English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document
 

 

 

الصداقة من خلال الثقافة

احتفالا بذكري ميلاد مولانا ابو الكلام ازاد ( الذي يوافق 11 نوفمبر ) – وهو اول وزير للتعليم في عهد الهند المستقلة تقوم حكومة الهند سنويا باقامة مهرجان للدارسين من مختلف انحاء البلاد داخل وخارج الهند تحت عنوان " الصداقة من خلال الثقافة " وفي اطار ذلك المهرجان ، احتفل مركز مولانا ازاد الثقافي الهندي بالقاهرة باليوم العالمي للدارسين المستفيدين من المنح الدراسية الهندية.

وقد شارك في الاحتفال هذا العام ( والذي وافق 18ديسمبر2011 ) سعادة وكيل اول وزارة التعليم العالي بجمهورية مصر العربية الاستاذ الدكتور / جلال الجميعي الذي حضر نيابة عن سعادة الاستاذ الدكتور / حسين مصطفي موسي وزير التعليم العالي، وكذلك عدد كبير من الدارسين المصريين الذين استفادوا من المنح الدارسية التي قدمتها الحكومة الهندية.

 

 
 

-         الأهرام المصرية

وكالة انباء الشرق الأوسط - أ ش أ

افتتاح أول مكتب ثقافي مصري فى بكين

 

افتتح اليوم "الثلاثاء"، المكتب الثقافي المصري فى بكين، برئاسة الدكتور محمد جابر أبو على، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات السابق بوزارة التعليم العالى، وذلك كأول مكتب ثقافي مصري يفتتح فى العاصمة الصينية.

وحضر الاحتفالية التي أقيمت بمقر المكتب ، وفد يمثل وزارة التعليم العالي برئاسة الدكتور جلال الجميعى، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، وسفير مصر فى بكين أحمد رزق، وأعضاء المكاتب الفنية المصرية بالصين، وعدد من المسئولين ورؤساء الجامعات، وكبار شخصيات المجتمع الصيني. وقال السفير المصري فى تصريح بهذه المناسبة إن العلاقات المصرية الصينية متنامية ومتناغمة على مدار نصف قرن مضي، وهناك إمكانيات لانطلاقها، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاستثماري أو الثقافي والتعليمي وفي جميع المجالات .. افتتاح أول مكتب ثقافي مصري فى بكين

موضحا أن افتتاح المكتب الثقافي ببكين يضيف جانبا مؤسسيا للاتصال مع الصين والتواصل للدارسين المصريين فى الصين، إضافة للمؤسسات البحثية . وأشار إلى أن المكتب الثقافي سيكون إضافة مهمة لعلاقات البلدين، وخروجا عن الجانب التقليدي فى العلاقات خاصة بعد الطفرات التكنولوجية والبحثية العظيمة التى حققتها الصين خلال السنوات الماضية والمكانة المتميزة التي تبوأتها على الصعيد العالمي، إضافة لعمق العلاقات التاريخية المصرية الصينية. من جانبه قال الدكتور محمد جابر أبو علي رئيس المكتب الثقافي إن افتتاح هذا المكتب سيزيد من أواصر الصداقة والعلاقات بين الجانبين المصري والصيني اللذين

يملكان رصيدا تاريخيا من الحضارة والإرث الثقافي العريق، كما أن افتتاح المكتب بعد ثورة 25 يناير يأتي فى إطار إعادة صياغة وبلورة علاقاتنا مع العالم، بما يتماشى مع تطلعات الشعب المصري، خاصة أن الصين إحدى أهم القوى العظمى بالعالم، بالإضافة لأنها واحدة من أهم الدول الاقتصادية والتكنولوجية .

بص وطل - افتتاح المكتب الثقافى المصرى‏

 

افتتاح أول مكتب ثقافي مصري بعد الثورة في بكين

 

السفير المصري في بكين: المكتب الثقافي إضافة هامة لعلاقات البلدين

افْتُتح اليوم (الثلاثاء) أول مكتب ثقافي مصري في العاصمة الصينية (بكين)، برئاسة د. محمد جابر أبو علي -رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات السابق بوزارة التعليم العالي- وبحضور وفد يُمثِّل وزارة التعليم العالي؛ يترأسه: د. جلال الجميعي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، وأحمد رزق سفير مصر في بكين، وأعضاء المكاتب الفنية المصرية بالصين، وعدد من المسئولين ورؤساء الجامعات، وكبار شخصيات المجتمع الصيني.
وقال د. أبو علي إن افتتاح هذا المكتب سيزيد من أواصر الصداقة والعلاقات بين الجانبين المصري والصيني اللذين يملكان رصيدا تاريخيا من الحضارة والإرث الثقافي العريق؛ بحسب ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن افتتاح المكتب بعد ثورة 25 يناير يأتي في إطار إعادة صياغة وبلورة علاقاتنا مع العالم، بما يتماشى مع تطلّعات الشعب المصري؛ خاصة أن الصين إحدى أهم القوى العظمى بالعالم، بالإضافة إلى أنها واحدة من أهم الدول الاقتصادية والتكنولوجية.
ومن جانبه قال أحمد رزق -السفير المصري في بكين- إن العلاقات المصرية الصينية متنامية ومتناغمة على مدار نصف قرن مضى، وهناك إمكانيات لانطلاقها؛ سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاستثماري أو الثقافي والتعليمي، وفي جميع المجالات.
وأوضح أن افتتاح المكتب الثقافي ببكين يُضيف جانبا مؤسسيا للاتصال مع الصين، يُتيح التواصل مع الدارسين المصريين في الصين، فضلا عن المؤسسات البحثية.
وأشار إلى أن المكتب الثقافي سيكون إضافة مهمة لعلاقات البلدين، وخروجا عن الجانب التقليدي في العلاقات؛ خاصة بعد الطفرات التكنولوجية والبحثية العظيمة التي حققتها الصين خلال السنوات الماضية، والمكانة المتميزة التي تبوّأتها على الصعيد العالمي، إضافة إلى عمق العلاقات التاريخية المصرية-الصينية.

حفل افتتاح المكتب الثقافي المصري في بكين (خاص)

16 نوفمبر 2011 / شبكة الصين/ شهد فندق ماريوت في العاصمة الصينية بكين مساء أمس الثلاثاء 15 نوفمبر الجاري، حفل افتتاح المكتب الثقافي المصري بحضور مسؤولي وممثلي وزارات وشخصيات ثقافية وإعلامية من جمهورية مصر العربية والصين. ورحب الدكتور محمد جابر أبو علي المستشار الثقافي المصري في بداية الحفل بالحضور الكرام من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية وعلى رأسهم السفير المصري لدى الصين والضيوف من السفراء العرب والدبلوماسيين وممثلي السياسة والوسط الأكاديمي والوسط الإعلامي من مصر والصين، كما رحب بالدكتور جلال الدين حمزة الجميعى وكيل أول وزارة التعليم العالي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات المشارك في افتتاح مقر المكتب مفوضًا من الدكتور معتز خورشد وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي.

المكتب الثقافي المصرى ببكين يقيم مهرجانا ثقافيا وسياحيا بمناسبة افتتاحه

بكين "المسلة" خاص ... في أجواء احتفالية عبرت عن الإرث الثقافي لأكبر حضارتين عرفهما التاريخ على مر العصور، (المصرية والصينية)، لتدشين أول مكتب ثقافي مصري بالعاصمة بكين، امتزجت خلالها الفنون والتقاليد والتراث الفني الصيني بالمصري في تناغم أستحوذ على أعجاب كافة الحاضرين على الجانب الصيني أو البعثات الدبلوماسية العاملة في الصين، أقيم حفل استقبال أقيمت خلاله فقرات فنية تغنت خلال إحداها أحدي الطالبات الصينيين باللغة العربية أغنيتان للراحل سيد درويش "الحلوة دي"، ورائعة فيروز "أعطني الناي وغني".

وتمكنت الفتاة الصينية، البالغة من العمر "19 عاما" إيصال الإحساس الصادق بكلمات الأغنيتان ليتفاعل معها جمهور الحاضرين ويستعيدوا بها الأجواء المصرية وسحر الشرق بوجه عام، لكن لم يكن ذلك كل السحر، فتباري معها الطالب المصري عبد العزيز "20 عاما" الذي يدرس بجامعة اللغات الأجنبية فى الصين، ويفاجأ الحضور بغناء أغنية بطريقة الراب باللغة الصينية، في أسلوب جديد على الصينيون الذين انبهروا بأداء الطالبين وتمكنهما من الأداء بلغة هي ليست لغتهم الأم، إضافة لأداء طريقة الراب باللغة الصينية وهو الأول على الأذن الصينية .

لم يكن ذلك كله فقد عزفت فتاتان صينيتان مقطوعات موسيقية مصرية، بآلة الكمان والبيانو تضمنت "مصر تتحدث عن نفسها" وعدد آخر من المقطوعات الموسيقية الوطنية، بالإضافة لفترة للطالبة المصرية ماهيتاب الطالبة باداب القاهرة والتى تدرس بجامعة بكين ، عندما غنت أغنية باللغة الصينية، أعقبها فقرة لرقصة "التحطيب"، للطالبين "أسامة، ومحمد" والذان يدرسان أيضا اللغة الصينية بالجامعة فى بكين.

جاء ذلك كجزء فني من حفل الاستقبال الذي إقامته السفارة المصرية ببكين بالتعاون مع المكاتب الإعلامي والسياحي والثقافي، في حضور وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية جلال الدين حمزة الجمعي، والسفير المصري لدى الصين أحمد رزق، والمستشار الثقافي المصري لدى الصين محمد جابر أبو علي وأعضاء السفارة المصرية والمكاتب الفنية، وعدد من السفراء العرب والأجانب في الصين وممثلو الوزارات والهيئات المعنية الصينية وممثلي وسائل الإعلام بالصين.


وقال وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية جلال الجمعي إن المكتب الثقافي المصري هو أول مكتب يتم افتتاحه على مستوى العالم بعد ثورة 25 يناير 2011، وسيسهم في المزيد من التبادل بين مصر والصين على مستوى الأساتذة المتخصصة في المجالات المختلفة والطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وأيضا مشروعات بحثية مشتركة في مجالات ذات اهتمام مشترك علاوة على تنفيذ أنشطة ثقافية مميزة.
من جانبه أكد السفير المصري لدى الصين احمد رزق في كلمته خلال الحفل، على أن التفاعل الحضاري بين الصين ومصر ضارب في أعماق التاريخ، ووصف افتتاح المكتب الثقافي المصري في الصين بأنه خطوة هامة في تعزيز العلاقات بين البلدين، معربا عن تقديره لهذه الخطوة، حيث قال "اليوم نضيف لبنة جديدة بافتتاح المكتب الثقافي الذي سيكون له بلا شك دوره الكبير في مزيد من تعزيز التعاون في مختلف المجالات الثقافية والتعليمية بين البلدين".
كما أشار السفير المصري في الحفل أن هذا المكتب يكون جسرا جديدا للمزيد من التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين والتعاون العلمي والأكاديمي بين الأساتذة والنخب العلمية وبين الجامعات ومراكز الأبحاث .

وقال المستشار الثقافي المصري إن هذا المكتب بكل تأكيد سوف يدعم العلاقات الثقافية والتعليمية والعلمية بين البلدين ويسعى إلي مد جسر التعاون بين الصين ومصر في جميع المناحي من التبادل على مستوى الأساتذة والمتخصصين والطلبة إضافة إلى إقامة ندوات ثقافية وعلمية وفصول تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها .


وعلى الجانب الصيني قال مساعد رئيس قسم العلاقات الثقافية مع الخارج بوزارة الثقافة الصينية شياو شيا يونغ إن التبادلات الثقافية بين الصين ومصر شهدت ازدهارا متزايدا، وسوف يلعب المكتب الثقافي المصري ببكين دوره في دفع العلاقات الثقافية بين البلدين في كافة المجالات وزيادة الحيوية الجديدة للعلاقات الودية بين البلدين .

من جانبه، قال نائب رئيس قسم شؤون التعاون والتبادلات الدولية لوزارة التعليم الصينية ليو باو لي إن إقامة المكتب المصري بالصين هي حدث كبير في تاريخ العلاقات الودية الصينية -المصرية، وسيساهم المكتب في تعزيز العلاقات الودية بين البلدين في ظل الجهود المشتركة .


أما المستشار العلمي لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية ليو جيون فقال إن إقامة هذا المكتب الثقافي المصري بالصين هو بشرى للطرفين لتعزيز التعاون في ميادين العلوم والتكنولوجيا بين الصين ومصر، معربا عن رغبه بلاده في الحفاظ على الاتصال الوثيق بالمكتب الثقافي والتعاون الصادق مع مصر".

وعلى جانب آخر شهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات الصينية البارزة منها ،الأستاذ السابق بكلية اللغة العربية وآدابها بجامعة بكين والفائز بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة وجائزة كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية والفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" لجائزة الشيخ زايد للكتاب، صاعد تشونغ جي كون، وأيضا شريف شي سي تونغ الباحث الأكاديمي والأستاذ في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، لإنجازاتهما في ترجمة أعمال الأدب العربي ونقل التراث .


وفى تصريح خاص قال المستشار الإعلامي المصري ببكين أحمد سلام إن إنشاء المكتب الثقافي، ليضاف إلى باقي المكاتب الفنية المصرية بالصين يعد تتويجا للعلاقات المتميزة بين مصر والصين فى كافة المجالات والتي تعود لعام 1956 حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية، تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم علاقات دبلوماسية معها، كما سيؤدى افتتاح المكتب الثقافى لتعزيز التفاهم والصداقة والتعاون فى المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية بين البلدين ودفع مسيرة العلاقات المستقبلية .

وقد تم فى نهاية الحفل توزيع الهدايا والمطبوعات التى اعدها المكاتب الاعلامى والسياحى والثقافى والتى اشتملت على مطبوعات الهيئة العامة للاستعلامات والهدايا الرمزية التى اعدها المكتب الثقافى خصيصا لهذا الحدث ، كما استثمر المكتب السياحى هذا الحدث الهام فقام المستشار السياحى الدكتور ناصر عبد العال ببعض الفعاليات والمسابقات على هامش الاحتفال.

الصين تغني باللغة العربية ومصر تغني بالصينية في افتتاح المكتب الثقافي ببكين

في أجواء احتفالية عبرت عن الإرث الثقافي لأكبر حضارتين عرفهما التاريخ على مر العصور، (المصرية والصينية)، لتدشين أول مكتب ثقافي مصري بالعاصمة بكين، امتزجت خلالها الفنون والتقاليد والتراث الفني الصيني بالمصري في تناغم استحوذ على إعجاب جميع الحاضرين على الجانب الصيني أو البعثات الدبلوماسية العاملة في الصين، وأقيم حفل استقبال شهد فقرات فنية تغنت خلال إحداها طالبة صينية باللغة العربية بأغنيتان للراحل سيد درويش "الحلوة دي"، ورائعة فيروز "أعطني الناي وغني".

وتمكنت الفتاة الصينية، البالغة من العمر "19 عاما" من إيصال الإحساس الصادق بكلمات الأغنيتان ليتفاعل معها جمهور الحاضرين ويستعيدوا بها الأجواء المصرية وسحر الشرق بوجه عام، لكن لم يكن ذلك كل السحر، فتباري معها الطالب المصري عبد العزيز "20 عاما" الذي يدرس بجامعة اللغات الأجنبية فى الصين، ويفاجأ الحضور بغناء أغنية بطريقة الراب باللغة الصينية، في أسلوب جديد على الصينيين الذين انبهروا بأداء الطالبين وتمكنهما من الأداء بلغة هي ليست لغتهم الأم، إضافة لأداء طريقة الراب باللغة الصينية وهو الأول على الأذن الصينية.

وعقب تلك الفقرة عزفت فتاتان صينيتان مقطوعات موسيقية مصرية، بآلة الكمان والبيانو تضمنت "مصر تتحدث عن نفسها" وعدد آخر من المقطوعات الموسيقية الوطنية، بالإضافة لفترة للطالبة المصرية ماهيتاب، عندما غنت أغنية باللغة الصينية، أعقبها فقرة لرقصة "التحطيب"، للطالبين "أسامة، ومحمد" الذين يدرسون أيضا الصينية بالجامعة فى بكين.

جاء ذلك كجزء فني من حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة المصرية ببكين بالتعاون مع المكتبين الإعلامي والسياحي والثقافي، في حضور وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية جلال الدين حمزة الجمعي، والسفير المصري لدى الصين أحمد رزق، والمستشار الثقافي المصري لدى الصين محمد جابر أبو علي، وأعضاء السفارة المصرية والمكاتب الفنية، وعدد من السفراء العرب والأجانب في الصين وممثلو الوزارات والهيئات المعنية الصينية وممثلي وسائل الإعلام بالصين.

وقال جلال الجمعي وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية، إن المكتب الثقافي المصري هو أول مكتب يتم افتتاحه على مستوى العالم بعد ثورة 25 يناير 2011، وسيسهم في المزيد من التبادل بين مصر والصين على مستوى الأساتذة المتخصصة في المجالات المختلفة والطلبة في المراحل التعليمية المختلفة، وأيضا مشروعات بحثية مشتركة في مجالات ذات اهتمام مشترك، علاوة على تنفيذ أنشطة ثقافية مميزة.

من جانبه أكد السفير المصري لدى الصين أحمد رزق، في كلمته خلال الحفل، على أن التفاعل الحضاري بين الصين ومصر ضارب في أعماق التاريخ، ووصف افتتاح المكتب الثقافي المصري في الصين بأنه خطوة هامة في تعزيز العلاقات بين البلدين، معربا عن تقديره لهذه الخطوة، حيث قال "اليوم نضيف لبنة جديدة بافتتاح المكتب الثقافي الذي سيكون له بلا شك دوره الكبير في مزيد من تعزيز التعاون في مختلف المجالات الثقافية والتعليمية بين البلدين".

كما أشار السفير المصري إلى أن هذا المكتب سيكون جسرا جديدا للمزيد من التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين والتعاون العلمي والأكاديمي بين الأساتذة والنخب العلمية وبين الجامعات ومراكز الأبحاث.

وقال المستشار الثقافي المصري إن هذا المكتب بكل تأكيد سوف يدعم العلاقات الثقافية والتعليمية والعلمية بين البلدين ويسعى إلي مد جسر التعاون بين الصين ومصر في جميع المناحي من التبادل على مستوى الأساتذة والمتخصصين والطلبة إضافة إلى إقامة ندوات ثقافية وعلمية وفصول تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وعلى الجانب الصيني، قال شياو شيا يونج مساعد رئيس قسم العلاقات الثقافية مع الخارج بوزارة الثقافة الصينية ، إن التبادلات الثقافية بين الصين ومصر شهدت ازدهارا متزايدا، وسوف يلعب المكتب الثقافي المصري ببكين دوره في دفع العلاقات الثقافية بين البلدين في كافة المجالات وزيادة الحيوية الجديدة للعلاقات الودية بين البلدين.

من جانبه، قال ليو باو لي نائب رئيس قسم شئون التعاون والتبادلات الدولية لوزارة التعليم الصينية، إن إقامة المكتب المصري بالصين هو حدث كبير في تاريخ العلاقات الودية الصينية -المصرية، وسيساهم المكتب في تعزيز العلاقات الودية بين البلدين في ظل الجهود المشتركة.

أما ليو جيون المستشار العلمي لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، فقال إن إقامة هذا المكتب الثقافي المصري بالصين هو بشرى للطرفين لتعزيز التعاون في ميادين العلوم والتكنولوجيا بين الصين ومصر، معربا عن رغبة بلاده في الحفاظ على الاتصال الوثيق بالمكتب الثقافي والتعاون الصادق مع مصر".

افتتاح المكتب الثقافي لسفارة مصر لدى الصين

بكين 15 نوفمبر 2011 (شينخوا) أقيم حفل افتتاح المكتب الثقافي لسفارة مصر ببكين مساء اليوم الثلاثاء ، علما بأن هذا المكتب يعمل في مجالات الشؤون الثقافية والتعليمية والعلمية .

حضر الحفل وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية جلال الدين حمزة الجمعى وسفير مصر لدى الصين أحمد رزق والمستشار الثقافي المصري لدى الصين محمد جابر أبو علي وممثلو الوزارات والهيئات المعنية الصينية.

وقال وكيل أول وزارة التعليم العالي المصرية في الكلمة التي ألقاها في الحفل إن هذا المكتب هو أول مكتب يتم افتتاحه على مستوى العالم بعد ثورة 25 يناير 2011، وسيسهم في المزيد من التبادل بين مصر والصين على مستوى الأساتذة المتخصصة في المجالات المختلفة والطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وأيضا مشروعات بحثية مشتركة في مجالات ذات اهتمام مشترك علاوة على تنفيذ أنشطة ثقافية مميزة.

كما أشار السفير المصري في الحفل أن هذا المكتب يكون جسرا جديدا للمزيد من التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين والتعاون العلمي والأكاديمي بين الأساتذة والنخب العلمية وبين الجامعات ومراكز الأبحاث.

وذكر المستشار الثقافي أن هذا المكتب بكل تأكيد سوف يدعم العلاقا ت الثقافية والتعليمية والعلمية بين البلدين ويسعى إلي مد جسر التعاون بين الصين ومصر في جميع المناحي من التبادل على مستوى الأساتذة والمتخصصين والطلبة اضافة الى اقامة ندوات ثقافية وعلمية وفصول تعليم اللغة العربية لغيرالناطقين بها.

وأشار مساعد رئيس قسم العلاقات الثقافية مع الخارج في وزارة الثقافة الصينية شياو شيا يونغ في الحفل إن التبادلات الثقافية بين الصين ومصر شهدت ازدهارا متزايدا، وسوف يلعب المكتب الثقافي المصري ببكين دوره في دفع العلاقات الثقافية بين البلدين في كافة المجالات وزيادة الحيوية الجديدة للعلاقات الودية بين البلدين.

والى جانبه ، قال نائب رئيس قسم شؤون التعاون والتبادلات الدولية لوزارة التعليم الصينية ليو باو لي إن إقامة المكتب المصري بالصين هي حدث كبير في تاريخ العلاقات الودية الصينية -المصرية، وسيساهم المكتب في تعزيز العلاقات الودية بين البلدين في ظل الجهود المشتركة .

"فقد تمت إقامة هذا المكتب ، وهذا بشرى للطرفين لتعزيز التعاون في ميادين العلوم والتكنولوجيا بين الصين ومصر، ونرغب في الحفاظ على الاتصال الوثيق بالمكتب الثقافي والتعاون الصادق معه" حسبما قال المستشار العلمي لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية ليو جيون في الحفل.

كما شارك في حفل افتتاح المكتب الثقافي المصري عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية ببكين وشخصيات من الميادين الدبلوماسية والثقافية والتعليمية والاعلامية والاجتماعية الصينية .

الجدير بالذكر أنه أقيمت مراسيم قص الشريط للمكتب في ظهر اليوم نفسه .

-         جريدة أخبار اليوم

-         جريدة الأهرام المصرية

النور والأمل في‏5‏ دول لدعم وجه مصر الحضاري
رسالة فيينا وأوروبا الشرقي

 
 


علي الرغم من أن ثورة ‏25‏ يناير اشاد بهاالزعماء الغربيون واعلنوا عن رغبتهم في تدريسها للأجيال الصاعدة في بلادهم إلا انه علي الطرف الآخر وبالتحديد في منطقة اوروبا الشرقية كان اللوبي اليهودي يندد بهذه الثورة في مختلف المؤتمرات والتجمعات الاوروبية.

ومن خلال نشر بعض المقالات في هذه الدول تشير خلالها ان الثورة المصرية غلب عليها الطابع الديني المتطرف وان مصر ستصبح دولة مصدرة للإرهاب.
بما ان هذه الثورة كانت اهم شعارتها( سلمية ـ سلمية) فكان لازما علينا من خلال مكتبنا الثقافي في العاصمة النمساوية بفيينا ان نشرح بأسلوب حضاري للمواطنين في هذه المنطقة بالتحديد مختلف الاتجاهات المصرية والاجتماعية المسلمة والمسيحية والليبرالية. هذا هو كلام الدكتور مرسي أبو يوسف مدير المركز الثقافي المصري بفيينا الذي صرح بأنه بالاتفاق مع السفير المصري الجديد خالد شمعة ووزارة الثقافة المصرية من خلال قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة حسام نصار ووزارة التعليم العالي وبعض المصريين الموجودين في فيينا مثل سليمان علي رئيس الجالية المصرية بالنمسا تم وضع خطة ثقافية وفنية تجوب مختلف انحاء النمسا واوروبا الشرقية لتدعيم ثورة25 يناير ووشرح اهدافها وذلك من خلال اقامة ندوات ومعارض ثقافية وفنية وحفلات موسيقية في تلك الدول تبرز دور مصر الحضاري وتعطي الأجانب انطباعا سليما عن الثورة المصرية واهدافها, إضافة إلي اعتبارها فرصة لتدعيم الانتماء الوطني لدي ابناء الجاليات المصرية الموجودة في النمسا ودول اوروباالشرقية.
النور والأمل في قلب أوروبا
أحدث فعاليات هذه الخطة الثقافية هي رحلة مكوكية استمرت لمدة اسبوعين الي دول اوروبا الشرقية لاوركسترا النور والأمل قدم خلالها8 حفلات في5 دول في الفترة من11 الي20 سبتمبر.2011
انطلقت هذه الرحلة من فيينا التي يعد اسمها تطورا لاسمها اللاتيني( فيودوبنا) ومعناها الهواء النقي والنسيم العليل, بالفعل تعد فيينا من انقي العواصم الأوروبية في هوائها لأن نصف مساحتها يكسوه الخضرة سواء كانت اشجارا أو حدائق.
في الرات هاوس
وفي المرة الثالثة التي يعزف فيها الأوركسترا في عاصمة الموسيقي فيينا استقبل اوركسترا النور والأمل السفير المصري في فيينا خالد شمعة والسيدة قرينته, وحضر هذا الحفل الأسطوري اكثر من800 مشاهد من مختلف الجاليات العربية والأوروبية والدكتور طارق عفيفي الذي يطلق عليه المصريون في فيينا( مكوك جرحي الثورة) لأنه المشرف علي علاج مصابي الثورة المصرية في فيينا.
والجدير بالذكر أن الثورة الشعبية المصرية التي ألهبت المشاعر الوطنية لدي العديد من المصريين في فيينا اسفرت عن ظهور عدة تجمعات مصرية جديدة تعمل من اجل مصر مثل( شباب من اجل مصر) التي تضم حوالي100 شاب وفتاةلا يتعدي اعمارهم25 عاما ينسقون شهريا ندوات في حب مصر, كما تم انشاء رابطة للثقافة العربية التي نجحت في جمع26 الف يورو تم توزيعها علي اسر شهداء الثورة المصرية.
علي بعد60 كليومترا من فيينا وبالتحديد في مدينة( براتيسلفا) عاصمة سلوفكيا الموجودة علي الحدود بين المجر والنمسا, والتي تقع علي نهر الدانوب كانت الحفلة الثانية لفتيات النور والأمل حيث استقبلهم ايضا السفير المصري ايهاب نصروقرينته, وحضر هذه الحفلة مجموعة كبيرة من المصريين الذين يقيمون هناك سواء للدراسة او العمل, وقد ردد الجمهور المصري في نهاية الحفل عبارة واحدة هزت المشاعر وألهبت وطنية المصريين هناك وهي:( أرفع رأسك فوق انت مصري).
المدينة الذهبية
في مسرح( سيمون يودا) كانت الحفلة الثالثة في براج وهي مدينة تحمل العديد من الألقاب منها: المدينة الذهبية وام المدن وهي عاصمة جمهورية التشيك, وأدرجتها منظمة اليونسكو كموقع تراثي ثقافي عالمي بحضور السفير المصري محمد عبد الحكم وقرينته وكانت نسبة الحضور عالية من السفراء العرب والأجانب, وقد تصادف جلوسي بجوار حرم سفير وأبدوا اعجابهم بعزف الفتيات الكفيفات لأروع المقطوعات الكلاسيكية والشرقية بدون نوتة وبدون رؤية المايسترو الدكتور علي عثمان الذي استعاض بحاسة السمع القوية لدي فتيات الأوركسترا بدلا من عصاة المايسترو في التواصل معهن.
ومن براج الي المجر حيث قدم الأوركسترا حفلتين الأولي كانت علي مسرح البلدية في العاصمة بودابست و حضرها نائب العمدة للشئون الثقافية, اما الثانية في كشكميت علي مسرح معهد الكونسرفتوار هناك الذي صمم علي شكل اصابع البيانو, حيث ارتفعت نسبة الحضور إلي أكثر من400 مشاهد من كافة الأعمار من الدارسين في هذا المعهد من الأطفال والشباب واولياء امورهم, وقد ضجت قاعة الكونسرفتوار بالتصفيق من الجمهورلمدة تجاوزت ربع الساعة وهم واقفون تحية منهم لفتيات في عمر الزهور تحدين الاعاقة واعتمدن علي قوة البصيرة في النجاح حتي اضطر الأوركسترا الي اعادة عزف بعض المقطوعات التي لاقت قبولا واستحسانا من الجمهور الأوروبي مثل موسيقي: فيردي ـ وموتزارت وبيزيه وسترواس وبعض المقطوعات الخاصة بهذه الدول التي تدرب عليها الأوركستر في معسكر عمل استعدادا لهذه الجولة الموسيقية الفريدة من نوعها في العالم كله.
حضر هاتين الحفلتين السفير المصري في المجر علي الحفني وحرمه هبة الله نور الدين وقد حرص علي تكريم أوركسترا بإعطاء القائمين علي نجاحه شهادات تقدير لكل من آمال فكري مديرة أوركسترا النور والأمل التي تحرص علي الإعداد الجيد للفتيات فنيا وثقافيا ليكن سفيرات لمصر في الخارج والمايسترو علي عثمان الذي ساعد هؤلاء الفتيات علي الدقة والأتقان في الأداء الموسيقي الكلاسيكية والشرقية.
كما اقام الأوركسترا حفلته في ماريبور بدعوة من جمعية روزانا للثقافة العربية المكونة من100 عضو من مختلف الجنسيات العربية هدفها تدعيم اللغة والثقافة العربية لدي العرب المقيمين هناك.
عيد الفلاحين.. في جراتز
جاءت آخر حفلات النور والأمل في هذه الجولة الكبيرة في اجمل مدن النمسا التي تقع في حضن مجموعة من جبال الألب الشاهقة وهي مدينة( جراتز) وتصادف وجود الأوركسترا فيها مع عيد الفلاحين حيث يأتي اليه كل الفلاحين من الجبال والقري المحيطة الي وسط المدينة بملابسهم التقليدية.. الكل ينزل الي وسط المدينة التي تضج بالأغاني والرقصات الشعبية المميزة وهومناسبة للتزواج والتعارف بين الشباب.
شيماء يحيي
منذ عام1988 عزفت فتيات النور والأمل في هذه المدينة ثلاث مرات وصار لهذا الأوركسترا جمهوره هناك لذلك كانت نسبة الحضور عالية وقد وقف العديد خارجا بحثا عن تذكرة للحضور وهو ما اعلنه سليمان علي رئيس الجالية المصرية في النمسا واحد المنظمين لجولة الأوركسترا كماحرص التليفزيون النمساوي علي تسجيل هذه الحفلة واستضاف في احد برامجه عازفة آلة الكمان المبدعة في الأوركسترا شيماء يحيي التي تجيد اللغة الإنجليزية تماما مثل العزف و تقوم بتدريس هذه اللغة في المدرسة التابعة لجمعية النور والامل, كما استضاف التليفزيون ايضا المايسترو علي عثمان ليتحدث عن تجربته في قيادة اول اوركسترا في العالم من الفتيات الكفيفات.
كثرة التنقل في هذه الجولة ليس بالأمر اليسير علي اوركسترا عدده36 فتاة كفيفة ويصاحبهم الآلآت الموسيقية وعدد من المرافقين.
صوت الموسيقي
استمرت هذه المهمة المكوكية لأكثر من15 يوما لا يمكث الفريق في بلد سوي يومين أو يوم ونصف ثم يستعد للرحيل لبلد آخر واجتياز.المعروف ان اوركسترا النور والأمل قد عزف في اكثر من24 دولة حول العالم منهااليابان والهندواستراليا والمانيا وكندا واليونان ومرتين في باريس.
بفضل كل هذه الجهود نجح اوركسترا النور والأمل من خلال أرقي وسيلة للتواصل بين الدول واسهل لغة يتفق عليها مختلف الشعوب وهي لغة الموسيقي ان يقدم رسالة إلي العالم الغربي أن المصريين مازلوا يهتمون بالحضارة والفنون والمرأة.
كما دعمت هذه الجولة الثقاقية لأوركسترا النور والأمل مقولة مشهورة للمستشار النمساوي فيشر قالها بعد الثورة وهي( أن الشعب المصري كله يستحق جائزة نوبل)

شبكة رمضان الإخبارية

بالصور .. أوركسترا النور والأمل .. معجزة إنسانية تضئ ليالي فيينا

أبهرت عضوات فرقة النور والأمل الموسيقية المصرية للكفيفات مساء يوم الخميس 8 سبتمبر 2011 الحضور في القاعة الكبرى بمبنى بلدية فيينا العتيق؛ حيث عزفت الفرقة أكثر من عشرين قطعة موسيقية بينها قطعة الفالس الموسيقية ليوهان شتراوس، مما جعل الجمهور يقف تحية وتقديرا للفريق المبدع.
فهن كفيفات ولكن خطفن الأبصار في فيينا مدينة النور وعمالقة الموسيقى؛.

حيث يمزجن في عروضهن بين الموسيقي الكلاسيكية العالمية والموسيقي الكلاسيكية المصرية، ليجسدن حقيقة أن الإعاقة يجب أن تكون حافزا للتميز ودافعا للإنجاز بدأ الحفل بكلمة للمستشار الثقافي المصري للدكتور مرسي أبو يوسف، أشار فيها إلى أن فرقة النور والأمل ستحيي حفلتين موسيقيتين الأولى اليوم الخميس فى فيينا والثانية فى مدينة جراتس عاصمة مقاطعة شتايرمارك النمساوية، بجانب عدة حفلات في كل من العاصمة المجرية بودابست ، السلوفاكية براتسلافا ، والتشيكية براغ، بالتنسيق مع السفارات المصرية بتلك الدول والمكتب الثقافي المصري بفيينا". وقال أبو يوسف إن الهدف من هذه الجولة الفنية للفرقة، هو إظهار الاعتزاز بحضارة الشعب المصري وإبراز اهتمام المجتمع المصري بالمرأة، وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام.
وألقى المهندس عمر الراوي عضو برلمان فيينا كلمة نيابة عن عمدة فيينا ميخائيل هويبل، أكد فيها على أن القاهرة قلب العرب ومركز ثقافتهم، كما أن فيينا قلب أوربا ومركزها ،وخاصة عندما تم أختياركم لفيينا مدينة البداية فى رحلتكم الفنية وتجسيدكم لدور المرأة العربية البناء داخل مجتمعها العربى ، والتحية للشعوب العربية وربيعها العربى ، وختم كلمتة متمنياّ النجاح لكل الثورات العربية ضد الظلم والدبكتاتورية.
وفي أول كلمة له بعد توليه منصب السفير المصري في فيينا، قال السفير خالد شمعة: "إن تقارب الفنون والثقافة يعد أفضل الوسائل للتواصل بين الشعوب .. وفرقة النور والأمل تبرز الصورة المشرفة للفتاة المصرية التي استطاعت أن تتحدى الإعاقة من خلال تقديمها لأوركسترا عالمية تعكس إتقانها لهذا الفن الرائع وتجسد سمو روحها وتغلبها على الإعاقة".
ومن جانبها، قالت رئيسة الفرقة آمال فكرى، إن جمعية "النور والأمل" تأسست عام 1961 على أسس أكاديمية، وتتمتع الفرقة الموسيقية بشهرة دولية وتتكون من نحو 40 عازفة. وعزفت الفرقة فى عدة دول أوروبية وآسيوية وعربية .
وكانت أول دعوة قد تلقتها الأوركسترا من النمسا في عام 1988م، وبعد النجاح الباهر الذي حققته، تلتها دعوة أخرى في عام 1989.
تخلل الحفل تقديم دروع تذكارية لكل من (عمدة فيينا الدكتور ميخائيل هويبل - مهندس عمر الراوى – مهندس مضر الخوجه – السفير المصري بالنمسا – مهندس محمد فريد حسنين - الدكتور مرسى أبويوسف وإيناس عبدالدايم ) تقديرا وعرفانا بالجميل لجهودهم في دعم الفرقة والحفل.
يذكر أن أوركسترا النور والأمل يتبع جمعية النور والامل التي تعمل علي تدريب الفتيات وتأهيلهن منذ طفولتهن للدراسة والعمل وترأسها السيدة نادية أباظة. وحصلت الأوركسترا على عدد كبير من الجوائز، منها درع "الجمعية النسائية الاجتماعية الثقافية" الكويتية, ودرع "المخيم العربي السادس للمكفوفين" بالإسكندرية, ودرع "جمعية الهلال الأحمر" القطري, ودرع الإمارات العربية المتحدة, وكأس "التقدم الممتاز الألمانية".

الجرائد النمساوية تكتب عن النور والأمل قبل حفلتها بمدينة جراتس

-         جريدة الأهرام المصرية

صحيفة امينيا  النيجيرية

نشرت صحيفة امينيا اكبر الصحف النيجيرية التي تصدر بلغة الهوسا في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق 23/9/2011 موضوعا حول زيارة السيد ا.د/  سلطان فولي حسن مدير المركز الثقافي المصري في كانو الي جامعة كادونا لتوقيع اتفاقيات خاصة بالتبادل العلمي بين الجامعات المصرية وجامعة كادونا .

 وكان السيد الاستاذ الدكتور عز الدين مختار عبد الرحمن رئيس الجامعة في استقال مدير المركز حيث تطرق الحديث الي المنح الدراسية التي تقدمها مصر للطلاب النيجيرين سنويا وكذلك حول امكانات التعاون العلمي بين جامعة كادونا والجامعات المصرية وهو ما يساعد علي زيادة الزيارات المتبادلة لاعضاء هيئة التدريس والطلاب واقامة المؤتمرات والندوات المشتركة وكذلك الدورات التدريبية وغير ذلك من علاقات علمية مشتركة .كما يامل السيد الاستاذ الدكتور رئيس الجامعة في سرعة تفعيل الاتفاقيات التي سيتم توقيعها .

جريدة أخبار اليوم السبت 17 سبتمبر

الجمهور الأوروبي يصفق بحرارة لبنات »النور والأمل«

الجاليات المصرية تردد: ارفع راســك فوق أنت مصـــــــري

رسالة بودابست وبراغ : انتصار دردير

http://www.akhbarelyom.org.eg/files/photos/akhbarelyom/16092011103850.jpg

 

نجاح كبير رفع اسم مصر عاليا حققه فريق أوركسترا »النور والأمل« في جولته الأوروبية التي بدأها بحفل في العاصمة النمساوية فيينا ثم قدم أربع حفلات في »براتسلافا« بسلوفاكيا و»براغ« عاصمة »التشيك« وبودابست وكشكميت بالمجر وقد حققت الحفلات صدي رائعا لدي الجمهور الأوربي الذي صفق بحرارة لبراعة العازفات الكفيفات اللاتي قهرن الاعاقة وعبرن بصدق عن وجه مصر الحضاري.
كان الحفل الاول للفرقة في مدينة فيينا التي تسمع صوت الموسيقي في شوارعها وفي كل قاعاتها قد حضره خالد شمعة سفير مصر بالنمسا الذي كان قد تسلم عمله قبل أيام والذي أشاد بأداء الفرقة مؤكدا انهن يمثلن وجه مصر الحضاري وقد أقام مأدبة عشاء في منزله تكريما لهن وأبدي شريف لطفي قنصل مصر العام في فيينا اعجابه بالمستوي الرائع الذي وصل اليه عضوات الفرقة في الاداء وقد علقت الصحافة النمساوية علي الحفل ونقل التليفزيون النمساوي 
ORF جانبا منه تلقي بعدها مئات المكالمات التي أبدي أصحابها غضبهم لعدم معرفتهم بموعد الحفل.
وكانت الفرقة قد قدمت فقرة موسيقية قبل مباراة مصر والنمسا لنجوم كأس العالم ٠٩٩١ التي حضرها أعضاء الجالية المصرية وخصص دخلها لصالح مصابي ثورة ٥٢ يناير.
دموع الفخر في »براتسلافا«
وفي »براتسلافا« تلك المدينة الهادئة بدولة شيكوسلوفاكيا قدمت الفرقة حفلا اكثر من ناجح بحضور السفير المصري ايهاب نصر والجالية المصرية وقال السفير انه يشعر بفخر شديد وهو يلمس حالة الانبهار التي ينظر بها الجمهور الاوروبي للفرقة المصرية وقد وقف الحضور يصفقون بحرارة لمدة دقائق بعد انتهاء الحفل في الوقت الذي صعد فيه الشاب المصري محمود عبدالرؤوف الذي يعمل مديرا لاحد المطاعم بتشيكوسلوفاكيا وقال وسط دموعه: شرفتم مصر هي دي مصر الحقيقية مصر الحضارة والفن وهنا تعالت أصوات الحضور ليردد الجميع »ارفع راسك فوق أنت مصري«
موسيقي في الكاتدرائية
وفي مدينة »براغ« عاصمة التشيك التي تتعانق فيها اروع فنون العمارة في مبانيها التاريخية قدمت اوركسترا النور والامل حفلها الثالث الذي اقيم بكاتدرائية »سيمون اند يودا« والتي تمتلئ بالزخارف الفنية البديعة وحضر الحفل محمد عبدالحكم سفير مصر بدولة التشيك الذي أقام حفل استقبال بمنزله للوفد المصري مشيدا ببراعة العازفات قائلا: انكم رمز لمصر لانكم تعكسون وجهها الحضاري وقد كان الفن المصري دائما خير سفير لمصر في كل الاوقات انكم تقدمون صورة حقيقة للمرأة المصرية ونحن نفخر بكم.
حفلان في المجر
وفي المجر كان اوركسترا النور والأمل علي موعد مع حفلين وقد أقيم الحفل الأول بالعاصمة بودابست ورغم مشقة السفر من براغ إلي بوادبست وهي رحلة استغرقت سبع ساعات برا مما أصاب العازفات بارهاق شديد ومع ذلك قدمن في نفس يوم وصولهن الحفل باحدي القاعات الكبري ببودابست حفلا ناجحا قدمن فيه موسيقي موتزارت وجورج بيزيه وتشايكوفيسكي إلي جانب الموسيقي الشرقية لاحمد أبوعيد ورفعت جرانة وراجح داود وحضر الحفل سفير مصر حسام الدين حفني والسفراء الاجانب كما حضره نائب عمدة بودابست »ايفالادا في وتحدث السفير المصري مشيدا بفكر جمعية النور والامل التي تزرع الامل فتحصد مواهب موسيقية بارعة كما أشاد بدور وزارة الثقافة في تنظيم هذه الحفلات ودور المكتب الثقافي المصري بالنمسا الذي يرأسه د. موسي أبويوسف وقدم السفير شهادات تكريم له وللسيدة أمال فكري نائب رئيس مجلس ادارة جمعية »النور والامل«.
أما الحفل الثاني فقد أقيم في مدينة كشميت التي تبعد عن بودابست بنحو ٠٨ كم وقد حضره جمهور كبير من سكان المدينة والمدن المجاورة،
كان د. مرسي أبويوسف المستشار الثقافي المصري بالنمسا قد بذل جهودا كبيرة لتنسيق هذه الجولة الاوروبية مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة برئاسة حسام نصار وأكد أبو يوسف ان الهدف من استقدام الفرقة في هذا التوقيت اظهار الوجه الحقيقي لمصر فرغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع الا اننا مجتمع متحضر يهتم بالثقافة والفنون الرفيعة ويسعي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وقد كانت المشكلة ان اعضاء الفرقة عددهم كبير »عدد العازفات ٦٣« وقد استعنا بعدد من الرعاة إلي جانب دعم وزارة الثقافة والمكتب الثقافي المصري بالنمسا والمكتب السياحي برئاسة نبيلة البنهاوي

 

جريدة الوطن العمانية الصادرة بتاريخ الأربعاء 17/8/2011

-         جريدة الشبيبة العمانية الصادرة بتاريخ الأربعاء 27/7/2011

-         جريدة الوطن العمانية الصادرة بتاريخ الأربعاء 27/7/2011

-         جريدة الأهرام المصرية على الإنترنت

 ما تم نشره فى جريدة عمان الصادرة بتاريخ الأربعاء 20/7/2011

 ما تم نشره فى جريدة الوطن العمانية الصادرة بتاريخ الأربعاء 20/7/2011

ماتم نشره فى جريدة الشبيبة العمانيةالصادرة بتاريخ الأربعاء 20/7/2011

جريدة الشبيبة الصادرة بتاريخ الأربعاء 20/7/2011

مجلة البانيغيبتيا أغسطس 2011
 

اللقاء الذي تم بين الملحق الثقافي بالمركز وأعضاء رابطة اليونانين المصريين

تغطية أحدى المحاضرات التي نظمتها الجالية والتي كان الملحق الثقافي قد ألقى كلمة افتتاحية بها.

صحيفة "فيما" في عددها الصادر في يوم الأحد 3 يوليو 2011

صحيفة تا نيا في عددها الصادر في يوم الثلاثاء 28 يونيو 2011

صحيفة كاثيميريني في عددها الصادر بتاريخ 20 يونيو 2011

صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 20 يونيو 2011

جريدة المهرجان اليوناني في عددها الصادر بتاريخ 16 يونيو 2011

جريدة إلفثيروتيبيا في عددها الصادر بتاريخ 5 يونيو 2011

صحيف كاثيميريني في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 15 مايو 2011

جريدة الاهرام 2011-05-1

الصحف النيجيرية تتابع احتفاليات المركز بأديب مصر العالمي نجيب محفوظ

 

السبت، 2 يوليو 2011 - 14:22

أوركسترا الفلهارومونية

   

 

إقبال جماهيرى على عروض "الجمعية الفلهارومونية" بأوروبا

 قدمت أوركسترا "الجمعية الفلهارومونية" المصرية، بقيادة المايسترو أحمد الصعيدى، عروضها الموسيقية، مساء أمس، الجمعة، على مسرح تالى بمدينة بودابست عاصمة المجر، وحضر الحفل السفير المصرى هناك على حسام الدين الحفنى، وسفير قطر عميد السفراء العرب ببودا بست ومندوب عن وزير الخارجية ونائب عمدة بودابست.

ورحب نائب العمدة بالفرقة الموسيقية المصرية، فى كلمة ترحيب مطولة، أشاد فيها بالعلاقات المصرية المجرية التى وصفها بالقوية والتاريخية، وقدم الشكر والترحيب لكل من السفير والمستشار الثقافى الدكتور مرسى أبو يوسف والمستشارة السياحية نبيلة البنهاوى على سعيهم لاستقدام الأوركسترا، ومصاحبتهم لها منذ جولتها الأوروبية، التى بدأت بدولة النمسا يوم الثلاثاء الماضى، حيث قدمت الفرقة عرضها الأول يوم الأربعاء بكنيسة "فوتيف" التاريخية.

كما قدمت عرضها الثانى يوم الخميس بقاعة الثقافة القومية بمدينة سلوفينا جرادتس بجمهورية سلوفينا، وقدم المستشار الثقافى الدكتور مرسى أبو يوسف درع قطاع التمثيل الثقافى بوزارة التعليم العالى وطبق فضة فرعونى كهدية لمحافظ بودا بست.

وقد طلب الدكتور أحمد الصعيدى من الحضور الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء ثورة 25 يناير، وحملت أول مقطوعة عزفتها الفرقة عنوان "25" يناير من تأليف حسام محمود، وقدمها "صوليست" حسام شحاته، على آلة الفيولينه، ومتتالية "رسبيجى" و"تقاسيم" لأحمد الصعيدى مع "صوليست" محمد حمدى.

وحرص الجمهور الأوروبى على حضور الحفل، حيث حضر الحفل فى فيينا أكثر من 500 مستمع، وفى سلوفينا 450، وفى المجر 800 مستمع، وأشاد الجمهور بالأداء عن طريق التصفيق الحاد، وهو ما جعل الفرقة تقدم مقطوعتين إضافيتين عن البرنامج الموضوع مسبقا، وسوف تتوجه اليوم إلى مدينة براتسيلفا عاصمة سلوفاكيا فى ضيافة السفير المصرى إيهاب نصر، وبعدها تتوجه إلى مدينة ميونخ الألمانية لتقديم أخر عروضها هناك يوم الاثنين المقبل.

جدير بالذكر أن الفرقة تقدم عدة حفلات بهذه الدول نظمتها وزارة الثقافة فى مصر، بالتعاون مع سفارة مصر فى النمسا، والمكتب الثقافى المصرى.

وتتكون الفرقة من الدكتور حسن شرارة رائد الأوركسترا، وجانيا ارلوفيسكا، ورشا يحيى، وإبراهام لاسلوا، ومها إبراهيم وسمر طلعت ومحمد عبد الرؤوف وأحمد نبيل وأحمد فؤاد وخالد عبد العظيم وأمير أخنوخ وأحمد كمال ومحمد حمدى وعماد عزمى ومحمد عويضة وخالد حسين ومحمود سعيد وأحمد على وفيكتوريا الصعيدى.

الرابط الخاص بالموقع

مقتطفات مما تم نشره فى الصحافة العمانية والمصرية والعربية عن معرض صور ثورة 25 يناير

الذى نظمه المكتب الثقافي المصري بمسقط بالتعاون مع السفارة المصرية

الصحف النيجيرية تتابع احتفاليات المركزبأديب مصر العالمي نجيب محفوظ

تابعت الصحف النيجيرية وقائع الندوات التي نظمها المركز الثقافي المصري بمناسبة مرور مائة عام علي ميلاد الاديب المصري العالمي نجيب محفوظ  الحائز علي جائز نوبل في الاداب والذي يعد المصري والعربي الاول الذي يحصل علي هذه الجائزة ، وهذه ترجمة لما نشرتة صحيفة أمينيا اكبر الصحف النيجيرية التي تصدر بلغة الهوسا وأوسعها توزيعا وأنتشارا في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق1/ 7/ 2011.

 قالت الصحيفة أن المركز الثقافي المصري بكانو  أقام سلسلة ندوات حول كتابات الروائي العربي المصري نجيب محفوظ ، أول عربي يحصل علي جائزة نوبل في الآداب ، وقد دعي للمشاركة في الندوة أساتذة من الجامعات والمسؤلين من وزارة التربية والتعليم وطلاب اللغة العربية من جامعات ومدارس مختلفة .

 وقد القي الاساتذة الجامعيون محاضرات حول القصص والروايات التي ألفها نجيب محفوظ والتي تم تحويل بعضها الي افلام سينمائية ، كما تطرقت الي الثقافة المصرية .

جاء في الورقة المقدمة من البروفيسور / صبري سلامة من جامعة عمارو موسي يرادوا بولاية كتسينا عن نشاة نجيب محفوظ والمدارس التي تعلم فيها والشهادات التي حصل عليها والكتب التي الفها ، كما تطرق في محاضرتة الي حياتة الاسرية ، حيث صرح سلامة بأن اسم نجيب محفوظ أخذ من أسم الطبيب الذي اشرف علي ولادتة والذي كان اسمة بالكامل هو الباري أبو عوف نجيب باشا محفوظ .

وفي المحاضرة التي ألقاها الآستاذ منتصر عمر تناول كيف أسهم نجيب محفوظ في النهوض بالادب العربي والوصول بة الي المستوي العالمي وبذلك يدخل في مصاف كبار الآدباء العالميين أو ما يسمي بالانجليزية (WORLD CLASS  LITERARY ICON ) .

 وذكرت الجريدة أن هذة الندوات قد أقيمت بمناسبة مرور مائة عام علي ميلاد نجيب محفظ الذي ولد في عام 1911 في حي من أحياء القاهرة ، وحصل علي الاجازة العليا في الفلسفة عام 1934 وأنخرط في سلك العمل الحكومي بين عام 1937 الي 1945 ،

  وذكرت الصحيفة بأن نجيب محفوظ بدأ كتابة القصة وهو في عمر 25 عاما وكانت أول قصة كتبها عن الفراعنة ، وقد ترجمت أعمال نجيب محفوظ الي الانجليزية والفرنسية والالمانية وكثير من اللغات الاخري العالمية ، كما حولت الكثير من أعماله الي أفلام سينمائية .

فقد الف نجيب محفوظ أكثر من 77 قصة ورواية وسيناريو منها علي سبيل المثال بداية ونهاية 1947- والثلاثية 1956- 1957 واللص والكلاب 1961 وغيرها من القصص .

والحاضر الي تلك الندوات يلاحظ مدي اصرار المصريين علي نشر اللغة العربية ، اللغة التي يعتبرونها الآولي من بين لغات العالم ، ويجب أن نحذوا حذوهم نحن النيجريين .

بعد تقديم الاوراق القي الحاضرين اسئلتهم عن جوانب من حياة نجيب محفوظ وأدبه ، وبدورة فقد ساهم البروفيسور / سلطان فولي حسن مدير المركز الثقافي المصري في كانو والذي ترأس الجلسات في الآجابة علي هذة التساؤلات ، كما صرح في جانب من كلمتة في الجلسة الافتتاحية بأن المركز منذ تأسيسة عام 1962 الي اليوم يعمل علي نشر اللغة العربية والعمل جاري علي توسيع المتحف الذي يضم العديد من الآثار المصرية القديمة والاسلامية .

الصحف النيجيرية تشيد بدور المركز الثقافي

اشادت كبري الصحف النيجيرية التي تصدر بلغة الهوسا وهي صحيفة أمينيا في عددها الصادر يوم الجمعه الموافق 17يونية 2011بدور المركز الثقافي المصري في توطيد العلاقات المصرية النيجيرية ، حيث قالت ان المركز الثقافي المصري بكانو قدم تسع منح دراسية للطلاب النيجيرين من ولايات كانو وجيجاوا وكتسينا وبوكي .

حيث قالت ان مدير المركز الاستاذ الدكتور سلطان فولي حسن قد صرح بأنة تقدم للحصول علي منح هذا العام نحو 12 طالبا نيجيريا حصل تسعة منهم علي المنح لاستكمال دراستهم في الجامعات المصرية.

وفي حديث السيد مدير المركز مع الجريدة أكد علي قرار بلادة وحرصها علي توطيد وتوثيق العلاقات مع جمهورية نيجيريا الفدرالية وذلك علي الرغم من الظرف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها مصر .

 واضاف سيادتة بأن تعليم عدد من أبناء نيجيريا في جمع فروع المعرفة من أهتمامات الحكومة المصرية وذلك لادراك اهمية التعليم في النهوض بالامم.

 ونوه سيادة مدير المركز  علي حرص مصر علي أستمرار توفير المنح الدراسية للطلاب النيجيريين لمواصلت دراستهم في الجامعات المصرية بالالحكومية والخاصة  والدراسات العليا .

 وفي معرض حديثة عن خدمات المركز الثقافي المصري في كانو ذكر سيادة المدير بأن هنال اتفاقيات علي التبادل الطلابي بين جمهورية مصر العربية ونيجيريا ، كماأن لدي المركز مكتبة عربية هي الاكبر في جمع أنحاء افريقيا الغربية يستفيد منها طلاب العربية من نيجيريا والدول المجاورة.

 كما ذكر بأن الطلاب من جامعات بايرو وأحمدو بللو وكادونا يزورون المكتبة للمطالعة وأعداد البحوث العلمية.

كما تقدم سيادة مدير المركز بالشكر الي حكومة ولاية كانو علي المقر المؤقت الذي قدمتة للمركز الثقافي المصري بكانو لان المقر الحالي أصبح في وسط السوق الشعبي بحيث لا يصلح للمطالعة والتعلم ، كما دعا الحكومة الي توفير مقر دائم للمركز حتي يتمكن المركز من فتح فصول لتعليم الحاسوب باللغة العربية وتوسيع فصول تعليم اللغة العربية التي يدرس بها أكثر من 500 طالب وطالبة في الوقت الحاضر وزيادة فصول تحفيظ وتجويد القران الكريم التي عليها اقبالا كبيرا.

وزكرت الصحيفة بانة بالحديث مع أحد أولياء امور الطلاب الذين حصلوا علي المنح من المركز المدعو عثمان عمر الهجري ولي أمر الطالب عمر عبد الرحمن صرح بأن المركز يستحق الثاء والشكر علي ما قدمة لابناءنا من المنح لان تكلفة الدراسة للطالب الواحد تتجاوز 30 الف دولار.

وقال السيد مدير المركز البروفيسور سلطان فولي حسن بان المركز يضم متحفا سيفتتح في حال حصولهم علي المقر الدائم.

وذكرت الصحيفة بأن المركز سيقيم احتفاليات بمناسبة مرور مائة عام علي ميلاد الروائي المصري نجيب محفظ الحاصل علي جائزة نوبل في الاداب عام 1988 وسيكون الاحتفال في التاسع عشر والسادس والعشرون من شهر يونية وكذلك في الثالث من شهر يوليو ويتوقع أن يحضرة عدد كبير من الاساتذة والادباء والطلاب والمهتمين باللغة العربية في نيجيريا .

صحيفة اليوم السابع السبت، 28 مايو 2011

مسئول أذربيجانى يطالب بتبادل الوفود السياحية

الدكتور عادل درويش مدير المركز الثقافى المصرى بباكو

كتبت أسماء نصار

عقد المركز الثقافى المصرى بباكو "ندوة سياحية " كدعوة لعودة السياحة إلى مصر مرة أخرى فى إطار تنشيط السياحة المصرية بعد ثورة 25 يناير بالاشتراك مع كلية الإدارة والإرشاد ومعهد السياحة بوزارة الثقافة والسياحة بأذربيجان بعد افتتاح المعرض الثقافى بمعهد السياحة.وطالب د .نصير نصيرلى عميد كلية الإدارة والإرشاد السياحى بأذربيجان بضرورة تبادل الوفود السياحية بين مصر وأذربيجان مشيدا بقوة ومتانة العلاقات المصرية الأذرية فى شتى النواحى، مشيداً بدور مصر الحضارى والثقافى والسياحى على مر العصور.
وتم عرض فيلم وثائقى عن المناطق السياحية المصرية والذى أشاد به الحضور من دبلوماسيين لدول عربيه وأجنبيه وكبار الشخصيات فى مجال السياحة، وتضمن المعرض الثقافى السياحى على بعض لوحات الفن التشكيلى وبعض اللوحات السياحية ومنتجات خان الخليلى والمقتنيات الفرعونية والملابس الشعبية المصرية، وتم توزيع بعض النشرات الدعائية السياحية عن مصر التى أصدرها المركز الثقافى المصرى.
ومن جانبه أشار الدكتور
/ عادل درويش مدير المركز الثقافى المصرى بباكو إلى المقومات السياحية التى تمتلكها مصر والتى لديها أكثر من نصف رصيد العالم من الآثار تنتمى إلى مختلف العصور والحضارات كما أن لديها رصيداً حضارياً متميزاً تكون عبر آلاف السنين من خلال حضارات مصر المتعاقبة والتى ساهمت بتشييد صرحاً متماسكا من أنماط الفكر والآداب والفنون. و أضاف: مصر تعتبر واحدة من أبرز مناطق الجذب السياحى فى العالم لتنوع الناتج السياحى بها مثل السياحة الثقافية، السياحة الترفيهية، السياحة الأثرية، السياحة البيئية، السفارى، سياحة المؤتمرات، السياحة الرياضية والسياحة العلاجية وغيرها - وقدم درويش دعوة للحضور بزيارة مصر. وتحدث الدكتور الدار أصلانوف نائب عميد معهد السياحة بأذربيجان عن متانة العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر وأذربيجان وتاريخ مصر فى السياحة منذ الاف السنين وأضافت الدكتورة مينا اسدوفا الأستاذة بالمعهد عن الروابط التاريخية بين مصر وأذربيجان والمناطق السياحية بالبلدين.
وشارك فى الندوة لفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بكلية الإدارة والإرشاد السياحى ومعهد السياحة والمدعوين من أساتذة الجامعات ورجال السياحة والثقافة وبعض المواطنين الأذريين.

صحيفة أخباراليوم 19-3-2011

صحيفة أخبار اليوم 22-1-2011

صحيفة صباح الخير 18-1-2011

جريدة أويا 2011-01-11

جريدة أويا 2011-01-09

جريدة قورينا 2011-01-08

جريدة اليوم السابع 2011-01-08

 
جريدة الاهرام 2011-01-16

 

جريدة روزاليوسف 2011-01-09 ‏

جريدة الرياض 2011-01-09 ‏

شعراء وفنانون من 6 دول عربية ينددون بالتطرف والإرهاب في أمسية المكتب الثقافي المصري بالرياض


الشعراء من اليمين عماد قطري أحمد الغامدي السيد الجزايرلي محمد الشهدي أمير كمال فرج

كتب - احمد غاوي

شهد المكتب الثقافي المصري بالرياض أمسية عربية تشابك فيها الشعر مع الموسيقى، وتعانقت فيها تجارب شعرية وموسيقية من مصر والسعودية وسورية والمغرب والأردن وفلسطين، وامتدت لأكثر من ثلاث ساعات تفاعل خلالها حشد كبير من الدبلوماسيين والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين المنتمين إلى عشر دول عربية مع الشعر والموسيقى، ففي مساء الأربعاء الماضي افتتح السفير محمود عوف سفير جمهورية مصر العربية بالمملكة العربية السعودية بصحبة الأستاذ الدكتور صلاح الدين طاهر المستشار الثقافي المصري ورئيس البعثة التعليمية المصرية بالمملكة، الموسم الثقافي الشتوي المصري للعام 2011م بأمسية شعرية موسيقية عربية امتدت من الثامنة والنصف حتى منتصف الليل في حالة من التآلف والتفاعل العربي الرائع، وقد بدأت الأمسية التي أدارها الشاعر والإعلامي السيد الجزايرلي ببيان إعلامي يدين الإرهاب الذي يستهدف أرواح الأبرياء ويهدد أمنهم واستقرارهم، حيث أدان المستشار الثقافي المصري بالرياض جريمة التفجير الانتحاري التي تعرضت لها مدينة الإسكندرية المصرية مؤخراً وراح ضحيتها العشرات من المواطنين المصريين الأبرياء، وقال المستشار الثقافي المصري إن هذا العمل الوحشي الذي نقابله بالاستنكار والاستهجان يتطلب منا جميعاً وبنفس القدر من الأهمية أن نقف في وجه تلك الأفكار الإرهابية المتطرفة التي أزجت هذه الأعمال العدوانية، مشيراً إلى أن الإرهابيين الذين قاموا بتفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية وقتلوا العشرات من المسلمين والمسيحيين حادوا عن المنهج الإسلامي القويم السمح الذي تكثر فيه الشواهد التاريخية والعقدية على إعلاء قيم التسامح والرحمة والسلام، فالإسلام لا يعرف التفرقة بين الأجناس أو العرقيات وهو الذي علمنا أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

وقد ألقت هذه الجريمة المروعة بظلالها على الأمسية الشعرية الموسيقية، حيث حملت قصائد الشعراء وأصوات الفنانين ومعزوفاتهم الموسيقية حالات مختلفة ومتنوعة من الرفض للتطرف والإرهاب الذي بات شبحاً يهدد أمن الشعوب، وفي هذه الأمسية قدم السيد الجزايرلي الشعراء والفنانين بمختارات من شعر الفصحى والعامية على شكل فواصل ربطت بين الشعراء والفنانين، فتجاورت الأشكال الشعرية المختلفة، وامتزج الشعر العمودي بشعر التفعيلة والنثر، وتآلفت الفصحى مع العامية، وتداخلت الآلات الموسيقية والأصوات الغنائية في مزيج مسيقي جمع بين العود والناي والأرج، وكان اللافت في الأمسية أن القصائد والمختارات الغنائية والموسيقية عبرت عن صدق الشعراء والفنانين العرب الذين تفاعلوا بمشاعر صادقة عن حزنهم على الضحايا المصريين الذين راحوا ضحية العملية الإرهابية التي تعرضت لها مدينة الإسكندرية.

يذكر أن هذه الأمسية العربية شارك فيها الشعراء: أمير كمال فرج وعماد قطري من مصر، وأحمد الغامدي وهدى الدغفق من السعودية، ومحمد الشهدي من المغرب، وميسون أبو بكر من الأردن، والفنانون: حسن شهاب ومحمد زويل من مصر، وماهر العامر من سورية، ورامي بركات من فلسطين، وفي ختامها قام السفير المصري محمود عوف والمستشار الثقافي المصري بالرياض الأستاذ الدكتور صلاح الدين طاهر بتكريم المشاركين بدروع تذكارية تقديراً من المكتب الثقافي المصري لتجاربهم الإبداعية المتميزة.

 

 

صحيفة أخبار اليوم-8/1/2011

 

صحيفة اليوم السابع-الاثنين 3 يناير 2011

وكالة الصحافة العربية 2011-01-03 ‏

 

 

JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم