English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2013> المكتب الثقافى المصرى بباريس - فرنسا

 
 
 

وفد رؤساء اتحادات طلاب الجامعات المصرية في ضيافة جامعة السوربون

 نظم المكتب الثقافي المصري بباريس برئاسة أ.د/ أمل الصبان المستشارة الثقافية وعضوية د/ شريف خاطر المحلق التعليمي زيارة للوفد الطلابي لجامعة السوربون الجديد باريس، وذلك يوم 6 ديسمبر 2013.

تم استقبال الوفد من جانب مدير مكتب التعاون الدولي بجامعة السوربون الجديدة علي حفل شاي، ثم الاشتراك في محاضرة عن نظام التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية باللغة الانجليزية لمدة نصف ساعة، وبعد ذلك تم اصطحاب الطلاب لزيارة قاعة السينما والمسرح بالجامعة، وكذلك تمت زيارة مكتبة الجامعة الرئيسية.

وفي جولة تفقدية للحى الخامس بمدينة باريس الذي تقع فيه جامعة السوربون الجديدة تمت زيارة المسجد الكبير لمدينة باريس وحديقة النباتات المجاورة له. وبذلك ينتهى برنامج الرحلة لمدينة باريس خلال الفترة من 2 حتى 6 ديسمبر 2013.

استقبال رؤساء الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية

في إطار التعاون بين فرنسا ومصر، تم التنظيم بين السفارة الفرنسية بالقاهرة ووزارة التعليم العالي لرحلة علمية وثقافية لمدينة باريس لروؤساء الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية بمرافقة أ.د/ إبراهيم راجح الأستاذ بكلية طب بنها، ومستشار أ.د/ وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية في الفترة من 2  حتى 6 ديسمبر 2013.

وبناءً علي توجيهات أ.د/ محمد سمير حمزة رئيس القطاع ووكيل أول وزارة التعليم العالي، كلفت أ.د/ أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس الملحق التعليمي د/ شريف خاطر باستقبال الوفد الطلابي يوم الاثنين 2 ديسمبر 2013 في مطار شارل ديجول بباريس.

وفي اليوم التالي تم استقبال الوفد بالمكتب الثقافي المصري بباريس حيث عقد لقاء مع المستشارة الثقافية والملحق التعليمي، وتم الترحيب بالأستاذ الدكتور/ إبراهيم راجح والوفد الطلابي المرافق لسيادته، وتم السماع لمقتراحات الطلاب بشأن الإعداد للائحة الطلابية الجديدة.

وقامت المستشارة الثقافية أ.د/ أمل الصبان بالرد علي جميع استفسارات الطلاب وتساؤلاتهم، وعرضت لدور المكتب الثقافي في الإشراف على البعثات والمنح الدراسية.

وتم عقد لقاء للوفد الطلابي للترحيب بالطلاب، ورئيس الوفد أ.د/ إبراهيم راجح، والتعرف على وجهة نظرهم، والإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم.

منتدى شعراء المهجر

في أمسية باريسية جميلة يوم 29 نوفمبر 2013 استضاف المركز الثقافي اللقاء الشعري الأول لمنتدى شعراء المهجر. وقد أحيا هذه الأمسية الشعراء: عبد الناصر البنا من مصر، وكاظم عاصي من لبنان، وصلاح مرزوقي من الجزائر، والشاعرات ريم السيد من سوريا، وأمل الصالحي من المغرب.

وقد رافقت الشعراء موسيقيا عازفة القانون التونسية المتميزة هند زواري.

حضر المتندى كل من أ.د/ أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والملحق التعليمي د/ شريف خاطر، والمستشار/ شادي الشرقاوي، والسكرتير/ شريف رافت من السفارة المصرية. بعد الترحيب بالضيوف الذي قام به الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز، قدم الشاعر كاظم عاصي فكرة "منتدى شعراء المهجر" التي نشأت من قلب المركز الثقافي حيث تعرف الشعراء على بعضهم البعض من خلال المسابقة الشعرية للشباب التي أقيمت به في شهر مايو الماضي وفازت فيها بالمرتبة الأولى في اللغة العربية الشاعرة الشابة أمل الصالحي، وفازت بشهادة تكريم للديوان المطبوع الأول الشاعرة ريم السيد، ثم تعددت اللقاءات بينهم لتأسيس المنتدى الذي يهدف إلى تشجيع الشعر والشعراء العرب الذين يعيشون في المهجر في فرنسا أو حتى في دول أخرى، وشكر المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان وأسرة المكتب الثقافي والمركز لإتاحة هذه الفرصة لهم وتشجيعهم للشعر والشعراء.

وتولى تقديم الشعراء في صورة شعرية جميلة الشاعر صلاح مرزوقي، وكان أول إلقاء للشاعر المصري عبد الناصر البنا الذي يكتب باللغة العامية المصرية، وأمتع الجمهور بشعره القادم من أعماق الريف المصري والمفعم بالحب العميق للوطن الأم، ثم كان دور الشاعرة أمل الصالحي التي تكتب بالفصحى شعرا حرا أقرب لقصيدة النثر مفعما بالأحاسيس، وخاصةً زيارتها الأخيرة لمدن الأندلس بإسبانيا، ثم كان فاصل موسيقي لعازفة القانون هند زواري، تلاه إلقاء الشاعر صلاح مرزوقي الذي يكتب بالفصحى شعرا حرا يحلل نفسية الإنسان في مجتمع الغربة، ثم الشاعرة الرومانسية ريم السيد. وكان الختام مع الشاعر كاظم عاصي الذي يكتب شعرا كلاسيكيا باللغة الفصحى، وأيضا شعرا عاميا فولكلوريا باللهجة اللبنانية.

 

مصداقية الإعلام في المركز الثقافي المصري في باريس

في أمسية باريسية مثمرة، نظم المكتب الثقافي المصري في باريس برئاسة الأستاذة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية مساء الخميس 22 نوفمبر ندوة مع الإعلامية المصرية الكبيرة فريدة الشوباشي بحضور عدد كبير من جمهور الجالية المصرية والعربية والفرنسية والدكتور شريف خاطر الملحق الثقافي التعليمي وأعضاء من السفارة المصرية ومكتب الدفاع في باريس.

وبعد الترحيب بالجمهور وتقديم الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز للمحاضرة، بدأت السيدة فريدة الشوباشي في حوار شيق الحديث عن ذكرياتها في باريس حيث وجهها القدر من العمل في المحاماة تخصصها الأول إلى العمل في الترجمة ثم الإذاعة والإعلام على مدى عشرين عاماً في إذاعة مونت كارلو الفرنسية المبثة للشرق الأوسط، وكيف واجهت عقبات وصعوبات كبيرة نتيجة حرصها الدائم على مصداقية الكلمة والمعلومة والحقيقة التي تقدم للمستمع، مما كون لها جمهوراً كبيراً على مستوى الشرق الأوسط، ونتيجةً لموقفها الواضح من القضية الفلسطينية ورفضها إجراء حوار مع شيمون بيريز، تمت إقالتها من الإذاعة الفرنسية، فقررت العودة لمصر ورفض جميع العروض من القنوات والفضائيات الخاصة والانضمام لأسرة التليفزيون المصري الحكومي.

ثم تناولت الأوضاع الراهنة في مصر وأوضحت كيف كانت دائماً وظلت وافية على رفض كل أشكال الحكم النابع أو المبني على الدين، مما جعلها من أشد المعارضين لحركة الإخوان المسلمين ومن أشد المستاءين من وصولهم للحكم ووصول الرئيس مرسي للرئاسة، فظلت على معارضتها وهجومها الدائم حتى قيام ثورة 30 يونيو التي أعادت الأمور إلى نصابها، ثم تحدثت عن الإعلام ومدى مصداقيته في تناول هذه الأحداث.

ودار نقاش شيق مع جمهور الحضور حول رؤيتها لتطور الأوضاع في مصر ومستقبل حركة الإخوان المسلمين وخطط الإمبريالية الأمريكية في المنطقة وعهود الرؤساء جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات وما خلفته على الشعب والاقتصاد في مصر، ثم التف الجمهور، الذي أعرب عن تقديره وشكره لهذه المحاضرة، حول السيدة فريدة الشوباشي وأسرة المكتب الثقافي لالتقاط صورة تذكارية.

لقاء معالي الوزير أ.د/ حسام عيسى وزير التعليم العالي ومعالي أ.د/ محمد سمير حمزة وكيل أول الوزارة  ورئيس القطاع للشئون الثقافية والبعثات مع مبعوثي فرنسا يوم 7 نوفمبر 2013 بالسفارة المصرية بباريس

نظمت الأستاذة الدكتورة/ أمل الصبان المستشارة الثقافية ورئيس البعثة التعليمية بباريس بالتعاون مع الملحق التعليمي د/ شريف خاطر لقاء معالي الوزير أ.د/ حسام عيسى نائب رئيس الوزاراء لشئون العدالة الاجتماعية ووزير التعليم العالي ومعالي أ.د/ محمد سمير حمزة وكيل أول الوزارة  ورئيس القطاع للشئون الثقافية والبعثات مع مبعوثي فرنسا يوم 7 نوفمبر 2013 بالسفارة المصرية بباريس، وحضر اللقاء معالي السفير/ محمد مصطفى كمال سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا.

وبدأ اللقاء بكلمة أ.د/ أمل الصبان للترحيب بالسادة الضيوف وبتوضيح دور المكتب الثقافي في رعاية المبعوثين وأسرهم علميا واجتماعيا وتقديم كافة التسهيلات والامكانات لاستقدام المبعوثين وأسرهم والاستجابة لطلباتهم المشروعة ورفعها للإدارة العامة للبعثات فور وصولها  للمكتب الثقافي المصري بباريس، وأكدت سيادتها علي دعم الوزارة والقطاع للمكتب الثقافي وكذا معالي السفير. كما أشادت بدور المبعوثين في اقتباس العلم والمعرفة من الدول المتقدمة كفرنسا ونقل التكنولوجيا والخبرات لمصر، وكذا حثهم علي احترام قوانين ولوائح الدولة المستضيفة باعتبارهم سفراء لمصر. ثم تلى ذلك كلمة معالي السفير/ محمد مصطفى كمال سفير مصر لدى فرنسا حيث رحب بالسادة الضيوف والمبعوثين في بيتهم وهو السفارة المصرية بباريس وأكد سيادته علي أن دور المبعوثين كسفراء له اهمية أكبر من السفراء أنفسهم لما يقوم به المبعوث من تمثيل لمصر في الجامعات والمجتمع الفرنسي.

وبدأ حوار معالي الوزير أ.د/ حسام عيسى وزرير التعليم العالي مع أبناءه المبعوثين الذين بلغ عددهم 25 (بعثة خارجية – اشراف مشترك – أعضاء مهمات علمية) في جو أسرى بعرض للتطورات الآخيرة التي مرت بها مصر وما أعقبته ثورة 30 يونيو من تغييرات جذرية هامة ومثمرة في الحياة السياسية والاقتصادية علي المستوى المحلى والدولى ودور الحكومة المؤقتة في النهوض بالاقتصاد والحفاظ علي قيمة الجنية المصري. ثم بدأ المبعوثون بعرض بعض مشاكلهم والتي تتلخص في حالات مد البعثة بعد العام الرابع، وكيفية الحصول علي سكن ملائم للبمعوث وتوفير ضمان شخصي نظرا لعدم قبول بعض الملاك لضمان المكتب الثقافي باعتباره شخصا معنويا يتمتع بالحصانة البلوماسية، وكيفية الحصول علي فترات تدريبية بعد الدكتوراه وغيرها من التساؤلات الخاصة بشئون المبعوثين العلمية والمالية.

فجاء رد معالي الوزير أ.د/ حسام عيسى وزير التعليم العالي وأ.د/ محمد سمير حمزة وكيل أول الوزارة ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات علي تساؤلات المبعوثين بضرورة البحث عن بدائل لضمان حصول المبعوث علي سكن ملائم في وقت قصير ووعدوا بحل هذه المشكلة في القريب العاجل، وعرض أ.د/ محمد سمير حمزة لحالات مد البعثة علي نفقة البعثات بعد العام الرابع لمدة تسعة أشهر في حالة الحصول علي الماجستير للمرة الثانية ولمدة ستة أشهر في حالة الحصول علي دبلوم تكميلي للماجستير الحاصل عليه المبعوث من مصر، ولمدة ثلاثة أشهر في حالة حدوث ظروف طارئة لا دخل للمبعوث فيها كتغيير المشرف أو وفاته أو نقله للمعاش أو الحالات المرضية للمبعوث. ووجه معالي الوزير وأ.د/ رئيس القطاع بضرورة ارسال طلبات المبعوثين لدراستها بعد عودتهما لمصر والرد عليها بما يتفق والقوانين واللوائح وما يمكن توفيره من سبل لحل المشاكل التي تواجههم.

وفي النهاية توجهت أ.د/ أمل الصبان بخالص الشكر والتقدير لمعالي الوزير أ.د/ حسام عيسى وزير التعليم العالي وأ.د/ محمد سمير حمزة وكيل أول الوزارة ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات علي سعة صدرهم وقبولهم دراسة مقتراحات وطلبات المبعوثين لمحاولة ايجاد الحلول الممكنة لهم.

التعايش السلمى بين المسيحية والإسلام

 حضر كل من أ.د/ أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس ود/ شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب الثقافي المصري بباريس المؤتمر الدولى الثاني للتعايش السلمي بين المسيحية والإسلام يومي 8 و9 نوفمبر 2013 الذي تنظمة المنظمة الفرنسية المصرية لحقوق الإنسان. حيث ترأس الجلسة السيد الأستاذ/ جون ماهر رئيس المنظمة وبحضور د/ نبيل جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ود/ مصطفى راشد والسيدة الأستاذة/ فريدة الشوباشي والسيد الأستاذ/ ثروت بخيت وبعض من رجال الدين الإسلامي.

حيث عرض كل منهما لوجهة نظره للأحداث التي تمر بها مصر في الفترة السابقة واللاحقة علي قيام ثورتي 25 يناير و30 يونيو وموقف الأزهر الشريف والكينسة من هذه الأحداث.

وأعقب هذه المائدة المستديرة عرض فيلم تسجيلي قصير للدكتور/ رمسيس مرزوق يجسد الأحداث الأخيرة للثورة المصرية ، ثم تحدثت الأستاذة الدكتورة / أمل الصبان عن أهمية هذا الفيلم وأنه سبق عرضه بالمركز الثقافي المصري بباريس يوم الأول من نوفمبر 2013 . وقالت أنه يتعين وضع هذا الفيلم في سياقة الصحيح، فهذا الفيلم جاء به المخرج رمسيس مرزوق لايضاح صورة الأخوان في مصر وهذا الفيلم لا يعكس صورة دين ولكن صورة جماعة اتخذت عن الدين الإسلامي الحنيف ستاراً لأعمال ارهابية، وأن المخرج رمسيس أعد هذا الفيلم ليظهر بالصورة للعالم باثره – علي عكس ما كان يتردده الجماعة ويردده العالم الغربي أن  ما جرى في مصر ليس ثورة وإنما هو انقلاب وأن المعتصمين في ميدان رابعة العدوية سلميين.

أراد المخرج أن يثبت بالصورة عكس ذلك بعد أن تبنى الإعلام الغربي والرأي العام في دول الغرب هذا الإدعاء، وأثبت أن هؤلاء يوجهون عنفهم وارهابهم ضد المصريين كافة بغض النظر عن دين كل منهم، وأن أعضاء الجماعة الذين هاجموا المثقفين في فرنسا لم يهاجموهم لأنهم مسيحيين أو مسلمينولكن هاجموهم بوصفهم مصريين. والدكتور علاء الأسواني والدكتورة غادة الوكيل الذان تم الاعتداء عليهما قبل رمسيس مرزوق مصريين مسلمين ورمسيس مصري مسيحى.

ومن ثم ما نريد أن نقوله أن هذه الجماعة تمارس العنف ضد كل من يخالفها الرأي بغض النظر عن الدين، وأن ما يحدث في مصر ليس انقلابا عسكريا بل انقلاب شعبي أيده الجيش.

ونحن ندعو الجميع إلي إتاحة الأجواء المحايدة هنا لكي يقول المثقفون كلمتهم وشهادتهم من واقع ما يجرى علي أرض الواقع دون تخويف أو تهديد.

ونظرا لأن بعض المشاركين في المؤتمر سواء من الحاضرين أو الجالسين علي المنصة قد أشاروا لوجود اضطهاد للمسيحين بمصر والاعتداء عليهما ومحاولة طردهم من بلدهم مصر، ورغم الرد القوي من جانب د/ مصطفى راشد والأستاذة/ فريدة الشوباشي لنفى هذه الفكرة، إلا أن الملحق التعليمي د/ شريف خاطر تدخل وأنكر هذا الأسلوب وهذا الترويج الخاطئ للربط بين الجريمة والدين وطلب من السيد الأستاذ/ ثروت بخيت العدول عن هذا الاتجاه لأنه غير قائم علي أساس صحيح وطلب منه عقد مقارنة بين الجرائم التي تقع بين المسلمين بعضهم البعض وبين المسلمين والمسيحين ، وأشار إليه بما حدث لقسم شرطة كرداسة، فالدين ليس سببا أو دافعا دائما لارتكاب الجريمة في مصر التي يعيش فيها المسلم والمسيحى سويا باعتبارهما أصحاب وطن واحد.

ندوة للكاتب روبير سوليه عن السادات

نظمت الأستاذة الدكتورة/ أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس ندوة يوم 18 أكتوبر 2013 للكاتب والصحفي روبير سوليه عن كتابه الأخير" السادات" باللغة الفرنسية، وذلك بالمركز الثقافي المصري بباريس.

وجدير بالذكر أن هذا الكتاب هو أول كتاب يصدر عن حياة الرئيس السادات باللغة الفرنسية منذ وفاته. وقد بناه على عدة مصادر من مذكرات السادات نفسه، والسيدة زوجته، وبعض الكتاب الأمريكيين والإنجليز.

ودار نقاش مثمر بين الحاضرين من المثقفين من الشعب الفرنسي والمصري والعربي.

فكر المصريين القدماء في باريس

نظم المكتب الثقافي المصري في باريس برئاسة المستشارة الثقافية الأستاذة الدكتورة أمل الصبان في يوم 3 أكتوبر 2013 ندوة بعنوان "فكر المصريين القدماء من بناء الأهرام وحتى حفر قناة الفراعنة" للأستاذ الدكتور فتحي صالح.

تأتي هذه الندوة بالتعاون مع جمعية أصدقاء فرديناند ديليسبس وقناة السويس.

وقد أقيمت الندوة في مقر الجمعية في باريس، وحضرها جمهور غفير من محبي مصر وثقافتها وحضارتها القديمة، بالإضافة إلى جمع غفير من أعضاء الجمعية وأصدقاء الدكتور فتحي صالح.

وقد بدأت الندوة بكلمة ترحيب ألقاها السيد أرنو راميير دي فورتانييه رئيس جمعية أصدقاء قناة السويس عبر فيها عن مدى سعادته باستضافة المحاضر الدكتور فتحي صالح لما يمثله من قامة علمية، وتأكيدا على العلاقات الوثيقة في مجال حفظ التراث والأرشيف التي تربط بين الجمعية ومصر، والتي توجت بمشروع متحف قناة السويس في الإسماعيلية الذي يسير على قدم وساق للانتهاء منه قريبا.

ثم تناولت الكلمة الأستاذة الدكتورة أمل الصبان، فرحبت بجمهور الحضور، وقدمت الدكتور فتحي صالح الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة والمستشار الثقافي المصري السابق في باريس، وسفير مصر السابق لدى منظمة اليونسكو، والمؤسس لمركز توثيق التراث الثقافي والطبيعي في مصر الملحق بمكتبة الإسكندرية.

ثم بدأ الدكتور فتحي صالح عرضه الشيق الذي تناول فيه التقدم العلمي والفكري لحضارة المصريين القدماء بدءًا من علوم الرياضيات، وكيفية اكتشافهم لغالبية قوانين حسابات المساحات المثلثة والدائرية والمستطيلة ألفي عام قبل إقليدس، وكيف تمت الاستفادة من جميع هذه العلوم في بناء الأهرام، ثم تناول أيضا أدوات القياس عند الفراعنة، ومعرفتهم لعلم الفلك والكواكب والسماء.

واختتم كل هذا التقدم الباهر بتفكيرهم في الإمبراطورية الوسطى بحفر قناة تربط بين النيل والبحر الأحمر، وبالتالي يرتبط هذا الأخير بصورة غير مباشرة مع البحر المتوسط. وقد حفرت في عهد الملك سيزوستريس الأول، وظلت تعمل على مدى القرون حتى في العصر الإسلامي؛ حيث سميت قناة أمير المؤمنين، وهي تعد الجد الأكبر لقناة السويس الحديثة.

كما ختمت اللقاء الدكتورة أمل الصبان بالشكر والترحيب بكل من الدكتور فتحي صالح، وجمعية أصدقاء قناة السويس التي أثنت عليها لتعاونها المثمر مع المكتب الثقافي.  

الاحتفال بذكرى افتتاح مكتبة الإسكندرية

بمناسبة مرور عشرة أعوام على افتتاح مكتبة الإسكندرية، نظم المكتب الثقافي المصري في باريس برئاسة المستشارة الثقافية الأستاذة الدكتورة أمل الصبان يوم 2 أكتوبر 2012 احتفالية كبرى بالتعاون مع المكتبة الفرنسية القومية برئاسة السيد برونو راسين، وجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية في فرنسا برئاسة السيد جيرالد جرامبير.

وقد أقيمت الاحتفالية في مقر المكتبة الفرنسية القومية، وشرفت بحضور كل من السيد برونو راسين، رئيس المكتبة القومية الفرنسية، وسعادة السفير محمد مصطفى كمال، سفير جمهورية مصر العربية في فرنسا.

وقد بدأت الاحتفالية بكلمة السيد برونو راسين التي رحب فيها بجمهور الحضور، وأكد على العلاقات المتينة والوثيقة التي ربطت المكتبة القومية الفرنسية، منذ انتقالها إلى مقرها الجديد، مع مكتبة الاسكندرية منذ بداية إنشائها.

ثم تناول الكلمة سعادة السفير محمد مصطفى كمال الذي أثنى على دور مكتبة الإسكندرية المتميز كمنارة إشعاع للعلم والمعرفة على مصر والعالم، وأكد على العلاقات الوثيقة التي ربطت مصر بفرنسا من الناحية الثقافية التي تجسدت في مكتبة الاسكندرية، حتى صارت وكأنها شكل جديد من كتاب وصف مصر الذي أنجزه علماء حملة بونابرت.

ثم كانت المداخلة العظيمة للدكتور إسماعيل سراج الدين، رئيس مكتبة الإسكندرية التي تناول فيها أهم ما حققته مكتبة الإسكندرية خلال العشر سنوات الماضية منذ افتتاحها، مبينا بالأرقام ما وصل إليه عدد الزوار، وعدد الأنشطة السنوية التي تنظمها المكتبة، وعدد المقتنيات من الكتب والوثائق، والمراكز البحثية الملحقة بها، والمشروعات العلمية التي تشرف عليها، ومتحفها وقاعات المعارض الدائمة بها، حيث أصبحت صرحاً ثقافياً هاماً من صروح مصر أصبح عزيزاً على قلوب جميع المصريين.

ثم جاء الدور على السيد جيرالد جرامبير رئيس جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية في فرنسا؛ حيث فصل الدور الذي لعبته الخبرة الفرنسية في مشروع مكتبة الإسكندرية منذ البداية، وكيف ترجم هذا الدور على مدى السنوات السابقة، وما هي توقعات التعاون في المستقبل. ثم جاء دور السيد أرنو راميي ردي فورتانييه رئيس جمعية أصدقاء قناة السويس؛ حيث تحدث عن الأهمية التاريخية للأرشيف، وكيف حافظت شركة قناة السويس الفرنسية على أرشيف الوثائق القيم الخاص بالقناة منذ إنشائها وحتى تأميمها، ثم تم إهداؤه مؤخرا لمكتبة الإسكندرية ليكون في مكانه الطبيعي في مصر، حيث إن القناة مصرية محفورة في أرض مصر وستظل كذلك إلى الأبد.

ثم اختتمت الاحتفالية بشهادتين ثريتين عن مدى النجاح الذي حققته المكتبة في السنوات الماضية على مستوى الإسكندرية، وعلى مستوى مصر والعالم العربي والعالم ككل، الأولى كانت من الكاتب الفرنسي الكبير ذي الأصل مصري روبير صوليه، والثانية كانت من الأستاذ الدكتور فتحي صالح، سفير مصر السابق لدى منظمة اليونسكو والمستشار الثقافي المصري السابق في باريس ومؤسس مركز توثيق التراث الثقافي والطبيعي الملحق بمكتبة الإسكندرية.

ثم توجه جمهور الحضور إلى حفل كوكتيل أقامته المكتبة القومية الفرنسية على شرف هذه الاحتفالية التي حضرها جمهور غفير، وعدة ممثلين للمكاتب الفنية للسفارة، وكذلك أعضاء مكتب الدفاع في باريس.

التعاون مع مدرسة أنجيه لفران بفرنسا ومؤسسة مصر الخير

تطبيقا لأحكام الاتفاقية المبرمة بين المكتب الثقافي المصري بباريس، والمدرسة الزراعية الفرنسية بأنجيه لفران، ومؤسسة مصر الخير في ديسمبر 2012، فقد استقبلت مدرسة أنجيه لفران الزراعية أول دفعة من خريجي المدارس التجريبية الفرنسية بمصر للاتحاق بالمدرسة الفرنسية الزراعية للحصول على بكالوريوس الزراعة من فرنسا.

فقد استقبل المكتب الثقافي المصري بباريس برئاسة أ.د/ أمل الصبان اثنين من الطلاب يوم 20 سبتمبر 2013 برفقة الآنسة / مريم موسى ممثلة عن مؤسسة مصر الخير لمرافقة الطلاب لمدة أسبوع للانتهاء من إجراءات التسكين والإقامة.

وتم استقبالها يوم 24 سبتمبر 2013 بالمكتب الثقافي المصري بباريس بحضور أ.د/ أمل الصبان، ود / شريف خاطر، علما بأن مؤسسة مصر الخير بصدد الانتهاء من إجراءات سفر ثلاثة طلاب آخرين من طلاب كلية الزراعة جامعة الاسكندرية شعبة اللغة الفرنسية. ومن المتوقع التحاقهم بزملائهم الأسبوع الأول من أكتوبر 2013. 

أسبوع الثقافات الأجنبية

في إطار الاحتفال بأسبوع الثقافات الأجنبية بباريس، نظمت الأستاذة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس عدة احتفاليات وندوات ثقافية بالمركز الثقافي المصري بباريس.

بدأت أولى هذه الأنشطة يوم 23 سبتمبر 2013 بافتتاح معرض فن خيال الظل والأراجوز في مصر، ثم ندوة عن فن خيال الظل والأراجوز من ابن دانيال حتى فرقة ومضة للأستاذ الدكتور نبيل بهجت الأستاذ بكلية الآداب قسم فنون المسرح جامعة حلوان.

افتتح المعرض وحضر الندوة سيادة السفير محمد مصطفى كمال سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا تأكيدا من سيادته على أهمية دور فن خيال الظل كفن شعبي مصري، وتشجيعا من جانبه للفنون الشعبية التي يقدمها الشباب المصري.

 كما حضر الدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب الثقافي المصري بباريس نيابة عن الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية، كما قدم للندوة مدير المركز الثقافي المصري الدكتور محمود إسماعيل بحضور لفيف من الجالية الفرنسية والعربية المهتمين بالفنون الشعبية المصرية.

وبعد أن عرض أ.د/ نبيل بهجت للعديد من اللوحات لفن خيال الظل والأراجوز في مصر، تحدث عن الفرق بين عروس الخيال الظلي المصرية "الأراجوز في مصر" وغيرها من الفن التركى " الكراكوز التركى".

ثم تحدث عن تاريخ فن خيال الظل والأراجوز في مصر، وكيف نشأ هذا الفن الشعبي وانعكاسه علي الحياة داخل المجتمع سواء الحياة الدينية أو الاجتماعية أو السياسية، وذلك من خلال العروض التي يقدمها فن خيال الظل، وهى تسعة عشر فقرة التي تعبر عن دورة الحياة منذ الميلاد حتى الوفاة.

يأتي هذا المعرض وهذه الندوة في إطار الاحتفال بأسبوع الثقافات الأجنبية بالمركز الثقافي المصري بباريس، بالإضافة لورشة عمل فنية للجمهور الصغار والشباب حول فن خيال الظل والأراجوز في مصر مع أعضاء فرقة ومضة، ثم عروض لحكايات الأراجوز وفن خيال الظل، وندوة عن التأثر بمصر في فنون المسرح "الاشتياق للقديم" للأستاذ الدكتور جان مارسيل هامبير عالم المصريات والمفتش العام السابق للتراث.

زيارة وفد من المثقفين المصريين لشرح التطورات التى تشهدها مصر

بناء على دعوة من المكتب الثقافى المصرى  بباريس برئاسة المستشارة الثقافية أ.د /امل الصبان  قام وفد من المثقفين المصريين يضم كل من د. منى مكرم عبيد أستاذة الاقتصاد و العلوم السياسية والناشطة السياسية البارزة والبرلمانية السابقة  بمجلس الشورى وعضو المجلس القومى لحقوق الانسان وأ. د. حازم حسنى أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عضولجنة الفلسفة بالمجلس الأعلى للثقافة عضو اللجنة الدينية والفلسفية بمكتبة  الاسكندرية ود. ياسمين فاروق المدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والحاصلة على الدكتوراة فى العلاقات الدولية من معهد باريس للعلوم السياسية بزيارة باريس خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2013 فى إطار التحرك غير الحكومى لشرح التطورات التى شهدتها مصر منذ 30 يونيو وتم الاختيار من خلال مراعاه التيارات المختلفة وخاصة الشباب لإبراز الصورة بطريقة متكاملة تحقق المصداقية فى توضيح الأوضاع الراهنة فى مصر .

قام المكتب الثقافى بالتعاون مع السفارة بتنظيم لقاءات للوفد خلال زيارة مع عدد من الباحثين الفرنسيين العاملين فى المراكز البحثية الفرنسية مثل الأكاديمية الدبلوماسية الدولية والمعهد الفرنسى للعلاقات الدولية كما عقد الوفد لقاءات مع عدد من البرلمانيين الفرنسيين والمسئولين عن ملف مصر بالخارجية الفرنسية وخاصة إدارة التحليل السياسى ومركز الازمة المعنى بوضع إرشادات السفر للمواطنين الفرنسيين . شهدت الزيارة ايضا تنظيم ندوة للوفد مع الصحفيين واساتذة الجامعات الفرنسيين فضلا عن عقد لقاءات تليفزيونية لهم مع عدد من القنوات الفرنسية .

استعرض الوفد خلال لقاءاته الأسباب والظروف المحيطة بخروج جموع غفيرة من المواطنين فى 30 يونيو للمطالبة بإجراء إنتخابات  رئاسية مبكرة  وإلقاء الضوء على التطورات التى شهدتها مصر منذ 3 يوليو والجهود القائمة لوضع خارطة الطريق حيز التنفيذ .

وجدير بالذكر أن اللقاءات كانت عبارة عن موائد مستديرة يتداخل فيها الأطراف الثلاثة ثم يتم فتح نقاش وحوار .

زيارة المكتب الثقافي للمدرسة الدولية Excellencia

 بناءً علي دعوة مديرة المدرسة السيدة/ Manuella Oster للمكتب الثقافي المصري بباريس للمشاركة في ندوة للتعريف بالمدرسة الدولية بمدينة Troissy بفرنساوالتي تبعد عن باريس بحوالي 135 كم، حضرا كل من الأستاذة الدكتورة/ أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس والدكتور/ شريف خاطر الملحق التعليمي بباريس 5 يوليو2013، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين بالمدرسة وبعض الشخصيات المدعوة للمشاركة في هذه الندوة.

حيث عرضت مديرة المدرسة لخبرة المدرسة منذ 20 عام في استقبال الطلاب للتدريب الصيفى وإعداد برامج علمية وثقافية وترفهية للمدة من أسبوعين إلى ستة أسابيع خلال فصل الصيف. وتقرر بدء الدراسة بهذه المدرسة اعتبارا من العام القادم 2013/2014 بدءً بطلاب الصف الثاني الإعدادي حتى حصولهم علي الثانوية العامة"البكالورية"، مع توفير الاقامة الدائمة للطلاب خلال العام الدراسي وتوفير كافة الأنشطة الثقافية والترفهية واتاحة الفرصة لأولياء الأمور لقضاء العطلة الأسبوعية مع أولادهم وتخصيص إقامة خاصة للأسرة، كما دعت مديرة المدرسة لمشاركة الطلاب المصريين في هذه المدرسة العام القادم أو التدريب الصيفى القادم حيث يوجد بها عشرون دولة مشاركة في التدريب الصيفى. 

ندوة عن مركز السرطان بفاقوس

بناء على دعوة من الدكتور أحمد صبري أستاذ الأورام بجامعة جونيس بفرنسا لحضور ندوة الدكتور شريف عمر أستاذ الأورام بجامعة القاهرة، وعميد معهد السرطان سابقا، ورئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب سابقا، حضر الندوة كل من الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بباريس، وذلك يوم 28 يونيو 2013

تأتي هذه الندوة للتعريف بمركز السرطان بفاقوس بالشرقية، ومدى التعاون العلمي بينه وبين المكتب الثقافي بباريس والأطباء المصريين المقيمين بفرنسا، وذلك بحضور ممثلى الاتحاد المصري العربي بفرنسا، وعدد من الأطباء المصريين المقيمين بفرنسا.

عرض الدكتور شريف عمر لتاريخ إنشاء مركز السرطان بمركز فاقوس بالشرقية منذ عام 1980، وما وصل إليه من تطور عبر رحلة طويلة من العمل الشاق. وأفاد سيادته بأن المركز حصل على المركز الأول في مؤتمر شيكاغو عام 2010، ويتكون مركز السرطان من عيادة خارجية وحجرة عمليات و100 سرير ووحدة تحليل، وعيادة للأطفال.

وطلب الدكتور شريف عمر من المستشارة الثقافية والأطباء المصريين المقيمين بفرنسا التعاون المهنى والتدريب لرفع كفاءة مركز السرطان بفاقوس بالشرقية. وأبدت المستشارة الثقافية استعدادها للتعاون مع مركز السرطان بفاقوس، وتقديم كافة سبل الدعم من خلال زيارات ميدانية وقوافل طبية ضمن برنامج القوافل لمحافظة أسوان.

التنمية وفرص الاستثمار فى سوهاج

نظم المركز الثقافى المصرى ندوة حول مقومات التنمية، وفرص الاستثمار فى سوهاج، وذلك يوم 26 يونيو 2013، حضرها نخبة من المهتمين بشأن نهضة ورفعة البلاد .

شارك في الندوة التى أدارها الباحث الاقتصادى الدكتور عادل مهنى كل من  الدكتور على مسعود رئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة جامعة سوهاج، والدكتور هشام فريد خبير الزراعة البيولوجية المقيم بهولندا، والدكتور المهندس ألفى مالك خبير الطاقة المتجددة والتبريد المقيم بفرنسا.

تناول الدكتور مسعود فى مداخلته شرحا للمقومات المختلفة التى تمتلكها سوهاج من مناطق صناعية وزراعية وأثرية، وإعادة هيكلة للبنية الأساسية بما يشجع على توافد المستثمرين، إضافة إلى رخاء الموارد البشرية بها، كما أشار إلى أهمية وجود مطار سوهاج الذى يعد الثانى على مستوى مصر حاليا وطريق الصعيد البحر الأحمر بما يساعد على سهولة التحرك والانتقال دون مشقة كبيرة.

ومن جانبه أعرب الدكتور هشام فريد عن أهمية الزراعة البيولوجية تحت شعار مبدأ الوقاية خير من العلاج؛ حيث إن استخدام المبيدات الكيمائية يعد سببا رئيسيا فى تفشى أمراض الكلى والكبد فى مصر.

وجاءت مداخلة الدكتور مالك تخصصية أيضا؛ حيث تحدث عن أنواع الطاقة الجديدة والمتجددة وذكر الطاقة الشمسية والحرارية والرياح والكتلة الحيوية مشيرا إلى أن ما تتعرض له البيئة من مخاطر أدى إلى اهتمام العالم أجمع بالبحث عن البدائل وذلك ظهر واضحا فى مؤتمر ريو دى جينيرو 1992 ووبروتوكول كيوتو 1997.

الملتقى الطبي الثاني للأطباء المصريين

نظمت المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس الملتقي الثانى للأطباء المصريين بفرنسا يوم السبت 8 يونيه 2013 بمقر المكتب الثقافي بالسفارة المصرية بباريس تحت رعاية السفير محمد مصطفى كمال سفير مصر لدى فرنسا، وبمعاونة الملحق التعليمي بالمكتب الدكتور شريف خاطر، وذلك بالتعاون مع الاتحاد المصري العربي بفرنسا الذي يمثله الأستاذ جمال جاه الله والمهندس أحمد سالم.

وقد أعلنت المستشارة الثقافية بباريس خلال الملتقى الذى بدأت فعالياته بعزف السلام الجمهورى عن إطلاق ثلاثة مشروعات طبية، الأول لدعم ورعاية مستشفيات محافظة أسوان، والثاني يتضمن تدريب الممرضات المصريات من خريجي كليات التمريض بالجامعات عين شمس والمنصورة وأسوان، والثالث خاص بالوقاية من الالتهاب الكبدى الوبائي، حيث أعلنت المستشارة الثقافية عن تنظيم قوافل طبية لمحافظة أسوان، وذلك بهدف تقديم عمل مفيد وإيجابى لخدمة مصر من جانب أبنائها في الخارج الذين حرصوا على تدشين جبهة مساعدات طبية تدريبية وتعليمية وتبادلية من الأطباء المصريين الذين توحدوا على حب بلدهم، والعمل على تقديم مساعدات مفيدة لشعب مصر. 

وأعرب السفير المصرى فى كلمة افتتاح الملتقى عن إعجابه وتقديره للمشاريع الطبية الثلاثة، وأضاف أن تلك المشروعات سوف تستفيد منها جموع كبيرة من المواطنين. فعلى سبيل المثال فإن مشروع تدريب المدربين فى مجال التمريض يهدف إلى تحقيق الفائدة الأوسع؛ لتعم الفائدة على أكبر قدر من العاملين بهذا القطاع. 

وأشاد السفير محمد مصطفى كمال بالروح التى تتحلى بها مجموعة الأطباء المصريين المقيمين بفرنسا لحرصهم على خدمة الوطن الأم مصر.

وبدورها أكدت الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس أن المشروعات الثلاثة التى أطلقت تعد "نموذجا فى حب مصر"، وتجربة راقية، وبخاصة فى هذه اللحظات التاريخية التى تشهدها البلاد، وعبرت عن شكرها وتقديرها للأطباء المصريين المقيمين بفرنسا، وممثلى الجمعيات المصرية على روحهم الأصيلة التى تعكس حب الوطن.

كما أكد الدكتور صبرى أحمد رئيس قسم الأورام بمستشفى "جونيس" بفرنسا مقرر الملتقى أن هذا المشروع الوطنى تلاقت فيه جهود مجموعات عمل تمثل السلك الدبلوماسى والقنصلى برعاية السفير المصرى بباريس، والمستشارة الثقافية والعلمية، وأعضاء مكتبها، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدنى المصرى بفرنسا، ومجموعة الأطباء المصريين المقيمين بفرسا، وعلى رأسهم الاتحاد العربى المصرى بباريس.

من ناحيته قال الأستاذ الدكتور منصور كباش رئيس جماعة أسوان إن مصر غنية بأبطالها، مثنيا على المشروعات التى تم إطلاقها فى إطار الملتقى، مؤكدا أن مصر بحاجة إلى الوحدة، وعدم الالتفات إلى ما وصفه بالصغائر. 

كما رحب كل من الدكتور على عبد العزيز نائب رئيس جامعة عين شمس، والدكتور إيهاب سعد عميد كلية الطب جامعة المنصورة بالمشروعات الطبية الثلاثة.

وأكد الدكتور علاء الغنيمى رئيس قسم جراحة الأطفال بمستشفى روبير بباريس أهمية تدريب الممرضات باعتباره أولوية تحتاجها مصر.

وقد شارك في هذا الملتقى العلمي ما يقرب من خمسة وثلاثين طبيبا وعالما مصريا  بفرنسا في كافة التخصصات الطبية للمساهمة في هذه المشروعات، وعلي رأسهم الدكتور علاء الغنيمي رئيس قسم جراحة الأطفال بمستشفى روبيردوبيرية بباريس، والدكتور صبري أحمد رئيس قسم الأورام بمستشفى جونيس ومنسق البرنامج، وبعض مديري مستشفيات باريس ، والعديد من الأساتذة والأطباء الفرنسيين المهتمين بالمساعدة الطبية لمصر، ووفد من الجامعات المصرية، وجميع رؤساء المكاتب الفنية بالسفارة المصرية، بالإضافة إلى مشاركة جمعيات واتحادات المجتمع المدنى المصري بفرنسا (الاتحاد المصري العربي)، ومؤسسة مصر الخير، وشركة مصر للطيران.

أمسية فلسطينية خاصة

 نظم المركز الثقافى المصرى بفرنسا يوم 7 يونيو 2013 أمسية فلسطينية خاصة تحت رعاية المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان.

تضمنت الأمسية التى قدمت بالفرنسية والتى حضرها السفير الفلسطينى لدى فرنسا السفير هائل الفاهوم والملحقة الثقافية الدكتورة إيمان الجمل، ومدير المركز الدكتور محمود إسماعيل، محاضرة حول كتاب "اليأس المستتر.. نساء وحركات نسائية فى فلسطين" مع الكاتبة الفلسطينية نورما مرقس، كما تضمنت عرضا لفيلم قصير من إخراج الكاتبة بعنوان "وحدن".

وتتناول المؤلفة فى كتابها تاريخ الحركة النسائية الفلسطينية منذ بداياتها فى أوائل القرن العشرين وحتى اليوم؛ حيث تسرد فى إطار أدبى فنى جهاد العديد من نساء عائلات فلسطين الكبرى؛ حيث نشأ العمل السياسى والاجتماعى، كما تتطرق إلى قصص العديد من المناضلات من داخل الطبقات الشعبية، فى حين تعرض من خلال الفيلم قصة فدائية واقعية لثلاث فلسطينيين وفرنسية آمنت بعدالة القضية فضحت بحياتها من أجلها.

معمار مصر فى القرن التاسع عشر بباريس

بمناسبة صدور كتاب "صور ورسومات مدينة القاهرة فى القرن التاسع عشر"، نظم المركز الثقافى المصرى بباريس تحت رعاية المستشار الثقافى الدكتورة أمل الصبان ندوة مع المؤلفة المعمارية مرسيدس فوليه يوم 6 يونيو 2013.

وفوليه هى مديرة أبحاث بالمركز القومى الفرنسى للبحوث ومتخصصة فى تاريخ عمارة القرنين 19 و20 فى مصر وحوض المتوسط.

وقد تحدثت فوليه عن فكرة الكتاب؛ حيت أشارت أنها نشأت بناءً على مبادرة من وزارة الثقافة الفرنسية التى أرادت إحياء فكرة الثقافات المتداخلة من خلال التراث، فاقترحت المؤلفة العمل على المعمار المصرى فى القرن التاسع عشر.

وتم تشكيل فريق العمل الذى عكف على  البحث فى المكتبات والأرشيفات والمتاحف بمختلف أنحاء فرنسا؛ حيث تم العثور على الآلاف من الرسومات والصور والوثائق النادرة لعدد من الرحالة والمصورين والفنانين، وهى لم يتم عرضها من قبل حيث إنها غير مرقمة أو مدرجة فى السجلات.

وتناولت فى كتابها عددا رمزيا من تلك المقتنيات القيمة التى تبرز جمال المعمار الإسلامى والقبطى فى القاهرة التاريخية خلال القرن التاسع عشر، وقد اختفى الكثير منه الآن نتيجة أسباب عدة من بينها رغبة الخديوى إسماعيل فى إضفاء الطابع الأوروبى على العاصمة، وأيضا ما تعرضت له مصر من زلزال شديد القوة فى 1856 أدى إلى ضرر جسيم بالعديد من المبانى التراثية.

هذا وقد حضر الندوة الملحق الثقافى الدكتورة إيمان الجمل، ومدير المركز الدكتور محمود إسماعيل، وجمهور عريض من الفرنسيين، والعديد من أعضاء جمعية الصداقة الفرنسية المصرية، وبعض الأساتذة المصريين بالجامعات الفرنسية، وعدد من أعضاء جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية.

صالون الفنون التشكيلية

قامت المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان يوم 3 يونيو 2013 بافتتاح معرض الصالون المصرى الفرنسى للفنون التشكيلية الذى ينظمه المركز الثقافى المصرى للعام السادس على التوالى.

ويضم المعرض هذا العام أعمال أربعة فنانين مصريين، وثلاث فنانات فرنسيات هم على التوالى الدكتور صلاح المليجى أستاذ فن الجرافيك، والدكتور رضا عبد السلام أستاذ التصوير الجدارى، وكلاهما ينتميان لكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، والدكتور أيمن السمرى الأستاذ المساعد بكلية التربية الفنية بذات الجامعة، والفنان أشرف دراز مصرى مقيم بفرنسا وقوميسير المعرض، والسيدات إيزابيل مالموزا، وشانتيل ماتيو، ونادية توامى.

ويدور المعرض حول الفن التجريدى بسماته المختلفة؛ حيث تناغمت أعمال الفنانين ما بين الألوان الحية الطاغية، واللمسات الهادئة الناعمة، والأبعاد البصرية العميقة والحفر والرسومات المتناهية الدقة.

حضر الافتتاح الملحق الثقافى الدكتورة إيمان الجمل ومدير المركز الدكتور محمود إسماعيل وقوميسير المعرض الفنان أشرف دراز، والفنانات الثلاث الفرنسيات، وعدد من الفنانين التشكيلين الفرنسيين والمصريين المقيمين بفرنسا، إلى جانب الجمهور متنوع الجنسيات المهتم بالفن والثقافة.

مسابقة "شعراء العرب في فرنسا"

نظم المركز الثقافي المصري في باريس برئاسة الأستاذة الدكتورة  أمل الصبان، وإدارة الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز، بالتعاون مع جمعية "مصر اليوم" ومؤسسها الصحفي المصري المقيم في فرنسا الأستاذ فتحي عبد الفتاح هلالي، وإذاعة الشرق في باريس، مسابقة شعرية للشباب العربي المقيم في فرنسا باللغة العربية الفصحى وباللغة الفرنسية.

وكانت شروط المسابقة أن لا يزيد سن المتسابق عن 40 عاما في 31 مايو 2013، وأن يكون الشاعر من أصل عربي، حتى وإن تقدم بقصائد باللغة الفرنسية، وتكون المشاركة بحد أقصى ثلاثة قصائد لكل لغة. وكانت الجوائز المعلنة هي ألف يورو مع شهادة تقدير الجائزة الأولى للفائز من كل لغة، ونواة مكتبة أدبية باللغة العربية أو الفرنسية مع شهادة تقدير الجائزة الثانية، كما تم تخصيص شهادة تقدير للديوان المطبوع الأول.

وقد تقدم لمسابقة شعر اللغة العربية الفصحى ثلاثة عشر متسابقا ومتسابقة ذوي أصول من لبنان، وسوريا، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، ولمسابقة اللغة الفرنسية أربعة متسابقين من لبنان، ومصر، والجزائر، والمغرب.

وفي مساء الجمعة 31 مايو تم تنظيم أمسية بالمركز الثقافي المصري وأعلنت لجنة التحكيم نتائج المسابقة؛ حيث فازت بالجائزة الأولى باللغة الفصحى السيدة آمال الصالحي ٣٠ سنة. وفاز بالجائزة الثانية الشاعر المصري الشاب فريد فيكتور المقيم في باريس للدراسة منذ ستة أشهر فقط، وفاز بالجائزة الأولى للشعر باللغة الفرنسية السيد حسين رحلي من أصل جزائري 22 سنة، وفاز بالمركز الثاني السيد باتريك طيار من أصول مصرية لبنانية، كما فازت بشهادة الديوان الأول المطبوع السيدة الشاعرة ريم السيد من سوريا لديوانها باللغة العربية والفرنسية "عندما أشرق في عيوني".

شعر العامية المصرية بين الأمس واليوم

 

ألقى شاعر العامية المصرى الكبير الأستاذ ماجد يوسف رئيس لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة يوم 30 مايو 2013 بالمركز الثقافى المصرى تحت عنوان " شعر العامية المصرية بين الأمس واليوم".

استهل الندوة بالحديث عن لجان المجلس الأعلى للثقافة، وأشكالها، والعمل بها، كما أشار إلى تطورات الأحداث المتلاحقة على الساحة الثقافية فى الآونة الأخيرة. ثم تطرق إلى بدايات شعر العامية مع رباعيات ابن عروس فى العصر العثمانى، وانتقل إلى العصر الحديث مع بيرم التونسى الذى رفع العامية إلى الشعر فى إطار النسق التقليدى العامودى، ومن بعده فؤاد حداد الذى أضفى على العامية الإحساس الشعرى، ويعتبر مؤسس شعر العامية الملحمى بمصر، كما تحدث عن كبار شعراء العامية بمصر أمثال عبد الرحمن الأبنودى، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم.

وأمتع الشاعر الكبير ماجد يوسف الجمهور بقصائده العامية المليئة بالإحساس والتراث المصرى الأصيل، إلى جانب الإلقاء المبدع الأخاذ.

كان على رأس الحضور المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان، والملحق الثقافى الدكتورة إيمان الجمل، ومدير المركز الدكتور محمود إسماعيل، والعديد من الشعراء العرب والمثقفين.

 

قصة نبى الله موسى بالمركز الثقافى بباريس

نظم المركز الثقافى المصرى تحت رعاية المستشار الثقافى الدكتورة  أمل الصبان يوم 29 مايو 2013 محاضرة حول كتاب "اللؤلؤة والجمرة" للكاتب الجزائرى محمد مسن بحضور كل من الدكتورة إيمان الجمل الملحق الثقافى، والدكتور محمود إسماعيل مدير المركز، والعديد من الباحثين والمفكرين العرب والفرنسيين. والسيد مسن وهو مهندس كهرباء تخرج فى جامعة لوزان بفرنسا وعاد بعد فترة من الخبرة العملية ليعمل فى بلاده. وهو فى الوقت نفسه باحث وكاتب يهتم خاصة بالقضايا الدينية وقد تفرغ للبحث والكتابة العشر سنوات الأخيرة وله العديد من المؤلفات فى مجال الاقتصاد والدين كما إنه مدير تحرير للجريدة الالكترونية "الروائع الدينية".

والكتاب الأخير للكاتب الجزائري- وهو الذى نشر باللغة الفرنسية- يدور حول قصة نبى الله موسى بحسب ما ورد فى القرآن، والكتاب المقدس، والمراجع التاريخية، حيث ينقسم الكتاب إلى جزئين، الأول روائى يسرد فيه القصة النبوية فى إطار يدمج بين الواقع والخيال بأسلوب أدبى يجذب القارىء الغربى على وجه الخصوص بحسب قوله، والجزء الثانى يتضمن التعليق والتفسير والتحليل العلمى للقصة النبوية ذاتها.

وبذلك يجمع الكتاب ما بين الاتجاهين الأدبى والعلمى فى إطار دينى به العديد من الإشارات التاريخية والفلسفية.

الدستور المصري الجديد بين الواقع والمأمول

نظمت الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس ندوة علمية عن "الدستور المصرى الجديد بين الواقع والمأمول"، بالمكتب الثقافي المصري بباريس يوم 24 مايو 2013، وذلك بمعاونة الملحق التعليمي الدكتور شريف خاطر.

 شارك في الندوة عدد من فقهاء وأساتذة القانون الدستوري من فرنسا ومصر، وعلى رأسهم الدكتور ثروت بدوى أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة، والدكتور ميشيل فرومو أستاذ القانون الدستورى والقانون المقارن بجامعة السوربون بباريس، والمستشار الدكتور إيهاب فرحات نائب رئيس مجلس الدولة المصرى.

 ترأس الجلسة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية، وحضر الندوة سيادة السفير محمد مصطفى كمال، والمستشار أحمد مجاهد نائب البعثة، واللواء أركان حرب محمد الدش ملحق الدفاع، والمستشاران أحمد شوقى، وأيمن نامق، والمستشارة الإعلامية جيهان النجار، والعقيد أسامة حسن مكتب الدفاع، والمقدم سيف أباظة، وجميع أعضاء المكتب الثقافي المصري بباريس، ولفيف من الجالية المصرية بباريس.

الحركة القومية العربية.. الحصاد والآفاق

نظم المكتب الثقافى المصرى بباريس يوم 14 مايو 2013  ندوة بالمركز الثقافى بعنوان "الحركة القومية العربية، الحصاد والآفاق" للمؤرخ والباحث السياسى شارل سان برو مدير مركز مرصد للدراسات الجيوسياسية بباريس.

تناول المحاضر الخطوط العريضة للقومية العربية التى تعرض لها فى أحدث كتاب صدر له هذا العام بعنوان "الحركة القومية العربية، الميلاد والنضوج من النهضة إلى البعث".

حضر الندوة جمهور كبير من الفرنسيين وأعضاء الجاليات العربية والمصرية، وكان على رأس الحضور الدكتورة أمل الصبان المستشار الثقافى، كما حضر الملحقان الثقافيان الدكتورة إيمان الجمل، والدكتور شريف خاطر، ومدير المركز الدكتور محمود اسماعيل. ومن السفارة المصرية حضر المستشاران أحمد شوقى وأيمن نامق، ومن مكتب الدفاع نائب الملحق العميد أسامة حسن، والمقدم سيف أباظة.

"رسالة حب" من فنانى العرب التشكيليين

 قامت المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان يوم 13 مايو 2013 بافتتاح معرض للفن التشكيلى تحت عنوان "رسالة حب"، يشارك فيه ستة  فنانين عرب، هم السيدة نجاة مكى، والأساتذة إحسان الخطيب، وعبد الكريم السيد، وأحمد حيلوز، ومحمود الرمحى، ومحمد فهمى، ينتمون جميعا لجماعة "الجدار" الفنية الإمارتية المنشأ.

حضر الافتتاح الدكتورة إيمان الجمل الملحق الثقافى، والدكتور محمود إسماعيل مدير المركز، والفنانان إحسان الخطيب ومحمود الرمحى نيابة عن الفنانين المشاركين.

ويعد معرض "رسالة حب" الذى تم افتتاحه بالمركز الثقافى المصرى بباريس المعرض العاشر لجماعة "الجدار" التى تسعى إلى خلق حوار واع بينها وبين المبدعين. وأهم ما يميز المعرض استقلالية الأسلوب، وتميزه، مع عمق التجربة والثقافة البصرية؛ مما أضفى ثراء وجاذبية على المعرض.

تكريم الجالية المصرية بباريس للمكتب الثقافي المصري

 في إطار التعاون المستمر بين المكتب الثقافي المصري برئاسة الدكتورة أمل الصبان والجالية المصرية بباريس، فقد تم توجيه الدعوة للدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي والقائم بالأعمال بالإنابة لحضور الملتقى الأسري الأول للجالية المصرية بباريس يوم 27 أبريل 2013، وذلك برعاية الاتحاد المصري العربي، والاتحاد النوبي، وجميعة الأمل بباريس.

تحدث رئيس الاتحاد عن الدور الذي يقوم به المكتب الثقافي المصري بعد قيام الثورة المصرية المجيدة مع الجالية المصرية بباريس، وعن أسلوب وطريقة التعاون المستمرة التى لم يسبق لها مثيل برئاسة المستشارة الثقافية بباريس؛ حيث أثنى عليها جميع الحضور من الجالية المصرية.

وتسلم الجائزة نيابة عنها الدكتور شريف خاطر، وهى عبارة عن كتاب الله عز وجل، ودرع من الجالية المصرية بباريس. ووجه الدكتور شريف خاطر بالنيابة عن المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان، وبالأصالة عن نفسه الشكر للجميع، وأكد على أن دور المكتب الثقافي توطيد أواصر التعاون الثقافي والعلمي مع الجالية المصرية والمجتمع الفرنسي والعربي من خلال الندوات الثقافية والعلمية واللقاءات المستمرة.  

"السياسة والدين"، وفيلم "المصير" بمدرسة المعلمين العليا بباريس

بناءً على دعوة السيدة كونستانس برييه رئيسة المجلة الجامعية التابعة لمدرسة المعلمين العليا بباريس، حضرت الملحقة الثقافية الدكتورة إيمان الجمل نيابة عن الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس أمسية تدشين العدد الحادى عشر للمجلة تحت عنوان "السياسة والدين"، وذلك يوم 25 إبريل 2013 بمقر المدرسة العليا للمعلمين بالحى اللاتينى بباريس.

تضمن هذا العدد الأوضاع السياسية فى الوقت الراهن، والدور المؤثر الذى تلعبه الأديان فيما يجرى من تغييرات وتحولات على الساحة، وذلك سواء بدول الشرق الأوسط أو بالدول الأوروبية.

وبهذه المناسبة تم عرض فيلم "المصير" للمخرج الكبير يوسف.

وقبل بداية العرض قام الأستاذ مروان راشد أستاذ الأدب والفلسفة بجامعة باريس  بتقديم التقنيات الفنية المستخدمة فى الفيلم، ثم دار النقاش مع الجمهور الغفير عقب نهاية العرض حول الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية الذى قدمها المخرج من خلال هذا العمل المتميز، وما كان له من صدى فى الأوساط المصرية المختلفة سواء الفنية أو المثقفة أو العادية.

زيارة طلاب جامعة فاروس بالاسكندرية لباريس

نظم المكتب الثقافي المصري بفرنسا برئاسة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية برنامجا علميا لطلاب كلية الهندسة قسم العمارة بجامعة فاروس خلال زيارتهم لمدينة باريس في الفترة من 24 أبريل حتى أول مايو 2013.

وفي يوم 26 أبريل استقبل الدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي والقائم بالأعمال وفد طلاب جامعة فاروس، والأساتذة المرافقين لهم الدكتور رمضان عبد المقصود رئيس قسم العمارة، والدكتورة دينا نصار أستاذ العمارة، وذلك بالمكتب الثقافي المصري.

تحدث الدكتور شريف خاطر عن إنجازات المكتب الثقافي، ودوره في الإشراف على المبعوثين والدارسين في فرنسا وبلجيكا وسويسرا، والأنشطة التعليمية والثقافية التي يقوم بها المكتب، ثم تحدث عن تشكيل المكتب ودور الأعضاء في النهوض بالمكتب.

وحضر اللقاء الدكتورة ايمان الجمل الملحق الثقافي، والدكتور محمود إسماعيل مدير المركز الثقافي المصري.

ووجه الدكتور رمضان عبد المقصود وجميع الضيوف الشكر الجزيل للمكتب الثقافي على حسن التعاون والاستقبال، وقدم سيادته درع جامعة فاروس للدكتور شريف خاطر القائم بالأعمال؛ تعبيرا عن المجهود والتعاون العلمي الذي يقوم به المكتب الثقافي المصري بباريس.

ندوة حول أوبرا عايدة الشهيرة

 نظم المركز الثقافى المصرى بباريس برئاسة المستشار الثقافى الدكتورة أمل الصبان ندوة يوم 19 أبريل 2013 ألقاها الباحث الدكتور عباس أبو غزالة حول كتابه الأخير "نشأة وفكرة أوبرا عايدة الشهيرة" التى ألٌف قصتها عالم المصريات الفرنسى الشهير مارييت، وألٌف موسيقاها الموسيقار الإيطالى الكبير فيردى، وذلك بناء على طلب من الخديوى إسماعيل.

جاءت الندوة بمناسبة ذكرى مرور مائتى عام على مولد فيردى، وجاءت فكرة كتابه عن أوبرا عايدة حينما اكتشف وجود بعض الديكورات والملابس الخاصة بالعرض موجودة بأوبرا باريس. استطاع أن يأخذ لقطات لها، كما أخذ نسخة رقمية تعرض للمصممين لهذه الديكورات والملابس، وأراد أن يدون هذا التاريخ فى كتاب يقدمه للمصريين ليتعرفوا على تراثهم فى هذا المجال.  

كان ضيف شرف الندوة السيد جان مارسل أمبار رئيس جمعية أصدقاء الأقصر بفرنسا، وقد  قدم من جانبه عرضا ثريا عن تطور عروض أوبرا عايدة فى مختلف العالم منذ نشأتها وحتى العصر الحديث،  كما قدم فيلما قصيرا عن افتتاح مجمع سينما الأقصر بباريس.

حضر الندوة الملحق الثقافى الدكتورة إيمان الجمل، وسفير السودان بفرنسا السفير خالد مفرح، وعدد من أعضاء جمعية أصدقاء فرديناند ديليسبس، ولفيف من الجمهور الشغوف دائما  بالفن والحضارة المصرية.

تقديم وتوقيع كتاب "المقبرة المفقودة للإسكندر الأكبر"

نظم المركز الثقافى المصرى بفرنسا يوم 17 أبريل 2013 ندوة حول كتاب "المقبرة المفقودة للإسكندر الأكبر" بحضور المؤلف الصحفى الفرنسى جيل كريمر.

جدير بالذكر أن الكتاب صادر عن دار النشر الفرنسية ريفنوف، وكان الكاتب أثناء عمله بجريدة البروجرية المصرية فى أوائل التسعينيات من القرن الماضى قد ألٌف هذه القصة المصورة، ونشرها بالجريدة على هيئة قصة مسلسلة بهدف الاستعانة بها فى تعليم الفرنسية بمصر من خلال استخدام أدوات سمعية وبصرية غير تقليدية حينذاك، وذلك فى إطار مشروع تعليمى تعاونى بين الجهات المصرية والفرنسية المختصة.

وقد تم عرض تسجيل صوتى نادر للإذاعى الكبير جاك العيسى الذى كان قد قدم هذه القصة من خلال إذاعة القاهرة.

حضر الندوة عدد كبير من رواد المركز من الفرنسيين والمصريين، ومن بينهم قنصل فرنسا بمصر الأسبق جيل جوتيه، ومدير المعهد الفرنسى الأسبق فرنسوا برادل، إلى جانب الملحقة الثقافية الدكتورة إيمان الجمل.

زيارة مستشفى روبير دوبيريه بباريس

بناءً على دعوة من الدكتور علاء الغنيمي الخبير العالمي في جراحات الأطفال ورئيس قسم جراحة الأطفال بمستشفى روبير دوبيريه بباريس، قام كل من الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب، وبرفقة الدكتور أحمد صبري رئيس قسم الأورام بمستشفى جونيس بباريس بزيارة لمستشفى روبير دوبيريه، وذلك يوم 11 أبريل 2013.

تأتي هذه الزيارة  لمحاولة إضافة مستشفى روبير دوبيريه للمشروع التدريبي للممرضات المصريات، إلى جانب مستشفى جونيس بباريس.

كان في استقبال الوفد المصري العالم والخبير العالمي في جراحات الأطفال الدكتور علاء الغنيمي، وعُرض عليه المشروع، ورحب سيادته به، وأبدى استعداده للتعاون مع المكتب الثقافي المصري بباريس، وتقديم كل سبل التعاون في مشروع تدريب الممرضات المصريات من خلال اتفاق تعاون بين المستشفيات الجامعية بباريس والمستشفيات الجامعية المصرية، وقام بمرافقة الوفد المصري لزيارة تفقدية لمستشفى روبير دوبيريه التي تعتبر من أهم المستشفيات الخاصة بجراحة الأطفال في باريس.

ندوة حول الشباب واللغة والإبداع

نظم المركز الثقافى المصرى بباريس بالتعاون مع الرابطة الدولية للإبداع الفكرى والثقافى يوم 10 أبريل 2013 ندوة حول "الشباب واللغة والإبداع"، شارك فيها كل من الدكتورة جيهان جادو رئيسة الرابطة، والأستاذ بشير العبيدى رئيس المرصد الأوروبى لتعليم اللغة العربية، والدكتور ياسر المحيو مهندس معلوماتية ومسئول الاتصال بالمرصد الأوروبى لتعليم اللغة العربية، والسيد رشيد أوتزنيت الطالب بقسم الدراسات العربية بمعهد الحضارات والدراسات الشرقية بباريس.

أكدت الدكتورة جيهان جادو فى كلمتها على أهمية التمسك باللغة العربية وإحيائها، بينما نادى الأستاذ بشير العبيدى بضرورة القضاء على الصراع الزائف بين الدارجة والفصحى. وقدم الدكتور ياسر دراسة إحصائية عن مشكلات الشباب، ومدى تأثر الإنتاجية بها، وتأثيرها على الإبداع والهوية. وتحدث السيد رشيد أوتزنيت عن تجربته فى تعلم العربية؛ حيث إنه من أصل أمازيغى، وكذلك عن زيارته لبعض الدول العربية وتفاعله مع الشباب بها، وأثر الدارجة، وكذلك اللغات الأجنبية فى التعاملات.

حضر الندوة جمع غفير من مختلف الجاليات العربية، وأساتذة من أقسام اللغة العربية بالجامعات الفرنسية، وأكدوا على أهمية الحفاظ على اللغة العربية، وتعليمها لأبناء العرب المقيمين بالخارج  لربطهم بوطنهم الأم، والحفاظ على هويتهم العربية للحفاظ على التعددية الثقافية واللغوية.

معرض فني بعنوان "النيل.. أركيولوجيا الحاضر"

نظم المركز الثقافى المصرى بباريس معرضا فنيا بعنوان "النيل.. أركيولوجيا الحاضر". شارك فى هذا المعرض سبع من الفنانين الإسبان الأساتذة بكلية الفنون الجميلة بجامعة مورسيا بإسبانيا، بالإضافة إلى الفنان الدكتور يحى يوسف رمضان الأستاذ بذات الكلية والجامعة، حيث يعرض كل فنان ثلاثة أعمال تعبر عن رؤيته لمصر وحضارتها. ويظل القاسم المشترك لكافة اللوحات هو النيل مع اختلاف الفكرة والتوظيف.

ولقد كان الافتتاح يوم 8 أبريل بحضور الدكتور يحى رمضان نيابة عن زملائه، والمستشار الثقافي الدكتورة أمل الصبان، والملحق الثقافى الدكتورة إيمان الجمل، وعدد كبير من الفرنسيين والفنانين المصريين المقيمين بباريس.

زيارة مكتبة الدراسات العربية والإسلامية والقانونية بكولاج دى فرنس

استقبلت الدكتورة  أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس السيد توما شفيق شحاته يوم 5 أبريل 2013 بالمكتب الثقافي المصري بباريس.

حضر اللقاء الدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب؛ حيث عبر السيد توما عن عشق والده المرحوم الدكتور شفيق شحاته لمصر؛ باعتباره مصريا وأستاذ القانون بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)، وجامعة عين شمس، وأكاديمية الشرطة، ثم أستاذا بكلية الحقوق والعلوم السياسية بباريس.

وقد أفاد السيد توما بأن والده أهدى مكتبة كولاج دى فرنس بباريس مكتبة قانونية إسلامية رائعة، ومتعمقة، ومتخصصة في فروع القانون المدنى، والفقه الإسلامي. وقد وجه السيد توما الدعوة لزيارة المكتبة، وطلب بحث إمكانية عقد مؤتمر علمي بالتعاون بين كليات الحقوق بالقاهرة، وعين شمس، وأكاديمية الشرطة.

وقد قام كل من الدكتورة أمل الصبان، والدكتور شريف خاطر بزيارة مكتبة كولاج دى فرنس بباريس يوم 17 ابريل 2013.

وكان في استقبالهما السيد توما شحاتة، ومدير المكتبة الدراسات الإسلامية والعربية بمدرسة كولاج دى فرنس، والمهداة من العديد من المؤلفين الذين كتبوا في هذا المجال.

وبداخل المكتبة توجد حجرة مخصصة لمكتبة الدكتور شفيق شحاته باسمه، وبها  أربعة آلاف نسخة من الكتب العريقة والمتخصصة في الفقه الإسلامي والقانون المدنى المصري والفرنسي، وغيرها من المؤلفات العامة، والمتخصصة في مجال القانون.

وطلب وفد المكتب الثقافي بحث سبل استفادة الطلاب المصريين سواء المبعوثين أو الدراسين من هذا الصرح العظيم، والسماح لهم بدخول المكتبة للاطلاع والاستفادة من هذه المراجع القيمة.

وأبدى مدير المكتبة رغبته في هذا التعاون، وأفاد بأنه لا مانع على الإطلاق من دخول الطلاب المصريين للاستفادة من هذه المكتبة، ودخولها بدون أى رسوم؛ تعبيرا عن التعاون العلمي بين مدرسة كلاج دى فرنس، والمكتب الثقافي المصري بباريس. 

تقديم العرض المسرحى "محلول ملح"

قدم المركز الثقافى المصرى بباريس عرضا مسرحيا بعنوان "محلول ملح"، وذلك يوم 4 أبريل 2013.

يتكون العرض من عدة تابلوهات ناقدة وساخرة لعدد من المواقف السياسية والاجتماعية الموجودة على الساحة المصرية.

ولقد قام بالتأليف والإخراج والتمثيل فرقة شبابية مصرية تتكون من خمسة أعضاء، وكان على رأس الحضور المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان، وملحق مكتب الدفاع المصرى العميد محمد الدش.

والجدير بالذكر أن هذا هو العرض الثانى للمسرحية بعد عرضها الأول بمدينة بروكسيل فى 30 مارس الماضى، وذلك فى إطار الملتقى السادس للشباب المصرى فى أوروبا الذى نظمته الرابطة العامة المصرية فى بلجيكا ولوكسمبورج بالتعاون مع المكتب الثقافى المصرى بباريس.

احتفالية حول "الثورات وتأثيرها على الحريات"

 

نظم المكتب الثقافى المصرى بباريس برئاسة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية احتفالية كبرى بالتعاون مع المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية (INALCO) التابع لجامعة السوربون حول موضوع " "الثورات وتأثيرها على الحريات"، وذلك يومي 28 و29 مارس 2013.

تناولت الاحتفالية محورين أساسيين،خصص  لكل منهما مائدة مستديرة :

المائدة المستديرة الأولي بعنوان " الثورات والحريات والمرأة"  عقدت يوم 28 مارس بالقاعة الكبرى بالإينالكو تحت رئاسة الدكتورة؛ أمل الصبان. وقد دار الحوار حول الثورات العربية وتأثيرها على الحريات، خاصة حريات المرأة في تونس.

المائدة المستديرة الثانية بعنوان "الثورات والحريات والأصوات النسائية" عقدت يوم 29 مارس بالمكتب الثقافي المصري بباريس برئاسة البروفيسور صبحى بستانى الأستاذ بجامعة الإينالكو ومنسق البرنامج مع المكتب الثقافي بباريس. وقد دار الحوار حول مكانة المرأة وتأثير الثورات عليها في المجتمع المصري، وما أفرزته الثورات من مزايا وعيوب وعلاقتها بالحقوق والحريات.

حضر المائدة المستديرة على مدار اليومين الملحقان الثقافيان الدكتورة إيمان الجمل، والدكتور شريف خاطر، وجمع غفير من الأساتذة بالجامعة والطلاب والمهتمين من الجالية العربية والفرنسية.

المشاركة في احتفالية المدارس الهندسية الفرنسية

تحت رعاية رئيس الجمهورية الفرنسية السيد François HOLLANDE نظمت مجموعة مدارس الهندسة الفرنسية احتفالية كبرى بمجلس الشيوخ الفرنسي يوم 25 مارس 2013 بمناسبة مرور خمسة عشر عاما على إنشائها.

تم توجيه الدعوة لحضور هذه الاحتفالية للدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب.

وقد تم استعراض تاريخ إنشاء هذه المؤسسة العلمية العريقة منذ عام 1998 حتى عام 2013 في مجال الهندسة بجميع فروعها وتخصصاتها التي تضم حاليا 2200 طالب من 73 دولة أجنبية.

هذا وقد تحدث السيد رئيس مجلس الشيوخ، ونائب رئيس مجموعة المدارس الهندسية، ثم رئيس مجموعة المدارس. وتم الترحيب بالسادة الضيوف، والسادة السفراء، والمستشارين الثقافيين، والملحقين الثقافيين المعتمدين لدى دولة فرنسا.  

المشاركة في ندوة عبقري الرواية العربية الطيب صالح بمعهد العالم العربي

بناءً على دعوة السيد السفير خالد فرح السفير السوداني بباريس شاركت الأستاذة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب الثقافي بباريس في حضور ندوة بمعهد العالم العربي عن "الطيب صالح" عبقري الرواية العربية، وذلك يوم  14 مارس 2013. 

ترأس الندوة الكاتب والناقد الأدبي عمر مرزوق، وبمشاركة السفير خالد فرح سفير السودان بباريس باعتباره أديبا وشاعرا، والدكتورة زينب بن لاغا مدرس الأدب الحديث بجامعة السوربون الجديدة، والدكتور نور الدين ساعتي الأستاذ الجامعى والسفير السوداني السابق، والسيد السفير الفاتح أحمد السفير السوداني السابق.

وقد حضر الندوة عدد غفير من الجمهور السوداني والفرنسي والعربي؛ حيث دارت الندوة حول أعمال الروائي الطيب الصالح الذي ولد بقرية كرمكول مركز مروى شمال السودان عام 1929 وتوفي عام 2009 ، وله العديد من الرويات والقصص والأعمال السردية والنقدية ومنها: عرس الزين، وموسم الهجرة إلى الشمال، وبندر شاه، وذكريات المواسم، وخواطر الترحال، وغيرها من الأعمال الروائية والسردية والنقدية الرائعة. وعقب المداخلات توالى الحضور بالعديد من الأسئلة والمناقشات حول أعمال الطيب صالح.

ندوة عن كتاب "ستون عاما في كواليس الشرق الأوسط" للصحفي الفرنسي آلان جريش

بمناسبة صدور كتاب "في كواليس الشرق الأوسط مذكرات صحفي دبلوماسي 1952-2012" باللغة الفرنسية عن دار نشر فايار للصحفي الفرنسي ذي الأصل المصري إيريك رولو، نظم المكتب الثقافي المصري في باريس برئاسة الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية يوم 11 مارس 2013 ندوة بالمركز الثقافي المصري حول هذا الكتاب، قدمها الصحفي الفرنسي ذو الأصل المصري أيضا آلان جريش، المدير المساعد لصحيفة لوموند ديبلوماتيك.

حضر المحاضرة جمهور غفير، وامتلأت قاعة المركز عن آخرها. وكان على رأس الحضور الدكتورة أمل الصبان المستشار الثقافي المصري في باريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي، وكذلك الوزير المفوض بالسفارة المصرية أحمد مجاهد نيابةً عن السفير محمد مصطفى كمال، وحضر عن مكتب الدفاع المقدم سيف أباظة.

وبعد تقديم الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز للمحاضر آلان جريش والترحيب به وبالحضور، بدأ المحاضرة بالتعريف بالكاتب الصحفي الكبير إيريك رولو الذي يبلغ من العمر الآن 86 عاما، ويعيش في جنوب فرنسا بعد حياة صحفية وسياسية حافلة.

وبعد هذه المحاضرة الرائعة حول إيريك رولو وحول كتابه الأخير الذي يعد بمثابة مذكراته حول ستين عاما من العمل الصحفي والدبلوماسي، دار نقاش مثمر بين المحاضر آلان جريش والجمهور.

احتفال المكتب الثقافي باليوم العالمي للمرأة

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نظم المكتب الثقافي المصري في باريس يوم 8 مارس 2013   ندوة بعنوان "شجرة الدر، السلطانة الوحيدة في تاريخ العرب".

قدمت الندوة الأستاذة الدكتورة عزة هيكل أستاذة الأدب الفرنسي السابقة بجامعة الإسكندرية والأستاذة بالمعهد الفرنسي للغات والحضارات الشرقية وبجامعة باريس.

اعتمدت المحاضرة على كتاب الدكتورة عزة هيكل الذي صدر منذ ثلاث سنوات باللغة الفرنسية بعنوان "كان يا ما كان السلطانة شجرة الدر".

وقد حضر المحاضرة جمع غفير من محبي تاريخ مصر وأساتذة الجامعة زملاء المحاضرة. وكان على رأس الحضور الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية المصرية في باريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي.

اجتماعات معالي وزير التعليم العالي بالمكتب الثقافي المصري بباريس

على هامش اجتماعات معالي الوزير الأستاذ الدكتور مصطفى مسعد وزير التعليم العالي بمنظمة اليونسكو بباريس في الفترة من 6-9 مارس 2013 نظمت الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس اجتماعين لسيادته بحضور الملحق التعليمي الدكتور شريف خاطر.

انعقد الاجتماع الأول مع اثنين من الأطباء المصريين المقيمين بفرنسا، وهما الدكتور أحمد صبرى أستاذ ورئيس قسم الأورام بمستشفى Gonesse، والدكتور أحمد خليل استشارى الأورام بمستشفى Tenon بفرنسا، وذلك لبحث سبل التعاون العلمي لتوفير عشرة منح تدريبية لهيئة التمريض بالمستشفيات الجامعية بناءً على اتفاق بين الحكومتين الفرنسية والمصرية.

بدأ الاجتماع بترحيب معالي الوزير بهذه الفكرة، ووجه الشكر والتقدير للأطباء الحاضرين على المجهود الرائع وبالغ الأهمية.

ثم تناوب الطبيبان الحوار لعرض وجهة نظرهما بشأن هذا المشروع؛ حيث تتلخص في توفير عدد 10 منح تدريبية لهيئة التمريض بالمستشفيات الجامعية لمدة عام في أقسام الأورام والأشعة التداخلية والعناية المركز والرئة والقلب في أربع مستشفيات في فرنسا، بناءً على اتفاق تعاون علمي لمدة خمس سنوات، على أن يسبق ذلك عام تدريبي في مصر لتعليم اللغة الفرنسية بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة، وإعداد دورات تدريبية من جانب هؤلاء الأطباء بدون مقابل.

وأشار سيادة الوزير إلى أهمية وضرورة الاهتمام بهيئة التمريض، ورفع كفاءتهم، ومعاملتهم معاملة كريمة تحفظ لهم كرامتهم، وأن سيادته يسعى لإنشاء صندوق لرعاية هيئة التمريض، ووعد سيادته  بالسعى لإنجاز هذا المشروع في أسرع وقت ممكن، وتعظيم الاستفادة منه في أكبر عدد من المستشفيات الجامعية.

كما أشارت الدكتورة أمل الصبان إلى ضرورة نشر الوعى الثقافي بأهمية هيئة التمريض، ودورها في النهوض بمهنة الطب في مصر من خلال برامج ثقافية، وأفلام تسجيلية للتوعية بقطاع التمريض في مصر.

كما أضاف الملحق التعليمي بأنه لضمان جدية هذا المشروع يمكن للوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية لضمان عودة الممرضات للخدمة بالمستشفيات الجامعية بمصر لمدة معينة بعد انتهاء فترة التدريب، وحصولها على دبلومة تدريب مهنى من فرنسا كما هو الشأن بالنسبة للمبعوثين.  

أما الاجتماع الثاني فقد انعقد مع بعض المبعوثين، حيث كان معالي الوزير حريصا على لقاء أبنائه من المبعوثين أثناء زيارته السريعة لفرنسا، وذلك للاطمئان عليهم وعلى أحوالهم العلمية والمعيشية.

وكان الحوار يتعلق بمد فترة البعثة بعد العام الرابع أو للعام الثاني لبعثة الإشراف المشترك، وضوابط الحصول على الثلاثة أشهر من سلطة المستشار الثقافي، ومدى إمكانية المد بعد الدكتوراه لإجراء بعض التعديلات العلمية في الرسالة، وذلك على نفقة البعثات.

وقد أشار معالي الوزير إلى أن المد للعام الثاني لبعثة الإشراف المشترك التي كان يشترط  فيها نشر بحث في مجلة علمية محكمة تم وضع ضوابط لتسهيل مد البعثة لصعوبة نشر بحث علمي خلال العام الأول، كما أشار سيادته بأنه يجوز مد البعثة بعد العام الرابع لمدة ثلاثة أشهر في حالة وجود ضرورة ملحة لذلك، على أن تبحث كل حالة على حدة. كما أفادت الدكتورة أمل الصبان بأن منح ثلاثة أشهر من سلطة المستشار تتطلب تحديد ميعاد المناقشة خلالها، وذلك بعد العام الرابع مباشرة، وإلا يعرض الأمر على لجنة التنفيذ للبعثات لاتخاذ اللازم.

أما بالنسبة لمد البعثة بعد مناقشة الرسالة لإجراء بعض التعديلات العلمية  فإنه غير جائز؛ لأن البعثة تنتهى بقوة القانون بمجرد تحقيق الغرض منها بالمناقشة والحصول على الدرجة العلمية، ويمكن للدارس طلب سلفة من مستحقات العودة لاجراء أية تعديلات.

اجتماع الأطباء المصريين بالمكتب الثقافي المصري بباريس

استقبلت الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس وفدا من الأطباء المصريين المقيمين بفرنسا، وهم الدكتور أحمد صبري رئيس قسم الأورام بمستشفى Gonesse، والدكتور أحمد خليل استشاري الأورام بمستشفى Tenon والدكتور محمد عبد الرحيم أستاذ الأشعة التداخلية، وممثل عن جمعيات المجتمع المدنى بباريس المهندس أحمد سالم وذلك يوم 16 فبراير 2013.

حضر الاجتماع الملحق التعليمي الدكتور شريف خاطر، حيث دار الحوار حول توفير عدد 10 منح تدريبية لخريجي كليات التمريض بالمستشفيات الجامعية لمدة عام في أقسام الأورام والأشعة التداخلية في أربعة مستشفيات في فرنسا، وهم Gonesse-Tenon-Cochin-Tours على أن يوقع هذا الاتفاق بين كل من الحكومتين الفرنسية والمصرية (ممثلة في وزير التعليم العالي)، وعلى أن يكون التمويل مشتركا بين الجانبين الفرنسي والمصري، اعتبارا من العام الجامعي القادم 2013/2014.

ندوة بعنوان "التحرير.. تاريخ ميدان"

أقام المركز الثقافى المصرى بباريس برئاسة الدكتورة أمل الصبان ندوة بعنوان "التحرير.. تاريخ ميدان"، وذلك يوم 13 فبراير 2013.

استضاف المركز خلال هذه الندوة كلا من الكاتب الكبير روبير سوليه وهو مصرى الأصل، ومدير التحرير السابق لجريدة لوموند الفرنسية والمعمارية المتخصصة السيدة مرسيدس فوليه مديرة أبحاث بالمركز القومى للبحوث بفرنسا. كانت البداية مع السيدة فوليه؛ حيث قدمت عرضا شيقا من الشرائح التى تحتوى على صور قديمة وحديثة لميدان التحرير ومداخله ومخارجه المختلفة، وقامت بشرح المعمار به وما طرأ عليه من تغييرات.

ثم عرض الصحفى والكاتب الكبير روبير سوليه لميدان التحرير من حيث تاريخ الميدان، وما كان شاهدا عليه من ثورات مصرية منذ بداية القرن العشرين وحتى ثورة 25 يناير فى القرن الحادى والعشرين، موضحا أن التحرير كان دائما ملاذا للمصريين سواء من أجل الحصول على حرية واستقلال الوطن، أو من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية.

واختتمت الندوة بحوار شيق حول مجريات الأحداث بالميدان بين الضيفين والجمهور العريض من الفرنسيين والجالية المصرية.

استضافة الكاتب الكبير جيلبير سينويه

 

استضاف المركز الثقافي المصري في باريس يوم 6 فبراير 2013 الكاتب الفرنسي المصري الأصل جيلبير سينويه في ندوة حول مشوار كتاباته وإبداعاته بعنوان "مصر في القلب".

أجرى الحوار معه المحررة الفرنسية آنياس ديبياج مؤسسة مكتبة وجاليري أم الدنيا في القاهرة. وحضر الأمسية جمع غفير من أصدقاء ومحبي الكاتب. وكان على رأس الحضور الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية، والدكتور شريف خاطر الملحق الثقافي.

تحدث جيلبير سينويه مجيبا على أسئلة حول طفولته وشبابه في مصر؛ حيث ولد عام 1947 باسم جيلبير قصاب، وسينويه هو لقب الشهرة له ككاتب، وهو مأخوذ من القصة الفرعونية المشهورة "سينويه المصري". ثم تحدث عن أجمل وأسعد أيام شبابه التي قضاها في مصر، والمركب العائم الذي امتلكه والده، ونظم به رحلات عبر النيل لأشهر الشخصيات العالمية، واستضاف عليه أشهر الفنانين العالميين، مثل شارل أزنافور، وجاك بريل في أوج مجدهم، ثم تحدث عن رحيله إلى باريس، وعمله بالموسيقى وكتابة الأغاني في أول الأمر حتى تحول للكتابة الأدبية في سن الأربعين سنة 1987، وأصبح من أشهر كتاب اللغة الفرنسية. 

المكتب الثقافى المصرى يكرم الأب جرجس لوقا

أقام المكتب الثقافى المصرى بباريس برئاسة الدكتورة أمل الصبان المستشار الثقافى يوم 5 فبراير 2013 حفل تكريم للأب الدكتور جرجس لوقا راعى الكنيسة القبطية الأورثوذوكية بحى شاتنيه مالابرى بباريس، وذلك لحصوله على وسام الشرف الوطنى بدرجة فارس من الحكومة الفرنسية.

 جاء حفل التكريم بحضور معالى السفير محمد مصطفى كمال سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا، ونائبه المستشار أحمد مجاهد، وملحق الدفاع اللواء أحمد الدش، ونائبه العقيد محمد طاحون والسيدة ندى دراز قنصل مصر بباريس، وعدد من ممثلى الجالية المصرية القبطية والمسلمة.

قدمت المستشارة الدكتورة أمل الصبان درع الشرف باسم وزارة التعليم العالى للدكتور الأب جرجس لوقا. ومن جانبه أعرب السفير محمد مصطفى كمال سفير مصر بفرنسا عن اعتزازه بحصول الأب جرجس لوقا على وسام الشرف الفرنسى الذى يعد وساما وفخرا لمصر والمصريين جميعا.

شكر الأب جرجس لوقا سيادة السفير والمستشارة الثقافية وجميع الحضور؛ حيث تحدث عن مسيرته العلمية والدينية منذ وصوله إلى فرنسا فى أواخر الستينيات وحتى الآن.

المشاركة في ندوة عن الدستور المصري الجديد

بناءً على دعوة الدكتور أسامة نبيل الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف لحضور ندوة بمعهد الكاثوليك بباريس عن الدستور المصري الجديد حضر كل من الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية بباريس، والدكتور شريف خاطر الملحق التعليمي بالمكتب يوم 31 يناير 2013 ندوة عن التطورات التشريعية في مصر.. انعكاسات على الدستور المصري الجديد.

وتحدث في الندوة كل من  الدكتور Thierry Rambaud الأستاذ بجامعة ديكارت بباريس والعلوم السياسية والمعهد الكاثوليكي بباريس؛ حيث تناول جذور الدستور المصري الجديد من خلال عرضه لكيفية تأسيسه. كما تحدث الأستاذCharles Saint-Prot مدير الدراسات السياسية بباريس، وتناول مبادئ الشريعة في النظام الدستوري المصري المنصوص عليها في المادة الثانية من الدستور، واختصاص الأزهر الشريف بتحديد مفهوم المبادئ العامة في الشريعة الإسلامية.

وتحدث الدكتور أسامة نبيل، وعرض لدور الأزهر الشريف باعتباره منارة العلم في العالم الإسلامي . ثم تحدث 4 الدكتور Jean-Yvan de Cara أستاذ القانون العام بجامعة ديكارت بباريس، وتناول تحليل النصوص الدستورية للدستور المصري الجديد بطريقة تدل على تمكنه ودرايته بكل الأحداث الجارية.

واستمرت هذه الندوة لمدة ثلاث ساعات، وانتهت بالعديد من المداخلات العلمية من الحاضرين.

محاضرة عن "الثورة المصرية بعد مرور عامين"

نظم المركز الثقافي المصري بباريس 30 يناير 2013 محاضرة بعنوان "الثورة المصرية بعد عامين" للخبيرة الفرنسية في شئون العالم العربي والشرق الأوسط السيدة آنياس لوفالواه. يأتي ذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي برمجها المكتب الثقافي في باريس برئاسة المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان خلال شهر يناير في الذكرى الثانية للثورة المصرية.

قدم الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز للسيدة المحاضرة، ثم تحدثت السيدة لوفالواه عن الأوضاع السياسية في مصر بعد الثورة، واستعرضت المراحل السياسية والانتخابية والتشريعية التي مرت بها. وأكدت أنه بلا جدال لدى الغرب الآن اعتراف تام بشرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، وإن كان ما زال هناك بعض التحفظ في التعامل، لأن القوى الغربية لم تتعرف بعد ولم تتعود على التعامل مع هذا التيار الجديد الحاكم.

وفضلت السيدة لوفالواه بعد ذلك أن يدور حوار ثري وبناء في نقاش مع جمهور الحضور، حيث امتلأت قاعة المركز عن آخرها بالفرنسيين والعرب المحبين لمصر، وكثير من أفراد الجالية المصرية، كما كان على رأس الحاضرين السيدة ندى دراز قنصل مصر في باريس، والدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية، والدكتورة إيمان الجمل الملحق الثقافي، والسفير باتريك لوكلير سفير فرنسا السابق في القاهرة ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية المصرية، والسيد جيل جوتييه قنصل فرنسا السابق في الإسكندرية.

فرقة "وسط البلد" فى ضيافة المكتب الثقافى بباريس

لإحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير

 

استضاف المكتب الثقافى المصرى بباريس برئاسة الأستاذة الدكتورة أمل الصبان الفرقة الموسيقية الشبابية الشهيرة "وسط البلد"وذلك ضمن أنشطته الثقافية وفى إطار فعاليات الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2013 . أحيت فرقة وسط البلد سهرتان موسيقيتان غنائيتان الأولى بالمركز الثقافى المصرى يوم 23 يناير قدمت خلالها عديد من أغانى الثورة التى كان يتغنى بها الشباب وخاصة أنه من المعروف أن أعضاء هذه الفرقة والتى تكونت عام 1999 هم من الشباب الذين شاركوا فى ثورة يناير منذ اللحظات الأولى. وامتلأت قاعة المركز بالحضور وعلى رأسه السيدة حرم سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا والسفير خالد مفرح سفير السودان وعدد كبير من أعضاء السفارة المصرية ومكتب الدفاع المصرى إلى جانب أسرة المكتب الثقافى وعدد كبير من شباب الجالية المصرية والذى استمتع بهذه الأمسية القومية.   

أما السهرة الثانية  فكانت بمبنى اليونسكو بدعوة من سفارة جمهورية مصر العربية بفرنسا تحت رعاية السفير محمد مصطفى كمال وبالتعاون مع السفير محمد سامح عمرو مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو حيث أقيم استقبالا رسميا يوم 24 يناير 2013 بمبنى اليونسكو بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011 قدمت الفرقة الغنائية خلاله الكثير من الأغنيات الوطنية الخالدة. حضر هذا الاحتفال سفراء ودبلوماسى عدد من الدول وكذلك أعضاء الدبلوماسية المصرية والمكاتب الفنية وشخصيات ورموز مصرية متعددة. 

المشاركة في مهرجان بريسانس 2013

بالتعاون مع المكتب الثقافي بسفارة مصر بباريس برئاسة المستشارة الثقافية الدكتورة أمل الصبان شاركت فرقة المجموعة المصرية للموسيقى المعاصرة برئاسة الدكتور شريف حسن الرزاز في احتفالات مهرجان بريسانس بعاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2013.

تأتي هذه المشاركة فى إطار مجهودات "الجمعية الأوروبية المصرية للموسيقى المعاصرة" لتشجيع حركة التأليف الموسيقى فى مصر، وتقديمه على أعلى مستوى سواء فى مصر أو الخارج؛ حيث جاء تكوين المجموعة المصرية للموسيقى المعاصرة؛ تتويجا لشوط كبير من المجهودات متبلورة فى تعدد الدعوات إلى مهرجانات دولية لتقديم أحدث ما أنتجه المبدعون المصريون.

تتألف المجموعة من عازفين متميزين من خريجى كونسرفتوار القاهرة من أجيال عدة مقيمين فى العديد من الدول. ويقود المجموعة حاليا البروفسور جرهاد موللر هورن باخ مدير مركز الموسيقى المعاصرة بفرانكفورت، وذلك لصيته وخبرته فى تأسيس المجاميع من هذا القبيل.

ويعد البرنامج الذى قدمته المجموعة المصرية المعاصرة فى مهرجان بريانس بايكس إن بروفانس بفرنسا - وبحضور الدكتورة أمل الصبان المستشارة الثقافية لمصر بباريس، وعدد من الشخصيات العالمية، وممثلى صحف دولية - خير دليل على الإمكانيات المتاحة للإنتاج المصرى المعاصر، كإشراك المؤلف الفرنسى تيرى بكو فى عمل جديد بالتعاون مع فرقة النيل للآلات الشعبية، أو إنتاج فيديو بالتعاون مع المؤلف خالد شكرى، والفنان أيمن لطفى على لوحات للفنان القدير الدكتور مصطفى الرزاز، وأخيرا ثلاثة مؤلفات جديدة، وبتكليف من راديو فرنسا لكل من المؤلفين أحمد مدكور، ومحمد سعد باشا، ورمزي صبرى.

وصرح الدكتور شريف الرزاز مؤسس الجمعية بسعادته بهذا الإنتاج، والتنوع الذى قُدم به الإنتاج المصرى الحديث، وأفصح عن الخطط الطموحة القادمة، كالتعاون مع مهرجانات دولية كألتراس أرت بإيطاليا، وكلنج شبورن بالنمسا.

 
JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم