة وكذا المواثيق المنشئة للمنظمات الدولية إنما هو فعالية المنظمة الدولية، حيث أن قواعد تفسير الاتفاقات ذات الطبيعة الشارعة أو المنشئة لمنظمات دولية غالباً ما تكون أقرب إلى القواعد الخاصة بتفسير القوانين واللوائح في نطاق القانون الداخلي، حيث يعول المفسر أساساً على لفظ النص أو مبناه على حكمة المشرع من وراء وضع هذا النص.

ثانيا : التحديات الإقتصادية :

التباين الكبير في حجم الموارد الاقتصادية:

فبعد انقسامه بين دول اشتراكية ودول رأسمالية في حقبة سابقة أصبح الوطن العربي مقسماً اليوم بين أقطار نفطية غنية وقليلة السكان وأقطار فقيرة وكثيفة السكان مما يوجد فارق هائل في دخل الفرد السنوي بحيث يصل في الأقطار الغنية أحيانا إلى أكثر من خمسين ضعف دخل الفرد في الأقطار الفقيرة مما يعني أن الدول الغنية هي الخاسرة في أي وحدة تدفع إلى إعادة توزيع الموارد الاقتصادية.[18]

بالإضافة إلى ذلك فإن تماثل الهياكل الاقتصادية في الدول العربية والدور الملموس للقطاع الزراعي والقطاع الاستخراجي بالنسبة للدول النفطية وضعف الانتاجية وعدم القدرة علي إشباع الحاجات الأساسية، وزيادة الاعتماد العربي على الخارج ليس فقط في المجال التجاري ولكن أيضاً في مجالات أخرى عديدة صناعية وفنية من شأنها أن تزيد من الأهمية النسبية للعلاقات العربية مع الخارج إلى حد يفوق الأهمية النسبية للعلاقات الاقتصادية بين الدول العربية مما يسمح بمزيد من تعرض الدول العربية للتأثيرات الخارجية خاصة من جانب الدول الكبرى التي تساهم بقدر كبير في سد احتياجات الدول العربية.[19]

- معوقات نابعة من اهتزاز صورة الجامعة لدى المواطن العربي:

حيث فقد رمز الوحدة مكانته كمحصلة لمجموعة من الممارسات السلبية التي أصابت المواطن العربي بالإحباط وتمثلت أهم هذه الممارسات في عجز الجامعة عن إيجاد صيغة بديلة لمواجهة الحل المصري المنفرد المتمثل في إتفاقية كامب ديفيد وهو ما أطلق عليه البعض المواجهة السلبية للجامعة، وعجز الجامعة عن مواجهة مقتضيات الموقف في العراق، وموقفها السلبي تجاه قضية العرب الأولى وهي القضية الفلسطينية وضاعف من هذا الشعور إنحسار التيار القومي في البلاد العربية، وتفضيل بعض الدول لنمط التنسيق الثنائي والثلاثي بعيداً عن مظلة الجامعة.

- معوقات نابعة من طبيعة الأوضاع السياسية في المجتمعات العربية:

فهناك العديد من الأسباب السياسية التي أدت إلى إعاقة الجامعة عن القيام بدورها منها:

أ- تصارع وجهات النظر السياسية داخل الجامعة: حيث يخضع الوطن العربي وقبل إنشاء الجامعة للتجاذب بين عدة نظريات سياسية، تبلورت مع الوقت لتأخذ صورة النظرة القطرية والنظرة القومية ويظهر ذلك عند محاولة توصيف الجامعة من الناحية القانونية والسياسية، فالجامعة من الناحية القانونية منظمة إقليمية اختيارية، تقوم على مبدأي السيادة والمساواة بين الأعضاء "النظرة القطرية"، ومن الناحية السياسية تعبيراً عن آمال الأمة العربية وطموحاتها في منظمة قومية تعمل من أجل التوحيد"النظرية القومية".

ب- غياب الوعي الديمقراطي : حيث أدي غياب الوعي الديمقراطي بشكل متفاوت على مستوي كافة الدول الأعضاء بالجامعة إلى غياب وجود أي دور للإرادة الشعبية في وضع القرار أوتغييره بالإضافة إلى إقتصار دور أمانة الجامعة على الأعمال الإدارية، واقتصار دور المندوب الدائم للدولة على ترديد سياسة حكومته أدت كل هذه العوامل مجتمعة إلى إعتبار الجامعة مجرد منبر لترديد سياسات خاصة بالحكام، دون أي اعتبار لمصلحة شعوب الدول الأعضاء مما انعكس على أسلوب صنع القرار في الجامعة وقوته.

ج- مفهوم الأمن المشترك: فلم يعد أمن أعضاء الجامعة المشترك بنفس مفهومه الذي كان سائداً عند إنشائها والذي كان يهدف بالدرجة الأولى إلى فض أي نزاع قد ينشأ بينهم والدفاع عنهم تجاه أي عدوان خارجي، ولكن سرعان ما تغير مفهوم الأمن المشترك ليحل محله فكرة الأمن القطري وما نتج عنه من اهتمام الدولة العضو بقوتها مقارنة بباقي الأعضاء بهدف فرض إرادتها داخل الجامعة وقد أدى ذلك إلى إتاحةالفرصة لإسرائيل للمزيد من العربدة في الأراضي المحتلة العربية والسماح للعراق بغزو الكويت وضمها بالقوة، بالإضافة إلى إستهانة المجتمع العالمي بالإرادة العربية سياسياً واقتصادياً.

 

التوصيات على المستوى الثقافي :

1.  الدعوة إلى ضرورة النظر بجدية في العلاقة ما بين السيادة الوطنية للدول المستقلة وضرورة تعزيز صلاحيات الجامعة كمنظّمة يستحسن أن تُعزَّز في ميادين مُعيّنة، تفوّض فيها الدول الأعضاء الأمر إلى الجامعة، علماً بأن هذا التفويض لا ينتقص من سيادة الدول وإنما يُشكّل تعزيزاً لتلك السيادة بتصور وإعمال سيادة جامعةٍ كلهم أعضاء مشاركون فيها ومُنفذّون لها.

 2.  مراجعة علاقة الجامعة بالشعوب العربية، ويتجلّى ذلك في مراجعة بنية البرلمان العربيّ وطريقة عمله وآليات اتخاذ القرار فيه، بل وإعطائه دورا تشريعياً يتجاوز المهام الاستشارية المنوطة به حتى الآن، وكذلك إعادة النظر في الميثاق العربيّ لحقوق الإنسان ونظام محكمة العدل العربيّة.

 3. إعادة النظر في علاقة الجامعة العربيّة بالمنظمات غير الحكومية المُمثّلة لطموحات المجتمع المدني المُتجدّد الناهض في البلدان العربية، وما يتطلبه ذلك من اعتراف قانوني وشرعي بدور منظمات المجتمع المدني الإيجابي والتشاركي، والعمل على استقلالية هذه المنظمات وتحريرها من "الاختراق الحكومي" أو "التبعية الأجنبية". ويُشكّل تطوير النظم التعليمية في الدول الأعضاء أداة فعّالة من أجل التوعية بأهمية ودور المجتمع المدني في تنمية المجتمعات.

 4. الوعي بأهمية التواصل الاستراتيجي من خلال تطوير التقنيات الحديثة للاتصال بشكل يُعزّز من الانتماء القوميّ العربيّ ويحفظ التنوع الثقافي في الوطن العربيّ، حتى لا تشعر المكوّنات الثقافية الفرعية بالتخوف أو النفور من المنظومة العربيّة التي هي الحاضنة للأمة بمختلف تنوعاتها الثقافية والفكرية والروحية.

5. تحييد العمل العربيّ الاقتصاديّ عن العراقيل السياسية، وضرورة تحقيق هذا العمل بصورة أكثر منهجية، باعتماد خطوات مرحلية منسجمة بعضها مع البعض.

6. عدم تحميل الأمانة العامة المسؤولية في مظاهر المراوحة والمآخذ على أداء المنظمة، إذ المسؤولية الأولى تعود إلى الدول العربيّة في مُجملها وفيما لا توفّره من الوسائل السياسية والدبلوماسية والبشرية والمالية لعمل الأمانة العامة.

7. في ظل الكارثة التي تعصف ببعض الدول العربيّة وتُهدّد الأخرى بتسرّب العدوى إليها، يصبح من الضروري والمُلّح جداً أن تجعل الجامعة من السعي الجاد لإنقاذ تلك الدول وسيلةً ومُحفزاًّ لإحداث الوثبة التي تتطلع إليها كل القلوب العربيّة. وفي هذا المعنى، يتأكد دور "الرافعة" للجامعة العربية، مما يُضاعف الأعباء الملقاة على مجموعة محدودة من الدول العربية التي تستوفي شروط "الرافعة"، كما هو الحال في بعض المنظمات الدولية الشبيهة.

8. إن عملية الإصلاح تقتضي تنظيم حملة تعبئة شاملة على مستوى الوطن العربيّ كله، للتحسيس والتوعية بضرورة إجراء عملية الإصلاح المرجوّة، تشمل النخب الفكرية، وهيئات المجتمع المدني، وصُنّاع القرار، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والافتراضية، ليتمّ على نطاق واسع تبني مشروع إصلاح الجامعة وحشد الطاقات من أجل تحقيقه.

9 – نشر الوعي بين الشعوب العربية بأهمية الحفاظ على الهوية العربية من خلال المحافظة على اللغة العربية و خلق آليات للتعاون المشترك و التواصل بين الشباب العربي.

10 – تطوير نظم التعليم في الدول العربية و توحيدها قدر الإمكان بما يضمن حد أدنى من الوعي العلمي والثقافي يساهم في تطوير المجتمعات العربية.

 الخاتمة

إن إصلاح جامعة الدول العربية لن يتحقق إلا إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الصادقة لدى الدول العربية الأعضاء علي تفعيل دور الجامعة وهذا بلا أدني شك يتطلب منهم التنازل عن تمسكهم الشديد بالسيادة القطرية من أجل منح الجامعة سلطات أكبر وأوسع تمكنها من تحقيق الأهداف التي أنشأت من أجلها والتي ارتبطت بوجدان الشعوب العربية والتي تتمثل في أعلي مراحلها في تحقيق وحدة عربية شاملة وفي أدناها أن تستطيع الجامعة التصدي لما يواجه النظام العربي من أزمات عاتية، وبالتالي هذا يتطلب أن تلعب الجامعة دوراً هاماً كأداة للتنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدفاعية بما يكفل النهوض بالدول العربية لكن هذا الأمر لن يتحقق بين عشية وضحها حيث أن التجارب الرائدة في مجال التنظيمات الإقليمية الدولية قد استغرقت وقتا ليس بالقليل حتي وصلت لما هي عليه.

لهذا ينبغي الاستفادة من تلك التجارب والبناء عليها فعلى رغم من أن تأسيس الجامعة كان سابقاً علي تجارب أخري كالاتحاد الأوروبي، إلا أنه يمكن القول بأن ما حدث من تراجع في التجربة العربية وإزدهار في التجربة الأوروبية يرجع بالأساس إلي نقطة البدء حيث بدأت التجرب العربية وفقا لأمال عريضة تدعو لوحدة شاملة وإنطلقوا من المجال السياسي بينما علي النقيض اتخذ الأوروبيون من المجال الاقتصادي نقطة بداية حيث تشكلت الوحدة الأوروبية بتأسيس الجماعة الاوروبية للفحم والصلب وتوجت بإصدار العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" وبالإضافة إلي ذلك تمكنوا من إقامة مؤسسات سياسية خاصة بالاتحاد الأوروبي كالبرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات المتعلقة بالجانب السياسي وسعيهم الجاد نحو إقرار الدستور الأوروبي ، وذلك بفضل توافر الإرادة السياسية والشعبية والمناخ الديمقراطي بالدول الاعضاء فيه.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن إصلاح جامعة الدول العربية إنما يتطلب في المقام الأول البدء بإجراء إصلاحات داخلية في الدول الأعضاء تؤدي لترسيخ قيم الديمقراطية، حيث أن نجاح جامعة الدول العربية يتطلب أن تترسخ بداخلها ممارسة ديمقراطية في عملية صنع القرار داخل الجامعة لأن هذا من شأنه معالجة أبرز مناحي الضعف والخلل في نظام اتخاذ القرارات، كما أن القيام بإصلاحات داخلية يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية في شؤون الدول الأعضاء، ومن الضرورى أيضاً القضاء علي المحاور والتكتلات والتحالفات التي نشأت في ظل النظام العربي والتي كان لها نتائج خطيرة انعكست علي الجامعة وأدت للإنقسام الشديد وظهور الخلافات الحادة في التعامل مع الأخطار التي تحدق بالنظام العربي حيث أنها تعمق الخلافات الثنائية وتحولها إلي خلافات جماعية.

إن العصر الحالي هو عصر التنظيمات الإقليمية الكبيرة، وهذا يعني ضرورة تفعيل وتقوية دور الجامعة كما أن الواقع يشهد زيادة في الترتيبات ومشروعات التنظيمات الإقليمية الجديدة التي بالتأكيد ستؤدي إلي إضافة عامل جديد من العوامل التي تفت في عضد الجامعة، لذا يجب أن تأتي المقترحات بشأن تطوير آليات العمل العربي المشترك معطية أولوية للجوانب الاقتصادية علي الجوانب السياسية والاستراتيجية وذلك إستناداً إلى قناعة بأن تكوين أساس اقتصادى قوى بين البلاد العربية من شأنه أن يؤدي إلي تعميق العلاقات العربية – العربية، ومن ثم يشكل أساساً صالحاً لأى تكامل سياسى أو أمني.

الدكتور/ نشأت ضيف  مدير المركز الثقافي المصري  يشارك في المؤتمر الأول للوزراء و القيادات المسؤولة عن التعليم الفني و المهني في الوطن العربي

شارك الدكتور/ نشأت ضيف الملحق الثقافي  بالمركز الثقافي المصري في المؤتمر الأول للوزراء و القيادات المسؤولة عن التعليم الفني و المهني في الوطن العربي المنعقد في نواكشوط بتاريخ 25-27 مارس 2017.

وناقش المؤتمرون خلال يومين عروضا تتعلق بتطوير التعليم الفني والمهني باعتباره أولوية من اولويات العمل العربي المشترك ومجالا حيويا من مجالاته يستوجب النهوض به.

وفي كلمة له بالمناسبة أعرب السيد مختار ملل جا عن امتنانه للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على الجهود الجبارة التي بذلتها في تحضير وتنظيم وإعداد مخرجات هذا المؤتمر،مضيفا ان المؤتمر" كان فرصة لتداول جملة من المواضيع المرتبطة بالتعليم الفني والمهني ، كواقع التعليم الفني والمهني بالدول العربية والتجارب العالمية الناجحة في مجال التعليم الفني والمهني و نقاش ورقة تتعلق باقتراح رؤية لتطوير التعليم الفني والمهني في الوطن العربي".

وقال "ان التوصيات البناءة والنتائج القيمة التي تم التوصل إليها ستساهم في بناء جهاز عربي مندمج للتعليم الفني والمهني، على مستوى تطلعات القادة والشعوب يكون قادرا على تحقيق الاهداف السامية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وثمن مشاركة السادة الوزراء وتجشمهم عناء السفر من أجل الإشراف المباشر على أعمال هذا المؤتمر، كما هنأ لجنة التنظيم والخبراء الذين تولوا إعداد وعرض النقاشات التي تم اثراؤها من طرف المشاركين .

وبدورثمن ممثل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور محمد عبد الخالق مدبولي النتائج التي توصل إليها المشاركون مؤكدا على انها ستشكل لبنة تنضاف للعمل اللعربي في مجال التعليم التقني والمهني.

وقدم تشكراته للدولة الموريتانية قيادة وحكومة وشعباعلى تعاطيها الايجابي مع هذا المؤتمرمماساهم في إنجاحه،كماشكر الدولة التونسية على استعدادها لاستضافة المؤتمر في السنة المقبلة.

واصدر المؤتمرون في ختام اعمالهم "إعلان نواكشوط حول التعليم الفني والمهني في الوطن العربي" الذي تضمن الالتزام بالمبادئ والتوجّهات الأساسية التالية، والعمل على تحقيقها من خلال السياسات والقرارات وخطط العمل التنفيذية من خلال النقاط التالية:

أولا: التعليم الفني والمهني كأداة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

ثانيا: التعليم الفني والمهني الراقي والمتطور يحد من اعتماد الدول العربية على العمالة الوافدة، ومن نزيف العقول والكفاءات العربية وهجرتها.

ثالثا: التعليم الفني والمهني نمط أساسي من أنماط التعليم، يضمن تنمية المهارات والمعارف، وتزويد سوق العمل بكفاءات وطنية ذات جودة عالية.

رابعا: التعليم الفني والمهني الذي نطمح إلى بنائه هو الذي يركز على تنمية المهارات، ويشجع على الإبداع والابتكار، ويؤدي إلى بناء الإنسان وخلق المواطن المنتج الذي يساهم في بناء وتنمية المجتمع العربي.

خامسا: النهوض بالتعليم الفني والمهني وربطه بالتنمية الشاملة هو مشروع وطني يستوجب مشاركة شاملة من كل الأطراف في المجتمع، ويتطلب مساهمة فاعلة من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في رسم السياسات والتمويل والحوكمة.

سادسا: التعليم الفني والمهني هو أولوية من أولويات العمل العربي المشترك، ومجالا حيويا من مجالاته، يستوجب النهوض به وتطويره، مستوى مناسبا من التنسيق والتكامل بين الدول العربية في جميع جوانبه.

سابعا: المؤتمر العربي للوزراء والقيادات المسؤولة عن التعليم الفني والمهني هو أداة مهمة من أدوات التنسيق العربية تستدعى المصلحة العربية المشتركة انعقاده بصفة دورية.

وأكد الاعلان العزم على استمرار التنسيق والتشاور حول قضايا الارتقاء بالتعليم الفني والمهني في الوطن العربي وتعزيز مكانته في المجتمعات العربية، وضمان مساهمته في تحقيق الأهداف التنموية للدول العربية.

ووجه المشاركون في ختام المؤتمر برقية شكروتقدير لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيزوللحكومة والشعب الموريتاني على العناية التي حظوا بها في بلدهم الثاني.

وجرى الاختتام بحضورالامين العام لوزارة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال والامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والمستشارين والمديرين المركزيين بالوزارة.

 

مدير المركز يستقبل الدكتور/ محمد بن محمد فال بن التجاني أستاذ جامعي باحث في جامعة شنقيط العصرية.

استقبل مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ نشأت ضيف الدكتور / محمد بن محمد فال بن التجاني أستاذ جامعي باحث في جامعة شنقيط العصرية.

وقد حضر للتعاون مع المركز وتقديم التهنئة بمناسبة نجاح الاحتفالية التي أقامها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على تأسيسه.

الدكتور /نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري يستقبل السيد الاستاذ الدكتور عدنان ولد بيروك وكيل أول وزارة الثقافة الموريتانية

استقبل الدكتور /نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري السيد الاستاذ الدكتور/ عدنان ولد بيروك وكيل أول وزارة الثقافة الموريتانية و السيد الاستاذ الدكتور أحمد حبيب الله الاستاذ بجامعة نواكشوط العصرية و الكاتب الكبير و المفكر الولي ولد سيدي هيبه؛ الذين قدموا التهنئة على نجاح احتفالية المركز بمناسبة مرور 53 عاما على تأسيسه. وشد أزره لمواصلة النجاح

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان

 " تشكيليات موريتانيا يكسرن حاجز الصمت"

نظم المركز الثقافي المصري معرضا تشكيليا بعنوان " تشكيليات موريتانيا يكسرن حاجز الصمت" بتاريخ 09/03/2017 على أن يستمر حتى 11/03/2017 وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وقد جاء هذا المعرض تجسيدا لإبداعات مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز  حيث عرضت في هذا المعرض الذي حضره العديد من الدبلوماسيين والمثقفين  اخر إبداعات الفنانات الدارسات في مدرسة المركز، وقد حظي هذا المعرض بتغطية اعلامية واسعة تناولت الدور الريادي الذي يقوم به المركز الثقافي المصري سبيلا لتدعيم أواصر العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين.

مدير المركز الثقافي المصري يشارك في الملتقى العلمي " مكافحة الفساد " المنظم من طرف جامعة نايف للعلوم الأمنية ووزارة الداخلية الموريتانية ممثلا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وذلك يومي 15-16/03/2017

شا رك الدكتور/نشأت ضيف مدير  المركز الثقافي المصري في الملتقى العلمي " مكافحة الفساد " المنظم من طرف جامعة نايف للعلوم الأمنية ووزارة الداخلية الموريتانية ممثلا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وذلك يومي 15-16/03/2017.

وقد ألقى مدير المركز الثقافي المصري مداخلة في المؤتمر نورد نصها فيما يلي:

الفساد ظاهرة عرفتها المجتمعات الإنسانية منذ فجر التاريخ

الفساد افة مجتمعية عرفتها المجتمعات الانسانية منذ فجر التاريخ ، وهو مرض عضال تحمله كل الدول والمجتمعات سواء اكانت غنية ام فقيرة ، متعلمة ام جاهلة ، دكتاتورية ام ديمقراطية ، قوية ام ضعيفة ، وهو مما يرتبط ظهوره واستمراره برغبة الانسان في الحصول على مكاسب مادية او معنوية يعتقد في قرارة نفسه انه ليس له حق فيها ومع ذلك يسعى اليها ، لذا فهو يلجأ الى وسائل سرية للوصول اليها منها اقصاء من له الحق فيها ، او الحصول عليها عن طريق الرشوة او المحسوبية اوالواسطة اواختلاس المال العام وغيرها .

ويعد الفساد اليوم ظاهرة عالمية شديدة الانتشار ، ذات جذور عميقة تأخذ أبعادا واسعة تتدخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينهما ، وسيكون الفساد هو التحدي الأهم والوريث المتوقع للإرهاب والذي ستجد الحكومات والمجتمعات نفسها في مواجهته ، وفي حرب معه ، ستكون على الأغلب أكثر سراشة وتكلفة من مكافحة الإرهاب

ولا يقتصر ظهور الفساد على القطاع العام بل هو قد يكون أكثر ظهورا في القطاع الخاص وفي مؤسسات المجتمع المدني. والفساد في القطاع العام لا يظهر في مفاصل السلطة التنفيذية والسلطة القضائية فقط ، بل يمكن إن يظهر في ميدان عمل السلطة التشريعية من خلال تجميد المشاريع لإغراض المساومة مثلا ، أو في توزيع المناصب الحكومية على أسس حزبية أو طائفية ، أو على مقياس الولاء بغض النظر عن الجدارة أو الكفاءة أو الاختصاص . كما قد يظهر بشكل صارخ في المؤسسات المستقلة بضمنها المؤسسات الرقابية او المتخصصة في مكافحة الفساد كفساد المحققين وضباط الشرطة والمفتشين العامين وموظفيهم . 

وليس هناك علاقة مباشرة بين نظام الحكم والفساد ، فالفساد موجود في دول انظمتها ديكتاتورية كما هو موجود في دول انظمتها ديمقراطية ، الا ان الانظمة غير الديمقراطية تعد حاضنة صالحة للفساد اكثر من الأنظمة الديمقراطية من الناحية النظرية ، لان الاخيرة  ( أي الانظمة الديمقراطية ) تكون في ظلها السلطات متوازية ومستقلة ، وتوفر انتخابات حرة ونزيهة وتداول سلمي للسلطة وحرية تعبير وصحافة حرة وقضاء مستقل محايد عادل وكفوء لذا تكون ممارسة الفساد عملية صعبة او خطرة ذات نتائج غير مضمونة .

وقد صنف الفساد الى فساد سياسي وفساد بيروقراطي أو إداري ، وعرف الفساد السياسي بأنه :- ( إساءة استخدام السلطة العامة ( الحكومية ) لأهداف غير مشروعة وعادة ما تكون سرية ، لتحقيق مكاسب شخصية ، واهم اشكاله المحسوبية والرشوة والابتزاز وممارسة النفوذ والاحتيال ومحاباة الاقارب ) .

وقسم الفساد أيضا الى فساد صغير وفساد كبير ، اما الفساد الكبير فهو الفساد السياسي الذي ينتشر في اعلى دوائر السلطة السياسية حيث يقوم القابضون على القرار السياسي باستعمال سلطتهم ونفوذهم لتوطيد مكانتهم وتعزيز ثرواتهم بتفصيل السياسات والاولويات والتشريعات على قياسهم ولمصلحتهم ، وهو اخطر انواع الفساد واكثرها تعقيدا واثرا على المجتمعات والدول واكثرها صعوبة في المعالجة ، ولكن عملياته اقل عددا من الفساد الصغير او الاداري ، فهي عمليات قليلة قياسا بعلميات الفسـاد الصغير ولكنها اكبر واكثر اثرا واعظما حجما وثأتيرا  .

اما الفساد الصغير او الاداري او البيروقراطي او الفساد المحدود او التافه فهو ممارسة المعاملات الفاسدة في الادارة ، وهو قد يأخذ شكل تبادل مبالغ نقدية او منافع ثانوية كدفع الرشى لترويج او تسريع بعض المعاملات وتوظيف الاقارب والاصدقاء في مراكز غير قيادية ، وهو فساد اقل خطرا واثرا من الفساد الكبير او السياسي ، الا ان عدد عملياته كبير جدا قياسا الى عدد عمليات الفساد الكبير ، فقد يقع في اليوم الواحد الاف المرات ومن عدد كبير من الموظفين والمواطنين كدفع الرشى في مراكز الشرطة او دوائر التسجيل العقاري او في المحاكم او في دوائر الضريبة او في دوائر الاحوال المدنية اوالجوازات او الرعاية الاجتماعية وغيرها .

وبسبب غياب الفصل بين الادارة والسياسة خاصة في البلدان النامية فان تقسيم الفساد الى سياسي او كبير و اداري او صغير يكون غير واضح ونسبي . تعد هيمنة السلطة التنفيذية على السلطات الأخرى، أحد أهم الأسباب الرئيسية لثورة 25 يناير والموجة الثانية لها فى 30 يونيو، حيث ضاقت وضاعت الفواصل والحدود بين الحزب الحاكم والسلطات الثلاث، مما أضعف من رقابة السلطات على بعضها البعض. كما سيطرت السلطة التنفيذية على الإعلام، مما ساهم فى تضليل الرأى العام وهنا يقترح ما يلى:

1- تفعيل دور مجلس النواب فى مكافحة الفساد ليس فقط عبر دراسة التقارير التى تقدم له من الأجهزة المعنية ولكن بتفعيل أدوات المساءلة البرلمانية المتعارف عليها للحكومة ولرؤساء الأجهزة المستقلة. وتفعيل دوره فى مناقشة حقيقية وفعالة فى إقرار السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة للدولة. وهنا يمكن عمل دورات تدريبية وتثقيفية لأعضاء لجنة الخطة والموازنة فى المجلس على كيفية قراءة الموازنة العامة للدولة.

2- ضرورة الحد من السلطات الممنوحة للسلطة التنفيذية فى إصدار اللوائح اللازمة لتنفيذ القوانين. كما يجب تفعيل دور البرلمان فى مراجعة اللوائح التى تصدرها السلطة التنفيذية، خاصة فيما يتعلق بأوجه إنفاق الميزانية المقررة لكل جهة حكومية.

3- تفعيل مبدأ خضوع التنفيذيين لمساءلة البرلمان. وتفعيل الدور الرقابى للمجالس الشعبية المحلية على الأجهزة التنفيذية فى نطاق الوحدات المحلية، وتدريبها على كيفية الرقابة على هذه الأجهزة.

 ورغم ان الفساد قد يحقق مآرب المفسد الشخصية الا انه لا يكون الا مقابل ثمن يدفعه ، فمن يدفع الرشوة لانجاز او تسريع معاملة فهو يحصل على ذلك نتيجة دفعه مبلغ الرشوة الذي ينبغي ان لا يكون مضطرا الى دفعه لولا الفساد ، وعندما يتم تعيين شخص بوظيفة ما بتوسط احدهم فهو قد يكون انما وضع مستقبله ومعيشته تحت تصرف مرجع الواسطة ، وقد يكون الثمن المدفوع هو ثمن معنوي او مادي او نقدي ، الا ان الثمن الاكبر الذي يدفع عن ممارسة الفساد هو ذلك الذي يدفعه المجتمع بكامله ، الا وهو انهيار الوطن  أن الأحزاب السياسية لا تلعب دوراً رئيسياً في عملية "الحوكمة" في مصر باستثناء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، مرجعاً ذلك إلى تقييد أنشطتها وهو ما لا ينطبق على الحزب الحاكم. ولفت إلى انحياز وسائل الإعلام العامة لصالح هذا الحزب، مضيفاً أن النظام المتّبع في تسجيل أصوات الناخبين يعاني من عدم الكفاءة. ونوه التقرير بـ"الجهاز المركزي للمحاسبات"، وهو هيئة المراقبة الحكومية بمصر، لكنه قال إن "الجهاز لا يملك السلطة ولا القدرة على مراقبة تنفيذ توصياته"، مشيرا إلى افتقاره للشفافية فيما يتعلق بإتاحة تقاريره للجمهور للاطّلاع عليها، فضلا عن أنه غير مستقل تماما عن المؤسسة الرئاسية. أن ممارسة الأنشطة المهنية, بجميع أنواعها, وكذلك الأنشطة الاستثمارية, تتعارض بصورة مطلقة مع قيام المسئول بعمله العام, ومن ثم فإنه يحظر علي المسئول الحكومي القيام نهائيا بها, ويوجب عليه تصفية نشاطه, أو وقفه تماما, خلال توليه المنصب الحكومي.

    التشريعات: صادقت مصر على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في عام 2005، و لكنها ليست طرفا في أي من اتفاقية منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية لمكافحة الرشوة أو اتفاقية الاتحاد الافريقي لمنع و مكافحة الفساد: ليس لدى مصر قانون محدد لمكافحة الفساد، و لكن قانون العقوبات المصري يجرِّم الرشوة الإيجابية و السلبية و محاولة الفساد و إساءة استخدام المنصب و استخدام الموارد العامة لتحقيق مكاسب خاصة و الابتزاز. و علاوة على ذلك، يجرم قانون مكافحة غسل الأموال لعام 2002 و التعديلات اللاحقة غسل الأموال. لا يشير القانون إلا إلى الفساد في القطاع العام و القطاع الخاص، في حين أن الفساد داخل قطاع  الأعمال غير مشمول. بما أن المسؤولين الأجانب ليسوا مشمولين بالقانون بالنسبة لقائمة الأفراد الذين تعتبر رشوتهم جريمة، يخلص تقرير لسنة 2012 أصدرته غلوبل بارتنورز آند أسوشياتس إلى أن رشوة الموظفين العموميين الأجانب لا يعتبر غير قانوني في مصر. في عام 2008، تم إصدار قانون البناء الموحد رقم 119 (باللغة العربية)، و هو يهدف إلى الحد من الفساد في قطاع البناء عن طريق خفض عدد الأنظمة و الكيانات المشاركة في عملية البناء. أدّى الإطاحة بحكومة مرسي الإسلامية في جويلية 2013 إلى تولّي الحكومة المؤقتة مع إلغاء دستور 2012. وأعدّ المجلس الوطني التّأسيسي الحالي دستورا جديدا وقام بتقديمه ليقع المصادقة عليه من قبل رئيس الحكومة المؤقتة. وقد وافق الرّئيس إلى حدّ الآن على قانون معالجة تضارب المصالح الذي يشمل المسؤولين الحكزميين. كما يهدف القانون إلى لوضع حدّ لإساءة إستخدام السّلطة كما كان عليه الشّأن مع بعض المسؤولين الحكزميين في ظلّ نظام مبارك. وكما ينصّ القانون على إجبار هؤلاء المسؤولين على مغادرة المناصب الحكومية خلال القيام بوظائف أخرى لتجنّب الإنخراط في مجال الأعمال التجارية أثناء الوظيفة العامة و من أجل تفادي وقوع أي تضارب في المصالح. وعلاوة على ذلك ينصّ القانون على إنشاء لجنة جديدة لمكافحة الفساد تدعو المسؤولين الحكوميين بتقديم بياناتهم المالية سنويّا. كما ينصّ القانون وأنّه لايسمح للمسؤولين الحكوميين قبول الهدايا التي تزيد قيمتها على 43.6 دولار أمريكي وهذا كما جاء في صحيفة الأهرام في نوفمبر 2013. وكما لاحظ المقال كذلك وأنّ الدّستور الجديد يتضمّن العديد من التّشريعات لمعالجة الفساد من ضمنها حماية المبلّغين عن الفساد وحريّة النّفاذ إلى المعلومات. ادخل إلى دليل القانون العالمي ليكسادين للإطلاع على مجموعة من التشريعات في مصر.

    استراتيجيات الحكومة: تميّزت استراتيجية الحكومة قبل الثّورة بمحاولت الامتثال باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، و لكنها كانت تعمل بدون انسجام. في عام 2007، تم تأسيس لجنة الشفافية و النزاهة  في وزارة الدولة للتنمية الإدارية و ذلك بهدف تعزيز الشفافية و المساءلة و جهود مكافحة الفساد في القطاع العام. و تتعاون وزارة الاستثمار مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و الشركاء الآخرين في المشروع الذي يمتد من 2007 حتي 2011 و يهدف إلى تشجيع الاستثمار من خلال تعزيز الشفافية و صياغة وثيقة قانونية حول حرية المعلومات و زيادة الوعي العام بالفساد. قامت الحكومة المؤقّتة التي تحكم البلاد بصياغة دستور جديد في نهاية سنة 2013 وأحالته إلى رئيس الحكومة للموافقة عليه. وينصّ الدّستور الجديد على إنشاء لجنة جديدة لمكافحة الفساد وهذا كما جاء في صحيفة الأهرام في نوفمبر 2013. وكما يلاحظ المقال أنّ لجنة التّنسيق الوطنية قامت بالتّنسيق مع لجانها الفرعي لوضع إستراتيجية جديدة لمكافحة الفساد. تفيد تفيد تقارير فيفري 2013 للشرفة أن الحكومة وقعت اتفاقية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتطوير لجنة جديدة لمكافحة الفساد. و سيدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمساعدة الاستشارية والتقنية لبناء قواعد البيانات وجرائم الفساد التسويقي وكذلك وسيلة لمحاربتهم. في وقت لاحق للثورة في مصر، أنشأت وزارة الدولة للتنمية المحلية  فرع للتفتيش ومراقبة، الذي بدأ إجراء كل عمليات التفتيش المنتظمة والمفاجئة لمتابعة شكاوى الفساد. كما تحاكم شعبة جرائم الفساد مثل الاختلاس والرشوة والاحتيال وتجري تقييمات دورية لموظفي المحافظات والمسؤولين. وتعمل الوزارة أيضا على إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن الفساد المالي والإداري في المحافظات، كما لوحظ من قبل نفس المصدر. وعلى الرّغم من أنّ مصر قد قامت بإزالة دستور 2012 فقد أكّد مقال صحيفة أوول افريقيا في 2013 اللّجنة الوطنية المكلّفة بتنقيح الدّستور لاتزال تدعم إنشاء لجنة جديدة لمكافحة الفساد وإعطائها إستقلالية كبرى أكثر من مما كانت عليه في الحكومة السابقة.

    وكالات مكافحة الفساد: توجد وكالات متعددة تهدف للتصدي للفساد، لكنها كلّها غير مستقلة سياسيا. جميعها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالرئيس أو برئيس مجلس الوزراء أو وزير العدل. و يطلب من الوكالات تقديم تقارير سنوية، و لكن لا يتم نشرها للجمهور و تعرض فقط على الرئيس أو وزير العدل أو وزير الداخلية. و فيما يلي أهم وكالات مكافحة الفساد.

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان الإعجاز في القرآن الكريم

نظم المركز الثقافي المصري يوم الخميس 23/03/2017 مسابقة الماهر في حفظ وتجويد القرآن الكريم بالتعاون مع معهد الفرقان للعلوم الشرعية وقد حضر الندوة العديد من حفظة القرآن الكريم.

مدير المركز الثقافي المصري يكرم الفنان التشكيلي خالد مولاي إدريس

كرم المركز الثقافي المصري  الفنان التشكيلي الأستاذ خالد مولاي ادريس نقيب الفنانين التشكيليين الموريتانيين على نجاح مدرسة الفن التشكيلي التي أنشأها المركز و خرجت عددا من الفنانين التشكيليين، وكانت مدرسة الفن التشكيلي بالمركز قد نظمت معرضا تشكيليا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عرضت خلاله العديد من الللوحات الفنية التي رسمتها الطالبات بمدرسة المركز للفنون التشكيلية.

تقريرعن انطلاق اول معرض نسائى للفن التشكيلى فى المركز الثقافى المصرى بنواكشوط بمناسبه اليوم العالمى  للمراه

افتتح السفير المصري في نواكشوط ماجد نافع مصلح، يوم الخميس الموافق 9/3/2017 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وسط حضور رسمي ودبلوماسي رفيع، أول معرض للفن التشكيلي ينظمه المركز الثقافي المصري في نواكشوط برعاية السفارة المصرية في موريتانيا

          وخلال المعرض الذي احتضنه المركز الثقافي قدم طلاب مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز الثقافي المصري في نواكشوط، لوحات تحت عنوان “تشكيليات موريتانيا يكسرن حاجز الصمت” عشرات اللوحات التي توزعت بين اهتما مات المراة الموريتانية.

 وأكد السفير المصري أن المعرض الذي يتزامن مع الثامن مارس عيد المراة ياتي ضمن الاهتمام بالمرأة الموريتانية والدور الذي تقوم به

ومن جانبه، أكد المستشار الثقافي المصري مدير المركز أهمية الاحتفالية التي يتم خلالها تخريج أول دفعة من الفنانات التشكيليات من مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز.

وأضاف أن هذه المدرسة تشكل بالاضافة الى مدرسة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ومدرسة المرسح بالمركز تحدي جديد يسعى المركز المصري من خلاله الى تعزيز التعاون مع الجانب الموريتاني من خلال تكوين الكوادر الموريتانية الشابة.

 وصرح الفنان خالد ولد مولاي إدريس أن المعرض يأتي ضمن تحسين وتنويع مصادر التعبير عن قضايا المرأة من خلال الفن التشكيلي.

وتتنوع مواضيع اللوحات المعروضة بين مشاكل التسرب المدرسي والتفكك الاسري وغيرها من المواضيع الخاصة بالمرأة.

 وتعتبر مدرسة الفن التشكيلي التابعة للمركز المصري في نواكشوط أول مدرسة من نوعها في موريتانيا أسسها المستشار الثقافي المصري مدير المركز الدكتور نشات ضيف بتعاون مع الأستاذ الفنان خالد ولد مولاي إدريس.

 ويسعى المسؤول الثقافي المصري في نواكشوط من خلاله جهوده الكبيرة في تعزيز التعاون المصري الموريتاني إلى تكوين كوادر موريتانية شابة في مختلف المجالات الثقافية.

 وشكلت المدرسة اهتماما رسميا وشعبيا كبيرين في نواكشوط خلال احتفالية المركز الأخيرة في معرض ركز خلاله الفنانون الطلاب على الأبعاد التاريخية والاجتماعية والتعليمية من خلال استنطاقهم لسنوات خلت، شكل فيها المركز المصري الصرح الثقافي الأساسي بدون منازع في عاصمة موريتانيا.

ويلقى المركز الثقافي المصري في نواكشوط اهتماما كبيرا في الأوساط الرسمية والشعبية ويقبل عليه الموريتانيون والأجانب بشكل كبير للتمتع بالمعارض الأثرية والنشاطات المختلفة والتعرف على حضارة مصر العريقة

 وعلى هامش المعرض اثنى الحضور على الاهمية الكبيرة لهذا المعرض وخصوصا ما تناوله اللوحات من قضايا لها صلة بواقع الحياة والطبيعة وهو بحق اضافة فنية وثقافية متميزة ستساعد بلاشك في تحري الواقع الثقافي للساحة واثنى كثيرون على النشاط الثقافي الذي بات المركز الثقافي المصري يضطلع به منذ ان تولى الدكتور نشات ضيف ادارته

جدر الاشارة الى ان قطاعات واسعة من رواد الثقافة حضرت المعرض وابدت اعجابها الشديد بالجهد الفني البديع لهذا المعرض شاكرين للفنان التشكيلي القدير خالد مولاي ادريس اصراره على العطاء

ندوة حول العلاقات الثقافية المصرية الموريتانية

اعتبر السفير المصري  السيد ماجد نافع مصلح ومدير العمل الثقافي ومديرة المعهد العلمي للتدريب الثقافي وبالتعاون مع المركز الموريتاني الدولي للدراسات والاعلام نظم الثقافي المصري مساء اليوم ندوة فكرية حول العلاقات الثقافية المصرية

الموريتانية الندوة التي افتتحت من طرف السفير المصري ماجد نافع مصلح انتهز فيها الفرصة لدعوة النخبة الثقافية الموريتانية الى الوعي بحساسية المرحلة والى التفكير في خلق اطر ثقافية جادة للتعاون واثنى على الدور المحوري للمركز الثقافي المصري اليوم وعلى النشاط  والجدية التي تطبع نشاطاته وذلك بعد ترحيبه الحار بكبار الشخصيات الرسمية التي حضرت وكذا الفعاليات الثقافية الموريتانية من اساتذة جامعات وشعراء وكتاب ورجال فكر. ليحيل الكلمة الى مدير المركز الدكتور نشات ضيف الذي رحب بالحضور وقال ان الفرصة الآن متاحة لتنفيذ البروتكولات الثقافية الموقعة بين مصر وموريتانيا ودعا الى تفعيل الانشطة الثقافية والاستفادة من التجارب  والقدرات لدى كل الاطراف...

بعده مباشرة القى السيد محمد عدنان ولد بيروك مدير العمل الثقافي كلمة شكر فهيا المركز الثقافي على دوره الريادي في انعاش الثقافة وعلى دعمه للغة العربية ومواكبته للبلد منذ الستينات وحتى اليوم وقال ان المركز سبق  وجود بعثة دبلوماسية مصرية في موريتانيا وظل يعمل وحتى اليوم وشكر القائمين على المركز على ما يقدمونه من دعم للثقافة في كل ابعادها...

وخلال وقت الندوة القيت ثلاثة وررقات بحثية الاولى كانت مع الدكتور يحي ولد البراء اما الثانية فكانت الدكتور احمد حبيب الله اما لاثالثة فكانت مع الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله ليتم اختتام الورقات مع الاستاذة ابنة منت الخالص..

 وتم التعقيب على الورقات من طرف الاستاذة الحضور...

وخرجت الندوة بتوصيات من ابرزها ضرورة تنظيم ندوة حول العلاقات الشنقيطية مع المشرق

 ووضع آلية للاستفادة من المخطوات الموريتاينة في المكتبة المصرية وخصوصا مؤلفات العلامتين محمد محمود ولد التلاميد واحمد الامين...

 واختتمت الندوة بكلمة تعقيبية لسفير مصر في موريتانيا.

المركز الثقافي المصري ينظم " معرضا للفنون التشكيلية "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " معرضا للفنون التشكيلية"

ويأتي هذا المعرض الذي أقيم السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد حضر المعرض الذي أقيم بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيلية عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية و طلاب الفن التشكيلي في الفصول التي فتحها المركز حيث تم عرض لوحات لطلاب المركز.

 وقد تقدم زوار المعرض السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية في موريتانيا والسيدة مريم داداه حرم الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه. و السيد / خالد مولاي إدريس مدرس الفن التشكيلي بالمركز.

المركز الثقافي المصري ينظم " معرضا للطوابع البريدية المصرية الموريتانية"

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " معرضا للطوابع البريدية المصرية الموريتانية  "

ويأتي هذا المعرض الذي أقيم السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد حضر المعرض عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية و المهتمين بالطوابع البريدية وقد تقدم زوار المعرض السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية في موريتانيا  و السيدة / ابنته بنت الخالص مديرة  معه البحث العلمي ممثلة عن وزارة الثقافة الموريتانية.

وقد ضم المعرض مجموعة من الطوابع البريدية المصرية و الموريتانية .

المركز الثقافي المصري ينظم " معرضا للحلي النسائية "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " معرضا للحلي النسائية "

ويأتي هذا المعرض الذي أقيم السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد حضر المعرض الذي أقيم بالتعاون مع منظمة هبة الخيرية  عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية و مجموعة من السيدات اللائي أحضرن مجموعة من الحلي الموريتانية للعرض بالإضافة للحلي المصرية الموجودة في المتحف المصري بالمركز الثقفي المصري.

 وقد تقدم زوار معرض السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية في موريتانيا والسيدة مريم داداه حرم الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه.

المركز الثقافي المصري ينظم " معرضا أثريا مصريا موريتانيا مشتركا "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " معرضا أثريا مصريا موريتانيا  مشتركا بالتعاون مع  متحف أطار"

ويأتي هذا المعرض الذي أقيم السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد حضر المعرض عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية و المهتمين بالآثار وقد تقدم زوار المعرض السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية في موريتانيا والسيدة مريم داداه حرم الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه.

وقد ضم المعرض آثارا مصرية موريتانية مشتركة بالتعاون مع متحف أطار و متحف " اتويزكت " الذي يضم مخطوطة من 1200 سنة خطت في مصر .

المركز الثقافي المصري ينظم

" عرضا إرشيفا تاريخيا عن الصحافة لمدة 50 سنة وسجلات المركز "

 في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " عرضا إرشيفا تاريخيا عن الصحافة لمدة 50 سنة وسجلات المركز "

ويأتي هذا العرض الذي أقيم السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد تقدم زوار العرض السيد السفير / ماجد نافع مصلح سفير جمهورية مصر العربية في موريتانيا والسيدة مريم داداه حرم الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه.

وقد حضر العرض عدد كبير من الإعلاميين و المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية.

 ضمن احتفاليته بمناسبة مرور 53 عاما الثقافي المصري ينظم امسية شعرية

نظم المركز الثقافي المصري مساء اليوم بالمتحف الوطني امسية شعرية وذالك  ضمن برنامج اليوم الاول للتظاهرة التي نظمها بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقته في موريتانيا .. الامسية الشعرية انعشتها الشاعرة خديجة با الملقبة خنساء موريتانيا والشاعر المبدع محمد الامين الملقب منير

alt.. بداية الامسية كانت مع مدير المركز المصري الدكتور نشات ضيف الذي رحب في مستهل كلمته بالحضور وقال انه زار 22 بلدا في العالم ولم يشعر في يوم من الايام رغبته الى جنسية اخرى  الى جانب جنسيته المصرية قبل اليوم وقال انها ارغب في الجنسية لموريتانيا والانتساب لارض شنقيط ارض العلم والعلماء ارض الشعر والادب.. ليحيل  بعد ذلك الكلام للشاعر منير الذي شكر المدير والمركز على الدور الريادي لهما في دعم الثقافة وقدم مجموعة من قصائده بالفصحى وبالعامية حيث قدم نصا شعريا بعنوان خفرا وهو ملك قديم من ملوك مصر وتغزل altعلى موريتانيا من خلال نص يحتفي بعيد الاستقلال الوطني قبل ان يعرج على قصائد تعالج الواقع المحلي بروح فنية وابداعية جميلة جدا ونالت اعجاب  وتصفيق الحاضرين ..

اما الشاعرة خديجة با والملقبة بشاعرة الرسول  او خنساء شنقيط فقد استهلت القاءها بقصائد مديحية استهجنت فيها التطاول على مقام النبي الكريم وكانت لها نصوص شعرية باللهجة المحلية غاية في الروعة والجمال قبل ان تتغزل على موريتانيا  وقد ذهبت بعيدا في ذكر مناقب اهل شنقيط ما اثار حماس الشباب الحاضر ولتذهب بعد ذالك الى مصر ام الدنيا لتشيد بخصال مصر وعظمة شعبها ولتذكر الحاضرين ببطولات الزعيم العربي المصري الخالد جمال عبد الناصر.. ولم يخف الشعراء في قصائدهم التي القيت في المناسبة اهمية المركز الثقافي المصري وعظمة هذه المناسبة ودورها الكبير في احياء اواصر الثقافة والفكر التي تجمع الشعبين المصري والموريتاني .. وقبل نهاية الامسية اتيحت الفرصة لمجموعات كبيرة من الطلاب الشاب في التجول في المعرض  الفني والتشكيلي والمخطوطات  والطوابع النفيسة التي يعرضها المركز حاليا....

هذا ومن المتوقع ان تلقى في الغد في اليوم الثاني للتظاهرة ندوة فكرية ترصد اوجه العلاقات الثقافية المصرية الموريتانية وذالك بقاعة المتحف ايضا....

المركز الثقافي المصري ينظم حفلا غنائيا للفنانة لبابة بنت الميداح وفرقتها في اختتام الإحتفالات المخلدة للذكرى الثالثة والخمسين لتأسي المركز الثقافي المصري بنواكشوط

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية   حفلا غنائيا  في ختام  الإحتفالات المخلدة للذكرى 53 لإنشاء المركز الثقافي المصري في موريتانيا.

شهدت العاصمة الموريتانية «نواكشوط» الليلة الماضية الاثنين، سهرة كبرى نظمها المركز الثقافي المصري في المتحف الموريتاني بنواكشوط قدمت خلالها فرقة الفنانة لبابة بنت الميداح أغاني مصرية وموريتانية في حب مصر.

وأدت المطربة الشابة فطوم عماد أغاني مصرية رائعة، وشكل أداؤها لبعض أغاني شادية اهتمامًا كبيرًا تمتع به الجمهور الموريتاني المولع بالفن المصري.

وشهدت السهرة، التي حضرها السفير ماجد نافع مصلح والمستشار الثقافي نشأت ضيف وشخصيات رسمية موريتانية وبعض أبناء الجالية المصرية في "نواكشوط"، قراءات شعرية ضمن أسبوع ثقافي مصري في "نواكشوط" أبدع خلالها شعراء بلاد المليون شاعر في حب مصر.

وقدم الشاعر الموريتاني إبراهيم ولد محمد قصائد شعرية في أمجاد الأمة العربية مركزًا على أرض الكنانة، ونالت قصائد شعرية للشاعرة خديجة با اهتماما كبيرا في الأوساط الأدبية الموريتانية وخصوصا القصيدة التي تغنت فيها بقناة السويس الجديدة.

وأكد أن المركز قدم منذ افتتاحه قبل 53 سنة عطاء لا ينضب، مبرزا الأهمية التي يحتلها في قلوب الموريتانيين.

وتدخل السهرة ضمن برنامج الأسبوع الثقافي المصري الذي ينظمه المركز الثقافي المصري في نواكشوط بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لافتتاحه.

وشهد الأسبوع سلسلة نشاطات مختلفة، من بينها ندوات ومعارض وعروض من أبرزها معرض أثري مصري موريتاني وآخر للفنون التشكيلية وعرض لنصف قرن عن الصحافة قدم خلاله المركز أرشيفا لكبريات الصحف القاهرية نالت إعجاب الجمهور وشهدت إقبالا كبيرا، ومعرض للطوابع البريدية وعروض لأفلام تسجيلية وندوات تتناول العلاقات الثقافية المصرية.

 حبيبه منت يقل فنانة تشكيلية تعرض لوحتين في احتفالية الثقافي المصري

قالت الفنانة التشكيلية حبيبه منت يقل انها عرضت فنانتين تشكيلتين في الفعاليات الثقافية المتنوعة التي ينظمها حاليا الثقافي المصري بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقته في موريتانيا الفنانة حبيبه وهي تفتخر بانها من 

تلاميذة  مدرسة الفنان التشكيلي القدير خالد مولاي إدريس قالت ان اللوحة الأولى لايت شاركت بها تحمل صورة لعروس موريتانية في زيها التقليدي وسمتها "الحياة الوردية" حيث تظهر الصورة الحالة الشعورية الحقيقية

للعروس أي الوجه الداخلي لها وما تبديه من فرح وسعادة  وليس الوه الظاهري لها .. أما اللوحة الثانية فسمتها ارض من ذهب وهي مهداة لمصر في الذكرى الـ 53 لإنشاء المركز وجمعت فيها تضاريس العارضين الصحراوية وقوافل العلم والحج والثقافة والأهرام لتظهر كم هي ارض واحدة  تتشابه في كل شيء حتى وان باعدت بينها الجغرافية الممتدة.

 وينظم الثقافي المصري حاليا اياما احتفالية ثقافية وصفت بالمميزة وذالك لتخليد الذكرى ال 53 لانطلاقة المركز بموريتانيا.. وكان سعادة السفير المصري صحبة مدير المركز الدكتور نشات ضيف قد افتتحا النشاط يوم امس وهو يحوي مختلف جوانب الثقافة من اماسي شعرية وندوات فكرية ومعارض فنية وطوابع بريدية مصرية وموريتانية ومخطوطات نادرة واحجار اثرية اضافة الى معرض للصحافة المصرية طيلة 50 سنة الماضية..

انطلاق فعاليات الاحتفال بذكرى تأسيس المركز المصري في نواكشوط

شواطئ ميديا: أخبار ـ انطلقت صباح اليوم السبت 18 فبراير 2017، بقاعة العروض بالمتحف الوطني بنواكشوط، فعاليات الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس المركز المصري بنواكشوط، بمعرض لبيع الحلي والمجوهرات منظم من طرف جمعية هبة للأعمال الخيرية بالتعاون مع المركز .

وقدم المركز في المعرض صورا لصحف مصرية قديمة، وتماثيل تنم عن عمق الحضارة المصرية، وتشخص أسماء عرفت منذ عصر الفراعنة.

وفي زوايا أخرى من قاعة المتحف تم تدشين معرض للفن التشكيلي للفنان خالد مولاي إدريس كما تم فتح قسم للطوابع، وجانب لمتحف “اتويزكت الأثري”، وآخر لمتحف أطار.

حضرت فعاليات افتتاح المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام مريم داداه زوجة الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، كما حضرها السفير المصري المعتمد في موريتانيا، ومدير المركز الثقافي المصري في نواكشوط الدكتور نشأة ضيف.

وتتواصل احتفالات المركز حيث من المنتظر أن تحتضن القاعة مساء اليوم السبت أمسية شعرية، وستنظم في اللاحق سهرات فنية وندوات ثقافية.

المركز الثقافي المصري ينظم " أمسية شعرية "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية  " أمسية شعرية "

وتأتي هذه الأمسية التي أقيمت مساء السبت الموافق 18/02/2017 ضمن الإحتفالية التي نظمها المركز بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز  .

وقد أبدع شعراء موريتانيا في مدح النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه خلال هذه الأمسية الشعرية بقاعة الندوات بالمتحف الوطني

وأكد مدير المركز الثقافي المصري في نواكشوط الدكتور / نشأت ضيف أن الامسية تأتي فى اطار سلسلة الندوات الثقافية برعاية السفير ماجد نافع مصلح سفير جمهوريه مصر العربية في موريتانيا.

وقال إن المركز المصري يفتح أبوابه على مصراعيها لكل المبدعين الموريتانيين شعراء وكتاب ومثقفين..معلنا تقديره العالي للشعراء والمثقفين في موريتانيا، منوها بأن من أطلق لقب أرض المليون شاعر على موريتانيا كان محقا.

وشهدت الأمسية مشاركة واسعة للشعراء وكبار الأدباء والمثقفين الموريتانيين الذين أمتعوا الحضور بقصائد شعرية لاقت إعجاب الحاضرين.

وأبدع الشاعر الموريتاني منير من خلال مجموعة من قصائده الشعرية ضمن الأمسية التي ركزت على نصرة الحبيب المصطفى، كما أثني على الدور الريادي الذي يقوم به المركز الثقافي المصري من احتضان للثقافة ورعاية لها، بالإضافة إلى قصائده المديحية التي تغنى من خلالها بأمجاد مصر والحضارة العربية.

أما الشاعرة المبدعة خديجة فقدت وجدت في المناسبة فرصة للإشادة بالجناب النبوي الشريف والرد على المتطاولين والمسيئين الملحدين من رسامين وكتاب لمقالات هابطة نالت بسمومها الحبيب المصطفى.

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان " المركز الثقافي المصري في موريتانيا  عناق الثقافة والتاريخ "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية   ندوة بعنوان " المركز الثقافي المصري في موريتانيا  عناق الثقافة والتاريخ "  وذلك يوم السبت الموافق 18/02/2017 و تدخل هذه الندوة الاولى ضمن الإحتفالات المخلدة للذكرى 53 لإنشاء المركز الثقافي المصري في موريتانيا.

وقد حضر الندوة عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الموريتاني بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية وقد بدأت الندوة بكلمة للسيد السفير / ماجد نافع مصلح أثني فيها على الدور الثقافي الفعال الذي يقوم به المركز الثقافي المصري و الإنتشار الملحوظ الذي باتت تعرفه الأنشطة الثقافية التي ينظمها بفعل الإدارة و الرؤية الواضحة التي ينتهجها مدير المركز الدكتور/نشأت ضيف.

بدوره قال مدير المركز إن المركز الثقافي لن يألو جهدا في مساعدة الأشقاء الموريتانيين من خلال عديد الخدمات الثقافية التي يقدمها المركز من فصول لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها و فصول الخط العربي بالإضافة لفصول الفن التشكيلي و غيرها من الأنشطة التي يقيمها المركز باستمرار.

المركز الثقافي المصري يختتم احتفاليته الليلة الماضية بامسية غنائية للفنانة القديرة لبابة منت الميداح

اختتم المركز الثقافي المصري في نواكشوط الليلة البارحة فعالياته الثقافية المخلدة للذكرى الى  53 لإنشائه بموريتانيا بأمسية غنائية رائعة احيتها الفنانة القديرة لبابة منت الميداح وفرقتها الفنية الرائعة.. الحفل الذي حضره

السفير المصري  المعتمد في العاصمة الموريتانية نواكشوط  وعدد من الاساتذة والشخصيات الفكرية والادبية ..ادت فيه فرقة الفنانة  لبابة ادوارا غنائية اكثر من رائعة حيث امتعت الحضور بوصلات مزجت بين الأغنية المصرية والموريتانية الاصيلة كما انبهر الجمهور  وصفق ورقص للصوت الشجي للفنانتين الصاعدتين بثينة وفطومة بنات الموسيقار الكبير عماد الدين الدبش وقد تم التغزل على مصر تاريخا وحضارة ومجدا ضاربا في القدم  كما القيت في المناسبة اشعار عربية وفصيحة أشادت بتاريخ شنقيط وحضارتها وعلمها و كان للشاعرة خنساء شنقيط خديجة با الدور الابرز في ذالك  وقد اشاد المتحدثون بالمركز الثقافي المصري وبالدور الريادي الذي ظل يقوم به  شاكرين   لمديره الدكتور نشات ضيف تصميمه على استعادة المركز لماضيه المشرق واثنوا على دعه للثقافة والمثقفين وقربه منهم وما يقدمه لهم من تسهيلات كان لها الدور الابرز في تعزيز حضور المركز لدى النخب الموريتانية المهتمة بالثقافة .. وعلى هامش الفعالية أهدت الفنانة التشكيلية الشابه حبيبه بنت يقل لوحة فنية نادرة لسعادة السفير المصري كما القت كلمة شكرت فيها المركز الثقافي المصري الذي كان له دور بارز في اكتشاف مواهبها من دون ان تغفل عن معلمها وأستاذها الأبرز الفنان التشكيلي القدير خالد مولاي ادريس الذي كان له الفضل في صقل هذه الموهبة وتهذيبها وتطويرها حتى وصلت الى الشكل الذي نراه اليوم... للذكر فان هذه الفعالية شهدت مقاطعة شبه تامة من قطاع الثقافة في موريتانيا دون معرفة السبب ...

المركز الثقافي المصري يحتفل بمرور 53 عاما على انطلاقته بموريتانيا

انطلقت اليوم بمباني المتحف الوطني بالعاصمة الموريتانية انواكشوط فعاليات احتفاء المركز الثقافي المصري في نواكشوط بمرور 53 عاما على انطلاقته ...الحفل الذي جرى تحت رعاية سفارة جمهورية مصر العربية بنواكشوط

وبحضور سعادة السفير ماجد نافع مصلح  وعدد من الدبلوماسيين العرب وجمع غفير من رجال الثقافة والفكر والشعر والفنون والآداب في موريتانيا فضلا عن كبار أساتذة الأدب في جامعة نواكشوط العصرية..

كان مناسبة للمستشار الثقافي في سفارة مصر مدير المركز الدكتور نشأت ضيف للترحيب بالضيوف الذين استجابوا للدعوة وشاركوا المركز والموريتانيين في الاحتفاء بهذا الحدث  التاريخي قائلا انه يدل على التقدير الذي يحظى به المركز الثقافي المصري لدى الموريتانيين عامة ولدى المثقفين على وجه أخص..وأضاف ان المركز ينظم هذه

الفعاليات المتنوعة لإحياء هذا الحدث وهو مرور 53 سنة على انطلاقة الثقافي المصري في نواكشوط شاكرا للنخبة الموريتانية تجاوبها مع كل أنشطة المركز الثقافية والفكرية ..قبل ان يقدم برنامج الاحتفالية  التي تدوم ثلاثة أيام متتالية. تتضمن عروضا فنية وتشكيلية واماسي شعرية ومحاضرات عن العلاقات  الثقافية المصرية. بعد ذالك أحال الكلمة لسعادة سفير جمهورية مصر العربية السيد ماجد نافع مصلح والذي رحب في مستهل كلمته بالحضور altمثمنا عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والموريتاني شاكرا للنخبة الثقافية في البلد احتضانها للمركز الثقافي المصري وتعاطيها الايجابي مع كل أنشطته كما نوه بالدور المتزايد للمركز في الساحة الثقافية الموريتانية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏وقال ان المشترك الثقافي بين البلدين عميق وقوي جدا داعيا الى تفعيله.. بعد ذالك ألقت مديرة البحث العلمي السيدة أبنت منت الخالص كلمة نيابة عن مدير الثقافة الموريتاني عبرت خلالها عن سعادتها بهذا الحدث الثقافي المتميز شاكرة للمركز تنظيم هذه الفعالية الثقافية المميزة ونوهت بالجهد الذي يبذله مديره الدكتور نشأت ضيف في تقريب الخدمات الثقافية من المهتمين الموريتانيين واليت مكنت من تلاقح الحضارتين المصرية والموريتانية. قبل ان يتجول الحضور في فعاليات قاعة العروض.. هذا وقد نظم المركز الثقافي المصري احتفاليته هذه بالتعاون مع فعاليات ثقافية وفكرية في موريتانيا من ضمنها رابطة خريجي الجامعات والمعاهد العليا المصرية ومتحف اطار  ويتضمن الحدث الثقافي أنشطة ثقافية منوعة من ضمنها عرض للوحات تشكيلية لطلاب تعلموا بالمركز وعرض لطوابع بريدية مصرية وموريتانية وعرض للصحافة المصرية خلال 50 سنة الماضية إضافة إلى قطع أثرية ولوحات مصرية وفنية منوعة كما أفسح كما أفسح المجال لعارضات موريتانيات لعرض حلى موريتانية كما عرضت في نفس السياق أفلام تسجيلية تعبر عن الثقافة والحضارة المصرية..

 هذا وقد شهدت مختلف جوانب الحدث اهتماما كبيرا من قبل الجمهور الموريتاني الذي ابدي إعجابه الشديد بهذه المناسبة التاريخية  هذا وكان لافتا حضور حرم الرئيس الموريتاني الأسبق مريم داداه الذي تبادلت الهدايا  الرمزية مع سفير جمهورية مصر...

 هذا ومن المتوقع أن يلقى هذا المساء في اليوم الأول من الفعالية أمسية شعرية لشعراء موريتانيين...

المركز الثقافي المصري ينظم ندوة بعنوان " العلاقات الثقافية المصرية الموريتانية "

في إطار الأنشطة الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية  نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية   ندوة حول " العلاقة الثقافية المصرية الموريتانية "  بالتعاون مع المركز الموريتاني الدولي للدراسات والاعلام  وذلك ماس الأحد  الموافق 19/02/2017 و تدخل هذه الندوة الاولى ضمن الإحتفالات المخلدة للذكرى 53 لإنشاء المركز الثقافي المصري في موريتانيا.

وتضمن الجانب الرسمي كلمة لممثل وزارة الثقافة القاها مدير الثقافة والفنون بالوزارة السيد عدنان ولد بيروك وكلمة للسفير المصري لدى موريتانيا  السيد / ماجد نافع مصلح . وتضمنت الاعمال المقدمة في الندوة أربعة عروض رئيسية تضمنت:

عرضا بعنوان حول دور الازهر في الساحة الثقافية الموريتانية القاه الدكتور يحيى بن البراء .

أما العرض الثاني فكان عن "الحضور المصري في الرحلة الحجية الموريتانية"وقد القاه الدكتور أحمد ولد حبيب الله

فيما كان العرض الثالث عن "الاسهام الادبي لشناقطة المهجر في مصر ولد التلاميد وابن الأمين نموذجا" وكان من اعداد والقاء الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله.

أما العرض الرابع والأخير فكان بعنوان "واقع المخطوطات الموريتانية والدور المصري في انقاذها" وقد القته السيدة ابنة منت الخالص مديرة المعهد الموريتاني للبحث والتكوين.

وقد اشفعت الندوة بمداخلات الحضور الذين كان ابرزهم الدكتور محمد الأمين ولد كتاب والدكتور احمد دولة والشيخ محمد الصوفي ولد محمد الأمين.

وخرجت الندوة بتوصيات هامة من ابرزها :

ـ تنظيم ندوة دولية حول العلاقات الشنقيطية مع المشرق

ـ وضع آلية للاستفادة من المخطوطات الموريتاينة في المكتبات المصرية وخصوصا مؤلفات العلامتين محمد محمود ولد التلاميد واحمد بن الامين.

ـ ضرورة مشاركة الدول العربية في تمويل مشاريع خاصة بانقاذ التراث الموريتاني على غرار ما تقوم به الدول الغربية

تقرير عن مهرجان المركز الثقافي المصري المنعقد من 18 حتى 20/02/2017

بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز

نظم المركز الثقافي المصري بنواكشوط مهرجانا كبيرا بمناسبة مرور 53 عاما على إنشاء المركز الثقافي المصري بقاعة المتحف الوطني  برعاية سفارة جمهورية مصر العربية وقد أعد المركز بهذه المناسبة مجموعة من الأنشطة التي ستثري هذه الاحتفالية و التي ضمت مجالات مختلفة و متنوعة كما هو مبين في البرنامج  التالي:

1 -  ندوة بعنوان " المركز الثقافي المصري في موريتانيا  عناق الثقافة والتاريخ " برعاية سفارة جمهورية مصر العربية     

2 – معرضا أثريا مصريا موريتانيا بمشاركة متحف أطار                        

3 – معرضا للفنون التشكيلية

4ـ - عرضا إرشيفا تاريخيا عن الصحافة لمدة 50 سنة وسجلات المركز                                 

5 – عرض أفلام تسجيلية

6 – معرضا للطوابع البريدية المصرية الموريتانية

7 – معرضا للحلي النسائية

8 - أمسية شعرية بتاريخ

9 -  ندوة حول العلاقة الثقافية المصرية الموريتانية                    

10 - حفل غنائي تحييه السيدة / لُبابة بنت الميدّاح وفرقتها الموسيقية

وقد افتتح السيد سفير جمهورية مصر العربية السفير  / ماجد نافع  المهرجان يوم السبت الموافق 18/02/2017 العاشرة صباحا معرضا فنيا بحضور السيدة مريم داداه حرم الزعيم الراحل المختار ولد داداه وقد المعرض ضم العديد من ألوان الفنون المتمثلة في عرض أثري مصري موريتاني و كذلك عرضا متميزا للفنون التشكيلية  وعرضا إعلاميا عن الصحافة المصرية منذ أكثر من خمسون عاما يصاحب هذا أفلاما تسجيلية عن الفنون و الثقافة المصرية و أخيرا وليس آخرا معرضا للطوابع البريدية المصرية والموريتانية أيضا ثم معرضا للمخطوطات متضمنا مخطوطا من عام 1086 تمت كتابته في مصر و كذلك معرضا للحلي النسائية المصرية والموريتانية .

 هذا وقد حضر هذه التظاهرة الثقافية  جمع كبير من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالحقل الثقافي بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية المصرية في موريتانيا و قد انطلق المهرجان بحضور رسمي من وزارة الثقافة ممثلة بالسيدة / ابنته بنت الخالص مديرة معهد البحث العلمي  ممثلة عن وزارة الثقافة الموريتانية.

وقد حضر المهرجان أيضا العديد من الشعراء الذين تفننوا في إلقاء قصائدهم الشعرية من خلال أمسية شعرية عقدت مساء يوم 18/02/2017 و تفنن فيها الشعراء  في مدح أرض الكنانة و مركزين على الدور البارز والمتزايد للمركز الثقافي المصري بفعل الأنشطة المؤثرة في الساحة الثقافية التي بدأها في الفترة الأخيرة.

وفي يوم 19/02/2017 وفي ندوة عن العلاقات الثقافية المصرية الموريتانية  حضرها العديد من النخب الموريتانية على رأسها الدكتور أحمد حبيب الله و الدكتور الشيخ سيدي عبد الله و السيدة ابنته بنت الخالص مديرة معهد البحث العلمي والتكوين و السيد الدكتور عدنان ولد بيروك مدير الثقافة بوزارة الثقافة الموريتانية و المؤرخ الدكتور يحيى ولد البراء الذي وصف الدور المصري بالهام والأساسي و موضع ارتياح و تقدير لدى الموريتانيين، حيث اعتبر أن الموريتانيين يولون مصر اهتماما وظلوا عبر العصور يعتبرون الأزهر الشريف رابع الأماكن المقدسة بعد الحرمين والقدس، مشيراً إلى حفاظهم على زيارة الأزهر في طريقهم للحج، ومؤكداً أن معظم المراجع الفقهية في موريتانيا قادمة من الأزهر الشريف.

وقد حضر انطلاقة المهرجان السيدة مريم داداه زوجة الرئيس الراحل المختار ولد داداه التي تجولت في أركان المعرض حيث تعتبر زوجة الراحل ولد داداه والتي حضرت بدعوة خاصة من مدير المركز الثقافي المصري باعتبار المركز قد افتتح بطلب من الرئيس الراحل المختار ولد داداه إلى أخيه الرئيس المصري الراحل جمال عبد عبد الناصر.

من ناحية أخرى يعتبر الحضور الكبير لهذا المهرجان دليلا على النجاح والتميز الذي باتت تعرفه أنشطة المركز الثقافي المصري وهو ما يعتبر نجاحا لكل ما يقوم به المركز من أنشطة و قد عبر العديد من الحضور عن إعجابهم الشديد بالدور الثقافي المصري ممثلا في ما يقوم به المركز الثقافي المصري وهو الشيء الذي يؤكد أن المركز يسير في الطريق الصحيح. خاصة أن الفصول التي افتتحها المركز الثقافي المصري مؤخرا في الفن التشكيلي و الخط العربي و فصول تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وجاري الإعداد لإنشاء مدرسة للمسرح من المفترض أن تفتح أبوابها اعتبارا من 25/02/2017. كل هذه الإنجازات مكنت المركز من استعادة دوره الريادي على الساحة الثقافية الموريتانية إلا أن المركز ما زال يحتاج  إلى دعما ماديا ومعنويا، حيث أن  الفاعلين الثقافيين على الساحة الثقافية الموريتانية  يتعاملون مع لعمل الثقافي كسلعة للاستهلاك ومن ثم فإنه لا توجد أي مشاركة إلا بمقابل مادي   وهذه هي من أهم النقاط التي يجب مراعاتها حتى على المستوى الإعلامي حيث أن المواقع الإعلامية لا تقوم بالنشر إلا بمقابل مادي أيضا.

المركز حقق طفرة  على المستوى الجماهيري إلا أنها لم تصل بعد إلى المستوى المأمول و بالتالي المركز في حاجة إلى دعم مادي من الهدايا التي من الممكن أن تقدم  للحضور كحافزا أو دافعا لمتابعة المركز .

النتائج المستفادة من هذا المهرجان

1-   إن تقديم منتج ثقافي يستهوي الجمهور و ذات جودة يحقق إقبالا جماهيريا حتى ولو كانت ذلك في أيام عطلة

2-   إن عقد ندوات ثقافية في إطار التعاون الثقافي يحقق نتائج إيجابية  وتدفع إلى التعاون لسد أوجه النقص و تفادي السلبيات  لتطوير العلاقات

3-    أنه كان يجب على المركز أن يبدأ النشاط وسط الأسبوع و البعد قدر الإمكان عن أيام العطلات

4-    إن المركز حتى يقوم بالإعداد الجيد و تفادي سلبيات التنفيذ في حاجة إلى دعم مادي حتى يكون العمل المقدم  متكاملا

5-    أثبتت التجربة أن تقديم هدايا لرواد المركز في صورة كتب أو أشياء رمزية تترك أثرا في تحفيز الجمهور لمتابعة أنشطة المركز

6-    أثبتت التجربة أيضا أن اختيار الموضوعات الجيدة الي تعد مثال اهتمام للجمهور تمثل أهمية وز دافعا لتسويق المركز جماهيريا و تحقيق كثافة جماهيرية في أنشطة المركز

7-    تلاحظ إحجام أفراد الجالية المصرية عن الحضور باستثناء عدد قليل بحجة أن أعمالهم لا تسمح بمتابعة أنشطة المركز

8-    أصبح هناك زيادة جماهيرية في أنشطة المركز بالمقارنة بالسنوات الماضية

9-       أصبح للمركز تطبيق الكتروني على الانترنت يتضمن أنشطة المركز و مواقع التواصل الخاصة به بالإضافة  إلى مختلف الأنشطة الدائمة والدورية التي يتم تحديثها عليه باستمرار و جاري حاليا تجهيز المادة الإعلامية التي سيتم وضعها على هذا التطبيق و عند الانتهاء سوف يتم عمل احتفال بهذا الخصوص. وهذا سوف يساعد إلى حد كبير  في الاتصال الجماهيري لأنشطة المركز سواء في موريتانيا أو خارجها.

الدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري

يحضر انطلاق أنشطة جمعية بتلميت للثقافة والتراث

حضر الدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري مهرجان بتلميت الثقافي الذي انعقدت فعاليات انطلاقته بفندق إيمان بنواكشوط  يوم الثلاثاء الموافق 31/01/2017

حملة ترويجية للجامعية المصرية في نواكشوط

أطلق المركز الثقافي المصري حملة إعلامية ترويجية للجامعات المصرية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط  و ذلك للتعريف بالجامعات المصرية و كلياتها و كافة التخصصات التي تتوفر عليها.

وذلك على مستوى المرحلة الجامعية الاولى والدراسات العليا.

بعنوان " مبادرة حفظ المقدسات "

بمشاركة المركز الثقافي المصري و بحضور منتخبين وقيادات الصف الاول في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم ووجهاء من سكان مقاطعة تيارت ولفيف من المثقفين والكتاب والشعراء وجمع غفير من المواطنين انطلقت يوم الأحد في المقر المركزي لبلدية تيارت شمال العاصمة أمسية شعرية وأدبية ومديحية نظمتها مبادرة حفظ المقدسات نصرة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

واثنت السيد خديجة باه على مدير المركز الثقافي المصري في موريتانيا الدكتور / نشأت ضيف  على دعمه السخي للمبادرة حيث أهدى لها كمية من المجلات والكتب من منشورات الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.

وقد أشرفت  الشاعرة خديجة باه على توزيع هذه المجلات  على الحاضرين حيث تسابق الجميع للحصول على نسخ منها و كذلك الكتب الملحقة بها والتي تتضمن مواضيع وعناوين تتعلق بالمناسبة  وبالحديث النبوي الشريف  الشيء الذي أعطى للتظاهرة نكهة خاصة.

ندوة تأبينية للفقيه الدستوري الراحل الدكتور/ يحيى الجمل

في إطار سلسلة الندوات الثقافية و برعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ندوة تأبينية للفقيه الدستوري الراحل الأستاذ الدكتور / يحيى الجمل" و ذلك مساء يوم الأربعاء الموافق  18/01/2017

 و وسط حضور كبير للكوادر العلمية واصحاب التخصص في شتى المجالات المعرفية ي موريتانيا نظمت مساء اليوم رابطة خريجي الجامعات  والمعاهد المصرية بالتعاون مع المركز الثقافي المصري وتحت رعاية سفارة جمهورية

مصر العربية في نواكشوط ندوة بالمتحدف الوطنني لتابين الفقيه الدستوري والقانوني المصري الراحل يحي الجميل بداية التظاهرةكانت مع آيات عطرة من الذكر الحكيم تلتها كلمة لرئيس الرابطة المختار الجيلاني والذي شكر الحضور واثنى على وفائهم لمصر وقال ان الدكترو الراحل يحي الجمل يكن محبة خاصة لموريتانيا  وللموريتانيين فقد منح الطلاب الدارسين بالمعاهد والجامعات المصرية كل حنان وحب لذا فان  سيظلون اوفياء له وقد جاء هذا التكريم ضمن هذا الاطار وقال المختار ولد الجيلاني ان الرابطة وهي تشكر السفارة المصرية ممثلة في في المركز فلديها امل في ان تترجم انشطتها في الامد القادم في سلسلة انشطة تنال المجالات الثقافية والفكرية والاجتماعية وستكون مفيدة..

وبعد كلم رئيس الرابطة احيلت الكلمةالى مدير المركز المركز الدكتور نشات ضيف حيث رحب في متهل كلمته بالجمع الكبير من اساتذة ومختصين اطباء ومهندسين وباحثين في شتى التخصصات النادرة شاكرا لهم التقدير الاخوي الصادق الذي يكنونه لمصر ولعظمائها الخالدين قبل ان يشرع في تقديم عرض مرتجل وموجز عن الدكتور الراحل جاء على النحور التالي الدكتور يحي الجمل سياسي وفقيه دستوري مصري, اسمه بالكامل “يحيى عبد العزيز عبد الفتاح الجمل”، ولد عام 1930م في محافظة المنوفية، حصل علي ليسانس في القانون عام 1952م من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ثم حصل علي الماجستير عام 1963م وعلي الدكتوراه عام 1967م في القانون من نفس الجامعة.عُين “يحيي الجمل” عقب تخرجه كمعاون نيابة عام 1953م، ثم تدرج في العديد من المناصب الحكومية بالنيابة العامة حتى أصبح وكيل نيابة عام 1954م، كما شغل عده مناصب أكاديمية ابتداءً من مدرس بكلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1964م وأستاذ مساعد عام 1970م فأستاذ بقسم القانون العام، انتهاءً بعميد لكلية الحقوق بجامعة القاهرة. في عام 1971م تولي منصب وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير التنمية الإدارية. يُعد الدكتور “يحيي الجمل” أحد أبرز الفقهاء الدستورين في مصر، فهو قانوني مخضرم أصدر العديد من المؤلفات السياسية والقانونية أبرزها: “الأنظمة السياسية المعاصرة” عام 1969م – “النظام الدستوري في مصر” عام 1970م – “القضاء الإداري” عام 1986م – “القضاء الدستوري” – “نظرية التعددية في القانون الدستوري” - حماية القضاء الدستوري للحق في المساهمة للحياة العامة. بالإضافة إلى أنه عضو في عدد من الهيئات والمجالس منها المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي ومحكمة التحكيم الدولية بباريس ومجلس أمناء جامعة 6 أكتوبر ومجلس جامعة الزقازيق ولجنة القانون بالمجلس الأعلى للثقافة، وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1998م. وقد شغل عدة مناصب نذكر منها: - عضو المجلس القومى للتعليم والبحث العلمى. - عضو محكمة التحكيم الدولية بباريس. - عضو مجلس أمناء جامعة 6 أكتوبر ومجلس جامعة الزقازيق. - عضو لجنة القانون بالمجلس الأعلى للثقافة - شارك بالتعاون مع مجموعة من السياسيين والمفكرين منهم الدكتور "أسامة الغزالى حرب" و"على السلمى" فى تأسيس حزب "الجبهة الديمقراطية" الذى تولى رئاسته. - شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الحوار المجتمعى منذ 20 فبراير 2011م حتى تقدم باستقالته فى ١٢ يوليو ٢٠١١م. توفى رحمه الله عن عمر ناهز 86 عاما بتاريخ 21 نوفمبر 2016 بعد معاناة من المرض. هذا  ويقوم المركز الثقافي المصري بسلسة نشاطات ثقافية وفكرية حيث اصبح اشبه بخلية نحل نشطة ويستقطب الطلاب والمثقفين والباحثين الدراسين حيث يوفر مكتباته الغنية للطلاب والمهتين كما يقوم بانشطة يومية تتوزع على عرض الافلام وفتح فصول لغير الناطقين بالعربية وتعليم الخط العربي وتقنيات الفنون التشكيلية وغيرها. ويحظى مديره الدكتور نشاتضيف بعلاقات واسعة مع مثقفي البلد حيث يكتظ مكتبه كل يوم باستاذة الجامعة والشعراء والباحثين من مختلف الاعمار والفئات. بعد انتهاء هذا العرض مباشرة اتحيت الفرصة للدكاترة لتقديم عروض وورقات علمية عن الفقيد الراحل وكان العرض الاول  تحت عنوان أ.د يحي الجمل: مسيرة حياة حافلة بالعطاء قدمه الدكتور محمدو محمد المختار اما العرض الثاني فكاتن تحت عنوان أ.د يحي الجمل في عيون طلابه. القاها الدكتور المصطفى ولد احمد ديده اما الورقة الثاثلة فكانت تحت نوان ا.د يحي الجمل الاستاذ القاها الدكتور احمد ولد عبد الدايم وذلك قبل ان تتاح الفرصة للمناقشات والمداخلات

المركز الثقافي المصري ينظم أمسية شعرية لعرض جديد إبداعات الشعراء الموريتانيين

بحضور عدد من الشعراء وكبار الأدباء والمثقفين الشباب القى مساء اليوم الشاعر منير مجموعة من قصائده الشعرية ضمن أمسية دعا لها المركز الثقافي المصري بمقره تحولت إلى أمسية لنصرة الحبيب المصطفى.. مدير المركز الثقافي المصري الدكتور نشأت ضيف رحب في مستهل كلمته بالحضور

 وقال ان المركز يفتح أبوابه على مصراعيه لكل المبدعين الموريتانيين شعراء وكتاب ومثقفين..معلنا تقديره العالي للشعراء  والمثقفين في موريتانيا قائلا ان من أطلق لقب ارض المليون شاعر  على هذه البلاد الطيبة كان محقا ...   وذلك قبل ان يحيل الكلام للشاعر المبدع منير الذي اثني على الدور الريادي الذي يقوم به المركز الثقافي المصري ومديره الدكتور نشات ضيف من احتضان للثقافة ورعاية لها.. وقدم في مقدمة عرضه قضيدة مديحية نالت إعجاب الحضور قبل ان يقدم مجموعة من قصائده تنالوت الجوانب السياسية والاجتماعية  وأخرى تغنت على مصر وحضارتها العربية الراسخة قبل ان يحل الكلام الى الشاعر الشاب علي ولد سيدي محمد والذي قدم نموذجين من ديوان له تحت الطبع تحت عنوان ما لاذ بالصمت واحتمى بالظلال..مقدما قصائد منه تشيد بشنقيط تاريخا وحضارة وعلما وعلماء.. أما الشاعرة المبدعة خديجة باه فقدت وجدت في المناسبة فرصة للإشادة بالجناب النبوي الشريف وللرد على المتطاولين والمسيئين الملحدين من رسامين وكتاب لمقالات هابطة نالت بسمومها الحبيب المصطفى وقد القت قصائدها بالشعر الحسناني اللهجي كما شكرت لمصر تاريخها وعظمتها الرائدة على مر العصور  قبل ان يفسح المجال لشعراء شباب آخرين وقبل الاختتام عقب الدكتور احمد حبيب الله استاذ الادب في جاعة نواكشوط العصرية على القصائد شاكرا لمدير المركز هذه المبادرة ودعا إلى ان تكون هناك أمسية كل نهاية شهر.. وذكر الحضور الشباب بالدور الريادي والتنويري الرائع للمركز الثقافي المصري والذي كان بحق مدرسة تخرج منها الأجيال في موريتانيا شاكرا لمصر رعايتها لهذا المركز وشكر على الوجه الاخ المدير الدكتور نشأت ضيف لما يجد لديه المثقفون من اهتمام وعناية قصوى.. وفي الاخير عقب المدير الدكتور نشأت ضيف على المحاضرات وثمن حضوره ذا الكم النوعي مذكرا الحضور بان المركز يوزع بعض مجلات وإصدارات الأزهر الشريف بالمجان وان العناية ستكون من نصيب المواظبين على الحضور لأنشطة المركز الثقافية.

مدير المركز يتابع عن قرب فصول اللغة العربية

انطلقت بالمركز الثقافي المصري فعاليات الدورة المستمرة لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها عبر أربعة فصول لمستويات مختلفة ، و قد تابع الدكتور/ نشأت ضيف مدير المركز الثقافي المصري عن قرب إحدى الدروس ليطلع على أحوال الطلاب المتابعين للدروس في قاعة " أم كلثوم "

 وقد عبر الطلبة عن ارتياحهم ورضاهم عن سير الدروس في الفصول التعليمية و أعربوا بشكل كبير عن تقديرهم لما يقوم به المركز من مساعدة لهم خاصة أنه يقدم هذه الدروس بصورة مجانية يستفيد منها العديد من الجنسيات الأفريقية من الدول المجاورة لموريتانيا.

عروض سينمائية في المركز الثقافي المصري

نظم المركز الثقافي المصري يوم أمس الخميس الموافق 12/01/2017 عرضا سينمائيا لأحد الأفلام المصرية القديمة من بطولة " إسماعيل يس " و قد انتهج المركز منذ مدة عروضا سينمائية شهرية في ساحة المركز يحضره العديد من المهتمين و جمهور السينما في نواكشوط.

زيارة مدرسة ثانوية للمركز الثقافي المصري

أدت المدرسة الثانوية بنواكشوط زيارة مساء الخميس الموافق 12/1/2017 للمركز الثقافي المصري و كانت مناسبة لعرض للانشطة الثقافية التي يقيمها المركز الثقافي المصري سواء بالنسبة للأنشطة الدائمة مثل دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها أو الندوات والمحاضرات التي ينظمها المركز أربع مرات خلال الشهر.

كما قدم المركز أيضا عرضا لجهوده المستمرة حول تكثيف التعاون في المجال التعليمي بين مصر وموريتانيا.

تقرير عن ندوة " الأزهر الشريف كمنارة للتنوير في عيون علماء شنقيط  "

 في إطار سلسلة الندوات الثقافية  وبرعاية سفارة جمهورية مصر العربية نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ندوة بعنوان " الأزهر الشريف كمنارة للتنوير في عيون علماء شنقيط" بقاعة الندوات بالمركز  مساء  الخميس الموافق  12/01/2017   الساعة السادسة مساء و قد حاضر في هذه الندوة السيد ا الدكتور/ محمدن ولد المحبوبي  والدكتور/ أحمد حبيب الله و الكاتب الصحفي / الولي ولد سيدي هيبه، وحضر الندوة جمع من المثقفين والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي.

وأبرز المستشار الثقافي بالسفارة المصرية في نواكشوط، ومدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية الدكتور / نشأت ضيف في كلمة له بالمناسبة أن على العالمين العربي والإسلامي أن يدركا دور الأزهر في نشر قيم الوسطية و الإعتدال بين الشعوب.

وأضاف أن الأزهر ظل يضطلع بهذا الدور منذ نشأته إلى اليوم وسيبقى كذلك،مشيرا إلى أن فطاحلة العلماء والمفكرين الذين تخرجوا منه خير دليل على هذا الدور.

وقدم عدد من أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط وبعض الإعلاميين محاضرات بالمناسبة تناولت : دور الأزهر الشريف كمنارة للتنوير ومنهجه في الوسطية والإعتدال وشخصية الإمام البوصيري  وقصيدته الرائعة البردة.

وبدوره أكد الدكتور محمدن ولد المحبوبي، رئيس شعبة اللغة العربية في المعهد العالي الموريتاني للدراسات والبحوث الإسلامية، أهمية دور الشاعر البصيري في المديح النبوي.

و أكد الأكاديمي الموريتاني، الدكتور أحمد حبيب الله، أهمية دور الأزهر الشريف في الوطن العرب والإسلامي ومساهمته في النهضة العربية لافتا إلى الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف.

JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم